بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرد على من زعم أن القرآن أخذ معانيه من أمية بن أبى الصلت
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 10:43 pm من طرف Admin

» الرد على سؤال عن الذبيح من هو ؟
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 8:15 pm من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى القعود في المسجد للحديث
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:27 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى عدم رد لطمة العباس بدعوى أن العباس منه وهو منه
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:27 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فيما عض الرجل فى غزوة العسرة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:26 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى نوع المعترض فى قضية ثنية الربيع
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:25 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى ترك المرأة تعترض على حكم الله
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:24 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى النبى (ص) لم يقض بعقاب في قضية قطع الأذن
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:23 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى وجود ريح للجنة تشم من مسيرة زمنية
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:22 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى طول مسيرة شم الجنة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:22 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:21 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فيما فى صحيفة على
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:21 am من طرف Admin

» نظرات فى مقال فسيولوجية السمو الروحي
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1اليوم في 6:09 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى وجود عقل محدد أى دية محددة لكل شىء
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:16 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى الرجم عقوبة الزانى المتزوج
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:15 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى قتيلة اليهودى تكلمت أم أشارت؟
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:14 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى عدم قتل المعاهد فى عهده إذا قتل
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:13 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى ماهية ديات بنو النضير وبنو فريظة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:12 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى ولى القتيل إذا قتل القاتل يحمل إثم المقتول
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:11 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى فعل القاتل والمقتول فى حديث ذو النسعة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:09 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى الرجم عقاب للزناة من فئة الثيب
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:08 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى أصغر المتكلمين فى حديث القسامة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 6:07 am من طرف Admin

» قراءة فى توهم فريجولي .. الواحد يساوي الجميع
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1أمس في 5:59 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى حدوث معجز إطعام الأعداد الكبيرة من القصعة الصغيرة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:19 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى نزول الملائكة للأرض عند الافطار
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:18 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى الشارب فى إناء الفضة يجرجر بطنه فى النار
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:17 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فيما يشرب ابن مسعود
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:16 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى نبيذ الجر
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:15 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى عدد مواد أوعية الخمر
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:15 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى طينة الخبال عصارة أهل جهنم
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:14 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى الرسول (ص)هو من حرم الخمر
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:13 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى عدد مواد الخمر
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 6:12 am من طرف Admin

» نظرات في مقال ثقافة العين عين الثقافة تحويل العقل إلى ريسيفر
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2024 5:59 am من طرف Admin

» نظرات بمقال هل تعلم أن مكالمات الفيديو(السكايب) كانت موجودة قبل 140 عام
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 6:42 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تحديد أن الخمر من خمس
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:45 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى مدمن الخمر فى الدنيا لا يشربها فى الأخرة
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:44 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الكافر يأكل فى 7 أمعاء
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:42 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى أكثر الطعام بركة أخره
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:41 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى أكل الشيطان اللقمة الساقطة مع الناس
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:41 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فيمن اقترح عمل الطعام للنبى(ص)
قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Icon_minitime1الإثنين أبريل 15, 2024 5:40 am من طرف Admin

أبريل 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون

اذهب الى الأسفل

قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون Empty قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون

مُساهمة من طرف Admin الثلاثاء مارس 05, 2024 5:26 am

قراءة لمقال الظواهر الطبيعية .. هكذا رآها الأقدمون
صاحب المقال قصي النعيمي وهو يدور حول مقولة كاذبة تقول :
أن القدامى كانوا عندما يعجزون عن فهم ظاهرة كونية ما يقدمون تفسيرا خرافيا
وكعادة الكتاب الذين ينقلون عن الأجانب يتبنى النعيمى وجهة النظر القائلة بأن الإنسان الأول كان جاهلا واستمرت الأجيال في زيادة التقدم المعرفى وهو يستهل بمقاله بالقول:
"كسبت أعجوبة الحياة حُبَّ الإنسان منذ القدم ..
مرت عقود طوال على البشرية، خاض فيها الإنسان غمار الخوف نحو المجهول، شق دياجي الخوف إلى النور، و سار في طريق الشغف ليقف على شفير المعرفة. و لكن رحلته الطويلة تلك كانت تستحق عنائه، لقد كسبت أعجوبة الحياة حُبَّه، و خَلَبَت نَواميسُ الكون لُبَّه.
و هنا بدأ عصر جديد لينطلق فيه فضول البشري لأبعد الحدود و أقصاها، نحو عالم آخر من الألغاز و التساؤلات اللامتناهية، لكن تأمله في فَرائد الطبيعة لم يزده إلا حِيرةً و عَجَبا، و تَفَكُّرَهُ في ظواهر البيئةِ لم يُؤته تَفْسيرا و سَبَبا. فكانت أبواب الغيب مشروعة على مصراعيها لتشفي غَليلَ فُؤادِه و إلحاح فضوله، و تَغَشَّت تلك الظواهر و الفرائد بديجور الجهل و ظلمة الأساطير، بعضها انكشف الغشاء عنها فَتَبَدَّت ملامحها و أخرى لا تزال في غمرة من الخفايا و الأسرار. "
وبالطبع ما تبناه النعيمى هي وجهة نظر خاطئة تخالف القرآن في كون الإنسان الأول كان عالما وبناء على علمه المأخوذ من الله كان متقدما علميا وتقنيا كما قال تعالى :
" وعلم آدم الأسماء كلها "
وقال :
" علم الإنسان ما لم يعلم"
وقص النعيمى بعض تفسيرات التي تنسب للأقوام القديمة وأولها أن سبب حدوث البراكين هو دق إله مزعوم على الأرض متسببا في انبعاث الحمم البركانية فقال :
"في هذا المقال سأسرد شيئاً منها متمنيا أن ينال إعجابكم.
البراكين
فولكان يدق بمطرقته فتنبعث الحمم البركانية .. بدت له كالجحيم المتصاعد من دهاليز الأرض، نيرانها المُتفجِّرة التي لا تهدأ و شرارها المُتَوقِّد الذي لا يخبو، هكذا نظر الإنسان الأول للبراكين الثائرة، و هنا بدأت قصته معها فربطها بآلهته و مُعتقداته بل وبحياته وطبيعة مَعِيشَتِهِ. فيحكي الرومان القدماء عن إله يسمى فولكان الذي كان بالنسبة لهم إله النار و الحِدادة، عمل على إمداد الآلهة الأخرى بالخُوَذِ والنِّبال، حتى ذلك اليوم الذي أغضب فيه الإله جوبيتر فعاقبه بالنُّزول إلى الأرض بعد أن جعله كَسِيحَ القدين، هناك استقر فولكان في باطن الأرض يدق بمطرقته في ورشته الجديدة، ودون أي ملل أو كلل بدأ يستأنف عمله كحداد لينبعث الدخان و الحَميم من سندانه المتوهج نحو السطح دون فتور.
هذه القصة كما رآها الرومان الأُوَائلْ و ربما هكذا رسخت في أذهان الأقدمين، أما اليوم فهي الفجوات التي تنبعث منها الأبخرة والصهارة من باطن الأرض نحو السطح بعوامل جيولوجية طبيعية."
قطعا الخرافة ليست تفسيرا للبراكين وإنما ألفها الكهنة لتخويف الناس من غضب كبير الآلهة المزعوم إن هم عصوهم باعتبارهم وكلاء جوبيتر المزعوم
إذا تلك الحكاية تخترع من الكهنة لصالح الكهنة وليس لتفسير ظاهرة البراكين
والحكاية الثانية التي يقصها علينا هي تفسير العواصف وعنها قال النعيمى:
"العواصف و الزوابع الرملية
معركة الجن تهيج الرمال وتسبب العواصف .. بين كثبان الصحاري الشاسعة و تحت سياط الشمس الحارقة، حيث انقلبت الخرافة إلى حقيقة، هناك في الجزيرة العربية، بدت من الأفق هائِجَةً تَخُطُّ المفازة وتقطع المسافة، رآها العربي فَاقْشَعَرَّ لها بدنُه واَكْفَهرَّ لها وجهه، كانت تلك العواصف و الزوابع الرملية التي أصبحت بالنسبة له جزء من عالم الجن و الغيب.
فكم قَصَّ علينا كبار السن عنها وكيف أن الجِنَّ إذا تعاركوا فيما بينهم هاجت بهياجِهُم الرمال وتحركت بصولَتِهُمُ الأرض والجبال، بل تزخر الخرافات الشعبة بقصص الذين اعترضوها فحَلَّ عليهم مسٌّ من الضر والسوء.
وبالرغم من أن العلم فسرها و حلَّ عُقَدَ أسرارها إلا أنها مازالت هاجس الخوف بالنسبة للكثيرين، فتراهم يرددون العبارات و التعويذات كلما لمحتها أعينهم و قَرُبَت منها أجسادهم."
قطعا ما زال الاعتقاد بأن الجن وراء العواصف موجودا من خلال كلمة فسية العفريت كتعبير عن أصل العاصفة
ولكن الحقيقة أنها ليست تفسيرا لقيام العواصف لأن غرض الكهنة الذين اخترعوها واشاعوها هو :
اخافة الناس من الجن والذين لا يقدر عليهم سوى الكهنة كما أشاعوا فالعملية لا تعدو أن تكون عملية استغلال لسذاجة العامة للخصول على أموالهم من خلال الزعم عن إرضاء الجن بالذبح لهم وتلبيسهم الذهب وغير ذلك
وأما ظاهرة الصواعق فهى نتيجة قيام الإله المزعوم ثور بضرب أحد العمالقة بمطرقته كما يقص علينا النعيمى في قوله :
"الصواعق
تور يضرب أحد العمالقة بمطرقته ..
دعونا نبتعد قليلا عن مركز العالم القديم إلى أقصى الشمال، على القمم الإسكندنافية الثلجية حيث تشكلت الأساطير النوردية فكانت المعتقد والتراث، هناك حيث البيئة الزاخرة بالخرافات لمحت أعين الإنسان غضب السماء وثورتها فكانت في أنظاره المُتَرقِّبَةُ ثورة الإله وغضبه المفاجئ. فتذكر المصادر ثور أو تور ذلك الرجل ذو اللحية الحمراء والقبضةِ المَكينةِ، كان أكثر ما يُمَيِّزُهُ هو مطرقته، صنعها له الأقزام فكانت السلاح والرمز، يقدح بها عِنان السماء أو يرمي بها على أعدائه من العمالقة فتنطلق من أطرافها الصواعق الحارقات.
وكما كانت الصواعق و أخطار السماء التي لا تنتهي مستوليةً على اهتمام سكان تلك الانحاء، فقد حاز تور على اهتمامهم و جعلوه أعظم معبوداتهم و أكثرها قدسية."
قطعا الحكاية هي الأخرى هى مجرد تخويف من الكهنة للناس بزعم وجود قوة خارقة قد تسلط عليهم إن لم يرضوا صاحبها غير الموجود وهو تور أو ثور كما في المعتقد الاسكندنافى
الخرافة لا تعدو أن تكون عملية استخلاص المنافع والأموال من الناس عن طريق تخويفهم بما لا وجود له
وأما الفيضانات فيحكى لنا أنها دموع الربة المزعومة إيزيس في الخرافات المنسوبة للديانة المصرية القديمة والتي قال عنها :
"الفيضانات
دمعة من عيني إيزيس سببت فيضان نهر النيل .. في أرض الخصوبة و النماء، من حيث تفجرت أنوار المعارف و ارتفعت قلاع الوحدة، في مِصر، نسج الفراعنة أسطورة الفيضان و جعلوها كغيرها من الظواهر أو الكوارث نِتاج الصراعات الغيبية و الرؤى الدينية.
تبدأ القصة حينما هبط أوزوريس إلى الأرض كمعلم للبشرية، وتمضي القصة لتخبرنا عن الشعبية التي حازها وحب الناس له لتشتعل بذلك نار الحقد في فؤاد أخيه ست وهنا بدأ في التخطيط للتخلص منه.
صنع ست تابوتا جميلا رائع المنظر لا يناسب في حجمه إلا أخاه اوزوريس ثم دعا الجميع لحفلٍ كبير، ثم أتى بالتابوت ووعد بان يعطيه لمن يناسبه فتهافت الكل لتجريبه أملا في امتلاكه، وكان بالطبع من نصيب أخيه الذي ما أن دخل فيه حتى عاجله فأغلقه عليه و رماه في قعر البحر.
علمت زوج اوزوريس (ايزيس) بذلك فعادت به إلى الدلتا مسرعة، ووسط حزنها ذاك سقطت دمعة منها ليفيض بها النيل ويكتسح ضفافه الآمنة.
هكذا صورت نقوش المصريين الأوائل حكاية الفيضان قصة حقد وعشق وسلام، فكأنما كانت الطبيعة وحيهم ومَنْهَلَ معرفتهم والذي منه انتجبوا سطور الحكمة و الحقيقة."
قطعا الحكاية هذه المرة ليست تخويف وإنما ترغيب من قبل كهنة إيزيس وأسرتها في ارضاءها كى تمنحهم الفيضانات التي هي سبب خصب البلاد وغنى العباد
وقطعا الارضاء يصب في النهاية في بطون وجيوب الكهنة لأنه لا وجود لآيزيس وأوزوريس وحورس وغيرهم من الأسرة المزعومة
وفى نهاية مقاله بين النعيمى أن تلك الأساطير كانت تفسيرا للواهر الموجودة في الأرض أو فى جو السماء فقال :
"ختاما
هذه أَجلُّ الكوارث الطبيعية و أكثرها ذيوعا، و في كل بيئة و في كل أرض تجلت للإنسان كبدائع و ظواهر فريدة، نسج لها أساطيره و حَبَكَ لها قصصه، منها ما نتخذه كتراث قصه القصاصون و أخرى كمصدر خوف و إن فسرها المفسرون"
وكما سبق الحديث :
الحكايات لا تدل على تفسير الظواهر الأرضية أو المناخية وإنما هي :
سلاح من ضمن أسلحة الكهنة للحصول على متاع الدنيا بوسائل خداعية فمثلا حكاية تكون السحب تظهر أمام الناس من خلال تسخين المياه أو سلق الطيور أو الطبيخ من خلال تجمع البخار على أسطح غطيان الأوانى ومثلا حكاية الفيضانات تظهر أمامها من خلال ظاهرة المطر التي تتجمع وتتكاثر وتكون سيلا يكسح أمامه ألشياء
ومن ثم القول بعجز القدامى عن فهم الظواهر الطبيعية هو :
قول خاطىء مع ظهور الكثير من العمليات أمام أعينهم
ولكن الكهنة من خلال الاشاعات وتكرارها الذى لا ينقطع يوحون لهم بغير ما ترى أعينهم ومن ثم يترك البعض تصديق ما يراه بعينيه إلى تصديق ما يسمعه بأذنيه من خلال رجال الكهنة وغير رجالهم ممن يصدقون بلا تفكير
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 95643
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 55
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى