بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى كتاب الإنسان والمحبة الاجتماعية
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 5:27 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى توزيع الأرض على المجاهدين كغنيمة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:55 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى قضاء الرجل النذر عن أمه
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:54 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى صوم المرأة عن أختها الميتة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:53 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تحريم السير لبيت الله
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:52 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تحريم المشى لبيت الله
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:52 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى علم النبى (ص)بالغيب ممثل فى الأخيار ومددهم
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:51 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى حكم النذر
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:50 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى كون المرأة من غير الدنيا
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:49 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى ن كفارة القسم بغير الله هى قوله لا إله إلا الله
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1اليوم في 4:48 am من طرف Admin

» نقد كتاب القول الموثوق في تصحيح حديث السوق
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 5:29 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى كفارة الحلف بغير الله هى قوله لا إله إلا الله
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:54 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى كفارة الحلف بغير الله كاللات هو التصدق
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:53 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وسيلة تعذيب قاتل نفسه هى وسيلة قتله لنفسه
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:52 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الحلف بغير الله كفر
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:51 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى قيام الناس 11 ركعة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:49 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وصف كسب الحجام بالخبث
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:49 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى استئجار الأجير على الطعام فقط
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:48 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى اعطاء اليهود الأرض شرط نصف ثمرتها
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:47 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تعارض فى تأجير الأرض
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1أمس في 4:45 am من طرف Admin

» أكل لحوم البشر
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 7:17 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى كراء الأرض
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:14 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى النهى عن الإنتفاع من الميتة بالشحوم
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:09 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى النهى عن لبس الذهب
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:08 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى عدم الانتفاع بجلود الميتة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:07 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى الانتفاع بجلود الميتة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:06 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى الدباغ
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:05 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب ممثل فى غزو المغرب
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:02 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى جواز العمل عن الغير
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:01 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى حكم العتيرة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الجمعة مارس 01, 2024 6:00 am من طرف Admin

» قراءة فى مقال10 من أبرز أسرار الدماغ البشري
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 5:23 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى فرض العقيقة عند السبوع
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 5:05 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى عدد المذبوح فى العقيقة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 5:04 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الولد يذبح له شاتين والبنت شاة فى السبوع
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 5:03 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الولد يذبح له شاتين والبنت شاة فى السبوع
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:49 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى كلام العصافير عن قتلها لغير منفعة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:48 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى جوع النبى (ص)وأهله حتى موته
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:47 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى سبب الزيارة التذكير بالآخرة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:46 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تخصيص بعض المسلمين بأحكام معينة
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:44 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى إباحة ذبح الأفراس
نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Icon_minitime1الخميس فبراير 29, 2024 4:43 am من طرف Admin

مارس 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

نقد كتاب الناسخ والمنسوخ

اذهب الى الأسفل

نقد كتاب الناسخ والمنسوخ  Empty نقد كتاب الناسخ والمنسوخ

مُساهمة من طرف Admin الثلاثاء مارس 10, 2020 4:10 am

نقد كتاب الناسخ والمنسوخ
يوجد عدة كتب بهذا الاسم ألفها أو نسبت للعديد من الأسماء ومؤلف كتابنا أو المروى عنه الكتاب هو قتادة بن دعامة السدوسي
-"قال سمعت قتادة يقول في قول الله عز وجل" فأينما تولوا فثم وجه الله" قال كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة قبل الهجرة وبعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله تعالى نحو الكعبة البيت الحرام
وقال في آية أخرى" فلنولينك قبلة ترضها فول وجهك شطر المسجد الحرام " و"وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره" أي تلقاءه ونسخت هذه ما كان قبلها من أمر القبلة "
لا يوجد دليل قرآنى على قبلة بيت المقدس والدليل على أن القبلة كانت سماوية وهى النظر لأعلى فى السماء هى قوله تعالى :
"قد نرى تقلب وجهك فى السماء"
وهى قبلة السماء حيث العرش الإلهى
-"وعن قوله جل وعز "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره "فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم أن يعفو عنهم ويصفح حتى يأتي الله بأمره ولم يؤمر يومئذ بقتالهم فأنزل الله عز وجل في براءة فأتى الله فيها بأمره وقضائه فقال "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله إلى وهم صاغرون فنسخت هذه الآية ما كان قبلها وأمر فيها بقتال أهل الكتاب حتى يسلموا أو يفدوا بالجزية "
الخبل هنا هو قتال أهل الكتاب على التمنى وهو الحسد ولا يوجد ناسخ ولا منسوخ هنا والقتال إنما هو على الاعتداء المباشر أو غير المباشر بمعاونة الكفار الآخرين وهو ما سماه الله الظهار وفى هذا قال تعالى " ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"
فالقتال ليس لمجرد الديانة المخالفة
-"وعن قوله جل وعز ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم ألا يقاتلهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدأوا فيه بقتال
وقال في آية أخرى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير كان القتال فيه كبيرا كما قال الله عز وجل فنسخ هاتين الآيتين في براءة فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد وقال عز وجل وقاتلوا المشركين كافة يعني بالكافة جميعا كما يقاتلونكم كافة وقال والأشهر الحرم قال كان عهد بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين قريش أربعة أشهر بعد يوم النحر كانت تلك بقية مدتهم ومن لا عهد له لانسلاخ في المحرم فأمر الله جل وعز لنبيه صلى الله عليه و سلم إذا مضى الأجل أن يقاتلهم في الحل والحرم وعند البيت حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "
ما ذكر هنا ليس فيه ناسخ ولا منسوخ فالقتال عند المسجد الحرام مخالف للقتال فى الأشهر الحرام فهذا مكان بينما الأشهر زمان والزمان يوجد فى كل مكان من الأرض
كما أن الله لم يقل بقتال كل المشركين فقد استثنى المعاهدين وهم المسالمين فقال"كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين"
ومن ثم من يحل قتالهم هم المحاربين أى المعتدين أى المقاتلين للمسلمين وليس أى مشركين وهو ما أكده بقوله تعالى الذى ذكره المؤلف" وقاتلوا المشركين كافة يعني بالكافة جميعا كما يقاتلونكم كافة "
ومن ثم فلا ناسخ ولا منسوخ هنا
-"وعن قوله جل وعز والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء فجعل عدة المطلقة ثلاث حيض ثم أنه نسخ منها عدة المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها قال الله عز وجل في سورة الأحزاب يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا فهذه ليس عليها عدة إن شاءت تزوجت من يومها وقد نسخ من الثلاثة قروء اثنان واللائي يئسن من المحيض من نسائكم فهذه العجوز قد قعدت من الحيض واللائي لم يحضن فهذه البكر التي لم تبلغ الحيض فعدتها ثلاثة أشهر وليس الحيض من أمرهما في شيء ثم نسخ من الثلاثة قروء الحامل فقال و أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فهذه أيضا ليست من القروء في شيء إنما أجلها أن تضع حملها "
هنا ظن خاطىء من المؤلف فكل آية نزلت فى حالة من أحوال النساء المطلقات المدخول بهن فقوله" والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء "هى فى المطلقة التى تحيض وقوله " إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها" فى حالة المطلقات قبل الدخول وقوله" أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن " فى المطلقات الحوامل وقوله "واللائى يئسن من المحيض من نساءكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائى لم يحضن"فى اليائسات من الحيض وهن اللائى لا يحضن لأنه لا يجوز زواج الطفلات حتى يتم طلاقهن لعدم عقلهن ومن ثم لا يوجد أى نسخ فى تلك الآيات لأن كل واحدة منها مختصة بحالة من أحوال النساء الجسدية
-"وعن قوله عز وجل وبعولتهن أحق بردهن في ذلك أي في القروء الثلاثة فنسخ منها المطلقة ثلاثا قال الله جل وعز فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره "
لا يوجد نسخ فى الآيات لأن الله سبق وأن حدد مرات الطلاق باثنين فقال " الطلاق مرتان " ومن ثم فالثالثة هى تسريح فعلم أنه لا يوجد رد فى الثالثة ومن ثم فالكلام هو عن حوادق معينة فلو كان هناك نسح لأزال حكم الرد كليا وإنما تحدث الله عن حالة معينة وهى الطلاق الثالث
-"وعن قوله عز وجل كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية والخير المال كأن يقال ألف فما فوق ذلك فأمر أن يوصي لوالديه وأقربيه ثم نسخ بعد ذلك في سورة النساء فجعل للوالدين نصيبا معلوما وألحق لكل ذي ميراث نصيبه منه وليست لهم وصية فصارت الوصية لمن لا يرث من قريب وغير قريب "
النسخ هنا للوصية الواجبة بأحكام الميراث وقد أثبت الله الوصية الاختيارية فى الورث فقال "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له اخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين"
-"وعن قوله عز وجل" يسألونك عن الخمر والميسر " القمار كله قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وذمهما ولم يحرمهما وهي لهم حلال يومئذ ثم أنزل الله عز وجل بعد ذلك هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فكان السكر منها حراما عليهم ثم إن الله عز وجل أنزل الآية التي في سورة المائدة فقال يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر إلى قوله فهل أنتم منتهون فجاء تحريمها في هذه الآية قليلها وكثيرها ما أسكر وما لم يسكر "
لا يوجد هنا نسخ فقول الله فى الأولى" إثم كبير" تحريم لأن كل إثم محرم منهى عنه كما قال تعالى "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"
المنسوخة الوحيدة هى آية تناول الخمر قبل الصلاة وبقية الآيات ليس فيها نسخ وإنما كلها ناسخة
-"وعن قوله عز وجل والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج قال كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها كان لها السكنى والنفقة حولا من مال زوجها ما لم تخرج ثم نسخ ذلك بعد في سورة النساء فجعل لها فريضة معلومة الثمن إن كان له ولد والربع إن لم يكن له ولد وعدتها أربعة أشهر وعشرا فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من أمر الحول ونسخت الفريضة الثمن والربع ما كان قبلها من النفقة في الحول "
الخطأ نسخ آية عدة الأرملة السنة بحكم الميراث وإنما نسختها بتغيير مدة العدة أربعة أشهر لأن المرأة كانت فى كلتا الحالتين ترث
-"وعن قوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات إلى قوله من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كانت فيها رخصة الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وهما لا يطيقان الصوم أن يطعما مكان كل يوم مسكينا أو يفطرا ثم نسخ تلك الآية التي بعدها فقال وشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فنسختها هذه الآية فكان أهل العلم يرون ويرجون أن الرخصة قد ثبتت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا لم يطيقا القيام أن يطعما مكان كل يوم مسكينا وللحبلى إذا خشيت على ما في بطنها والمرضع إذا خشيت على ولدها
حدثنا قتادة عن يزيد بن عبد الله أخي مطرف بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و سلم رخص للحبلى والمرضع "
آيات الصيام ليس بها نسخ وإنما هى استثناءات بسبب الضرورات وهى المرض والسفر وبدخل ضمن المرض العجائز والحوامل والمرضعات
ولا علاقة للعجائز بقوله يطيقونه فالقول فى كل من افطر عمدا دون سبب فعليه كفارة
-"وعن قتادة وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ثم أنزل الله عز وجل والآية التي بعدها فيها تخفيف ويسر وعافية لا يكلف الله نفسا إلا وسعها أي طاقتها لها ما كسبت فنسختها هذه الآية "
لا يوجد نسخ لعدم وجود تعارض بين الآيات والحديث الذى ذكره قتادة مخالف للقرآن وهو :
-"حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عن كل شيء تحدث أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به "
فالله يعاقب من اعتقد اعتقادا مخالفا لكتاب الله وإن أخفاه فالمنافقين جعل مصيرهم أسفل النار فقال "إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار"
-"ومن سورة آل عمران "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته " أن يطاع فلا يعصى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون نسختها الآية التي في التغابن فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وعليها بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم السمع والطاعة ما استطاعوا "
لا يوجد أى تعارض بين الأقوال حتى يكون هناك نسخ فاتقاء الله حق تقاته هو اتفاء الله قدر الاستطاعة هو السمع والطاعة لله
-"ومن سورة النساء "وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا "عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه قال إنها منسوخة كانت قبل الفرائض كان ما ترك الرجل من مال أعطى منه اليتيم والمسكين وذوي القربى إذا حضروا القسمة ثم نسخ ذلك بعد ذلك نسختها المواريث فنسخ الله عز وجل لكل ذي حق حقه ثم صارت وصية من ماله يوصي بها لقرابته وحيث شاء حدثنا قتادة قال قال الأشعري ليست منسوخة "
آية القسمة لم تنسخ لأنها تتحدث عن وجوب أكل القوم مع بعضهم البعض طعاما وليست تتحدث عن توزيع الميراث على غير أهله
-"وعن قتادة واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم إلى أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان يأتيانها منكم فاذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما قال كان هذا بدء عقوبة الزنا كانت المرأة تحبس فيؤذيان جميعا فيعيران بالقول جميعا في الشتيمة بعد ذلك ثم أن الله عز وجل نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا فقال الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وصارت السنة فيمن أحصن جلد مائة ثم الرجم بالحجارة وفيمن لم يحصن جلد مائة ونفي سنة هذا سبيل الزانية والزاني "
لا يوجد نسخ لكلام الله اليقينى بكلام روايات ظنية فحكم الله فى الزنى هو الجلد لكل الزناة
والمنسوخ فقط هو حبس النساء لأن الأذى هو الجلد وليس الشتيمة والتعيير
-"وعن قتادة عن قوله عز وجل والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شئ شهيدا وذلك أن الرجل كان يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول هدمي هدمك ودمي دمك وترثني وأرثك وتطلب بي وأطلب بك فجعل له السدس من جميع المال ثم يقسم أهل الميراث مواريثهم ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال قال وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شئ عليم فنسخ ما كان في عهد يتوارث به وصارت المواريث لذوي الأرحام "
الآيات ليس بها نسخ والمعقود أيمانهم هم الزوجات ومن ثم لا علاقة للآية بالمخالفة
-"وعن قوله عز وجل إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم إلى قوله وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ثم نسخ بعد ذلك في براءة نبذ إلى كل ذي عهد عهده ثم أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم و احصروهم واقعدوا لهم كل مرصد "
لا يوجد نسخ لأن الآية تتحدث عن مسالمين لا يقاتلون كما قال تعالى "حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم" وآية التوبة تتحدث عن قتال المشركين الذين ينقضون العهد أو المحاربين للمسلمين وآية النساء تقول:
"إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا
-"ومن سورة المائدة وعن قوله عز وجل يأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا ءآمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا فنسختها براءة فقال الله جل وعز فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "
لا يوجد هنا نسخ فلا أحد يستطيع القتال داخل المسجد الحرام لقوله تعالى "جرما آمنا" ولا يمكن لأحد أن يرتكب فيه ذنبا أو حتى يقرر ارتكاب ذنب كالقتال كما قال تعالى "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" ومن ثم فالكلام عن قتال المشركين فى أى مكان موجودين فيه حتى الكعبة وهم وخبل
-" وقال الله عز وجل ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر إلى قوله وفي النار هم خالدون فقال عز وجل إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وهو العام الذي حج فيه أبو بكر رضي الله عنه ونادى علي فيه بالآذان يعني بالآذان أنه قرأ عليهم علي رضي الله عنه سورة براءة "
هذا ناسخ ومنسوخ يدور مع الأحداث بمعنى أنه إذا عدم المسلمين وسيطر الكفار على مكة تعود الأحكام لسابق عصرها وهو عمارة الكفار للمسجد وعندما يوجد مسلمين ويستعيدوا البيت الحرام يتم نسخ عمارة الكفار للمسجد
-"وعن قوله عز وجل ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح حتى يأتي الله بأمره عز وجل فأمر نبيه صلى الله عليه و سلم أن يعفو عنهم ويصفح ولم يؤمر يومئذ بقتالهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر إلى قوله وهم صاغرون فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم أن يقاتلهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية "
هذا ناسخ ومنسوخ
-"وعن قوله عز وجل سماعون للكذب آكلون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم يعني اليهود فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم إن شاء ثم أنزل الله عز وجل الآية التي بعدها وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم يحكم بينهم بما أنزل الله بعد أن كان رخص له إن شاء أن يعرض عنهم "
لا يوجد هنا ناسخ ولا منسوخ فالحكم بين الناس واجب الحاكم المسلم سواء كانوا مسلمين أو معاهدين فيما ظهر من جرائم يعاقب قانون العقوبات القرآنى وأما المشاكل الداخلية بين أهل الدين الواحد فما زال الحكم الثانى ساريا فيه إذا طلب الكفار المعاهدين حكم المسلمين فيه
-"ومن سورة الأنعام وعن قوله عز وجل وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ثم أنزل الله في براءة فأمر بقتالهم "
لا يوجد ناسخ ومنسوخ فحكم الترك كان فى دار الكفر حيث لا حكم للمسلمين فيها وأما ما فى براءة فمتعلق بدار المسلمين التى يحكمونها بحكم الله
-"ومن سورة الأنفال وعن قوله وإن جنحوا للسلم فاجنح لها فنسختها الآية التي في براءة فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "
لا يوجد نسخ هنا فمن طلب السلام سالمناه ولا يجب قتاله ما لم يعتد كما قال تعالى " ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"
-"وعن قوله عز وجل والذين ءامنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا قال فأنزلت هذه الآية فتوارث المسلمون بالهجرة فكان لا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر المسلم شيئا ثم نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب فقال عز وجل وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين فخلط الله عز وجل بعضهم ببعض وصارت المواريث بالملك وعن قوله عز وجل إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا يقول إلى أوليائكم من أهل الشرك وصية لا ميراث لهم فأجاز الله عز وجل الوصية ولا ميراث لهم "
لا يوجد موضوع واحد تتكلم عنه الآيات حتى يكون هناك نسخ والولاية هنا الانتصار لهم بالحرب وليس الورث كما قال تعالى "وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"
-"ومن سورة التوبة
وعن قوله عز وجل عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ثم أنزل بعد ذلك في سورة النور فقال فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم "
لا يوجد نسخ لأن الآية الأولى تتكلم عن المنافقين "لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفا الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين "
وأما الثانية فتتحدث عن المؤمنين كما قال تعالى" إن الذين يستئذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استئذنوك لبعض شأنهم فإذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم"
ومن ثم فلا يوجد نسخ لعدم وحدة المتكلم فيهم
-"ومن سورة النحل وعن قوله عز وجل تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فأما الرزق فهو ما أحل مما يأكلون وينبذون ويخللون ويعصرون وأما السكر فهو خمر الأعاجم فأنزل الله عز وجل هذه الآية والخمر يومئذ لهم حلال ثم جاء تحريم الخمر في سورة المائدة فقال يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر قرأ إلى آخرها "
لا يوجد نسخ لأن آية النحل تتكلم عما يصنع بالنخل ولا تتكلم عنه كحكم إلا ضمنا لأنه سمت الطعام منه رزق حسن فإن اعتبرنا كلمة سكرا دلالة على الحرام فلا نسخ لأنها تثبت حكم التحريم
-"ومن سورة الإسراء وعن قوله عز وجل إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ثم نسخ منها حرف واحد لا ينبغي لأحد أن يستغفر لوالديه وهما مشركان ولا يقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولكن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة ويصاحبهما في الدنيا معروفا وقال عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى هذه الآية نسخت ذلك الحرف "
لا يوجد نسخ بين الآيات لأن آية الإسراء تتحدث عن الآباء والأمهات المسلمات لأن الأب الكافر أو الأم الكافرة تتبرأ من ابنها أو ابنتها ولا يقيم أولا تقيم معه أو معها
-"وعن قوله عز وجل ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وكانت هذه جهدا عليهم لا تخالطوهم في المال ولا في المأكول ثم أنزل الله عز وجل الآية التي في سورة البقرة وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح فرخص لهم أن يخالطوهم "
لا يوجد نسخ لأن قرب المال بالإحسان هو المخالطة أى المعاملة بالحسنى
-"ومن سورة العنكبوت وعن قوله عز وجل ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن نهاهم عن مجادلتهم في هذه الآية ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا مجادلة أشد من السيف "
لا يوجد نسخ لأن حالة الكلام وهى الجدال غير حالة الاعتداء والقتال فسبب القتال هو الاعتداء المباشر وغير المباشر كما قال تعالى "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"
-"ومن سورة الجاثية وعن قوله عز وجل قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله وهم المشركون فأنزل الله عز وجل للمؤمنين أن يغفروا لهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "
لا يوجد نسخ لأن غفران المسلمين يعنى العفو عن الكفار فى الخطأ وأما الاستغفار فهو طلب من الله أن يغفر للكفار وهما موضوعان مختلفان
-"ومن سورة الأحقاف وعن قوله عز وجل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قد أعلم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه و سلم ما يفعل به فأنزل الله عز وجل بيان ذلك فقال إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله نصرا عزيزا
عن قتادة عن أنس بن مالك إن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم مرجعه من الحديبية والنبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مناسكهم فنحروا الهدي بالحديبية فحدثهم أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه أنزلت علي آية أحب إلي من الدنيا جميعا فتلاها نبي الله صلى الله عليه و سلم فقال رجل من القوم هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله عز وجل لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله عز وجل بعدها ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما "
يوجد فهم خاطىء لقوله "وما أدري ما يفعل بي ولا بكم" فهو ليس عن الجنة والنار وإنما عن الأحداث التى تقع لهم فى الدنيا من مال وصحة وزواج وغير ذلك وأما الجنة والنار فهو امر فد قاله الله للناس من البداية الجنة للمسلمين والنار للكافرين ومن ثم فالكل علم بما يحدث له فى القيامة
وقد فال قتادة أن الأخبار ليس بها نسخ فنقل التالى:
-"حدثنا همام رجل يقال له أبو عبد الله قال سمعت السدي يقول ما كان في القرآن من خبر فإنما أخبر به العليم الخبير بعلم فليس منه منسوخ إنما هو من الأخبار وأخبر عن الأمم الماضية ما صنعوا وما صنع بهم وعما هو كائن بعد فناء الدنيا فإنما المنسوخ فيما أحل أو حرم
قال حدثنا همام عن الكلبي في هذه الآية ما أدري ما يفعل بي ولا بكم قال رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام رؤيا كأنه مر بأرض ذات شجر ونخل فقال له بعض أصحابه رؤياك التي رأيت فقال ما أدري ما يفعل بي ولا بكم أنزل بمكة أو اخرج منها إلى غيرها أو أتحول منها إلى غيرها "
-"ومن سورة محمد صلى الله عليه و سلم حدثنا همام عن قتادة في قوله عز وجل حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء رخص الله لهم أن يمنوا على من شاءوا منهم ويأخذوا الفداء منهم إذا أثخنتموهم ثم نسخ ذلك في براءة فقال اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "
لا يوجد نسخ هنا والموضوع مختلف فالتصرف فى الأسرى غير بدء القتال لأن هذا شىء وهذا شىء أخر
-"ومن سورة المجادلة وعن قوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر وذلك أن الناس "كانوا قد أحفوا برسول الله صلى الله عليه و سلم في المسألة فنهاهم الله عز وجل عنه وربما قال فمنعهم في هذه الآية فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عز وجل بعد هذه الآية فنسخت ما كان قبلها من أمر الصدقة من نجوى فقال وأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وهما فريضتان واجبتان لا رخصة لأحد فيهما "
هذا نسخ واضح
-"ومن سورة الحشر وعن قوله عز وجل ما أفاء على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فكان الفيء بين هؤلاء فلما نزلت هذه الآية في الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من سورة الحشر فجعل الخمس لمن كان له الفيء وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها "
لا يوجد نسخ لأن الفىء غير الغنيمة فالفىء يحدث نتيجة الخوف من المسلمين حيث يترك الكفار أموالهم بلا حرب حيث لا يستعمل خيل ولا ركاب كما قال تعالى وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن يسلط رسله على من يشاء" بينما الغنيمة هى نتيجة القتال ومن ثم فالموضوع ليس واحدا حتى يكون فيه نسخ
-"ومن سورة الممتحنة وعن قوله عز وجل يا أيها الذين ءامنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وءاتوهم ما أنفقوا و لا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا أتيتموهن أجورهن و لا تمسكوا بعصم الكوافر يعني بذلك كفار نساء العرب إذا أبين أن يسلمن أن يخلى عنهن
وعن قوله عز وجل وسئلوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا فكن إذا فررن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رجعن إلى الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله العهد فتزوجن وبعثن بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين فإذا فررن من الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم العهد فتزوجن وبعثن بمهورهن إلى أزواجهن من الكفار فكان هذا بين أصحاب رسول الله وبين أهل العهد من الكفار
وعن قوله عز وجل ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم فهذا حكمه بين أهل الهدى وأهل الضلالة وعن قوله عز وجل وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم يقول إلى الكفار ليس بينهم وبين أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عهد يأخذون به فغنموا غنيمة إذا غنموا أن يعطوا زوجها صداقها الذي ساق منها من الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة فنبذ إلى كل ذي عهد عهده "
لا يوجد نسخ بل فهم خاطىء للموضوع فالعقاب إنما هو عدم اعطاء المهور من قبل المسلمين للكفار إن لم يعيدوا مهور الهاربات المرتدات ولا علاقة للموضوع بالغنيمة وهذا الموضوع يكون بين دولتين متعاهدتين وليس بين المسلمين والمعاهدين داخل دولة المسلمين لأن حكم المرتدات هو فى تلك الحالة هو قتلهن بحكم الحرابة بوجودهن فى حكم المسلمين
-"ومن سورة المزمل وعن قوله عز وجل يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو أنقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ففرض الله عز وجل قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى انتفخت أقدامهم فأمسك الله خاتمتها حولا ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخرها قال عز وجل علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من قيام الليل فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة وقال وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وهما فريضتان لا رخصة لأحد فيهما"
لا يوجد نسخ بين الآيات فالله لم يفرض على المسلمين قيام الليل وإنما على الرسول(ص) " يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا" وبدليل كون القائمين مع الرسول(ص) طائفة أى جماعة من المسلمين وليس كلهم فى قوله "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك"
وورد فى أخر الكتاب كلام لا علاقة له بالنسخ وهو :
"عن قتادة أن أسباع القرآن سبع الأول إلى إن كيد الشيطان كان ضعيفا والثاني إلى جهنم يحشرون والثالث نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم والرابع خاتمة المؤمنين والخامس خاتمة سبأ والسادس خاتمة الحجرات والسابع ما بقي
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح وسعيد بن جبير أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
قال حدثنا همام عن قتادة أن أبي بن كعب قال إن آخر عهد القرآن في السماء هاتان الآيتان خاتمة براءة لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم إلى آخرها
ذكر المدني من القرآن
قال حدثنا همام عن قتادة قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال وبراءة والرعد والنحل والحجر والنور والأحزاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والحديد إلى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك عشر متواليات وإذا زلزلت وإذا جاء نصر الله والفتح قال هذا مدني وسائر القرآن مكي
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح أنه قال أول شيء أنزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق حتى بلغ إلى إن إلى ربك الرجعى وقال قتادة مثل ذلك قال الكلبي ثم أنزلت آيات بعد ثلاث آيات من أول ن والقلم أو ثلاث آيات من أول المدثر أحدهما قبل الأخرى فأي الثلاث كن قبل الأولى فالأخرى بعدهن
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال أنزل القرآن إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل إلى الأرض نجوما ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم قال حدثنا همام قال سئل الكلبي عن قوله عز وجل فلا أقسم بمواقع النجوم"
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 95174
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 55
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى