بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى مقال الانتقال الآني .. ما بين الخيال والحقيقة العلمية
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 11:28 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الانتصار بالضعاف
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:35 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب وهو حرب الترك
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:35 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب وهو فتح مدائن فارس والروم والحبشة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:34 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب ممثل فى غزوة الهند
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:34 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب وهو ركوب البحر والاستشهاد
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:33 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى ثواب الرباط
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:32 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى ضحك الله
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:31 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تعجب الله
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:31 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وجود اختصام فى الجنة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1أمس في 5:30 am من طرف Admin

» قراءة فى بحث هل عاش الإنسان والديناصور على الأرض في نفس الزمن؟
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:44 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تقسيم الشهداء
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:22 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الشهادة تكون بسؤالها
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:21 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى عدد مرات تمنى الشهادة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:21 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الدين وهو القرض سيئة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:20 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى عامر له أجره مرتين بعد استشهاده من دون بقية المسلمين
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:19 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى مجىء الشهيد يوم القيامة مجروحا ملونا مريحا
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:18 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وجود أكثر من درجتين فى الجنة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:17 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى مجىء المجروح فى سبيل الله ينزف فى القيامة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:16 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى جزاء الغازى
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1السبت فبراير 24, 2024 7:15 pm من طرف Admin

» قراءة فى مقال هل تعكس بلورات الماء حالتنا الواعية؟
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 6:16 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وجود باب فى الجنة لكل عمل
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:31 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى قعود الشيطان على طرق الإنسان
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:30 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الجنة فيها مائة درجة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:29 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى منزلة الايمان
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:29 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تساوى المجاهد بالصائم القائم الخاشع الراكع الساجد
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:27 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تناقض فى أجر المجاهدين
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:26 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى تساوى المجاهد بالصائم القائم
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:25 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى وفد الله ثلاثة فقط
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:24 am من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الله يعين ثلاثة فقط
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الجمعة فبراير 23, 2024 5:23 am من طرف Admin

» نظرات فى كتاب التحقيق فيما نسب للنبي (ص)من زواجه بزينب بنت جحش
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 5:00 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الجنة عند رجلى الأم فى الأرض
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:29 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الله لا يذكر الحكم حتى يذكره الناس
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:28 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى قتال الناس حتى يسلموا
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:27 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى إعطاء مفاتح خزائن الأرض له
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:25 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى العلم بالغيب وهو أن عالم المدينة أعلم الناس
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:24 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الجنة فى الأرض بين البيت والقبر أو المنبر
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:24 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى النبى(ص) من حرم المدينة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:23 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى الشفاعة وهى الشهادة لمن صبر على أذى المدينة وحده
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:22 pm من طرف Admin

» من أخطاء كتاب سنن النسائى الكبرى حرمة الخروج من المدينة
الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Icon_minitime1الخميس فبراير 22, 2024 4:21 pm من طرف Admin

فبراير 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829   

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم

اذهب الى الأسفل

الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم Empty الرد على مقال المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم

مُساهمة من طرف Admin الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:01 pm

مقال محمد فادى الحفار المسجد والأقصى والعتيق والمسجد الحرام والكعبة والخلط بينهم منتدى العقلانيين العرب
سلام ورحمة ومحبة للجميع ثما أما بعد فنقول
((( انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون )))
ان عدم فهمنا لكلمة عربي القرآنية وللملابسات التاريخة التي جعلت منها لغة وقومية جعلتنا نظن بأن كلمة عربي في القرآن الكريم تعني قومية أوعرق أو حتى لغة أيضا - وهذا خطأ فادح هنا - لتناقضه الشديد مع القرآن الكريم والذي ومن المفترض له انه جاء للناس كافة
نعم
فمن كل بد نقول بأن لغة القرآن الكريم هي اللغة العربية التي تعرب عن محتواها لقوله تبارك وتعالى ((( إنا أنزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون )))
غير أن الكثيرون كانوا قد خدعو بأن كلمة عربي هذه تعني لغة الضاد القرشية أو لغة أهل الجزيره وهذا خطأ.
فمشكلتنا تكمن في فهمنا للقران الكريم بعقول مبرمجة وموجهة فأصبحنا لانعقله ولا ندرك محتواه وروح الله فيه.
أخي الكريم
إن لغة القرآن الكريم هي لغة العرب والإعراب والإفصاح من كل بد.
غير ان لغة الضاد هي من فقدت عروبتها وهويتها على يد المحدثين زمن الخلافة الأموية والعباسية ومابعدها.
وقولي بأن القرآن الكريم هو لغة العرب والأعراب والإفصاح عائد على أصل الكلمة ( ع ر ب ) وعرب الشيئ تعني أفصح به وأوضحه وقوله تبارك وتعالى ((( إنا أنزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون ))) معني بها قران واضح فصيح مبين وليس قرآن بلغة الضاد او بلهجة معينة لأنه للناس كافة وبكل لغاتها وإعراقها وأعرافها واختلافها والتي هي جعلت الله لنا وطريقته في صنعنا واختلفانا بقوله:
((( لكل جعلنا منكم شرعَةً وَمِنهاجا وَلَو شاءَ اللَّهُ لَجعَلَكم أُمَّةً وٰحِدَةً وَلٰكِن لِيَبلُوَكُم فيما ءاتىٰكُم فَاستَبِقُوا الخَيرٰتِ إِلَى اللَّهِ مَرجِعُكُم جَميعًا فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ ))) المائدة 48
فالخلط الذي وقع به هنا الكثيرون هنا من فهمهم لتاليات الذكر الحكيم أدى ومازال يؤدي الى الكثير من المصائب التي تحيق وستحيق بالناس كافه.
فمعنى كلممة المسجد الأقصى وعلى السبيل المثال هنا - واعتقاد الكثيرن بأن مكانه هو في فلسطين - يعود سببه الرئيسي لعدم فهمنا للغتنا وخلطنا بين العربيه كلغه والعربيه كإعراب للشيئ وفهمه من خلال العقل.
فكلمة مسجد ومن انها تعني ذاك البناء حجري والذي هو من صنع الإنسان هي احدى طاماتنا الكبرى...
دعني اوضح اكثر هنا واقول:
لو أدركت معي وبشرحي التالي بأن مساجد الله هي من صنع الله لذهب هذه الخلط عنك...
وعليه فإننا نقول التالي:
إن إسم المسجد مشتق من فعله الثلاثي س ج د
والسجود القرآني هو ليس بتلك الحركة الوثنيه المبتدعة من الوقوع على الأرض وإلصاق الجبين بترابها والتي ماانزل الله بها بكتابه من سلطان واضحت لنا وضوح الشمس في كبد السماء ومن خلال التالية الكريمة التي تقول:
((( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين ))) يوسف 4

والأن
ماهو هذا السجود الذي يتحدث عنه يوسف هنا؟
أليست الشمس والقمر كرويا الشكل وبحيث أنه لن يكون لهما حركة السجود ذاتها في جسد الإنسان؟
فكيف يقول يوسف هنا بأنه رأهم ساجدين في حلمه؟
وهل تستطيع أن تتخيل معي حلم يوسف هنا وتشرحه لي بأن تقنعني ونفسك معي عن كيف رآى شكل كرويا يسجد له؟؟؟
أخي القارئ الكريم
إن السجود القرآني يأتي بمعنى الطاعة
أي أن يوسف رأى الشمس والقمر يأتمرون بأمره ويطعونه وبحيث يقول للشمس غيبي فتغيب ويقول للقمر إظهر فيظهر.
فالسجود القرآني هو الطاعة والإمتثال لأي أمر وليس بحركة تأخذ شكل معين..
أي أنه ولو أدركت معي بأن السجود هو الطاعة كما هو واضح في حلم يوسف ( ص ) لأدركت أن المسجد هو المطوَع...
وعليه
فإن جسد الإنسان يشبه المركبة هنا
وهذه المركبة مطوعة لراكبها الذي يقودها
كأن تركب أنت في سيارتك لتقودها
إذا
فإن روح الله التي نفخت في الجسد جعلت منه مركب مطوع لها ولخدمتها تسوقه حيث تشاء...
فمساجد الله هي تلك البيوت الساجدة لله والمطوعة لخدمت روحه فيها وبحيث تقودها روح الله حيث تشاء..
وقوله تبارك وتعالى:

(( وأن المساجد لله )) أي أن جميع الأجساد لله لأن الذي يقودها هو روح الله المنفوخه فيها...
كما وأن قوله تبارك وتعالى ((( إنما يعمر مساجد الله ))) يقصد بها ذاك الذي يصرف ماله على إعمار الإنسان وأخلاقه وكرامته وليس بتلك البيوت الحجرية الوثنية التي لاتضر ولاتنفع وبحيث أصبح بنائها موضة تتباهون بها وبثرياتها الذهبية وسجادها العجمي الفاخر فتكون بإس البيوت التي جعلتكم تنسون بيوت الله الحقيقة من إنسان فقير في مجاهل أفريقيا يحتاج للدواء والكساء والعلم.
وعليه:
فمساجد الله هي جسد الإنسان الذي ترتديه روح الله فينا
والأن
وعودة للمسجد الحرام والمسجد الأقص لنقول التالي:
يعتقد الكثيرون بأن البيت المعمور أو البيت الحرام أو الكعبة هو عبارة عن اسم واحد لذاك البناء الحجري - الذي يعتقد خطأ مقصود كان أمغير مقصود - الذ قام ببناءه خليل الله ابراهيم ( ص ) وهذا خطاء كبير جدا.....
فمعنى كلمة البيت المعمور من خلال وجهة نظري التي توصلت لها من خلال دراستي للقرآن الكريم إبتداء من التالية الكريمة التي تقول:

((( والبيت المعمور ))) الطور 4

هي الأرض التي عمرة بالحياة وبحيث خرج عن هذا البيت لاحقا الكثير من البيوت وهي الأجساد ( البشريه ) التي تسكنها روح الله.

لاحظ معي جمال التاليه الكريمه وكيف تقول:

((( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ))) يس 36

هي واضحة وضوح الشمس من أن كل الأزواج ( الذكر والأنثى ) من جميع المخلوقات قد جائت عن أمنا الأرض لقوله تبارك وتعالى ( مما تنبت الأرض ) وليعود بعدها ويؤكد بإن إستمرارية التتابع الطبيعي ستكون ( من أنفسهم ).
وأما البيت الثاني لله وبعد البيت المعمور فهو جسد الانسان الذي نبت عن البيت الاول وتوضع عليه وأصبح يسير فوقه...
وقد عرَف الله سبحانه وتعالى إبراهيم الخليل على هذا البيت ومكانته المقدسه عنده وعلمه كيف يرفع قوائم الشرك الثابته فيه ويضع عوضا عنها قوائم جديدة قائمة على التوحيد بأن يطهره ويعلم الناس الذين يريدون العبادة والتقرب من الله الكيفية الحقيقة لتطهير هذا البيت ( الجسد ) من الشرك.
((( واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ))) الحج 26
وقول تبارك وتعالى بوانا ( اي دللنا ) واضح تمام هنا ومن أن البيت موجود قبل وجود ابراهيم لقوله ( واذ بوانا مكان البيت ) أي كان موجود وكان له مكان وأن إبراهيم لم يصنعه وإنما هو موجود أصلا وأن الله هو من دله على مكان هذا البيت.
فما هو هذا البيت؟؟
هو بيت الله عزيزي والذي تسكنه روح الله فينا
وقد عرف ابراهيم بأن الله يسكن في جسده عندما دله الله على مكان سكنه.....

((( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ))) البقرة 127

وهنا ترى بوضوح بأن البيت موجود أصلا حيث يقول ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت ) أي أنه يرفع القواعد القديمة من البيت الموجود اصلا ثم يؤسس له قواعد جديدة....
ولو كان هذا البيت من صنع ابراهيم لقال ( واذ يرفع ابراهيم قواعد البيت ) ومن غير وجود من...
وعليه
فالقواعد التي رفعها ابراهيم من البيت هي القواعد الراسخة في العقل البشري حينها من عباداة الشرك والأوثان وليضع عوضا عنها قواعد جديدة لعبادة جديدة هي عبادة الله الواحد الأحد فيصبح اسم الجسد حينها ( البيت الحرام ) لأن الشرك بمن يسكن فيه قد حرم عليه......
ولتتأكد من قولي هذا من أن البيت الحرام أو الجسد هو البيت الثاني للإنسان بعد البيت الأول والذي جاء الجميع عنه وهو البيت المعمور ( الأرض ) فلتقرء معي هذه التالية الكريمة التي تقول:
((( كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون ))) الأنفال 5
كما أخرجك ربك من جسدك بالموت وإن فريقا من المؤمنين لكارهون لهذا الموت رغم إيمانهم بوجود حياة أخرى.....
((( لكم فيها منافع الى اجل مسمى ثم محلها الى البيت العتيق ))) الحج 33
لكم في أجسادكم هذه منافع لوقت محدد من اكتساب العلم والمعرفة لتكتمل بهذا تجربة الروح للوصول للحكمة ...... ثم يعاد هذا الجسد للبيت العتيق الذي هو ( الأرض المعمورة بالحياة ).
((( واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ))) البقرة 125
والمثابة من الثواب .. والثواب من ( ثوب ) والثوب هو الجسد الذي ترتديه الروح
وعليه
واذ جعلنا من الجسد ثوب للناس وامنا بوجود العقل والقلب فيه
ثم عرفناهم بعدها بطريقة إبراهيم التي أوجدها ( أقامها ) - مقام - فأين موقع هذا المقام بعدم الإشراك بالله غير القلب؟؟؟
وقد تعاهد الله مع ابراهيم بعهد صريح وواضح وهو أن طهر هذا البيت والذي هو بيتي الذي إرتضيته لروحي الخارجة عني ( روح الإنسان من روح الله ) والتي ستسكن فيه من كل أنواع الشرك بأن تعلم هذا الجسد كيف يعبد الله دون أن يشرك به أحدا.
((( طهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود )))
فمنهم الطائفون في هذا البيت غير الأفكار التي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟
ومن هم القائمين فيه غير الافكار التي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟
ومن هم الركع السجود فيه غير الأفكار والتي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟
هذا هو مقام أبراهيم الذي رفع منه قواعد الشرك ووضع عوضا عنها قواعد الإيمان باللع ( القلب )....
نعم اخي الكريم
هذا هو مقام ابراهيم ( القلب )....
وأم بيوت الله فهي كل جسد إنسان يدب على الأرض منذ نفخ الله فيه من روحه....
ومايطوف في هذا البيت - أو من يطوف فيه - يجعل منا بين مؤمن وكافر ومصدق ومكذب.......
(((( كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون ))) الأنفال 5
فهذه التالية الكريمة تخاطب ساكن البيت
وساكن البيت هو الروح
وخروجها منه بالحق هو الموت
فالموت حق على كل الخلائق
ومع هذا فهناك فريق من المؤمنين كارهين لهذا الموت - وربما أنا وأنت منهم وكوننا نكره الموت - رغم يقيننا بوجود حياة أخرى
وأما قوله تبارك وتعالى:
((( ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين))) أل عمران 96
فالمقصود بها هو إبراهيم الخليل ذاته عليه أفضل الصلاة والتسليم ومن هو المبارك والهدى للعالمين.
فملكية أول بيت وضع للناس تعود لذاك الذي ببكه....
فمن هو هذا الموجود في بكة؟؟
لاحظ معي أن التالية الكريمة تقول ( للذي ) والتي هي دليل ملكية وتبعية وبحيث أنها لم تقل ( الذي ) والتي هي دليل مكان....
وعليه
فإن أول بيت وضع للناس تعود ملكيته لذاك الذي ببكة وهو البكاء الأواه إبرهيم ( ص )....
وعليه
فالمسجد الحرام هو جسد الإنسان الذي حرم عليه الشرك بالله على يد خليل الله ابراهيم كونه واضع أول لبناته.....
وأما المسجد الأقصى فهو أبعد مكان تصل له روح الإنسان من الطاعة لله وهي الحالة التي توصل لها المصطفى ( ص ) من أقصى درجات العبودية ففتح عليه الله من تاليات ذكره بأن أنطقه بالقرآن الكريم الذي يحمل الحكمة كلها...
اذا
فالمسجد الحرام هو حالة سيدنا ابراهيم ( ص ) من الطاعة لله وبأن حرم على نفسه الشرك بالله...
وأما المسجد الأقصى فهو أبعد حالة من الإيمان تتوصل لها الروح في الإنسان وهو ماكان مع المصطفى محمد( ص) بأن وصل بالروح إلى أقصى مكان لها من الحكمة الإلهية....
اذا
فسبحان الذي نقل الروح المنفوخة في الإنسان نقلة نوعية من حالتها التي هي عليها من عدم الشرك بالله و لتي اكتسبتها زمن ابراهيم (ص) إلى أقصى حالاتها من الإيمان والعبودية ( زمن محمد ) لتستطيع أن ترى الحكمة الإلهية كلها والنور كله من نور الله سبحانه وتعالى فيكون عندنا ومعنا الى الأبد كلامه الحكيم قرآنه الكريم...........
والأن
وعودة صغيرة أخيرة منا لفهم معنى الكعبة ومكانها بناء على ماسبق وبذكرنا للتاليه التي تقول:
((( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء عليم )))
فالكعبة هنا هي ليس بذاك البناء الحجري الموجود في مدينة مكة لأن التاليه الكريمه تقول ((( للذي ببكه ))) وبكة ليست مكة وهذا أولأ...
وهذه الكعبة مكانها في البيت الحرام ( الجسد ) تحت القلب والذي هو تحت الصدر لقوله ((( وكواعب اترابا )))
اذا
فقد جعل الله القلب والذي هو بيته المحرم عليه الشرك قيام للناس بأن يحافظو عليه من الطائفين فيه فيختارو طائفة الله لاطائفة الشيطان...
والقلب أخي الكريم في القران المجيد يقصد به مانسميه نحن الان خطأ بالعقل ... والعقل موجود في صدر الإنسان ... وصدر الإنسان هو الذي يتصدر منه مجلس الصداره ( الرأس ).....
((( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل )))
نعم
فهو قلب واحد في جوف واحد وهو تجويف الرآس....
فالقلب هو ذاك الذي أقلب به الأمور في رأسي بين شك ويقين...
واما ذاك الذي ينبض بالدم فإسمه العقل ... لأنه يعقل الأوامر الصادرة عن القلب فتراه تارة ينبض سريعا وأخرى ينبض بطيئ وكأنه بذاك يحاور القلب ويقول له هذا لايرحني وذاك يرحني فيعقل بهذا الأمور بمعنى يربطها كمن يربط جواده خوفا عليه من السرقه فيطمأن حينها وتهدء دقاته ونبضاته.
نعم أخي القارئ الكريم
هؤلاء هما النجدان ((( وهديناه النجدين ))) العقل والقلب .... على أن تدرك أن القلب هو ذاك القابع في الرأس وأن العقل الذي يربط الأمور الأمور فيطمأن لها هو ذاك القابع تحت الصدر أو تحت الرأس والذي هو في مجلس الصداره
((( يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام )))
يحكم به رجل عادل منكم مهتديا بهدي قد بلغ كعبته ( عقله الذي يخفق ) فيخفف بذالك خفقانه وإضطرابه ويرتاح للحكم الذي سيصدره
فالعقل هو ذاك الذي نطلق عليه خطأ اسم قلب
وهو الكعبة أيضا والموجودة في البيت الحرام والنجد الثاني في جسد الإنسان بعد نجده الأول والذي هو القلب الذي يقلب الأمور من خلاله في رأسه..... أي أن القلب القرآني هو مانسميه نحن خطأ بالعقل ... لذلك قيل ((( قلوب يعقولون بها )))
هؤلاء هم النجدين
ومن غيرهم لايوجود حكم عادل أبدا
بإتحادهم معا يكون الحكم العادل
فأين أنت ياقلبي لأربط بك على عقلي فأعقل الامور بك ويذهب خوفي فأقوى بك وتقوى بي ويحل السلام ؟؟؟؟
كل الود والإحترام للجميع
ردى على المقال :
الأخ محمد السلام عليكم وبعد :
مقالك فى أوله بدا جيدا من خلال الفهم السليم لكلمة عرب وعربية فهما فى القرآن يدلان على وضوح وبيان القرآن وليس على أن لغته العربية ولكنه بعد هذا أدخلنا فى متاهات تنفيها آيات القرآن وهى:
قلت "فمساجد الله هي تلك البيوت الساجدة لله والمطوعة لخدمت روحه فيها وبحيث تقودها روح الله حيث تشاء..
وقوله تبارك وتعالى(( وأن المساجد لله )) أي أن جميع الأجساد لله لأن الذي يقودها هو روح الله المنفوخه فيها...
كما وأن قوله تبارك وتعالى ((( إنما يعمر مساجد الله ))) يقصد بها ذاك الذي يصرف ماله على إعمار الإنسان وأخلاقه وكرامته وليس بتلك البيوت الحجرية "وعليه:فمساجد الله هي جسد الإنسان الذي ترتديه روح الله فينا هي الأرض التي عمرة بالحياة وبحيث خرج عن هذا البيت لاحقا الكثير من البيوت وهي الأجساد ( البشريه ) التي تسكنها روح الله."
الخطأ هنا هو أنك جعلت المساجد هى أجساد الناس وهذا ما يخالف كونها اماكن مبنية أو محددة أو مؤسسة للصلاة كما فى قوله تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم احق أن تقوم فيه "
هنا المسجد مؤسس أى مبنى زد على هذا أن بقية الآية تقول "فيه رجال " فكيف يكون المسجد جسد إنسان رجل إذا كان هنا فيه رجال ؟
وأيضا نجد أنه بناء فى قوله بنفس الآية "أفمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار "
وأيضا كيف تفسر قولهم فى سورة الكهف " قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا "؟
إنهم حسب تفسيرك يعنون أنهم يخلقون جسدا أى إنسان وهو محال لأنهم عنوا بذلك بناء مكان
وأيضا كيف تفسر قوله تعالى بسورة البقرة "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد "؟
إن المسلمين هنا معتكفين فى المساجد ولو كانت أجسادهم فمعنى هذا فإنهم لا يجامعون زوجاتهم إلا عندما يتركون أجسادهم المعتكفين فيها فهل عندما نجامع زوجاتنا نجامعهن بغير أجسادنا ؟
(( والبيت المعمور ))) الطور 4
وأيضا نجد الله يقول فى سورة الحج "وإذ بؤانا إبراهيم مكان البيت " نجد هنا كلمة مكان فلو كان إبراهيم نفسه البيت ما كان له مكان لأن الأماكن توصف بالبعد والقرب كما فى قوله تعالى بسورة سبا"وأخذوا من مكان قريب "و "وأنى لهم التناوش من مكان بعيد " ومن ثم لا ينطبق على جسد إبراهيم المكانية لأن المكانية توصف بالبعد والقرب وهنا جسد إبراهيم هو فيه فلا هو قريب ولا بعيد
وأيضا كيف نولى وجوهنا شطر المسجد الحرام إذا كنا نحن أنفسنا المسجد الحرام
إن التولية تكون للغير ولو صدقنا تفسيرك فكيف ننظر لوجوهنا ونحن لا نراها بل يراها الأخرون أو نراها فى المرآة
وقلت " لاحظ معي جمال التاليه الكريمه وكيف تقول( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ))) يس 36هي واضحة وضوح الشمس من أن كل الأزواج ( الذكر والأنثى ) من جميع المخلوقات قد جائت عن أمنا الأرض لقوله تبارك وتعالى ( مما تنبت الأرض ) وليعود بعدها ويؤكد بإن إستمرارية التتابع الطبيعي ستكون ( من أنفسهم )."
الخطأ هنا أنك جعلت الآية تتكلم عن الناس وحدهم وهى تتكلم عن جميع الأنواع " الأزواج كلها " ومع هذا أغفلت بقية الآية وهى مما لا يعلمون
إن الآية تتحدث عن أنواع التكاثر أى الخلق الجديد فهو إما يخرج من الأرض كالنباتات وإما يخرج من الأنثى بالولادة أو البيض وإما مما لا يعرف الناس مثل خلق آدم من غير أب وأم
وقلت "وأما البيت الثاني لله وبعد البيت المعمور فهو جسد الانسان الذي نبت عن البيت الاول وتوضع عليه وأصبح يسير فوقه...
وقد عرَف الله سبحانه وتعالى إبراهيم الخليل على هذا البيت ومكانته المقدسه عنده وعلمه كيف يرفع قوائم الشرك الثابته فيه ويضع عوضا عنها قوائم جديدة قائمة على التوحيد بأن يطهره ويعلم الناس الذين يريدون العبادة والتقرب من الله الكيفية الحقيقة لتطهير هذا البيت ( الجسد ) من الشرك."
الخطأ هنا أن الله علم إبراهيم كيف يرفع قوائم الشرك فيه والآية يا أخ محمد تقول "وإذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت "فاللله لم يذكر هنا الشرك وإنما ذكر البيت ،أضف إلى هذا آن الآية تقول " إذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل" فهل البيت أى الجسد كان جسد إبراهيم أم أنه ليس جسدا لأن الجسد الواحد لا يضم إبراهيم وإسماعيل لأن كل منهما له جسد ويحتاج إسماعيل لبيت أخر
وقلت "وقد عرف ابراهيم بأن الله يسكن في جسده عندما دله الله على مكان سكنه.....
((( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ))) البقرة 127"
الخطأ هنا أن الله يسكن فى جسد الرجل والسؤال لو كان الله يسكن فى أجسادنا فلماذا إذا يعذب نفسه فى جهنم عندما يدخل أجساد الكافرين النار ؟
الله ليس له مكان يا أخ محمد أم أنك تتصور مثلا أن الزوج عندما يجامع زوجته فإن الله يجامع الله ام تتصور أن رضا عندما يتبرز فإن الله هو من يتبرز أم تتصور أن رضا عندما يضرب السيد فإن الله يضرب نفسه
هذا هو معنى وحدة الوجود أى الحلول
وقلت "فالقواعد التي رفعها ابراهيم من البيت هي القواعد الراسخة في العقل البشري حينها من عباداة الشرك والأوثان وليضع عوضا عنها قواعد جديدة لعبادة جديدة هي عبادة الله الواحد الأحد فيصبح اسم الجسد حينها ( البيت الحرام ) لأن الشرك بمن يسكن فيه قد حرم عليه......"
يا أخ محمد إذا مامعنى أن يحج الناس للبيت ؟
لو كان البيت هو جسد الإنسان لقال حجوا للبيوت لأن لكل منهم جسد
لو كان المعنى الذى قلته صحيحا فكيف قال "لمن استطاع إليه سبيلا " فهنا لا يقدر كل الناس على الوصول للبيت مع أن اجسادنا جزء منا نحن فيه كيف لا نستطيع الوصول له ؟
وقلت "ولتتأكد من قولي هذا من أن البيت الحرام أو الجسد هو البيت الثاني للإنسان بعد البيت الأول والذي جاء الجميع عنه وهو البيت المعمور ( الأرض ) فلتقرء معي هذه التالية الكريمة التي تقول:
((( كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون ))) الأنفال 5
كما أخرجك ربك من جسدك بالموت وإن فريقا من المؤمنين لكارهون لهذا الموت رغم إيمانهم بوجود حياة أخرى.....
((( لكم فيها منافع الى اجل مسمى ثم محلها الى البيت العتيق ))) الحج 33
لكم في أجسادكم هذه منافع لوقت محدد من اكتساب العلم والمعرفة لتكتمل بهذا تجربة الروح للوصول للحكمة ...... ثم يعاد هذا الجسد للبيت العتيق الذي هو ( الأرض المعمورة بالحياة )."
لا أدرى يا أخ يا محمد إن كنت تفهم ما قلته فى تفسير كما اخرجك ربك من بيتك بالحق ام لا ؟
إن معناه أن هذه الآية دخيلة على القرآن لأنها نزلت بعد موت محمد النازل عليه الوحى فهل نزل القرآن فى حياته أم بعد مماته ؟أنت هنا جعلته ميت فكيف نزلت هذه الآية وكتبت بعد موته
وأما آية الهدى فقد حرفت المعنى فجعلت الآية تتحدث عن موجودين بكلمة أجسادكم وهى تتحدث عن غائبين بكلمة فيها فهنا تتحدث عن الأنعام الغائبة زد على هذا أن الأجساد لا تدفن فى البيت أى فى الجسد حيث المحل وإنما فى الأماكن أى القبور ألست أنت من قلت أن البيت يعنى الجسد وهنا ناقضت تفسيرك بقولك " للبيت العتيق الذي هو ( الأرض المعمورة بالحياة "؟ فإما البيت الجسد وإما الأرض المعمورة
وقلت (( واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ))) البقرة 125والمثابة من الثواب .. والثواب من ( ثوب ) والثوب هو الجسد الذي ترتديه الروح وعليه واذ جعلنا من الجسد ثوب للناس وامنا بوجود العقل والقلب فيه ثم عرفناهم بعدها بطريقة إبراهيم التي أوجدها ( أقامها ) - مقام - فأين موقع هذا المقام بعدم الإشراك بالله غير القلب؟؟؟"
الخطأ هنا أنك جعلت الجسد الواحد البيت للناس مع أن كل إنسان له جسد وحده فهل تعقل هذا ؟
زد على هذا أن الله نسب البيت لنفسه فقال بيتى ولو كان يقصد بيت أى جسد الإنسان لقال بيتك أو بيتكم ولو فسرنا الكلام حسب تفسيرك فهذا معناه أن الله جسد وهو من قال بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان الخلق لالهم أجساد فليس له هو جسد
وقلت "(( طهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود )))
فمنهم الطائفون في هذا البيت غير الأفكار التي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟
ومن هم القائمين فيه غير الافكار التي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟
ومن هم الركع السجود فيه غير الأفكار والتي هي اما من الرحمان واما من الشيطان؟"
اعتبرت أن الأفكار هنا هى الطائفين والقائمين والركع السجود مع أن الله طلب الطواف بالبيت العتيق "وليطوفوا بالبيت العتيق " والطواف بالصفا والمروة "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "
فهل الصفا والمروة أيضا داخل الإنسان حتى يستقيم كلامك أم أنك تقول أى حاجة ؟
وأما قوله تبارك وتعالى:
((( ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين))) أل عمران 96
فالمقصود بها هو إبراهيم الخليل ذاته عليه أفضل الصلاة والتسليم ومن هو المبارك والهدى للعالمين.
فملكية أول بيت وضع للناس تعود لذاك الذي ببكه....
فمن هو هذا الموجود في بكة؟؟
لاحظ معي أن التالية الكريمة تقول ( للذي ) والتي هي دليل ملكية وتبعية وبحيث أنها لم تقل ( الذي ) والتي هي دليل مكان....
وعليه
فإن أول بيت وضع للناس تعود ملكيته لذاك الذي ببكة وهو البكاء الأواه إبرهيم ( ص )....
وعليه
فالمسجد الحرام هو جسد الإنسان الذي حرم عليه الشرك بالله على يد خليل الله ابراهيم كونه واضع أول لبناته"
يا أخ محمد الخطأ هنا ىأنك اعتبرت أول جسد أى بيت هو إبراهيم فهل كان الناس من قبله آدم وغيره بلا أجساد ؟
ثم كيف يكون إبراهيم جسد للناس ؟ إن المعنى الذى تقوله لو فهمته لعرفت أنك تفترى على الرجل أنه كان شاذ يأتيه كل الناس
وقلت "فالمسجد الحرام هو حالة سيدنا ابراهيم ( ص ) من الطاعة لله وبأن حرم على نفسه الشرك بالله...
وأما المسجد الأقصى فهو أبعد حالة من الإيمان تتوصل لها الروح في الإنسان وهو ماكان مع المصطفى محمد( ص) بأن وصل بالروح إلى أقصى مكان لها من الحكمة الإلهية...."
يا أخ محمد الخطأ هنا الخطأ جعلت المسجد الحرام والمسجد الأقصى حالات طاعة وإيمان وهذا يناقض تفسيرك للمسجد والبيت بالجسد ،زد على هذا أن الله قال "الذى باركنا حوله " فهل البركة حول الجسد الذى يذهب للتبرز أو يذهب لشرب الخمر أو يذهب ليجالس الكفار لو كانت هناك بركة حوله جسد أحدهما لآمن به كل الناس وإبراهيم لم يؤمن به من قومه سوى لوط
وقلت "الكعبة هنا هي ليس بذاك البناء الحجري الموجود في مدينة مكة لأن التاليه الكريمه تقول ((( للذي ببكه ))) وبكة ليست مكة وهذا أولأ...
وهذه الكعبة مكانها في البيت الحرام ( الجسد ) تحت القلب والذي هو تحت الصدر لقوله ((( وكواعب اترابا )))"
الخطأ هنا أن الكعبة أى الجسد تحت القلب والقلب تحت الصدر ومن المعلوم أن القلب فى الجسد وليس تحته والصدر فوق القلب
وقلت "والقلب أخي الكريم في القران المجيد يقصد به مانسميه نحن الان خطأ بالعقل ... والعقل موجود في صدر الإنسان ... وصدر الإنسان هو الذي يتصدر منه مجلس الصداره ( الرأس ).....

((( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل )))

نعم
فهو قلب واحد في جوف واحد وهو تجويف الرآس....
فالقلب هو ذاك الذي أقلب به الأمور في رأسي بين شك ويقين...
واما ذاك الذي ينبض بالدم فإسمه العقل ... لأنه يعقل الأوامر الصادرة عن القلب فتراه تارة ينبض سريعا وأخرى ينبض بطيئ وكأنه بذاك يحاور القلب ويقول له هذا لايرحني وذاك يرحني فيعقل بهذا الأمور بمعنى يربطها كمن يربط جواده خوفا عليه من السرقه فيطمأن حينها وتهدء دقاته ونبضاته.
نعم أخي القارئ الكريم
هؤلاء هما النجدان ((( وهديناه النجدين ))) العقل والقلب .... على أن تدرك أن القلب هو ذاك القابع في الرأس وأن العقل الذي يربط الأمور الأمور فيطمأن لها هو ذاك القابع تحت الصدر أو تحت الرأس والذي هو في مجلس الصداره"
الخطأ هنا أنك جعلت القلب فى الرأس والعقل فى القلب العضلى والسؤال لك هل تعقل وأنت نائم بالرأس أو القلب العضلى ؟
إن العقل وهو جزء من القلب أى النفس ليس جزء من الجسد بدليل قوله تعالى بسورة الزمر " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى " فهنا النفس النائمة تخرج فى النوم من الجسد وعند وقت الصحو يرسلها لالله للجسد وهذا دليل على أن النفس ليست جزء من الجسد لأنها تكون خارجه وقت النوم
وقلت "
((( يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام )))
يحكم به رجل عادل منكم مهتديا بهدي قد بلغ كعبته ( عقله الذي يخفق ) فيخفف بذالك خفقانه وإضطرابه ويرتاح للحكم الذي سيصدره"
هل قال الله كعبته أم قال الكعبة ؟ لو كانت بمعنى العقل لقال الكعبات لأن كل واحد له كعبة
ثم كيف تبلغ الأنعام للعقل ؟
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 95102
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 55
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى