بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:33 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التسليم
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى ركعة التسليم
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سبب التسليم
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:02 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد التسليمات
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:01 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التسليم عند انتهاء الصلاة
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:00 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت بعد او قبل الركوع
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:00 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسىمن تمام الصوم اعطاء الزكاة
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:59 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وجوب التشهد
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:58 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى المجزء عن التشهد المنسى
السلم فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:57 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب أحكام المفقود
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:36 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وجوب القنوت
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:56 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى صلوات القنوت
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:55 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت فى النافلة
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:54 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت والركوع
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:53 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد صلوات القنوت
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:52 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على بعض شىء وبعض شىء اخر
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القراطيس
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:50 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القير والقفر
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:50 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القطن والكتان
السلم فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:49 am من طرف Admin

» نظرات فى خطبة حمى الأسهم
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:45 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى نفخ الغبار قبل السجود
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:19 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القدمين
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:18 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم القيام والجلوس بعد انتهاء الركعة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:18 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم الاقعاء
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:17 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تناقض عددى فى أعضاء السجود
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:16 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على الأنف
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:15 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وضع الركب واليدين
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:14 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى ما يقال فى تسبيحات السجود
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:13 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد تسبيحات السجود
السلم فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:12 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 7:24 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القراءة فى الركعتين الأخيرتين
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:56 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مكانة القراءة والتسبيح فى الصلاة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:54 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تحريم اللفظ فى الصلاة على المأموم
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:54 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سجود الحائض
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:53 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى اباحة السجود للحائض
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:52 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى قول آمين فى الصلاة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى المقروء فى الصلاة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى تجزئة السورة
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:50 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى جواز الصلاة بالفاتحة وحدها
السلم فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:49 am من طرف Admin

أغسطس 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

السلم فى القرآن

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

السلم فى القرآن Empty السلم فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأحد يوليو 03, 2022 5:50 am

السلام
إلقاء السلام حماية لمن يلقيه :
يطلب الله من المؤمنين التبين وهو التثبت من المعلومات إذا ضربوا فى سبيل الله والمراد إذا خرجوا للجهاد لنصر دين الله قبل أن يحاربوا حتى لا يصيبوا قوما مسلمين دون أن يدروا ،وينهى الله المؤمنين أن يقولوا :لست مؤمنا أى مصدقا بحكم الله وذلك لمن ألقى لهم السلام والمراد لمن أعلن لهم إسلامه لأنهم إن فعلوا هذا فهم يبتغون عرض الحياة الدنيا والمراد فهم يريدون من خلف قتل المؤمن متاع الحياة الأولى وهو مال الرجل وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا"
سبل السلام :
وضح الله لأهل الكتاب أنه يهدى بالكتاب من اتبع رضوانه سبل السلام والمراد أن الله يدخل من أطاع كتابه جنات الخير بطاعتهم له وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
"يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام"
السلام على المؤمنين :
وضح الله لرسوله (ص)أنه إذا جاءه الذين يؤمنون بآيات الله والمراد إذا أتاه الذين يصدقون بأحكام الرب فعليه أن يقول لهم :سلام عليكم أى الرحمة لكم والمراد الخير لكم ،كتب ربكم على نفسه الرحمة والمراد فرض إلهكم على ذاته الخير أى أوجب خالقكم على ذاته النفع وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة"
المسلمون لهم دار السلام :
وضح الله أن الذاكرين لهم دار السلام وهى مقام الخير وهى الجنات لدى الله بعد الموت وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"لهم دار السلام عند ربهم"
السلام على أهل الجنة :
وضح الله أن على الأعراف وهى الأسوار الممتدة بين الجنة والنار رجال والمراد ذكور من المسلمين يعرفون كلا بسيماهم والمراد يعلمون كل من الفريق الكافر والفريق المسلم بصفاتهم وهى أعمالهم فنادوا أصحاب الجنة والمراد فخاطبوا أهل الحديقة :أن سلام عليكم أى أن الرحمة لكم ، وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
"ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم"
المؤمنون تحيتهم فى الجنات سلام :
وضح الله أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات والمراد وفعلوا الحسنات فى الدنيا يهديهم ربهم بإيمانهم والمراد يثيبهم خالقهم بإسلامهم جنات النعيم وهى حدائق المتاع التى تجرى من تحتهم فيها الأنهار والمراد التى تسير فى أسفل أرضهم العيون ذات الأشربة اللذيذة ودعواهم وهو قولهم فى الجنة سبحانك اللهم والمراد الطاعة لحكمك وحدك يا رب وتحيتهم وهو قولهم لبعض سلام أى الخير لكم وفى هذا قال تعالى بسورة يونس :
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار فى جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام"
الدعوة الإلهية لدار السلام :
وضح الله أن الله يدعو إلى دار السلام والمراد ينادى إلى مقام الخير وهو الجنة مصداق لقوله بسورة البقرة "والله يدعو إلى الجنة " وفى هذا قال تعالى بسورة يونس :
"والله يدعوا إلى دار السلام "
سلام الله على نوح(ص) ومن معه :
وضح الله أنه أوحى إلى نوح(ص)أى قال له :اهبط بسلام منا والمراد إنزل بنفع منا والمراد اسكن بخير فى مكة وفسر الله السلام بأنه بركات أى أرزاق له ولأمم ممن معه والمراد لجماعات من الذين ركبوا الفلك وهى المخلوقات عدا الناس ولأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم"
السلام يوجب رده :
وضح الله أن الرسل وهم الملائكة جاءوا إبراهيم (ص)بالبشرى والمراد أتوا إبراهيم (ص)بالخبر السعيد فقالوا له سلاما أى الخير لك فقال لهم سلام أى الخير لكم ، وفى هذا قال تعالى بسورة هود
"ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام"
الملائكة يلقون السلام على المسلمين فى الجنة :
وضح الله أن أولى الألباب لهم جنات عدن والملائكة يدخلون عليهم من كل باب والمراد أن الملائكة يلجون على المسلمين من كل منفذ ويقولون لهم سلام عليكم بما صبرتم والمراد الخير لكم بما أطعتم أى عملتم حكم الله وأن الجنة هى نعم عقبى الدار أى متاع القيامة الحسن وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد :
" والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"
تحية المسلمين فى الجنة سلام :
بين الله أن الله أسكن الذين أمنوا وعملوا الصالحات الجنات وتحيتهم فيها سلام والمراد وقولهم فى الجنات هو خير وهذا يعنى أن كلامهم فى الجنة هو الحق وليس اللغو مصداق لقوله بسورة الواقعة "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما" وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم :
"تحيتهم فيها سلام "
الملائكة تطلب من المؤمنين دخول الجنة بسلام :
وضح الله أن المتقين وهم المطيعين لحكم الله لهم جنات وعيون أى حدائق وأنهار ويقال لهم ادخلوها بسلام آمنين والمراد اسكنوها بخير مطمئنين أى أقيموا فيها فى خير سعداء محبرين وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر :
"إن المتقين فى جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين "
إلقاء السلام عند الدخول على الغير :
طلب الله من رسوله(ص)أن ينبأ والمراد أن يبلغ الناس عن ضيف وهو زوار إبراهيم (ص)إذ دخلوا عليه والمراد لما حضروا عنده فقالوا سلاما والمراد الخير لكم وهى التحية وهذا يعنى وجوب إلقاء السلام عند دخول مكان الغير وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر :
ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما"
الملائكة تلقى السلام على الموتى المسلمين :
بين الله أن الذين تتوفاهم أى تميتهم أى تنقلهم الملائكة من الدنيا للحياة الأخرى طيبين أى طاهرين أى مسلمين يقولون لهم سلام عليكم أى الخير لكم،ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون والمراد اسكنوا الحديقة بالذى كنتم تفعلون وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"لا تخف الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
السلام على يحيى(ص):
وضح الله أن السلام وهو الخير ليحيى (ص)يوم ولد أى أتى للحياة ويوم يموت أى يتوفى وهذا القول يعنى أنه مات موتة طبيعية ولم يقتل ويوم يبعث حيا أى ويوم يعود عائشا فى يوم القيامة وهذا يعنى أن الله جعل له الرحمة فى الدنيا والأخرة وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
" وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" .
السلام على عيسى (ص):
وضح الله لنا أن المسيح (ص)قال والسلام على يوم ولدت أى والرحمة لى يوم أنجبتنى أمى ويوم أموت أى أتوفى ويوم أبعث حيا أى ويوم أعود موجودا فى يوم القيامة ،وهذا يعنى أن رحمة الله لعيسى (ص)فى الدنيا والأخرة وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
"والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا"
سلام إبراهيم(ص) على والده :
وضح الله أن إبراهيم (ص)قال لوالده :سلام لك والمراد الرحمة لك وهذا بيان منه لأبيه أنه يطلب له النفع فى الدنيا ولا يعاديه ،وقال سأستغفر لك ربى أى سأستعفى لك خالقى والمراد سأطلب من الله أن يمحو ذنبك ويترك عقابك ، وفى هذا قال تعالى بسورة مريم
"قال سلام عليك سأستغفر لك ربى "
المسموع فى الجنة هو السلام :
وضح الله لنا أن الجنة لا يسمع المسلمون فيها لغوا إلا سلاما والمراد لا يعرفون فيها كلاما سوى كلام الخير وفى هذا قال تعالى بسورة مريم
"لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما"
السلام على المهتدين :
وضح الله أن موسى(ص) قال لفرعون وقومه والسلام على من اتبع الهدى والمراد الثواب لمن أطاع الوحى أى الخير لمن أطاع الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
والسلام على من اتبع الهدى"
النار سلام على إبراهيم (ص):
وضح الله أن القوم طلبوا من بعضهم فقالوا :حرقوه أى ضعوا إبراهيم (ص)فى النار الموقدة وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين والمراد وخذوا حق أربابكم إن كنتم منتقمين منه ،وبالفعل صنعوا له محرقة ورموه فيها فقال الله لها :يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم (ص)والمراد يا لهب أصبح نفعا أى خيرا لإبراهيم (ص)وهذا يعنى معجزة فالنار المضرة للجسم تحولت لشىء نافع للجسم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :
"قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم"
السلام على الجاهلين:
وضح الله أن عباد الرحمن إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والمراد وهم الذين إذا تحدث معهم الكافرون قالوا خيرا وهذا يعنى أنهم يدعون الكفار للإسلام وهو الخير أى دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان :
" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
تلقى السلام فى الجنة :
وضح الله أن عباد الرحمن يجزون الغرفة بما صبروا وهم يلقون فيها تحية أى سلاما والمراد يجدون فيها خيرا أى نفعا لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان :
"أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما"
السلام على المصطفين :
يطلب الله من نبيه (ص)أن يقول الحمد لله أى الطاعة لأمر الله وسلام على عباده الذين اصطفى والمراد والخير وهو الرحمة لخلقه الذين اختار وهم الرسل (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى"
الكتابيون المسلمون يلقون السلام على الجاهلين :
وضح الله أن الذين أتاهم الكتاب من قبل القرآن به يؤمنون بالقرآن وهم إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه والمراد إذا علموا بالباطل عصوا أحكامه وقالوا للكفار :لنا أعمالنا أى لنا جزاء أفعالنا ولكم أعمالكم أى ولكم جزاء أفعالكم والمراد لنا ديننا ولكم أديانكم التى نحاسب بكل منها بعملنا بها سلام عليكم أى الخير لكم وهو قول يسخر من الكفار،لا نبتغى الجاهلين أى لا نطيع حكم وهو أديان الكافرين وفى هذا قال تعالى بسورة القصص:
"وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغى الجاهلين"
تحية المؤمنين لله سلام :
بين الله أن تحية المؤمنين وهى قولهم يوم يلقونه والمراد يوم يدخلون رحمته سلام أى خير وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب :
"تحيتهم يوم يلقونه سلام"
السلام قول الله :
وضح الله أن أصحاب الجنة لهم ما يدعون أى ما يطلبون أى ما يشتهون والسبب فى اعطاءهم المتع هو أن الرب الرحيم وهو الإله النافع قال لهم سلام أى الخير لكم أى النفع لكم وفى هذا قال تعالى بسورة يس:
" ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم"
السلام على نوح (ص):
وضح الله أنه ترك على نوح(ص)فى الآخرين والمراد أنه ذكر نوح(ص)فى الوحى المعطى للقادمين بعد وفاته بخير والمذكور عليه هو سلام على نوح أى خير لنوح (ص)فى العالمين وهم الناس وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات :
" وتركنا عليه فى الأخرين سلام على نوح فى العالمين
السلام على إبراهيم (ص):
بين الله أنه ترك على إبراهيم (ص) فى الأخرين سلام)والمراد وذكرنا له فى القادمين خير لإبراهيم (ص)وهذا يعنى أن الله ذكر إبراهيم (ص)بكل خير فى الوحى المنزل على القادمين بعده للحياة فى المستقبل وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات:
"وتركنا عليه فى الأخرين سلام على إبراهيم"
السلام على موسى (ص)وهارون (ص):
وضح الله أنه ترك على كل من موسى (ص)وهارون (ص) فى الأخرين والمراد ذكرهما فى الوحى المنزل على القادمين من بعدهم وهذا الذكر سلام لهما أى خير والمراد ذكرا بالثناء عليهما وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات:
"وتركنا عليهما فى الأخرين سلام على موسى وهارون"
السلام على إلياسين (ص):
وضح الله أنه ترك على إلياس (ص) فى الأخرين سلام على آل ياسين والمراد وذكرناه فى الوحى المنزل على القادمين بخير على أهل إلياس وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات:
"وتركنا عليه فى الأخرين سلام على آل ياسين"
السلام على المرسلين :
وضح الله لنبيه (ص)أن السلام على المرسلين والمراد دار الخير وهى الجنة للأنبياء(ص)مصداق لقوله بسورة الأنعام"لهم دار السلام عند ربهم " وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات :
"وسلام على المرسلين"
سلام خزنة الجنة :
وضح الله أن الذين اتقوا ربهم سيقوا إلى الجنة زمرا والمراد حشروا إلى الحديقة وفودا"حتى إذا جاءوها أى حتى إذا وصلوا عند أسوارها وفتحت أبوابها أى وفرجت منافذها لدخولهم وقال لهم خزنتها وهم خدمها سلام عليكم والمراد الخير لكم طبتم أى طهرتم من ذنوبكم فادخلوها خالدين والمراد فاسكنوها متمتعين بما فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر :
"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين"
المطلوب من النبى(ص) قول السلام للناس :
وضح الله أن النبى (ص)قال يا رب أى يا خالقى إن هؤلاء قوم لا يؤمنون والمراد ناس لا يصدقون بحكمك فاصفح عنهم والمراد يا محمد(ص)اعفوا عنهم أى اترك طاعتهم وقل سلام والمراد تحدث خيرا وهو الوحى فسوف يعلمون أى يعرفون وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
"وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون"
السلام يوم الخلود :
وضح الله أن الملائكة تقول للمسلمين :ادخلوها بسلام والمراد اسكنوا الجنة فى خير ذلك يوم الخلود أى البقاء بلا موت وفى هذا قال تعالى بسورة ق :
"ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود"
رد السلام واجب :
سأل الله نبيه (ص)هل أتاك حديث ضيف والمراد هل قيلت لك قصة زوار إبراهيم (ص) المكرمين أى المعظمين إذ دخلوا عليه والمراد وقت أتوا عند بيته فقالوا سلاما أى الخير لكم فقال سلام قوم منكرون والمراد الخير لكم ناس مجهولون وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات :
"هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون"
كلام الجنة سلام :
وضح الله لنبيه(ص)أن المقربين فى الجنة لا يسمعون فى الجنة إلا قيلا سلاما سلاما والمراد وهم لا يعرفون فى الجنة حديثا إلا حديث خير خير وهذا يعنى أن الكلام فى الجنة كله طيب ليس فيه لغو أى تأثيم والمراد باطل أى كذب أى زور وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة:
" لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما" .
السلام من أصحاب اليمين :
وضح الله للنبى(ص) أن الميت إن كان من من أصحاب اليمين وهم سكان الدرجة الثانية من الجنة فسلام لك من أصحاب اليمين والمراد فخير لك من أهل السعادة فى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة :
"وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين"
سلام ليلة القدر :
وضح الله الملائكة والروح تنزل فى ليلة القدر فيها بإذن ربهم من كل أمر والمراد تهبط الملائكة وجبريل (ص)فى الليلة بأمر إلههم من كل حكم أى إرادة إلهية وهى سلام حتى مطلع الفجر أى هى خير حتى مشرق شمس النهار وفى هذا قال تعالى بسورة القدر :
"تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هى حتى مطلع الفجر"
الدخول فى السلم كافة :
طلب الله من المؤمنين أن يدخلوا فى السلم كافة والمراد أن يطيعوا حكم الله كلهم أى يتبعوا أحكام الإسلام كلهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
يا أيها الذين أمنوا ادخلوا فى السلم كافة"
إلقاء السلام من المعتزلين :
وضح الله للمؤمنين أن المنافقين المستثنين من القتل إن اعتزلوهم فلم يقاتلوهم والمراد إن سالموهم فلم يحاربوهم وألقوا إليكم السلم والمراد وأعلنوا لكم الإسلام فما جعل الله لكم عليهم سبيلا والمراد فليس للمؤمنين عليهم حق العقاب لأنهم مسلمون وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا"
إلقاء السلام وكف الأيدى :
وضح الله للمسلمين أن الطائفة المنافقة إن لم يعتزلوا أى يسالموا المسلمين ويلقوا إليهم السلم والمراد ويعلنوا لهم الإسلام وفسر هذا بأنهم يكفوا أيديهم أى يمنعوا طاعة أهواء أنفسهم فالواجب على المؤمنين فى تلك الحالة هو:
أن يأخذوهم أى يمسكوهم أى يقتلوهم حيث ثقفوهم والمراد ثم يذبحوهم حيث يجدوهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
" فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم "
الجنوح للسلام :
طلب الله من رسوله (ص)أن يجنح إلى السلم إذا جنحوا له والمراد أن يميل إلى الأمان إذا مال الكفار له وهذا يعنى حرمة طلب المسلمين للسلام أولا من العدو فالعدو هو الذى يجب أن يطلب السلام وهو ترك الحرب ، وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :
"وإن جنحوا للسلم فاجنح لها"
إلقاء الظلمة السلام بعد الوفاة :
وضح الله أن الذين تتوفاهم أى تميتهم والمراد تنقلهم الملائكة من الدنيا للأخرة ظالمى أنفسهم أى خاسرى أنفسهم وهم الذين كفروا فيقول الكفار السلم أى الخير لكم وهذا يعنى أنهم يلقون التحية للملائكة وقالوا ما كنا نعمل من سوء والمراد ما كنا نفعل من شرك ومن هنا قالت لهم الملائكة بلى أى حقا إن الله عليم بما كنتم تعملون
وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون"
إلقاء الكفار السلام لله فى الأخرة :
وضح الله أن الكفار ألقوا إلى الله يومئذ السلم والمراد أنهم قالوا لملائكة الله يومذاك الخير ما كنا نعمل من سوء وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"وألقوا إلى الله يومئذ السلم "
لا يحق للمسلمين الدعوة للسلام قبل الكفار :
طلب الله من المسلمين ألا يهنوا والمراد ألا يضعفوا عن القتال وفسر هذا بقوله لا تحزنوا أى لا تخشوا أذى الكفار وتدعوا إلى السلم والمراد وتميلوا إلى طلب عدم القتال وأنتم الأعلون أى المنتصرون وهذا يعنى حرمة طلب السلام عند النصر من المسلمين فالطلب يأتى من المنهزم وليس من المنتصر وفى هذا قال تعالى بسورة محمد :
"فلا تهنوا وتحزنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون"
دين الله الإسلام :
وضح الله أن الدين وهو الحكم الذى يجب حكم الناس به هو الإسلام أى الوحى المنزل على محمد(ص)، وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"إن الدين عند الله الإسلام"
معتنق غير الإسلام خاسر :
وضح الله أن الذى يعتنق أى يطيع دين سوى دين أى حكم الإسلام فى الدنيا لن يقبله الله منه والمراد لن يرضاه الله أى لن يأخذ منه عمله المبنى على هذا الدين وهذا المعتنق لغير الإسلام سيكون فى الآخرة وهى القيامة من الخاسرين وهم المعذبين فى النار وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين"
الدين الذى ارتضاه الله لنا الإسلام :
وضح الله أنه رضى الإسلام لهم دينا والمراد قبل حكم الله لهم حكماوفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
"ورضيت لكم الإسلام دينا"
دعوة الكافر للإسلام :
بين الله للمسلمين أن من أظلم أى ومن أضل والمراد أن الكافر هو من افترى على الله الكذب والمراد من نسب إلى الرب الباطل الذى لم يقله وهو يدعى إلى الإسلام والمراد وهو ينادى لطاعة الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الصف:
"ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلىى الإسلام"
المنافقون يمنون بإسلامهم على النبى(ص):
وضح الله لنبيه (ص)أن الأعراب يمنون عليه أن أسلموا والمراد يفتخرون عليه بأنهم أطاعوا الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات :
"يمنون عليك أن أسلموا "
نهى النبى (ص) عن من الناس بالإسلام :
طلب الله من نبيه(ص) أن يقول للأعراب :لا تمنوا على إسلامكم والمراد لا تفتخروا على بطاعتكم الحق وهذا يعنى ألا يشعروه بأنهم تفضلوا عليه بطاعتهم للحق النازل عليه،بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان والمراد إن الرب يتفضل عليكم أن أرشدكم للتصديق إن كنتم صادقين أى محقين فى إعلانكم الإيمان وهذا يعنى أن الوحيد الذى له حق المن وهو الفخر عليهم والتباهى هو الله الذى أرشدهم للعدل وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات :
" قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين".
الكفر بعد الإسلام :
وضح الله أن المنافقين يحلفون بالله ما قالوا والمراد يقسموا بالله ما تحدثوا بحديث الكفر بحكم الله فيقولون والله ما كفرنا فى حديثنا وهم قد قالوا لكلمة الكفر والمراد قد تحدثوا حديث التكذيب بحكم الله وفسر الله هذا بأنهم كفروا بعد إسلامهم والمراد كذبوا بعد إيمانهم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم"
إسلام الوجه لله :
بين الله لرسوله(ص)أن الناس إن حاجوه أى جادلوه فى حكم الله فعليه أن يقول لهم :أسلمت وجهى لله والمراد أطاعت نفسى حكم الله أنا ومن اتبعن أى ومن أطاعنى من الناس ، وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعن"

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89405
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلم فى القرآن Empty رد: السلم فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأحد يوليو 03, 2022 5:51 am

وجوب الإسلام لله :
وضح الله أن إلهنا إله واحد والمراد أن ربنا رب واحد ومن ثم فالطاعة هى لحكمه وحده ويطلب منا أن نسلم له أى نطيع حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحج :
"فإلهكم إله واحد فله أسلموا"
السلام على أهل بيوت غيرنا:
نادى الله الذين آمنوا فقال لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها والمراد لا تلجوا مساكنا سوى مساكنكم حتى تستأذنوا وتحيوا سكانها وهذا يعنى أن دخول البيوت الغريبة لابد فيه من أمرين الاستئناس وهو الإذن بالدخول والسلام وهو إلقاء التحية على أهل البيت وفى هذا قال تعالى بسورة النور :
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها"
السلام على أهل بيت المسلم منه :
وضح الله للمسلمين أنهم إذا دخلوا بيوتا والمراد إذا أرادوا أن يلجوا مساكنا فعليهم أن يسلموا على أنفسهم والمراد فعليهم أن يقولوا لبعضهم تحية مباركة طيبة أى سلام دائم مفيد والتحية هى أى قول يطلب الخير لأهل البيت وفى هذا قال تعالى بسورة النور :
"فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة"
التسليم على النبى(ص):
طلب الله من المسلمين أن يصلوا على النبى (ص)أى يدعوا له بالرحمة وفسره بأن يسلموا تسليما أى يطلبوا له الخير طلبا وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب :
" يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
الإنابة والإسلام لله :
طلب الله من المسرفين أن ينيبوا إلى ربهم والمراد أن يعودوا لطاعة حكم خالقهم وفسر هذا بأن يسلموا له أى يطيعوا حكم الله وفسر هذا بأن يتبعوا أحسن ما أنزل إليهم من ربهم والمراد أن يطيعوا أفضل ما أوحى لهم من خالقهم من قبل أن يأتيهم العذاب بغتة وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر :
"وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب"
تسليم الأجر بالمعروف :
وضح الله أننا إذا أردنا استرضاع الأولاد والمراد إذا شئنا استئجار مرضعات للأطفال بسبب عدم رضا المطلقات إرضاع أولادهن فلا جناح علينا والمراد لا عقاب علينا عند عمل الاستئجار بشرط أن نسلم المرضعة الذى أتينا بالمعروف والمراد أن نعطى المرضعة الذى فرضنا لها من الأجر بالعدل وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف"
وصية موت الأسباط مسلمين:
وضح الله أن إبراهيم (ص)نصح أولاده وكذلك نصح يعقوب (ص)أولاده بالنصيحة التالية أن الله اختار لهم الدين وهو الإسلام ومن ثم فواجبهم هو الموت وهم مسلمون أى مطيعون لهذا الدين وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا أنتم مسلمون"
الأسباط يعلنون أنهم مسلمون :
وضح الله أن أولاد يعقوب(ص)لما سأل أبوهم (ص) عن الإله الذى يعبدون بعد وفاته ردوا قائلين أن إلههم هو إله الأباء إبراهيم (ص)وإسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وأعلنوا أنهم مسلمون أى مطيعون لحكم الله وحده وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون"
إعلان الإيمان الرسل والإسلام :
طلب الله من أهل الكتاب أن يعلنوا إيمانهم بالله أى تصديقهم بوحى الله وهو ما فسره بأنه المنزل على كل الرسل (ص)المذكورين فى الآية وغير المذكورين ويطلب منهم عدم تفرقتهم بين الرسل(ص)والمراد أن يصدقوا بهم جميعا فلا يكفروا ببعض منهم ويصدقوا ببعض منهم ويطلب منهم أن يعلنوا أنهم مسلمون أى مطيعون لوحى الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"
الحواريون يطلبون شهادة عيسى(ص) بأنهم مسلمون :
وضح الله أن عيسى(ص)لما أحس الكفر منهم والمراد لما عرف التكذيب من القوم قال :من أنصارى إلى الله والمراد من أعوانى فى نصر دين الله ؟فكان رد الحواريين وهم المؤمنين برسالة عيسى(ص) :نحن أنصار الله أى نحن أعوان دين الله آمنا بالله أى صدقنا بدين الله واشهد بأنا مسلمون أى واعترف بأنا مطيعون لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون"
شهادة الكتابيين بكون المؤمنين مسلمين :
طلب الله من رسوله(ص)أن يخاطب أهل الكتاب فيقول لهم:تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم والمراد هلموا إلى أمر مشترك بيننا وبينكم هو ألا نعبد إلا الله والمراد ألا نتبع حكم سوى حكم الله وفسر الأمر بأن لا نشرك به شيئا أى ولا نتبع مع حكمه حكما أخر وفسر الأمر بأن لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله والمراد أن لا يتبع بعضنا حكم البعض الأخر باعتبارهم آلهة من غير حكم الله الإله الوحيد ،وبين الله لرسوله(ص)أنهم إن تولوا أى رفضوا الكلمة السواء فعلى المسلمين أن يقولوا لهم :أشهدوا بأنا مسلمون أى أقروا أننا المطيعون لحكم الله وهو عبادته وحده وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون"
النبى(ص) لا يأمر الناس بالكفر بعد كونهم مسلمين:
بين الله أن أى نبى(ص)لا يمكن أن يأمرهم أى يدعوهم إلى إتخاذ الملائكة والنبيين أرباب والمراد إلى عبادة الملائكة والرسل(ص)آلهة من دون الله ،وسألهم :أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون والمعنى هل النبى يدعوكم لتكذيب حكم الله بعد إذ أنتم مصدقون به مطيعون له ؟ وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون"
المؤمنون مسلمون لله :
طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للناس :آمنا بالله أى صدقنا بوحى الله وفسره الله بأنه ما أنزل علينا أى الذى أوحى للمسلمين فى عهد محمد(ص)وما أنزل أى أوحى لكل من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهو أولاد يعقوب عليهم الصلاة والسلام وما أوتى أى والذى أوحى لموسى وعيسى والنبيون وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام ،وبين للناس أن المسلمين لا يفرقون بين أحد من رسل الله والمراد لا يؤمنون ببعض منهم ويكفرون بالبعض الأخر وإنما يؤمنون بهم كلهم وهم لله مسلمون أى مطيعون لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
ر"قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"
موت المسلمين على الإسلام واجب :
طلب الله من المؤمنين أن يتقوه حق تقاته والمراد أن يتبعوا حكمه أفضل اتباع له وفسر ذلك بأن ألا يموتوا إلا وهم مسلمون والمراد ألا يتوفوا إلا وهم متبعون لحكم الله حتى يدخلوا الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
الشهادة بأن الحواريين مسلمون :
وضح الله أن من رحمته بعيسى(ص)أنه أوحى إلى الحواريين والمراد أنه ألقى فى نفوس أنصار عيسى(ص):أن أمنوا بى والمراد أن صدقوا بحكمى أى برسولى أى بحكم مبعوثى فكان ردهم:أمنا أى صدقنا واشهد بأنا مسلمون والمراد وأقر بأنا مطيعون لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
"وإذ أوحيت إلى الحواريين أن أمنوا بى وبرسولى قالوا أمنا واشهد بأنا مسلمون" .
سؤال الناس هل هم مسلمون :
وضح الله للمسلمين أن الكفار إلم يستجيبوا لهم والمراد إن لم يحققوا طلبهم وهو المجىء بعشر سور مثل القرآن فعليهم أن يعلموا أى يعرفوا التالى أنما أنزل بعلم الله والمراد أن القرآن ألقى بأمر الله وأن لا إله أى رب إلا هو وسأل الله الناس فهل أنتم مسلمون أى مطيعون لحكم الله والغرض من السؤال إخبار الكل أن دين الله هو الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون" .
الله واحد إسلام الناس واجب لهم :
طلب الله من نبيه(ص) أن يقول للناس :إنما يوحى أى يلقى لى :إنما إلهكم إله واحد والمراد إنما ربكم رب واحد فهل أنتم مسلمون أى فهل أنتم شاكرون أى مطيعون لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة
" قل إنما يوحى إلى إنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون"
سامعو كلام الله المسلمون:
وضح الله لنبيه (ص) إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون والمراد إن تبلغ إلا من يصدق بأحكامنا فهم مطيعون لها وهم متبعى الذكر وفى هذا قال تعالى بسورة
إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون"
إعلان الايمان وكذا الإسلام :
طلب الله من المسلمين ألا يجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن والمراد ألا يناقشوا أصحاب الوحى السابق إلا بالتى هى أعدل وهى القرآن ما عدا الذين ظلموا أى كفروا منهم يطلب منهم أن يقولوا لأهل الكتاب :آمنا بالذى أنزل إليكم والذى أنزل إلينا والمراد صدقنا بالذى أوحى لكم والذى أوحى لنا ،وإلهكم وإلهنا واحد أى وهو ربنا وربكم والمراد وخالقنا وخالقكم واحد لا شريك له ونحن له مسلمون أى مطيعون لحكمه أى مخلصون وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت :
"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون"
انقسام الجن لكافرين ومسلمين :
وضح الله أن الجن المؤمن أنا منا المسلمون أى المطيعون لحكم الله أى وإنا منا الصالحون ومنا القاسطون أى المخالفون لحكم الله وهم الكافرون فمن أسلم أولئك تحروا رشدا والمراد فمن أطاع حكم الله أولئك طلبوا رحمة الله وهى جنته وفى هذا قال تعالى بسورة الجن:
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا"
إبراهيم (ص)وإسماعيل (ص) يعلنان إسلامهم :
وضح الله أن إبراهيم (ص)وإسماعيل(ص)طلبا من الله أن يجعلهم مسلمين له والمراد أن يحييهم مطيعين لحكمه فى الدنيا وطلبا أن يجعل من ذريتهم أمة مسلمة والمراد أن يخلق من نسلهم جماعة مطيعة لوحى الله ، وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك"
إبراهيم(ص) كان مسلما :
وضح الله أن إبراهيم(ص) لم يكن يهوديا يدين باليهودية ولا نصرانيا يدين بالنصرانية ولا مشركا يدين بدين من أديان الشرك المتعددة وإنما كان حنيفا أى مسلما أى مطيعا لدين الله وهو الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين"
يوسف (ص) يطلب وفاته مسلما :
وضح الله أن يوسف (ص)قال لله رب قد أتيتنى من الملك والمراد إلهى قد أعطيتنى من الحكم وعلمتنى من تأويل الأحاديث والمراد وعرفتنى من تفسير الأحلام فاطر أى خالق السموات والأرض أنت ولى فى الدنيا والآخرة والمراد أنت ناصرى فى الحياة الأولى وفى القيامة المشهودة توفنى مسلما والمراد أمتنى مطيعا لحكمك أى ألحقنى بالصالحين أى أدخلنى مع المسلمين الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
"رب قد أتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين"
المسلمون والمسلمات لهم مغفرة :
وضح الله أن المسلمين والمسلمات وهم المطيعين حكم الله والطائعات لحكمه وهم المؤمنين والمؤمنات أى المصدقين بحكم الله والمصدقات بحكمه وهم القانتين والقانتات وهم المتبعين حكمه والمتبعات وهم الصادقين والصادقات أى العادلين بحكم الله والعادلات وهم الصابرين والصابرات وهم المتمسكين بحكم الله والمتمسكات وهم الخاشعين والخاشعات وهم الخاضعين لحكم الله والخاضعات وهم المتصدقين والمتصدقات أى العاطين الحق أصحابه وهو حكم الله والعاطيات وهم الصائمين والصائمات وهم الممتنعين عن عمل الباطل والممتنعات عن عمل الباطل وهن العاملات حكم الله وهم الحافظين فروجهم والحافظات وهم الحامين أنفسهم من العذاب بطاعة حكم الله والحاميات وهم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهم المطيعين حكم الرب دوما والمطيعات أعد الله لهم مغفرة أى جنات وهى الأجر العظيم أى الثواب الكريم وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب :
"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"
بديل زوجات النبى (ص) زوجات مسلمات أخريات :
نادى الله المرأتين فقال عسى ربه إن طلقكن والمراد عسى إلهه إن سرحكن أى انفصل عنكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن والمراد أن يزوجه نساء أفضل منكن مسلمات أى مطيعات مؤمنات أى مصدقات وفى هذا قال تعالى بسورة التحريم :
"عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات"
سليمان (ص) مسلم قبل ملكة سبأ :
وضح الله أن الملكة لما أتت عند سليمان (ص)سألها أهكذا عرشك أى كرسى ملكك ؟ فأجابت كأنه هو والمراد إنه يشبهه وهذا يعنى أنها عرفت وفهمت فقال سليمان (ص)وأوتينا العلم أى وأعطينا الفهم للحق من قبل فهمها وكنا مسلمين أى مطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين
النبى (ص) أول المسلمين فى عهده :
طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للناس:إن صلاتى وهى طاعتى للدين أى نسكى أى اتباعى للدين ومحياى أى وحياتى ومماتى أى ووفاتى لله رب العالمين أى بأمر الله خالق الجميع لا شريك له أى لا مقاسم لله فى الطاعة والبعث والممات وبذلك أمرت أى وبعبادة الله وهى طاعته أوصيت وأنا أول المسلمين أى أسبق المطيعين لله أى المتبعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"
السحرة يطلبون وفاتهم مسلمين:
وضح الله أن السحرة قالوا لفرعون:إنا إلى ربنا منقلبون والمراد افعل ما تريد إنا إلى جنة إلهنا عائدون وقالوا وما تنقم منا إلا أن أمنا بآيات ربنا لما جاءتنا والمراد وما يغضبك علينا إلا أن صدقنا بأحكام خالقنا لما أتتنا وقالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين والمراد إلهنا أنزل فى قلوبنا سكينة وأمتنا مطيعين لك وهذا يعنى أنهم يرجون أن يموتوا على الإسلام حتى يدخلوا الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
و"قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين"
الله أمر نوح(ص) أن يكون من المسلمين :
بين الله أن نوح(ص) قال للقوم:فإن توليتم والمراد فإن كفرتم برسالتى فما سألتكم من أجر والمراد فما طالبتكم بمال مقابل إبلاغه لكم إن أجرى وهو ثوابى من عند الله وأمرت أن أكون من المسلمين والمراد وأوصيت أن أصبح من المطيعين لحكم الله أى المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف
"فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين"
المسلمون يتوكلون على الله :
وضح الله أن موسى (ص)قال لهم :يا قوم أى يا أهلى إن كنتم آمنتم بالله والمراد إن كنتم صدقتم بحكم الله فعليه توكلوا والمراد فبطاعة حكمه احتموا إن كنتم مسلمين أى مطيعين لحكمه أى مؤمنين مصداق لقوله بسورة المائدة"إن كنتم مؤمنين " وفى هذا قال تعالى بسورة يونس :
""وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين"
فرعون يعلن أنه من المسلمين عند غرقه :
وضح الله أنه جاوز ببنى إسرائيل البحر والمراد عبر بأولاد يعقوب (ص)اليم وهو الماء سالمين فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا أى عدوا والمراد فخرج فرعون وعسكره خلفهم ظلما أى رغبة فى قتلهم دون حق حتى إذا أدرك فرعون الغرق والمراد ولما غطى فرعون الماء حتى فمه قال :آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل والمراد صدقت أنه لا رب سوى الذى صدقت به أولاد يعقوب(ص)وأنا من المسلمين أى المطيعين لحكم الله ،وهنا أعلن فرعون إسلامه فى الوقت الذى لا ينفع فيه إسلام وفى هذا قال تعالى بسورة يونس :
"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "
تمنى الكفار نادرا كونهم مسلمين :
وضح الله أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله ربما يودوا أى يحبوا التالى لو كانوا مسلمين أى مطيعين لحكم الله وهذا يعنى أن الكفار فى أحيان نادرة يتمنون لو كانوا مؤمنين ولكنهم لا يفعلون وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر :
"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين"
القرآن بشرى للمسلمين:
وضح الله لرسوله(ص)أنه نزل عليه الكتاب تبيانا لكل شىء والمراد أنه أوحى له الوحى وهو القرآن وبيانه تفصيلا لكل قضية وفسر هذا بأنه هدى أى رحمة أى بشرى أى موعظة أى نفع للمسلمين وهم المطيعين أى المتقين وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين"
القرآن هدى للمسلمين :
طلب الله من رسوله(ص) أن يقول عن القرآن :نزله روح القدس أى أوحاه جبريل (ص)وهو مبعوث الله من الرب وهو الله بالحق وهو العدل يثبت الذين أمنوا والمراد أن ينصر به الذين صدقوا وفسره بأنه هدى أى بشرى أى نفع للمسلمين وهم المطيعين لحكم الله أى المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة النحل:
"قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين أمنوا وهدى وبشرى للمسلمين"
إبراهيم (ص) سمانا المسلمين:
وضح الله للمؤمنين أنه ما جعل عليهم فى الدين من حرج والمراد ما فرض عليهم فى الإسلام من أذى وهذا يعنى خلو الإسلام من الأحكام الضارة بالمسلمين والإسلام هو ملة أبينا أى دين والدنا هو سمانا المسلمين من قبل والمراد هو دعانا المطيعين لله من قبل وفى هذا وهو القرآن سمانا الله المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الحج:
وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل"
سليمان (ص) يطالب الملكة بأن يكونوا مسلمين :
وضح الله أن الملكة تسلمت الرسالة فقالت لمن حولها يا أيها الملأ وهم الحاضرين :إنى ألقى إلى كتاب كريم والمراد إنى آتتنى رسالة عظيمة المعنى تقول:إنه من سليمان والمراد إن المكتوب من سليمان(ص)وإنه بسم الله الرحمن الرحيم والمراد بحكم الرب النافع المفيد ألا تعلو على والمراد ألا تخالفوا كلامى وأتونى مسلمين أى وأحضروا عندى مطيعين لحكم الله، وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"قالت يا أيها الملأ إنى ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو على وأتونى مسلمين"
سليمان (ص)متأكد من كون قوم الملكة سيكونون مسلمين :
وضح الله أن سليمان (ص)قال للملأ وهم الحاضرين عنده من الجيش :أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين والمراد من منكم يحضر هنا كرسى ملكها قبل أن يجيئونى مطيعين أى متبعين لدين الله ؟ وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين"
الله أمر محمد(ص) أن يكون من المسلمين :
طلب الله من النبى (ص) أن يقول للناس إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة والمراد إنما أوصيت فى الوحى أن أطيع حكم خالق هذه القرية وهى مكة الذى حرمها أى منعها وهذا يعنى أنها ممنوعة لا يقدر أحد على مسها بسوء ،وله كل شىء أى وله ملك كل مخلوق والمراد وأمرت وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها وله كل شىء وأمرت أن أكون من المسلمين"
الكتابيون يعلنون أنهم كانوا مسلمين من قبل :
وضح الله أن الذين أتاهم الكتاب من قبل القرآن به يؤمنون والمراد أن الذين أوحى لهم الوحى من قبل نزول القرآن هم بالقرآن يصدقون وفسر هذا بأنه إذا يتلى أى يبلغ لهم القرآن قالوا :آمنا به أى صدقنا بالقرآن إنه الحق من ربنا والمراد إنه العدل من عند خالقنا إنا كنا من قبل نزول القرآن مسلمين أى مطيعين لحكم الله السابق وسيظلون وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"الذين أتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين"
النبى مأمور بعبادة الله أى يكون من المسلمين :
طلب الله من رسوله (ص)أن يقول للناس إنى أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين والمراد إنى أوصيت أن أتبع الرب مستمرا لحكمه فى الاتباع وفسر هذا بقوله وأمرت أن أكون أول المسلمين والمراد وأوصيت أن أصبح أسبق المطيعين أى المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر :
قل إنى أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين"
الأحسن قولا يقول أنه من المسلمين :
وضح الله أن الأحسن قولا والمراد أن الأفضل دينا ممن دعا إلى الله والمراد من الذى نادى إلى طاعة الله وعمل صالحا أى وفعل حسنا وقال إننى من المسلمين وهم المطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة فصلت :
"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين "
المؤمنون المسلمون يحبرون فى الجنة :
وضح الله أن المتقين هم الذين آمنوا أى صدقوا بحكم الله وكانوا مسلمين أى مطيعين لحكم الله وتقول لهم الملائكة :ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون والمراد اسكنوا الحديقة أنتم ونساؤكم تفرحون وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون"
العاقل يعلن أنه من المسلمين :
وضح الله لنبيه (ص)أن من وصل سن الأربعين قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى أبوى والمراد قدرنى أن أطيع وحيك الذى أبلغت لى ولوالدى وفسر هذا بقوله وأن أعمل صالحا ترضاه والمراد وأن أفعل إسلاما تقبله وقال وأصلح لى فى ذريتى والمراد أحسن لى فى أولادى إنى تبت إليك والمراد إنى عدت لدينك وفسر هذا بقوله وإنى من المسلمين أى المطيعين لدينك وفى هذا قال تعالى بسورة الأحقاف :
" قال رب أوزعنى أن اشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى إنى تبت إليك وإنى من المسلمين"
قوم لوط(ص) بيت واحد من المسلمين :
وضح الله أن الملائكة قالت أخرجنا من كان فى القرية من المؤمنين والمراد أن الملائكة قالت أنجينا من كان فى القرية من المصدقين بحكم الله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين والمراد فما لقينا فيها غير أهل مسكن من المطيعين لحكم الله وهو لوط (ص)وأهله إلا امرأته مصداق لقوله بسورة الأعراف "فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات :
"فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين"
المسلمون لا يستوون بالكفار :
سأل الله أفنجعل المسلمين كالمجرمين والمراد هل نساوى المطيعين لله بالعاصين لحكمه ؟والغرض من السؤال هو إخبار الكفار أن الله لا يساوى فى الجزاء بين المسلم والكافر وفى هذا قال تعالى بسورة القلم :
"أفنجعل المسلمين كالمجرمين"
الكفار مستسلمون فى النار :
وضح الله لأن الكفار فى يوم القيامة مستسلمون أى خانعون أى خاضعون لا يبدون أى مقاومة أذلاء فى العذاب وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات:
"بل هم اليوم مستسلمون"
الله سلم المسلمين :
وضح الله لنبيه (ص)أنه أراه الكفار فى منامه قليلا والمراد صور له الكفار فى حلمه عددهم قليل وكذلك فعل مع المسلمين الأخرين وبين للمؤمنين أنه لو أراهم الكفار كثيرا أى لو صور الكفار عددهم كبير فى الحلم لحدث التالى :فشلوا أى خابوا وفسر هذا بأنهم تنازعوا فى الأمر أى اختلفوا فى القرار وهو الحكم الذى يفعلوه مع الكفار وغالبا سيكون قرارهم الفرار ولكن الله سلم والمراد ولكن الرب نفع المسلمين بالحلم حيث منع اختلافهم وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"إذ يريكهم الله فى منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم فى الأمر ولكن الله سلم"
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89405
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلم فى القرآن Empty رد: السلم فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأحد يوليو 03, 2022 5:52 am

المسلمون يسلمون بقضاء الرسول(ص) :
حلف الله لنبيه(ص)بنفسه فيقول لا وربك على أن الناس لا يؤمنون أى لا يصدقون حكم الله حتى يحكموه فيما شجر بينهم والمراد يشركوه فى الذى اختلفوا فيه أى يجعلوه قاضيا بينهم فى قضاياهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضى والمراد ثم لا يلقوا فى قلوبهم كره للذى حكم به ويسلموا تسليما أى وينفذوا الحكم تنفيذا أى ويتبعوه اتباعا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما"
إلقاء السلام تحية على أهل البيت:
وضح الله للمسلمين أنهم إذا دخلوا بيوتا والمراد إذا أرادوا أن يلجوا مساكنا فعليهم أن يسلموا على أنفسهم والمراد فعليهم أن يقولوا لبعضهم تحية مباركة طيبة أى سلام دائم مفيد والتحية هى أى قول يطلب الخير لأهل البيت وفى هذا قال تعالى بسورة النور :
فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة"
إسلام ملكة سبأ :
وضح الله أن المرأة لما عرفت حقيقة القوارير قالت المرأة رب أى إلهى إنى ظلمت نفسى أى إنى نقصت حق نفسى وأسلمت مع سليمان(ص)لله رب العالمين والمراد واتبعت مع سليمان(ص)حكم الرب خالق الكل وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"قالت رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين"
إسلام الأب والابن :
وضح الله أن إبراهيم (ص)وإسماعيل (ص)لما أسلما أى أطاعا أمر الله تل أى أرقد إبراهيم (ص)إسماعيل (ص)على الجبين وهو البطن استعدادا لذبحه ناديناه والمراد فأوحى الله له :أن يا إبراهيم (ص)قد صدقت الرؤيا أى قد نفذت الحلم وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات :
"فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا"
الأمر بالإسلام لرب العالمين :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله والمراد إنى منعت أن أتبع حكم الذين تتبعون أحكامه من سوى الله لما جاءنى من البينات والمراد والسبب المانع هو الذى أتانى من الأحكام من ربى وهو إلهى وفسر هذه الأحكام بأنه أمر أن يسلم لرب العالمين والمراد أن الله أوصاه أن يطيع حكم إله الكل وهو الله وفى هذا قال تعالى بسورة غافر:
""قل إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءنى البينات من ربى وأمرت أن أسلم لرب العالمين"
الأعراب آمنوا ولم يسلموا :
وضح الله أن الأعراب وهم البدو حول المدينة قالوا :آمنا أى صدقنا حكم الله ،ويطلب منه أن يقول لهم لم تؤمنوا أى لم تصدقوا بحكم الله ولكن قولوا أسلمنا أى أطعنا حكم الله ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم والمراد ولم يسكن التصديق بالحكم فى نفوسكم ، وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات :
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم"
المسلمون تحروا الرشد :
وضح الله أن الجن المؤمن قالوا : فمن أسلم أولئك تحروا رشدا والمراد فمن أطاع حكم الله أولئك طلبوا رحمة الله وهى جنته وأما القاسطون وهم المخالفون لحكم الله فكانوا لجهنم حطبا أى فكانوا للنار وقودا وفى هذا قال تعالى بسورة الجن :
"فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا"
مسلم الوجه مأجور :
قال تعالى بسورة البقرة :
"بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه "وهو ما فسره بقوله بسورة النساء"ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه إلى الله وهو محسن والمعنى حقا من أخلص نفسه لله وهو مؤمن فله ثوابه من إلهه
استجابة إبراهيم (ص)لأمر الله بالإسلام :
وضح الله أنه أوحى لإبراهيم (ص)أسلم أى أطع حكمى فكان رد إبراهيم (ص)أسلمت لرب العالمين أى أطعت حكم إله الكل وهذا معناه أنه يقر بأن الله وحده هو المستحق للطاعة من كل خلقه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين"
إسلام النبى (ص) وأتباعه :
وضح الله لرسوله(ص)أن الناس إن حاجوه أى جادلوه فى حكم الله فعليه أن يقول لهم :أسلمت وجهى لله والمراد أطاعت نفسى حكم الله أنا ومن اتبعن أى ومن أطاعنى من الناس وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
"فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعن "
سؤال الكتابيين هل أسلموا :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للذين أوتوا الكتاب وهم الذين أعطوا الوحى السابق كله أى الأميين وهم الكفار السابقين كلهم :أأسلمتم أى هل أطعتم حكم الله؟ وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
"وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم "
من أسلم اهتدى :
بين الله للكتابيين أنهم إن أسلموا أى أطاعوا حكم الله فقد اهتدوا أى أخذوا الجنة وإن تولوا أى وإن كفروا بحكم الله فإنما عليك البلاغ أى التوصيل لحكم الله وعلينا عقابهم ، وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
" فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ"
إسلام المخلوقات :
وضح الله أن كل من فى السموات والأرض قد أسلم له أى أطاع حكم الله سواء طوعا أى رغبة منهم فى الطاعة أو كرها أى جبرا بسبب خوفهم منه عدا من كفر وهم من حق عليهم العذاب وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران
"وله أسلم من فى السموات والأرض طوعا وكرها "
الأحسن دينا المسلم وجهه لله :
وضح الله للمؤمنين أن الأحسن دينا وهو الأفضل حكما هو الذى أسلم وجهه لله وهو محسن والمراد الذى أخلص نفسه لله وهو مؤمن وبألفاظ أخرى الذى جند نفسه لطاعة حكم الله وهو مصدق بوحى الله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن"
حكم النبيين(ص) الذين أسلموا لليهود :
وضح الله أنه أنزل أى أوحى التوراة فيها هدى أى نور والمراد أى قضاء أى حكم الله كما فى الآية السابقة"وعندهم التوراة فيها حكم الله"والتوراة يحكم أى يقضى بها النبيون الذين أسلموا والمراد الرسل(ص)الذين أطاعوا حكم الله ويحكم بها الربانيون أى أهل دين الله وهو الرب وهم الأحبار وهم العلماء بدين الله وهم يحكمون بها للذين هادوا وهو اليهود ،والرسل والربانيون أى الأحبار يحكمون بما استحفظوا من كتاب الله والمراد يقضون بالذى علموا من حكم الله وهم شهداء عليه أى مقرين بأن التوراة من عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء"
أمر النبى(ص)أن يكون أول من أسلم :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول :إنى أمرت أن أكون أول من أسلم والمراد إنى أوصيت فى الوحى المنزل أن أصبح أسبق من أطاع حكم الله ولا تكونن من المشركين أى ولا تصبحن من الكافرين أى الجاهلين وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
" قل إنى أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين"
مسلم وجهه لله مستمسك بالعروة الوثقى :
وضح الله أن من يسلم نفسه إلى الله والمراد من يخلص نفسه لدين الله أى يجعل نفسه تؤمن بدين الله وهو محسن أى وهو مصلح أى عامل للصالحات فقد استمسك بالعروة الوثقى وهى العقدة العظيمة أى الدين العادل وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان :
"ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى"
من الممكن إسلام أولى البأس :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمخلفين من الأعراب وهم القاعدين من البدو عن القتال ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد والمراد ستنادون للخروج إلى ناس أصحاب قوة عظمى تقاتلونهم أو يسلمون والمراد تحاربونهم أو يطيعون حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
"قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون"
الأمر بإسلام الناس لرب العالمين :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس:إن هدى الله هو الهدى والمراد إن حكم الرب هو العدل أى إن دين الرب هو الحق وأمرنا لنسلم لرب العالمين والمراد وأوصينا أن نطيع حكم إله الكل أى وأوصينا أن نعبد الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين"
الرجل السلم :
وضح الله أنه ضرب مثلا أى قال قولا ليفهم الكفار هو رجل فيه شركاء متشاكسون والمراد إنسان له ملاك مختلفون ورجلا سلما لرجل والمراد وإنسان مملوك لإنسان واحد هل يستويان فى العمل مثلا أى حكما والسبب هو أن الملاك المختلفين يرهقون الأول حيث كل واحد يأمره بأمر غير الأخر فيتعب من كثرة الأوامر وتناقضها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا"
دعوة الناس للسجود وهم سالمون :
وضح الله للنبى(ص) أن يوم يكشف عن ساق والمراد يوم يخبر كل واحد عن عمله فلا يخفى منه شىء عن طريق تسلمه كتاب عمله ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون والمراد ويطالبون بالطاعة فلا يقدرون على طاعة حكم الله ويبين لنا أنهم خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة والمراد أنهم ذليلة نفوسهم تتعبهم المهانة وهى العذاب وقد كانوا فى الدنيا يدعون للسجود وهم سالمون والمراد ينادون لطاعة حكم الله وهو قادرون على طاعته فلا يطيعون وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة :
"يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون".
إتباع الكفار المتلو على ملك سليمان (ص):
قال تعالى بسورة البقرة :
"واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان "وهو ما فسره الله بقوله بسورة النساء "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت "فما تتلوا الشياطين هو الجبت والطاغوت والمعنى وأطاعوا الذى تقول الكفار عن ملك سليمان (ص) ومعنى الاسم السالم أى السليم ،فهنا الله أن اليهود قد اتبعوا أى أطاعوا ما تتلوا الشياطين عن ملك سليمان(ص)وهو الذى افترى الكفار عن كيفية امتلاك سليمان (ص)لدولته بكل ما فيها من أشياء خارقة
سليمان(ص) ليس بكافر :
وضح الله أن سليمان (ص)لم يكفر أى لم يجحد دين الله فقد مات مسلما وبين الله أن الكفار قد كذبوا بدين الله وهم يعلمون الناس السحر أى وهم يعرفون الخلق الخداع وهو المنزل على الملكين وهم من الملوك الرسل هاروت (ص)وماروت(ص)وكانا ملكين أى حاكمين على دولة بابل وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
" وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت "
الوحى لسليمان (ص):
وضح الله لرسوله(ص)أنه أوحى له والمراد ألقى له حكما مثل ما أوحى أى ما ألقى حكما لنوح والنبيين وهم الرسل(ص)من بعد وفاته وأوحى أى ألقى حكما إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهم أولاد يعقوب وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان عليهم الصلاة والسلام وأتى أى ألقى لداود(ص)زبورا أى حكما والمراد كتاب يحكم به بين الناس وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
" إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وأتينا داود زبورا"
سليمان (ص) من ذرية إبراهيم (ص):
وضح الله أنه وهب والمراد أعطى لإبراهيم (ص)ولده إسحاق(ص)وولد إسحاق(ص)يعقوب(ص) وكلا هدى والمراد وكلاهما اختاره الله لإنزال الوحى عليه وأما نوح(ص)فقد هداه من قبل والمراد فقد اختاره لإنزال الوحى عليه من قبل وجود إبراهيم (ص)فى الدنيا ومن ذرية وهى شيعة أى متبعى دين إبراهيم (ص)داود(ص)وسليمان(ص)وأيوب(ص)ويوسف(ص)وموسى (ص)وهارون(ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان"
حكم سليمان (ص)فى الحرث :
وضح الله أن داود(ص)وسليمان (ص)كان الله لحكمهم وهو قضاءهم شاهد أى عالم حين يحكمان فى الحرث حين نفشت فيه غنم القوم والمراد حين يقضيان فى الزرع حين أفسدت فيه غنم الناس ،وهذا يعنى أن بعض الناس كان لهم زرع وكان لبعض الناس غنم فنزلت الغنم الأرض المزروعة فأكلت الزرع فتحاكم الناس إلى داود(ص)فحكم بحكم وعلم سليمان (ص)بالقضية فحكم حكم أخر ويبين الله لنا أنه فهمها سليمان (ص)والمراد يسر له فقه القضية فحكم الحكم السليم وهو أن يزرع أصحاب الغنم الأرض حتى ينمو الزرع كما كان وقت الأكل ويأخذ أصحاب الأرض الغنم للإنتفاع بها لحين وصول الزرع إلى ما كان عليه وقت أكل الغنم له وبعد ذلك يأخذ كل جماعة ملكهم فصاحب الزرع الزرع وصاحب الغنم الغنم وأما حكم داود(ص)فهو إعطاء الغنم لأصحاب الأرض المزروعة مع بقاء أرضهم معهم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :
"وداود وسليمان إذ يحكمان فى الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان"
تسخير الريح لسليمان (ص):
وضح الله أنه سخر لسليمان(ص)الريح عاصفة أى جارية بأمره إلى الأرض التى بارك فيها والمراد سائرة بقول سليمان(ص)إلى البلد التى قدسها الرب ويبين لنا أنه كان بكل شىء عالمين أى كان بكل أمر خبير وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :
"ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التى باركنا فيها"
إيتاء سليمان(ص) الحكم والعلم :
وضح الله أنه أتى أى أعطى لكل من داود(ص)وسليمان(ص)حكما أى علما أى وحيا وقالا الحمد أى الطاعة لحكم الله الذى فضلنا أى رفعنا أى ميزنا على كثير من عباده المؤمنين والمراد على العديد من خلقه المصدقين به وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"ولقد أتينا داود وسليمان حكما وعلما وقالا الحمد لله الذى فضلنا على كثير من عباده المؤمنين"
وراثة سليمان(ص)لداود(ص):
وضح الله أن سليمان(ص)ورث أى خلف أبيه داود(ص)فى الحكم فقال :يا أيها الناس وهم الخلق علمنا منطق الطير والمراد عرفنا كلام وهو لغات الطير ،وأوتينا من كل شىء والمراد وأوحى لنا كل حكم فى كل قضية وهذا يعنى أن الوحى المنزل عليه كان فيه حكم لكل قضية،إن هذا لهو الفضل المبين أى العطاء العظيم وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شىء إن هذا لهو الفضل المبين"
حشر جنود سليمان(ص):
وضح الله أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص) وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون "
تحطيم المساكن وسليمان (ص):
وضح الله أن الجنود سارت حسب الأمر من سليمان(ص) حتى إذا أتوا على واد النمل والمراد حتى وصلوا لمكان وجود النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
" حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"
الكتاب من سليمان (ص):
بين الله أن ملكة سبأ تسلمت الخطاب فقالت لمن حولها يا أيها الملأ وهم الحاضرين :إنى ألقى إلى كتاب كريم والمراد إنى آتانى خطاب عظيم المعنى يقول:إنه من سليمان والمراد إن المكتوب من سليمان(ص)وإنه بسم الله الرحمن الرحيم والمراد بحكم الرب النافع المفيد ألا تعلو على والمراد ألا تخالفوا كلامى وأتونى مسلمين أى وأحضروا عندى مطيعين لحكم الله، وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"قالت يا أيها الملأ إنى ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو على وأتونى مسلمين"
رسول الملكة يحضر عند سليمان (ص):
وضح الله أن رسول ملكة سبأ لما جاء أى حضر عند سليمان (ص)قدم له الهدية قال له سليمان(ص)أتمدونن بمال أى هل تزودوننى بهدية ؟ ،وقال فما أتانى الله خير مما أتاكم والمراد فالذى أعطانى الله أحسن من الذى أعطاكم ،وهذا يعنى أنه لا يريد منهم المال وإنما يريد منهم الإسلام كما قال فى كتابه لهم ،وقال بل أنتم قوم بهديتكم تفرحون والمراد إن أنتم إلا ناس بمالكم تسرون وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما أتانى الله خير مما أتاكم بل أنتم قوم بهديتكم تفرحون"
إسلام الملكة مع سليمان (ص):
وضح الله أن سليمان(ص)قال للمرأة :ادخلى الصرح والمراد اصعدى للمبنى فلما رأته والمراد لما شاهدت المبنى حسبته لجة والمراد ظنت أن المبنى بركة ماء لذا كشفت عن ساقيها والمراد حسرت ثيابها عن رجليها حتى لا تبتل الثياب فظهرت سيقانها فقال لها سليمان(ص)إنه صرح ممرد من قوارير والمراد إنه مبنى مصنوع من زجاجات عند ذلك قالت المرأة رب أى إلهى إنى ظلمت نفسى أى إنى نقصت حق نفسى وأسلمت مع سليمان(ص)لله رب العالمين والمراد واتبعت مع سليمان(ص)حكم الرب خالق الكل وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
"قيل لها ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين"
مدة سفر ريح سليمان(ص):
وضح الله أن أعطى سليمان(ص)الريح وهى الهواء المتحرك غدوها شهر ورواحها شهر والمراد أن ذهابها سرعته فى يوم هى سرعتهم فى شهر فى السفر وإيابها سرعته فى يوم سرعتهم فى السفر فى شهر وهذا يعنى أنها تسافر بالركاب فى يوم قدر سفرهم فى شهر، وفى هذا قال تعالى بسورة ص:
"ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر"
سليمان (ص) نعم العبد :
وضح الله أنه وهب أى أعطى داود(ص)ابنه سليمان (ص)وهو نعم العبد أى حسن المملوك وهو المطيع لحكم الله إنه أواب أى عواد لدين الله وفى هذا قال تعالى بسورة ص:
"ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب"
فتنة سليمان (ص):
وضح الله أنه فتن أى امتحن سليمان (ص)حيث ألقى على كرسيه جسدا والمراد حيث رمى على كرسى عرشه ذهبا فظن سليمان(ص)ظنا سيئا وهو أنه غنى لا يعطه أحد وبعد مدة قصيرة عرف ذنبه فأناب أى عاد لدين الله بالإستغفار فقال رب اغفر والمراد خالقى اعفو عنى والمراد أزل ذنبى ،وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى والمراد وأعطنى عطاء لا تعطه أحد من بعد وفاتى إنك أنت الوهاب أى العاطى وقد استجاب الله للدعاء فأعطاه أشياء لم يعطها لأحد من الناس من بعده وفى هذا قال تعالى بسورة ص:
"ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب"
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89405
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى