بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى كتاب الزيادات في كتاب الفتن والملاحم الطارقات​
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:42 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى دم النبى(ص) حجاب من النار
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:06 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى أجر الحجام
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:05 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى بيع السلاح فى الفتن
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:04 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى نزو الحيوانات
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:03 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى بيع العذرة(الروث)
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:03 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى تأجير بيت لاستخدامه فيما حرم الله
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:02 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى استعادة المال من متلفه
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:01 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى استرداد الحق
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 6:00 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى حج الوالد من مال ابنه الصغير
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1اليوم في 5:59 am من طرف Admin

» قراءة فى خطبة شهر التوبة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 7:36 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى جواز جماع الجارية دون زواج
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:57 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى الولد وماله للوالد
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:57 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى لا نفقة للأم فى مال ابنها
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:56 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مال الولد وأبيه
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:55 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى حبس المدين
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:54 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى المحابيس
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:53 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى وجود سجن فى الإسلام
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:52 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى خروج المرأة المطلقة بمتاع البيت
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:52 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تقسيم آلات البيت وما فيه أدوات
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1أمس في 6:50 am من طرف Admin

» نقد خطبة غزوة الأحزاب
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 7:41 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى لا نفقة للزوجة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:59 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى نفقة الزوجة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:58 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى الحكم بغير البينة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:57 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تقسيم الشىء بين المدعيين بعدد شهودهما
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:56 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى الزواج بالادعاء
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:56 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى وجود قرعة فى القضاء عند تساوى ألأدلة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:55 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى شهادة فيما ينبغى عند تساوى الأدلة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:52 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى اعطاء الشىء لمن هو فى يده
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:51 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى عمل قرعة عند تساوى الاثباتات
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 03, 2022 6:50 am من طرف Admin

» قراءة فى بحث الاستراتيجية ومراقبة التسيير
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:44 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى الحكم بالقرعة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:15 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الحق لمن يحلف
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:14 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى شهود الشهود بطلاق المرأة دون حضور المطلق
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:13 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شهادة القاذف
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:12 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى جواز شهادة ثلاثة مع الزوج
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:11 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى إجازة شهادة واحد فى الدين
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:10 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى رد شهادة النساء فى أمور وقبولها فى أمور
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:09 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى عدد الشاهدات فى الولادة
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:07 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى شهادة المرأة فى القتل
قراءة فى كتاب الإشراف Icon_minitime1الأحد أكتوبر 02, 2022 6:06 am من طرف Admin

أكتوبر 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

قراءة فى كتاب الإشراف

اذهب الى الأسفل

قراءة فى كتاب الإشراف Empty قراءة فى كتاب الإشراف

مُساهمة من طرف Admin الأحد يونيو 30, 2019 7:41 am

قراءة فى كتاب الإشراف
الكتاب تأليف الإمام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان بن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي( 413 -336- ه)
عنوان الكتاب الإشراف لا يتناسب مع موضوعات الكتاب فالكتاب هو تلخيص لأحكام الصلاة والزكاة والصيام والحج دون ذكر لأى دليل من الوحى والعنوان المناسب هو أحكام أركان الإسلام الخمسة المعروفة عند الناس عدا الشهادتين
الكتاب يحتوى على العديد من الأبواب وسوف نذكر الباب ونعلق على ما فيه من نقص أو أخطاء
"باب فرض الوضوء
وفرضه أربعة أشياء غسل الوجه من قصاص شعر الرأس إلى محادر شعر الذقن مما دارت عليه الإبهام والوسطى وغسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع والمسح بمقدم الرأس مع الشعر ومسح ظاهر القدمين إلى الكعبين"
هنا يذكر فروض الوضوء الأربعة والفرض الرابع منهم يختلف فيه السنة عن الشيعة  فالشيعة عندهم المسح على القدمين بالماء وعند السنة الغسل وهو خلاف لفظى فالمسح بالماء لكل القدمين يساوى الغسل فالخلاف فقط فى صب الماء على القدم مباشرة عند السنة بينما يصب الماء على اليد ويمسح به القدم عند الشيعة ولذا لا نجد أثرا لأحاديث المسح السنية فى كتب الأخبار الشيعية
"باب ما ينقض الوضوء:
وينقضه عشرة أشياء البول والغائط والريح والمني والجماع في الفرج والنوم الغالب على السمع والبصر وانغمار العقل بالآفات المانعة لصاحبه من الفهم والحيض للنساء والاستحاضة مما هو دون الموجب للغسل منها في أوقات الصلوات والنفاس"
ذكر المفيد أمورا ليست فى القرآن وهى النوم وانغمار العقل فلم يذكر فى أسباب نقض الوضوء النوم وانغمار العقل وانغمار العقل يعنى ان الإنسان ليس عليه تكليف لكونه مجنون
الأمر الناقص فى نواقض الوضوء هو لمس النساء بمعنى ملامسة الجلد للجلد بالمصافحة أو ما شاكلها   كما قال تعالى:
"يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم"
"باب ما يوجب إعادة الوضوء:
ويجب إعادته من عشرة أشياء ستة مما قدمنا ذكره وهي البول والغائط والريح والاستحاضة مما هو دون الموجب للغسل منها في أوقات الصلوات والنوم الغالب على السمع والبصر وانغمار العقل بالآفات والوضوء على غير الترتيب وترك عضو يجب مسحه أو غسله حتى يجف ما وضي من الماء عمدا أو نسيانا واستعمال الماء النجس والشك فيه قبل تقصي حاله"
نفس الأمر فى الفقرة السابقة وهو النوم وانغمار العقل وأما الوضوء على غير الترتيب فلا يوجد فى الترتيب نص عددى يقول الأول والثانى وهكذا فالمهم هو تحقق الأركان الأربعة
"باب ما يوجب الغسل:
ويوجبه سبعة أشياء إنزال الماء الدافق على كل حال والمجامعة الإشراف في الفرج والحيض للنساء والاستحاضة والنفاس وتغسيل الموتى ومماستهم بعد ما بردوا بالموت قبل الغسل"
ذكر الرجل أن موجبات الغسل 7 وذكر هو ثمانية 1- إنزال الماء الدافق على كل حال 2-والمجامعة 3-الإشراف في الفرج 4-والحيض للنساء 5-والاستحاضة 6-والنفاس و7-تغسيل الموتى8- ومماستهم بعد ما بردوا بالموت قبل الغسل"
ولم يذكر المفيد القذارة وهى الوساخة فهى توجب الغسل إذا أذت الإنسان أو غيره بسبب الروائح الكريهة وتغسيل الموتى ولمسهم لا يوجب غسلا لأنه يطهر غيره بالماء فكيف يكون المطهر يحتاج لتطهير ولم يرد هذا الأمر فى القرآن؟
"باب فرض الغسل
وفرضه شيء واحد ذو صفات مختلفة والشيء إيصال الماء إلى جميع جهاته والصفات الابتداء بغسل الرأس ثم ميامن الجسد ثم مياسره إلا أن يريد الارتماس في الماء فيجزيه ارتماسة واحدة تأتي على طهارته مسألة في رجل اجتمع عليه عشرون غسلا فرضا وسنة ومستحبا أجزأه عن جميعها غسل واحد 1-احتلم 2-وأجنب نفسه بإنزال الماء الدافق 3-وجامع في الفرج و4-غسل ميتا 5-ومس آخر بعد برده بالموت قبل تغسيله 6-ودخل المدينة لزيارة رسول الله ص 7-وأراد زيارة الأئمة ع هناك 8-وأدركه فجر يوم العيد وكان يوم جمعة 9-وأراد قضاء غسل يوم عرفة 10-وعزم على صلاة الحاجة 11-وأراد قضاء صلاة الكسوف 12-وكان عليه في اليوم نذر صلاة ركعتين بغسل13- وأراد التوبة من كبيرة على ما جاء عن النبي ص بغسل14- وأراد صلاة الإشراف الاستخارة15-وحضرت صلاة الاستسقاء 16-ونظر إلى مصلوب على قصد منه لرؤيته بعد ثلاثة أيام 17-وقتل وزغة 18-وقصد إلى المباهلة 19-وأهراق عليه ماء غالبا فأزال النجاسة"
ذكر الرجل انه من الممكن اجتماع 20 سببا للغسل معا وذكر أسبابا أقل فى العدد 19والأرقام فى الفقرة من وضعى ونسى السبب الأهم بعد الجماع وهو الوساخة المؤذية للنفس أو الغير
"باب ما يوجب التيمم:
ويوجبه ثلاثة عشر شيئا البول والغائط والريح والجماع في الفرج وإنزال الماء الدافق والنوم الغالب على السمع والبصر وانغمار العقل بما يدخل صاحبه في معنى النوم والحيض للنساء والاستحاضة والنفاس وتغسيل الموتى ومسهم قبل الغسل بعد ما بردوا وعدم الماء في حال تضييق وقت الصلاة وبعد التمكن منه لمتيمم فرط في استعماله قبل ذلك الوقت لتفريط في الطهارة به والتمكن من الماء بعد التيمم إذا عدمه"
المفروض فيما يوجب التيمم أنه ما يوجب الوضوء بزيادة شىء واحد وهو الذى أوجب التيمم وهو انعدام الماء ولكن الرجل زاد ثلاثا على على العشرة الموجبة للوضوء فى قوله "باب ما يوجب إعادة الوضوء:
ويجب إعادته من عشرة أشياء"
"باب ما ينقض التيمم
وينقضه سائر ما يوجبه ووجود الماء مع القدرة عليه والتمكن منه"
"باب ما يوجب الصلاة:
ويوجبها ستة أشياء كمال العقل وعدم ما يغمره بما يوجب العذر والاستطاعة وعدم المنع ووجود الدلالة ودخول الوقت"
هذه الموجبات تعنى أن الأطفال لا صلاة عليهم لكونهم غير عقلاء كما أن الكثير من المعاقين فى أجسامهم لا صلاة عليهم لعدم الاستطاعة والأسباب الموجبة هى الإيمان ودخول وقت الصلاة بالنداء كما قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة"
"باب فرض الصلاة
وفرضها ينقسم ثلاثة أقسام فرض الحضر في الأمن وهو سبع عشرة ركعة وفرض السفر وهو إحدى عشرة ركعة في الأمن وفرض الضرورة وهو مختلف لاختلاف أجناسه"
وهذا الكلام ليس موجودا فى القرآن
"باب تمييز فرض الحضر والسفر:
فأما فرض الحضر فالظهر أربع ركعات والعصر كذلك والمغرب ثلاث ركعات والعشاء الآخرة أربع ركعات والغداة ركعتان وأما فرض السفر فالظهر ركعتان والعصر ركعتان والمغرب ثلاث ركعات والعشاء الآخرة ركعتان والغداة ركعتان"
لا يوجد نص فى القرآن على ذلك
"باب عدد التكبير في الفرض
وعدده أربع وتسعون تكبيرة اثنتان وعشرون في الظهر ومثلها في العصر وسبع عشرة في المغرب واثنتان وعشرون في العشاء الآخرة وإحدى عشرة في الغداة"
لا وجود لعدد التكبيرات والتكبيرات فى القرآن
"باب عدد تسبيح الركوع والسجود
وعدد ذلك على قول الأمة كافة مائة وثلاث وخمسون تسبيحة ست وثلاثون في الظهر ومثلها في العصر وسبع وعشرون في المغرب وست وثلاثون في العشاء الآخرة وثماني عشرة في الغداة إلا لمن أراد الفضل في الزيادة على الثلاث"
لا يوجد نص فى القرآن على ذلك
باب عدد سجدات فرض الصلاة في الحضر:
وعددها على كل الأمة أربع وثلاثون سجدة ثمان في صلاة الظهر ومثلها في العصر وست في صلاة المغرب وثمان في صلاة العشاء الآخرة وأربع في صلاة الغداة"
وهذا الكلام ليس موجودا فى القرآن
"باب عدد مواضع التوجه
والتوجه في سبعة مواطن في الأولى من الفرض والأولى من نوافل الزوال والأولى من نوافل المغرب والأولى من الوتيرة والأولى من صلاة الليل والمفردة من الوتر والأولى من ركعتي الإحرام"
لا يوجد نص فى القرآن على ذلك والتوجه فى القرآن إنما هو التوجه للكعبة عند الصلاة كما قال تعالى " ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام"
باب مواضع القنوت:
وموضعه من جميع الصلوات الفرائض والنوافل في الركعة الثانية قبل الركوع إلا في صلاة الجمعة لمن صلاها ركعتين مع إمام في جماعة فإنه في الأولى قبل الركوع ولا بأس به بعد الركوع لمن نسيه قبله وذكره قبل السجود بل هو لازم وفي المفردة من الوتر"
لا ذكر للقنوت فى القرآن بالشكل المذكور هنا
"باب السلام في الصلاة
والسلام ينقسم على ثلاثة أقسام للإمام تسليمة واحدة تجاه القبلة وينحرف بوجهه ذات اليمين قليلا وللمأموم في جماعة اثنتان يمينا وشمالا وللمنفرد واحدة أيضا تجاه القبلة ويميل بوجهه أقل من ميل الإمام نحو اليمين"
لا يوجد نص فى القرآن على ذلك وما قاله المفيد يخالف ما عند السنة فى كون الإمام عليه التسليم مرة يمينا ومرة يسارا وليس فى اتجاه القبلة
"باب عدد السلام في الفرائض:
وعدده خمس تسليمات في كل فريضة تسليمة"
لا ذكر للسلام فى الصلاة فى القرآن
"باب نوافل فرض الصلاة:
ونوافلها تنقسم على قسمين نوافل الحضر ونوافل السفر"
لا يوجد نص فى القرآن على ذلك
"باب عددها
وعدد نوافل الحضر أربع وثلاثون ركعة وعدد نوافل السفر سبع عشرة ركعة
باب تمييزها في الحضر:
في الحضر ثمان ركعات قبل الظهر وثمان قبل العصر وأربع بعد 2المغرب وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تحسب بواحدة وثمان صلاة الليل بعد انتصافه وثلاث الشفع والوتر وركعتا الفجر قبل الفجر"
وما ذكره المفيد فى الأبواب السابقة عن نوافل الصلاة فى العدد من كونها 34 فى الحضر و17 فى السفر يخالف ما سبق أن ذكره وهو 11 فى "باب تمييز فرض الحضر والسفر:
فأما فرض الحضر فالظهر أربع ركعات والعصر كذلك والمغرب ثلاث ركعات والعشاء الآخرة أربع ركعات والغداة ركعتان وأما فرض السفر فالظهر ركعتان والعصر ركعتان والمغرب ثلاث ركعات والعشاء الآخرة ركعتان والغداة ركعتان"
"باب حدود الصلاة:
وحدودها أربعة آلاف حد كما جاء عن الصادقين "
باب الصلاة وأبوابها :
أربعة آلاف باب بما يؤثر عن الصادقين "
ما ذكره هو رواية لا أساس لها فلا يوجد أربعة آلاف حكم للصلاة بدليل انه ذكر14 فقط فقال فى أبواب حدود الصلاة الصغرى والكبرى:
"باب عدد الكبار من حدود الصلاة:
وعددها سبعة منها أربعة قبل الصلاة وثلاثة فيها أولها الوقت ثم الطهور ثم القبلة ثم التوجه ثم تكبيرة الافتتاح ثم الركوع ثم السجود
باب عدد الصغار من حدودها:
وعددها سبعة أولها القراءة ثم تكبيرة الركوع ثم التسبيح ثم تكبيرة السجود ثم القنوت ثم التشهد ثم التسليم"
والغريب أنه علم أن الكلام متناقض فقال ردا على من بينوا هذا التناقض: "مسألة وجواب ودليل إن سأل سائل فقال ما بالكم لم تفصلوا الأربعة آلاف حد كتفصيل كبار ما ذكرتموه من صغارها قيل له لأن علم تلك خاص وعلم هذه عام فإن قالوا دلوا على ذلك قيل دلالته صحة الخبر بوضوح طريقه عجز الكل عن الإحاطة بالتفصيل إلى الغاية"
"باب أثلاث الصلاة:
روي عن الصادق ع أنه قال الصلاة ثلاثة أثلاث ثلث طهور وثلث ركوع وثلث سجود"
والسؤال كيف تكون الصلاة ثلاثة أثلاث وفيها 4000 حد ؟

"باب عدد فصول الأذان والإقامة:
وعدد ذلك خمس وثلاثون فصلا الأذان ثمانية عشر فصلا والإقامة سبعة عشر فصلا"
إذا كان الفصل هنا بمعنى الكلمة فعدد تكرار جمل الآذان 15الله أكبر 4 مرات وأشهد أن لا إله إلا الله 2 وأشهد أن محمد رسول الله2 حى على الفلاح2 حى على الصلاة 2 الله أكبر 2 لا إله إلا الله  مرة  وعدد الكلمات مع التكرار 56 كلمة
"باب عدد مواقيت الصلوات:
وعددها خمس بعدد المفروض من الصلوات"
لا وجود لهذا الكلام فى القرآن
"باب عدد علامات المواقيت:
وعددها خمس بعددها زوال الشمس للظهر والفراغ من سبحة العصر للعصر أو مقدار ذلك من الزمان وسقوط القرص للمغرب ومغيب الشفق للعشاء الآخرة واعتراض الفجر للغداة"
لا أصل لهذا الكلام فى القرآن
"باب عدد ما يجب به الاجتماع في صلاة الجمعة
عدد ذلك ثماني عشرة خصلة الحرية والبلوغ والتذكير وسلامة العقل وصحة الجسم والسلامة من العمى وحضور المصر والشهادة للنداء وتخلية السرب ووجود أربعة نفر بما يأتي ذكره من هذه الصفات ووجود خامس يؤمهم له صفات يختص بها على الإيجاب ظاهر الإيمان والعدالة والطهارة في المولد من السفاح والسلامة من ثلاثة أدواء البرص والجذام والمعرة بالحدود المشينة لمن أقيمت عليه في الإسلام والمعرفة بفقه الصلاة والإفصاح بالخطبة والقرآن وإقامة فروض الصلاة في وقتها من غير تقديم ولا تأخير عنه بحال والخطبة بما يصدق فيه من الكلام فإذا اجتمعت هذه الثماني عشرة خصلة وجب الاجتماع في الظهر يوم الجمعة على ما ذكرناه وكان فرضها على النصف من فرض الظهر للحاضر في سائر الأيام"
كلام فيه الكثير من التخريف مثل كون الحرية شرط فى الصلاة مع أن الشرط هو الإيمان والإيمان واقع من الحر والعبد  كما قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة"
ومثل الطهارة في المولد من السفاح فالمؤمن قد يكون ولد زنى كما قال تعالى " فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم" ولا يوجد نص من الوحى يحرم المؤمن الذى ولد من الزنى من صلاة الجمعة
ومثل قوله " والسلامة من ثلاثة أدواء البرص والجذام" فذكر عدد ثلاثة أمراض بينما المذكور اثنين البرص والجذام والمرض لا يمنع من الصلاة طالما لم يكن مرضا معديا يؤذى باقى المسلمين والناس
وأما العدد فلم يحدده فى القرآن فالجمعة تجوز باثنين إمام ومأموم
"باب عدد من يجتمع في الجمعة:
وعددهم خمسة نفر في عدد الإمام والشاهدين والمشهود والمتولي لإقامة الحد
باب أقل ما يكون بين الجماعتين في الجمعة من المسافة
وأقل ذلك ثلاثة أميال بما روي عن الصادقين "
ولم يرد فى عدد المؤمنين ولا فى المسافة بينهم شىء فى القرآن وإنما هى اجتهادات بلا أدلة من الوحى
"باب عدد من يسقط عنهم الجمعة عند وجوبها على الناس:
وعددهم عند وجوبها على غيرهم من الناس عشرة الصغير والكبير والعبد والمرأة والمسافر والأعرج والمريض والممنوع والمجنون ومن كان منها على أكثر من فرسخين"
وبالقطع الصلاة على كل مؤمن من الرجال سواء عبدا أو حرا عجوزا أى كبيرا ام شاب لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة"
"باب عدد من يجتمع في العيدين:
وعدد ذلك سبعة نفر عدد الإمام وقاضيه والمدعي حقا والمدعى عليه والشاهدين والمتولي لإقامة الحدود"
العدد هنا يخالف عدد صلاة الجمعة حيث العدد خمسة بينما هنا العدد سبعة وهو كلام كما قلنا لا أساس له فى الوحى
"باب عدد تكبير صلاة العيدين
وعدد ذلك اثنتا عشرة تكبيرة في الركعتين جميعا سبع في الأولى وخمس في الثانية منها تكبيرة الافتتاح ومنها تكبيرة الركوع"
لا أساس لهذا فى القرآن
"باب القراءة في صلاة العيدين:
والقراءة فيها سورة فاتحة الكتاب بسورتين في الأولى منهما هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ وفي الأخرى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى والتكبير فيها بعد القراءة والقنوت بين كل تكبيرتين "
لا أصل لهذا فى القرآن
"باب عدد النوافل من شهر رمضان:
وعددها سوى نوافل الفرائض ألف ركعة منها أربع مائة في عشرين ليلة بحساب كل ليلة عشرون ركعة ثمان بين المغرب والعشاء الآخرة واثنتا عشرة بعد العشاء الآخرة وثلاث مائة ركعة في العشر الثاني في كل ليلة ثلاثون ركعة منها ثمان بين العشاءين واثنتان وعشرون بعد العشاء الآخرة فذلك سبع مائة ركعة وثلاث مائة في ثلاث ليال من جملة الشهر ليلة تسع عشرة مائة ركعة وليلة إحدى وعشرين مائة ركعة وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة فذلك تكملة ألف ركعة في طول الشهر وقد روي أن الليالي التي يصلي فيها المائة يسقط فيها ما يجب في غيرها من ليالي الشهر فيسقط بحساب الثلاث ثمانون ركعة تصلى على ما جاء به الأثر في ست دفعات في يوم كل جمعة من الشهر عشر ركعات أربع منها صلاة أمير المؤمنين ع وأربع صلاة جعفر بن أبي طالب وركعتان صلاة فاطمة  ويصلى ليلة آخر جمعة من الشهر عشرون ركعة من صلاة أمير المؤمنين وفي ليلة آخر سبت من الشهر عشرون ركعة من صلاة فاطمة فذلك ثمانون ركعة بدل الثمانين الساقطة تكملة الألف ركعة"
نلاحظ الخبل فى الكلام وهو صلاة ألف ركعة فى يوم رمضانى فاليوم 1440 دقيقة ومن ثم فلن يكفى اليوم لتلك الصلوات المزعومة ولن يكون هناك إفطار ولا سحور ولا غير ذلك
"باب صلاة يوم الغدير:
وصلاة يوم الغدير ركعتان يصلي قبل الزوال بنصف ساعة يقرأ في كل واحدة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات وإنا أنزلناه عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات ويجزيك بدلا من ذلك ما تيسر من القرآن"
لا أساس لهذا الكلام فى القرآن
"باب صلاة الكسوف
وصلاة الكسوف ركعتان فيهما عشر ركعات وأربع سجدات
باب القراءة فيها
والقراءة فيها سورتان سوى فاتحة الكتاب تردد خمس مرات وهما سورتا الكهف والأنبياء ويجزيك غيرهما من القرآن"
لا أصل لهذا الكلام فى القرآن
"باب صلاة الاستسقاء
وصلاة الاستسقاء ركعتان فيهما اثنتا عشرة تكبيرة على صفة صلاة العيدين
لا أساس لهذا الكلام فى القرآن فالاستسقاء هو دعاء لله وليس صلاة  
"باب صلاة الاستخارة:
وصلاة الاستخارة ركعتان يقرأ في كل ركعة منهما الحمد وسورة الحشر والرحمن والمعوذتين ويجزيك سورة واحدة
باب صلاة الحاجة
وصلاة الحاجة ركعتان يقرأ فيهما فاتحة الكتاب والإخلاص
باب صلاة الشكر
وصلاة الشكر ركعتان يقرأ فيهما الحمد والإخلاص وقل يا أيها الإشراف ص : 30الكافرون
باب صلاة يوم عرفة
وصلاة يوم عرفة فيما سوى عرفات من الأماكن والأصقاع ركعتان بعد صلاة العصر وقبل الدعاء
باب صلاة يوم عاشوراء
وصلاة يوم عاشوراء ركعتان ومن لم يحضر مشهد الحسين ع فليصلهما ثم يومي إليه بالسلام
باب صلاة الزيارة
وصلاة الزيارة ركعتان يقرأ في الأولى منهما بالحمد وسورة الرحمن وفي الثانية الحمد وسورة يس ويجزيك غيرهما مما تيسر من القرآن
باب صلاة الحبوة
وهي صلاة جعفر بن أبي طالب ع وصلاة الحبوة أربع ركعات يقرأ في الأولى منها فاتحة الكتاب وسورة إذا زلزلت وفي الثانية بفاتحة الكتاب والعاديات وفي الثالثة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله والفتح وفي الرابعة بالفاتحة والإخلاص ويسبح أربع تسبيحات يقول قبل الركوع وبعد القراءة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة وفي الركوع عشرا وفي السجود عشرا وبين السجدتين عشرا وفي السجدة الثانية عشرا وقبل القيام إلى الثانية عشرا فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة يكمل في أربع ركعات ثلاثمائة مرة ويفصل بين الأربع بتسليم
باب صلاة أمير المؤمنين
وصلاة أمير المؤمنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وخمسون مرة قل هو الله أحد ويفصل بين الأربع بتسليم
باب صلاة فاطمة
وصلاة فاطمة ع ركعتان يقرأ في الأولى منهما بفاتحة الكتاب وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة وفي الثانية بالفاتحة وقل هو الله أحد مائة مرةباب صلاة المبعث
وهذه الصلاة اثنتا عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة يس وفي عقيبها تمجيد مخصوص
باب صلاة ليلة النصف من شعبان
وهذه الصلاة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة منها الحمد وسورة الإخلاص مائة مرة وفي عقيبها دعاء مخصوص"
لا أساس لهذا الكلام فى القرآن
"باب الصلاة على الموتى
والصلاة على الموتى تنقسم على خمسة أقسام قسم منها الصلاة على المؤمنين وهي خمس تكبيرات ويقف للرجل عند وسطه وللمرأة عند صدرها والمخالف يصلى عليه تقية يكبر عليه أربع تكبيرات والمستضعف يصلى عليه استشفاعا ويكبر عليه خمسا والطفل الذي لا يعقل الصلاة يصلى عليه تقية ويكبر عليه إن شاء خمسا وإن شاء أربعا ومن لا يعرف عقيدته من جملة أهل الإسلام يكبر عليه خمسا ويشترط في الدعاء له"
لا أصل لهذا الكلام فى القرآن فالصلاة هى الدعاء للميت وليس تكبيرات
باب ما يجب إعادة الصلاة منه
ويجب إعادة الصلاة من أربعين شيئا تكبيره الافتتاح إذا ذكر أنه تركها والقراءة إذا تركها متعمدا والتسبيح في الركوع إذا تركه متعمدا وكذلك التسبيح في السجود والصلاة على النبي إذا تركها متعمدا في التشهد الآخر والسهو عن الركوع حتى يسجد والسهو عن السجدتين وذكرهما بعد الركوع من الثانية والوضوء إذا سها عن بعضه والعلم بنجاسة ما كان توضأ به بعد الصلاة أوفيها والسهو في صلاة السفر والسهو في صلاة الجمعة لمن صلاها ركعتين والسهو في الركعتين الأولتين من كل فريضة والسهو في الفجر والسهو في المغرب واعتماد إتمام الصلاة فيما يجب فيه التقصير لها في الحال واعتماد التقصير لها فيما يجب فيه إتمامها من الأحوال واعتماد الجهر بالقراءة فيما يجب فيه الإخفات من الصلاة واعتماد الإخفات فيما يجب الجهر بالقراءة فيه منها: والائتمام بمن يخالف نيته في القربة بالصلاة والصلاة إلى غير القبلة بالسهو عنها والتباسها عليه للعلل والصلاة إلى استدبارها سواء بقي الوقت أو خرج والصلاة قبل الوقت ما لم يدركه وهو منها في شي ء والصلاة في ثوب فيه نجاسة يعلمها لتفريطه بترك الاحتياط قبل الصلاة وبالسجود على مكان فيه ما يفسد طهارته من الأنجاس والصلاة في ثوب مغصوب والصلاة في مكان مغصوب والصلاة بما قد حضر من الوضوء بماء مغصوب والصلاة بتيمم مع القدرة على الماء ومس ما يوجب الغسل والسهو عما حصل عليه من الفرض وبقي عليه شي ء منه وتيقن الزيادة فيه وتيقن النقصان بعد الانصراف منه والقهقهة في الصلاة والكلام فيها عامدا وإحداث ما ينقض الوضوء متعمدا وصرف الوجه عن القبلة إلى استدبارها والتعري مما لا بد منه من اللباس احتياطا وترك القيام بحدود الصلاة على الشرط"
ذكر الرجل 40 أمرا يوجب إعادة الصلاة وما ذكره من الأمور مخالف للعدد والكثير من الأمور لا يوجب إعادة الصلاة فما يوجب إعادة الصلاة هو نقض الوضوء لأى سبب
وبعد هذا ذكر الرجل ابواب الزكاة وهى :

"أبواب الزكاة
باب ما يجب فيه الزكاة من الأجناس
والزكاة تجب في تسعة أشياء الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم وليس فيما سوى هذه الأشياء زكاة على الوجوب"
والخطأ وجوب الزكاة فى تسعة أصناف فقط وهو ما ما يخالف أن الزكاة فى كل أصناف المال لقوله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها"

"باب صفات ما يجب فيه الزكاة
وصفاتها ثلاثة وهي المضروب من الذهب والفضة للتعامل دون ما كان على الصفو عند خروجه من المعدن أو صيغ حليا وسبائك من هذين النوعين وما استغله المسلمون من أرض الإسلام دون أرض الخراج من الثمار المذكورات والسائمة من الإبل والبقر والغنم دون ما عداها
باب كميات ما يجب فيه الزكاة من هذه التسعة الأشياء
وأوائل كميات ما يجب فيه الزكاة من هذه الأنواع ستة مقادير الورق مائتا درهم وعشرون دينارا في العين وخمسة أوسق من الأربع ثمار وخمسة في الإبل وثلاثون في البقر وأربعون في الغنم
باب ما يتفرع عن كميات هذه الأنواع في المقدار
والتفرع من ذلك في المقدار أحد وعشرون حدا في العدد أربعين درهما بعد المائتين في الورق وأربعة مثاقيل بعد العشرين في العين وعشرة من الإبل بعد الخمس وخمسة عشر بعد العشرة وعشرون بعد ذلك وسبعة وثلاثون بعده وستة وأربعون بعد ذلك وستون بعده وستة وسبعون من بعده وواحد وتسعون بعد ذلك إلى عشرين ومائة فما زاد في العدد على ذلك كان في كل أربعين فرض وفي كل خمسين فرض ريضة وفي كل أربعين أخرى ومائة وإحدى وعشرون بعد الأربعين في الغنم ثم في مائتين وواحدة منها فرض ثم في ثلاثمائة فرض ثم في كل مائة بعد ذلك بسوى الفرض
باب تفسير هذه الجملة
وتفسير هذه الجملة ليس في الورق شيء حتى يبلغ مائتي درهم وزنا على ما ذكرناه وإذا بلغ ذلك وحال عليه الحول ففيه خمسة دراهم ثم ليس فيما زاد على المائتين شي ء حتى يبلغ أربعين درهما ويحول عليه الحول ففيها درهم واحد ثم على هذا الحساب بالغا ما بلغ وليس في العين شيء حتى يبلغ عشرين مثقالا وزنا فإذا بلغ ذلك وحال عليه الحول ففيه نصف مثقال ثم ليس فيما زاد على ذلك زكاة حتى يبلغ أربعة مثاقيل فإذا بلغ هذا القدر من الزيادة وحال عليها الحول ففيه عشر مثقال ثم على هذا الحساب بالغا ما بلغ وليس فيما غلته الأرض من حنطة وشعير وتمر وزبيب شي ء حتى يبلغ خمسة أوسق بعد إخراج البذر والمئونة فإذا بلغ ذلك بعد الذي ذكرناه ففيه العشر إن كان مما سقي سيحا أو نصف العشر إن كان سقي بالقرب والدوالي والنواضح وأمثال ذلك مما يلزم منه المئونة وعلى هذا الحساب في كل خمسة أوسق العشر حسب ما بيناه من شروطه وليس فيما دون خمسة أوسق شي ء ولا فيما يزكى من ذلك زكاة ولو حال عليه حول وأحوال وليس في الإبل شي ء حتى يبلغ خمسا فإذا بلغت ذلك ففيها شاة واحدة وفي عشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين أربع شياه وفي خمس وعشرين خمس شياه فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمسة وأربعين فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها حقة إلى ستين فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها بنتا لبون إلى تسعين فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فإذا بلغت ذلك بطلت هذه العبرة وأخرج حينئذ من كل أربعين بنت لبون ومن كل خمسين حقة وليس فيما بين النصابين مما سميناه شيء بعد الذي ذكرناه وليس في البقر شي ء حتى يبلغ ثلاثين فإذا بلغت ذلك ففيها تبيع حولي إلى أربعين فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة ثم على هذا الحساب يكون ما يخرج منها بالغا ما بلغت البقر لا يختلف الحكم في ذلك وليس فيما دون أربعين من الغنم شي ء فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها شاة إلى عشرين ومائة فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين فإذا بلغت ذلك وزادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة فإذا بلغت ذلك وزادت عليه سقطت هذه العبرة وأخرج من كل مائة شاة"
الزكاة فيها تناقضات كما فى حكاية الوسق وفى حكاية ألة السقى وعدمها فالمفروض أنها بالكيل أو بنوع السقى وليس بالاثنين ونلاحظ تناقضا عظيما فى المقدار بين الأنواع المختلفة فالذهب والفضة 25 % وفى الزرع ثلاثة 20% أو 10% أو 5% وفى الحيوانات الغنم 1% والبقر3% وبالقطع حجم البقرة غير حجم الغنم غير هذا وهو ما يجعل الروايات كلها متضاربة كما انه يظلم أصحاب أنواع من المال والمفروض أن الزكاة تكون على ثمن ما عند الإنسان من أملاك ككل وليس على عدد الصنف  
"باب عدد من يسقط عنه زكاة المال وإن بلغ النصاب:
وهما صفتان إحداهما الأيتام والآخر من سقط عنه التكليف بفساد عقله من النساء والرجال"
الزكاة لا تسقط عن غنى سواء يتيم أو مجنون لكونها على مقدار المال وليس على الشخص ويدفعها الولى لكونه مسئول عن المال لقوله تعالى "والذين فى أموالهم حق معلوم"
"باب عدد الأنواع التي يجب فيها الزكاة وإن ملكها من يسقط عنه أمواله ممن ذكرناه وهي سبعة أشياء الحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم والزكاة في هذه الأنواع واجبة إذا بلغت من النصاب ما وصفناه وإن كان ملاكها ممن سميناه ممن تسقط عنه زكاة الذهب والفضة من الأموال لأن هذه الأنواع لا يخل بارتفاعها يتم صاحبها ولا فساد عقله كما يخل ذلك بصامت الأموال"
بالقطع الزكاة فى كل الموال وليس فى السبعة أو التسعة فقط لأن كلمة أموالهم مطلقة فى قوله "خذ من أموالهم"
باب عدد مستحقي الزكاة من الأصناف
وعددهم ثمانية أصناف كما نطق به القرآن قال الله عز وجل إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ عَلَيْها والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفِي الرِّقابِ والْغارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
باب شرح الجمل من صفات مستحقي الزكاة
الفقراء هم الذين لا يجدون كفايتهم في القوت فمن دونهم في هذه الحال والمساكين هم الذين لا يملكون شيئا يزيد على قوتهم وإن وجدوه على التقتير دون التوسط والاتساع والعاملون على الزكوات وهم جباتها ممن يجب له عليهم بحق نظره في ذلك قسط منها حسب ما يقرره السلطان على التوسط والاقتصاد والمؤلفة قلوبهم وهم الداخلون في الإيمان على وجه يخاف عليهم معه مفارقتهم فيتألفهم الإمام بقسط من الزكاة لتطيب أنفسهم بما صاروا إليه ويقيموا عليه فيألفوه ويزول عنهم بذلك دواعي الارتياب وفي الرقاب وهم المكاتبون على أداء ما عليهم من الكتاب بقسط من الزكاة ليعتق رقابهم من الرق ويصيروا في جملة الأحرار والغارمون وهم الذين تأسرهم الديون في نفقات خرجت منهم في حلال دون حرام وفي سبيل الله وهوالجهاد لأعداء الإسلام وابن السبيل وهم الغرباء العادمون لما يقوتهم ويعينهم على الدخول إلى بلادهم وإن كانوا في أوطانهم أهل غناء وتمكن ويسار"
اختلط الأمر على الفقهاء فى معنى الفقراء فالفقراء هم العجزة الذين لا يقدرون على الحركة بسبب إصابتهم بأمراض أو اصابات تقعدهم عن العمل  فى الحروب كما قال تعالى ""للفقراء الذين أحصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الأرض"
واختلط الأمر عليهم فى المؤلفة قلوبهم فليسوا كما قالوا الداخلون في الإيمان على وجه يخاف عليهم معه مفارقتهم فيتألفهم الإمام بقسط من الزكاة لتطيب أنفسهم بما صاروا إليه ويقيموا عليه فيألفوه ويزول عنهم بذلك دواعي الارتياب لأن المال لا يؤلف القلوب على الإسلام كما قال تعالى " هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم"
"باب عدد ما يحظر الزكاة من الأوصاف على من يجب له من هذه الثمانية الأصناف ويحظرها عليهم وصفان أحدهما الضلال المخالف للهدى والإيمان والثاني الفسق بارتكاب كبائر الآثام فلا تحل الزكاة لمن كان على أحد هذين الوصفين أوكليهما من الثمانية أصناف وإنما تحل لهم إذا تعروا منهما جميعا على ما ذكرناه"
هذا كلام لو كان يقصد به الكفرة فهو صحيح وأما إن قصد به به غير هذا فهو خطأ
"باب زكاة من يجب عليه الفطرة من أهل الإسلام
وتجب زكاة الفطرة على فريق واحد من الناس وهو من ملك من العين أو الورق ما تجب فيه عند حلول الحول الزكاة من أهل الإسلام يخرجها عن نفسه وعن كل من يعول من ذكر وأنثى وحر وعبد من صغير وكبير وإن كان في الحكم على خلاف الإسلام"
هنا  الزكاة على كل من  ذكر وأنثى وحر وعبد من صغير وكبير وإن كان في الحكم على خلاف الإسلام وهو ما يناقض ما ذكره من عدم إخراجها عن العيال الصغار واللملوك وهو العبد والزوجة وهى من ضمن الإناث فى قوله :
" باب عدد من لا يجب إخراج الزكاة إليه من أهل الإسلام وإن كانوا مساكين فقراء
وعددهم خمسة الولد وإن سفل والوالدان وإن علوا والزوجة والمملوك ولا يجوز أن يعطي الإنسان واحدا ممن ذكرناه شيئا من زكاة ماله وفطرته وإن أعطاه لم يجزه ذلك في الزكاة
باب عدد الأصناف التي تخرج في زكاة الفطرة عمن سميناه
والأصناف التي تخرج في زكاة الفطرة أحد عشر صنفا الحنطة والشعير والذرة والدخن والأرز والسلت والتمر والزبيب والأقط واللبن وقيمة ذلك بسعر وقت الفطرة من العين والورق يخرج أهل كل صقع في الفطرة ما غلب على أقواتهم من الأجناس وأفضل ما يخرج من الفطرة التمر لإخراج رسول الله ص ذلك عن نفسه ومن عال إلى أن مضى لسبيله ص
باب مقدار الفطرة والوزن المخصوص في الأوزان
والفطرة الواجبة على كل أحد ممن سميناه صاع وزنه ستة أرطال بالمدني وتسعة أرطال بالبغدادي وقدره وزن ألف درهم ومائة درهم وتسعون درهما والدرهم ستة دوانيق والدانق ثمان حبات من أوسط حبات الشعير"
وما يسمى بزكاة الفطر تشريع ليس من الإسلام فى شىء فلا يوجد شىء يفرض على جميع المسلمين ومع هذا لا يوجد له مصارف اى أناس يعطونه لأنه الكل يعطيه ومع هذا لا يوجد فى التشريع من يأخذونه
وبعد هذا ذكر المفيد أبواب الصوم فقال:
"أبواب الصيام:
باب ماهية الصوم وحقيقته في شريعة الإسلام:
والصيام كف الجوارح عما حظر على العبد استعماله مع حال الصيام
باب عدد أنواع المحظور على العبد من الأفعال المختصة بإفساد الصيام
وعددها ثلاث عشرة خصلة تعمد الأكل في حال فرض الصيام وكذلك الشرب واعتماد الجماع في الفرج واستنزال الماء الموجب للغسل بأي سبب كان وازدراد المغتذى به وغيره من الأشياء واعتماد إخراج ما في المعدة من الفم الذي هو مسلك للغذاء وإيصال ما يصل منه إلى آخر الحلقوم من خوارج الشم والسماع وهي المنخران والأذنان والاستعاط وشبهه من العلاج وغير ذلك من الأفعال والحقنة واعتماد الصباح على الجنابة من الاحتلام وغيره من المحظور والمباح وتعمد الكذب على الله تعالى وكذلك الكذب على رسول الله ص وكذلك الكذب على الأئمة والارتماس في الماء"
ذكر الرجل13 خصلة تبطل الصوم بينما الصوم هو امتناع عن ثلاثة أمور الأكل والشرب والجماع وذكر أمورا لا علاقة له بالصوم كالارتماس وهو الانغماس وهو الاغتسال فى ماء البحر أو النهر أو غيرهما
"باب ما يخرج عن حكم الصيام وعدده خمس خصال دخول الليل وحدوث المرض وإحداث السفر والحيض والنفاس"
جعل الحيض والنفاس من غير المرض ومعهم المرضع والحامل خطأ فما ذكره الله هو السفر والمرض كما قال تعالى " فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر"
وبعد هذا تناول أبواب الحج :
"أبواب الحج وحقيقته في شريعة الإسلام
والحج هو الزيارة في اللغة على الجملة وهو في الشريعة زيارة البيت الحرام خاصة بالقصد إليه لذلك على شرائط وصفات
باب فرائض الحج
وهي ثمان خصال الإحرام به من الميقات والتلبية لمن تيسر منه الكلام والطواف بالبيت سبع مرات وصلاة الطواف وهي ركعتان والسعي بين الصفا والمروة سبعا بعد الطواف وشهادة الموقفين وهما عرفه والمشعر الحرام وطواف النساء وصلاته وهو كطواف الورود وصلاته سواء"
الكثير من هذا الخصال ليس فى القرآن فالطواف كالتلبية وركعات الصلاة
"باب ماهية العمرة في الإسلام:
والعمرة هي الحج الأصغر وحقيقتها في اللغة حقيقة الحج على ما ذكرناه في الشريعة بحسب ما قدمناه

باب فرائض العمرة المفردة
وهي سبع خصال الإحرام بها من الميقات والتلبية لمن انطلق لسانه بالكلام والطواف بالبيت سبع مرات وصلاة الطواف والسعي بين الصفا والمروة سبعا بعدد الطواف وطواف النساء وصلاته وركعتان لطواف الورود والصلاة له سواء"
باب مواقيت الحج والعمرة
وهي عشرة مواقيت المسلخ وغمرة وذات عرق وذوالحليفة والجحفة ويلملم وقرن المنازل والمسجد الحرام وخارج الحرم ودار الحاج والمعتمر
باب أصناف المحرمين ممن عددنا من المواقيت
والمسلخ الوقت الأفضل لحاج العراق ومن صحبهم من أهل البلاد على طريق الجادة إلى مكة وغمرة وقت لهم أيضا وهو دون الأول في الفضل لمن تعمد الإحرام منه على الاختيار وذات عرق وقت لهم أيضا وهو دون الأول في الفضل وآخر مواقيتهم للاختيار وذو الحليفة وقت لحاج المدينة ومن صحبهم على طريقهم من كافة أهل الأمصار والجحفة وقت لأهل الشام ومن صحبهم على طريقهم من أهل البلاد ويلملم وقت لأهل اليمن ومن صحبهم من أهل الأمصار الإشراف وقرن المنازل وقت لأهل الطائف ومن صحبهم في طريقهم إلى الحج من سائر أهل الأمصار والمسجد الحرام وقت للمتمتعين بالعمرة إلى الحج من سائر الناس وخارج الحرم وقت لمن فاته ميقات أهله أوفاته التمتع بالعمرة إلى الحج فأفرد العمرة بعد الحج والمجاورين لمكة من أهل البلاد إذا لم يتمكنوا من الإهلال من مواقيت بلادهم وأمثالهم من أهل الاضطرار ودار الإنسان إذا كانت بين مكة والمواقيت التي ذكرناها أو فيما هو أقرب إلى مكة منها في المكان فميقات له"
الكثير مما ذكر هنا لا  نص فيه فى القرآن
"باب المحظور في الحج والعمرة من الأفعال المباحة في غيرها من الأحوال :
وهي سبعة عشر شيئا تغطية الرأس وتظليل المحامل ولبس الثياب والطيب والنساء والصيد والأكل منه وإن صاده الحلال واليمين بالله عز وجل وتقصير الشعر وحلقه ونتفه والارتماس في الماء وعقد النكاح والنظر في المرآة وقتل القمل ونقله من الجسد إلى ما سواه وقتل سائر الهوام وقد رخص للنساء في تغطية الرءوس وأبيحوا ترك الظلال ثم هن والرجال فيما عددناه مما سوى هذين الشيئين سواء "
لا أساس للكثير مما ذكر هنا فى القرآن كالارتماس فى الماء وتظليل المحامل


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 30, 2019 5:28 pm عدل 2 مرات
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89944
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 54
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة فى كتاب الإشراف Empty رد: قراءة فى كتاب الإشراف

مُساهمة من طرف Admin الأحد يونيو 30, 2019 7:42 am

وبين المؤلف أن دعوة الضيف غيره للطعام وأخذه منه لأهله بعد معرفته رضا صاحب الدار بذلك مباح وهو قوله:
"إذا علم رضا صاحب الطعام جاز للضيف أن يعزم على غيره ليأكل معه ويبعث بالطعام إلى من يشاء ويأكل على الشبع ويحمل إلى أهله فإن شك في رضاه حرم عليه جميع ذلك يجوز الأكل من بيت الصديق في حال غيبته قال تعالى: (أو صديقكم) الآية: 61 - النور وجواز الأكل مخصوص بحالة العلم بالرضى وعند الشك في الرضى يحرم وكذا الحكم في غير الصديق ونقل النووي في شرح مسلم الإجماع على امتناع أخذ الدراهم عند العلم بالرضا ثم قال وفيه نظر وينبغي جواز الأخذ عند العلم كما يجوز الأكل"
وبين الرجل أن طعام الفضل عنده يجوز دعوة الغير على قدر هذا الفضل حتى لا يظلم أهله طعامهم فقال:
"طعام الفضل هو الفاضل عن كفايته وكفاية عياله إذا كان الطعام قليلا والضيوف كثيرة قال الغزالي الأولى ترك الدعوة لأنه ربما توقعهم في الخوض فيه وهذا لعلة محمولة على من كان واجدا للزيادة فتركها بخلا أما الذي لا يجد إلا ما قدمه فلا ينبغي الترك وعلى هذا يحمل قوله صلى الله عليه وسلم: "من استقل حرم" وقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تحقرن جارة لجارتها"
ووضح أن الطاعم إذاكان طعامه أكثر من حد لوحده عليه دعوة غيره للأكل منه فقال :

"ينبغي للآكل إذا وضع طعاما فيه فضل أن يدعو الناس للأكل فلعله يصادف صالحا يأكل من طعامه فيغفر له بسببه "
وأما حكاية الغفران فخطأ فدعوة المسلم غيره حسنة والحسنات يزلن السيئات سواء كان الآكل معه مسلما أو كافرا
وروى الرجل جنونا هو :
"كان أبونا إبراهيم صلى الله عليه على نبينا وعليه وسلم إذا أراد الأكل يمشي الميل والميلين يلتمس من يتغدى معه وكان يكنى (أبا الضيفان) ولصدق نيته دامت ضيافته في مشهده إلى يومنا هذا فلا تنقضي ليلة إلا ويأكل عنده جماعة ما بين ثلاثة إلى عشرة إلى مائة إلى ما لا يعلمه إلى الله تعالى"
وبالقطع هذا جنون فالرجل مشغول بالدعوة والحكم لبن الناس ورعاية مصالح المسلمين فمشى الميل والميلين يستغرق ساعة أو نصف ساعة وهذا جهد ضائع وحركة لا يجنى من خلفها فائدة
ومن الكلام الصحيح أن صاحب الدار عليه ألا يكلف نفسه فوق طاقتها للضيف فطعامه من طعام أهل الدار وهو قوله:
"لا ينبغي لأحد أن يتكلف للضيف بتحصيل ما ليس عنده بل يقدم إليه ما كان في وسعه ولا يتكلف له القرض والشراء بالدين ونحوه لقوله صلى الله عليه وسلم أنا والأتقياء من أمتي براء من التكلف وقال صلى الله عليه وسلم: لا تتكلفوا للضيف فتبغضوه فإن من يبغض الضيف فقد أبغض الله ومن أبغض الله أبغضه" وقال سلمان الفارسي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا وأن نقدم له ما حضر"وفي حديث يونس النبي عليه السلام إن زاره إخوانه فقدم إليهم كسرا وجز لهم بقلا كان يزرعه ثم قال لهم: كلوا لولا أن الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم"
ومن ثم لا يجوز لصاحب الدار أن يستلف مالا لإطعام الضيف ويطعمه مما فى الدار وكرر الرجل الكلام فقال:
"وعن أنس بن مالك رضي الله عنه وغيره من الصحابة أنهم كانوا يقدمون ما حضر من الكسر اليابسة وحشف التمر ويقولون لا ندري أيهما أعظم وزرا الذي يحتقر ما يقدم إليه أو الذي يحتقر ما عنده والذي روى عن الحسن قد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يخالفه فإنه قال لكل قادم دهشة فابدأوه بالسلام ولكل أكل حشمة فابدأوه باليمين"
ووضح الرجل أن الدعوة تكون للأتقياء وأما الأشرار فلا فى قوله:
"بذكره ابن السيد في (شرح أدب الكاتب) ينبغي لمريد الضيافة أن يخص بدعوته الأبرار والأتقياء دون الأشرار والأشقياء لأن الأبرار يستعينون به على المعصية فيكون معينا لهم وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يأكل طعامك إلا الأبرار) وعن بعض الأنبياء أنه استضافه نصراني فلم يطعمه لكفره فلما ولى النصراني بكا فأوحى الله إلى ذلك النبي أن له كذا وكذا سنة يكفر بي وأنا أطعمه وأرزقه فهلا أطعمته ساعة واحد فدعى النبي النصراني وأطعمه فسأله النصراني عن منعه أولا ودعائه ثانيا فذكر له الواقعة فأسلم النصراني"
وهو كلام ليس سليما فيجوز دعوة المسلم والمعاهد وهو غير تقى أو بار للطعام فاستجارة الكافر حتى يبلغ مأمنه تستلزم ضيافته كما قال تعالى "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه"
ووضح أن صاحب الدار عليه أن يأكل مع الضيف إن كان يخجل من مد يده للطعام فقال:
"إن كان الضيف يستحي من الأكل وحده يستحب ينبغي للمضيف أن يأكل معه فإن كان صائما نفلا أفطر وأكل معه فإن لم يفطر وشق عليه الفطر فليدع من يأكل معه
من الآداب المتعلقة بالمائدة أن يوضع عليها مع الخبز ملح وبقل يقال أن الملائكة تحضر المائدة إذا كان عليها بقل ولا تضع عليها ثوما ولا كراثا ولا بصلا ولا ما له رائحة كريهة فإن الملائكة تتأذى برائحته وفي الخبر أن المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كان عليها من كل البقول إلا الكراث وكان عليها سمكة عند رأسها خل وعند ذنبها ملح وسبعة أرغفة على رغيف زيتون وحب رمان"
والكلام عن حضور الملائكة فى أطعمة معينة وعدم حضورها فى الأرض أطعمة معينة هو تكذيب لقول الله تعالى ""قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
وبين أن صاحب الدار يبدأ بأفضل الضيوف فيسقيه أولا ثم باليمين وكذلك عند غسل الأيدى فقال:
"إذا أراد سقي القوم استحب له أن يبدأ بأكرمهم وأفضلهم ثم بمن عن يمينه وهكذا أبداً إلى أن ينتهي إلى الأول الذي بدأ به للحديث الوارد في ذلك وكذا يفعل في تقديم الطشت إليهم لغسل أيديهم"
والكلام خاطىء فالسقى يكون بوضع المشروب وسط الجالسين فى أكواب ويمد كل منهم يده فيأخذ نصيبه فإن كان لا يوجد سوى كوب أو اثنين بدأ بالأطفال والعجزة كبار السن والمرضى فالأولوية لمن ينظرون لما فى أيدى الكبار ولأصحاب المرض
وأما الغسل فمن فرغ من طعامه جاز له غسل يديه فإن جلسوا جميعا حتى انتهوا من الكل معا فيبدأ بالأقرب بمكان الطشت أو حوض الغسل ثم من بجواره وهكذا
ثم وضح أن الطعام يقدم على أداء الصلاة حتى لا تنشغل النفوس عن الصلاة بسد جوعها أو حاجتها للطعام فقال:
"يستحب تقديم الأكل على فعل الفريضة في الغدو والأصال إذا كانت نفسه تشوق إلى الطعام هذا إذا لم يخش فوات الفريضة فإن خشي فواتها بأن ضاق وقتها وجب تقديمها ويستحب تقديم الصلاة على الأكل في الأولى ويجب في الثانية وكذلك يستحب تقديم سنتها على الأكل إذا خشي فوات الوقت ويستحب الأكل مع الزوجة والمملوك والأطفال"
وهو ناقض قوله بالتقديم فى الطعام بالتأخير فى الصلاة الأولى والثانية
ووضح أن لقط بقايا الطعام مطلوب فقال:
"لقط اللباب الساقط حول الأكل مستحب لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقعت اللقمة من أحدكم فليأخذها فليمط عنها الآذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان"
وفي الحديث "القصعة تستغفر للاعقها"
والمطلوب هو لقط الطعام النظيف وليس من تلوث بتراب أو غبار
ثم بين المؤلف حرمة الأكل والإنسان شبعان فقال :
"أكل القوت على الشبع هو البردة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أصل كل داء البردة) سميت بردة لأنها تبرد المعدة عن الهضم فيتولد من الطعام بلاغم وفضلات مضرة لعدم نضجها بسبب برودة المعدة قال صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ ابن آدم وعاءا شرا من بطنه) وقال بعضهم البطنة تذهب الفطنة ويكره الأكل بحضرة من ينظر إلى الطعام إذا كان يشتهيه ولو كان قطا أو كلبا لأنه يقال أنه ينفصل من عينه سموم تركب الطعام لأدواء لها إلا بان يلقى إليه بشيء من ذلك الطعام أعني للناظر إليه"
ووضح الرجل أن ألكل فى الأسواق دناءة فقال:
"ويكره الأكل في السوق لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأكل في السوق دناة) "
وهو ما يخالف مشى الرسول(ص) فيها وأكله كما قال تعالى ""وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق"
ووضح وجوب الامتناع عن الشرب قائما والقىء بعده فقال:
"جاء في الصحيح النهي عن الشرب قائما وأمر من نسي فشرب قائما بالاستقأة واختلفوا في النهي فقيل هو عام في كل أحد "
وهو كلام فارغ يناقض روايات أخرى جعلت النبى (ص) يشرب فى كل الأوضاع الحركية فأيوب(ص) عندما قال الله له "اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب "لابد أن يكون إما راقدا أو واقفا فالركض يكون غالبا من هذين الوضعين
وحرم الرجل شرب الماء المشمس فقال:
"يكره شر الماء المشمس لما اختلفوا في الكراهة هل هي ارشادية أو دينية والصحيح إنها دينية"
وهو كلام فارغ فالأنهار وتفرعاتها كلها ماء مشمس فهى معرضة للشمس طول النهار ومنها يشرب البعض مباشرة كما جاء فى قصة طالوت " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم"
ووضح حرمة الشرب من فم وعاء الشرب فقال:
"المزادة القربة (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم السقا) لأنه قد يخرج من فم المزادة ما ينغص الشرب أو يؤذي الشارب من قش ونحوه ولأنه يغير رائحة فمها ولأنه يملأ البطن ريحا "
وهو كلام فارغ من المضمون فالشرب مباح من الفم أو جانبه أو غير هذا خاصة عندما يكون المرء خارج بيته ولا يوجد سوى كوب واحد يشرب منه الكل كما أن الكثير من الناس لا يمكن أن يشربوا بطريقة افراغ الماء من على بعد فى الفم ولابد أن يضعوا فم الزجاجة أو الكوب فى فمهم وإلا شرقوا أو اغرقوا ملابسهم وأجسامهم بالماء
ووضح الرجل وجود ماء محرم شربه على الإنسان وهو ماء ثمود وقوم لوط فقال:
"ماء آبار ثمود يكره شربه والطبخ به وكذا العجن وينبغي اراقة ما طبخ به وطرح ما عجن به إلى النواضح وهي البقر واليحمور لغة في الحمار "وقال:
"ديار قوم لوط مغضوب عليها ويكره استعمال مائها وأما ماء بحر الملح فقال عبدالله بن عمر وعبد الله بن عمرو لا يجوز الطهارة بمائة لأنه غطاء لجهنم فهو مغصوب والدليل على أن جهنم تحت الملح وأنه غطاء لها قوله تعالى: (اِِغرِقوا فادخُلوا ناراً) "
وهو كلام فارغ فالماء فى الأرض كلها كما وصفه الله ماء مبارك أى طاهر لا علاقة له بكفر الأقوام ولو أخذنا بالقول ما شرب الناس من اى مكان فى الأرض لأن كل الأمم فى كل مكان هلكت بسبب كفرها قبل مبعث النبى الأخير(ص)كما قال تعالى "ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون"
ووضح الرجل نظام الشرب ماء أو لبن أو غيرهم من المباحات ثلاثة أنفاس بالمص وحمد الله فى أخر الشرب فقال:
"يستحب شرب الماء على ثلاثة أنفاس يسمي الله في كل نفس ويحمده في آخره وإذا شرب الماء مصه لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَصّوا الماء مصاً وَلا تَعُبوه عباً فإن الكباد من العب)ن والكُباد بضم الكاف وفتح الباء الموحدة قيل وجع الكبد والمنتهل الشارب وهو الشرب الأول ويستحب عب اللبن لأنه طعام وفي الحديث (إن كان شيء يغني عن الطعام والشراب فهو اللبن"
وأما كونه الشرب ثلاث مرات فليس أمرا محتما فمن الناس من يكتفى بشربة قصيرة واحدة ومنهم من يشرب على عدة مرات كثيرة المهم فى الإباحة هو راحة الإنسان عند الشرب وما بعده
ووضح الرجل حكم التناهل وهو خلط المسافرين طعامهم وأكلهم معا فقال:
"التناهل أن يخلط القوم أزوادهم في السفر أو في الحضر ويأكلون وتسمى المخارجة في الحضر وهو أن يدفع كل إنسان شيئا ويشتروا به طعاما وهو محبوب لقوله تعالى: (فابَعَثوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُم هَذَهِ إِلى المَدينَةِ فَلَيَنظُر أَيُها أَزكَى طَعاماً فَليَأتِكُم بِرزقٍ مِنهُ) الكهف، وقال صلى الله عليه وسلم (اجتمعوا على طعامكم يبارك لكم فيه)"
وهو أمر مباح
ثم ذكر رواية كاذبة فى منع التخمة هى:
"في مختصر حلية الأولياء عن كعب الاحبار رضي الله عنه قال من قرأ شهد الله أنه لا إله إلا الله إلى آخر الآية عند الأكل أمن التخمة من ذلك الطعام"
الرواية لم يقلها النبى(ص) لأن التخمة سببها معروف وهو كثرة الأكل فلا يذهبها سوى الاعتدال فى الكل وليس قراءة آية
ووضح وجوب تخليل الأسنان بعدالأكل وهى عادة طيبة تقلل من تسوس الأسنان ووجعها فروى:
"روى أبو نعيم في (تاريخ اصبهان) عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تخللوا فإنه نظافة والنظافة تدعوا إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة) وقال صلى الله عليه وسلم: (نقوا أفواهكم بالخلال فإنها مسكن الملكين الحافظين الكابتين"
والقول الأخير وهو وجود الملائكة فى الفم جنون لأن الملائكة فى السماء لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها كما قال تعالى:
" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
ونقل القول التالى وهو تأثير الزبيب الأحمر على الوجع بإزالته فى قوله:
وفي طب أهل بيت النبوة أن النبي صلى الله عليه وسلم: (الزبيب الأحمر يطفىء المزينة بالوصب ويطيب النفس"
وبالقطع النبى(ص) ليس طبيبا ولا يمكن له أن يتدخل فى العمل الطبى وغنما هى قولة منسوبة له زورا وبهتانا فالرجل داعية وحاكم لم يدعى امتهان الطب يوما وإلا عالج أمراضه وأوجاعه التى حكتها الكتب التاريخية؟
ثم ذكر الرجل كلاما لا علاقة له بالأكل وهو تقوية النظر فقال:
"هذه سبعة تقوي البصر نقل في الاحياء عن الشافعي رضي الله عنه أربعة تقوي البصر لبس نظيف الثياب والنظر إلى الخضرة والجلوس مستقبل القبلة والكحل عند النوم من حجر يعني بالاثمد وفي الحديث (عليكم بالاثمد فإنه ينور البصر وينبت الشعر) قال بعضهم اختص الاثمد بهذا لأنه من الجبل الذي تجلا عليه الحق سبحانه وتعالى لموسى فلما وقع عليه نور الحق صار دكا واحترق بنور الحق وصار أسود وصار لما وقع عليه من النور ينور البصر وفي رواية الامام أحمد بن حنبل مرفوعا (عليكم بالاثمد المروح فإنه ينور البصر وينبت الشعر والمروح المطيب) وروى الحافظ أبو نعيم في تاريخ اصبحان عن ابن عباس رضي العنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة يجلين البصر: النظر إلى الخضرة والنظر إلى الوجه الحسن والنظر إلى الماء الجاري) "
ونلاحظ التناقض بين عدد مقويات البصر سبعة وأربعة وثلاثة كما نلاحظ روايات الكحل وهو الإثمد وهى روايات روجها باعة الكحل وهو مادة تزينية وليست مادة طبية فقد ثبت طبيا أن تضعف النظر
ووضح الرجل أن لحم البقر داء وشحمها دواء فقال:
البقير بفتح البالغة في (السنن الكبير) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (في البقر لحمها داء وشحمها دواء وسمنها شفاء) والدرب بفتح الدال والراء المهملتين ثم بالموحدة في آخرة"
وبالقطع هذا حديث كاذب فالله لا يبيح ما فيه ضرر للناس وهو أكل لحوم الأنعام
وبين أن أبوال الإبل وألبانها شفاء فروى:
جاء في الحديث (أبوال الابل والبانها شفاء من الدرب) والدرب قال بعضهم هو نوع من الاسهال يسبب تخمة أو هيفة
وبالطبع كون بول الإبل شفاء من الإسهال أمر فيه نظر خاصة أن طعام الجمال فى الصحارى هو النباتات الشوكية كالصبار وما شاكله وهى نباتات مسهلة وليست مواد ممسكة وبالقطع النبى(ص) لا يمكن ان يقول تلك الأحاديث المتعلقة بالطب لكونه غير طبيب ولو قالوا أنه مسرع لتجمد دم الجروح كبول الإنسان لكان قولا مقبولا
ووضح الرجل أن تسريح اللحية والرأس يزيد فى العمر فقال:
روى أبو نعيم في (تاريخ أصبحان) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سرح لحيته ورأسه كل يوم وليلة عوفي من أنواع البلا وزيد في عمره) ا
وهو تخريف فلا أحد يزيد عمره أو ينقص كما قال تعالى:
" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
والكلام لا علاقة له بالطعام
ووضح الرجل إباحة الأكل فى المسجد فقال:
"الأكل في المسجد مباح بشرط أن لا يلوث المسجد وأن لا يأكل فيه ثوما ولا بصلا ولا كراثا ولا ماله رائحة كريهة فإن طبخت هذه الأمور زالت الكراهة"
وكل شىء محرم فى المسجد عدا الصلاة وهى ذكر اسم وهو وحى الله كما قال تعالى "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"
ثم روى حديثا لا علاقة به بالأكل وهو حديث نهى المجذومة عن دخول الكعبة فقال:
"روي عن عمر رضي الله عنه: أنه رأى جارية مخذومة تطوف بالبيت فقال يا أمة الله لو جلست في بيتك لا تؤذي الناس فتركت الطواف ولزمت بيتها فلما مات عمر رضي الله عنه قيل لها إن الذي نهاك قد مات فاخرجي وطوفي فقالت ما كنت لاطيعه حيا واعصيه ميتا"
وروى أن الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام فقال:
"في الصحيح:"الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام"
وبالقطع لو كان الأمر صحيحا فلماذا لم يعالج النبى(ص) أمراضه بها؟
لأنه لم يقل هذا الكلام ثم ما الحاجة بعد القول للطب والأطباء وطلب التداوى
وروى حديث الذبابة ووقوعها فى الطعام والشراب فقال:
"إذا وقع الذباب في الطعام والشراب استحب غمسه لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا وقع الذباب في شراب بأحدكم أو قال في طعامه فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه داء والآخر شفاء وأنه يتقي بالداء"والحقيقة العرفية مقدمة على اللغوية واللغوية والدليل على أنها حقيقة شرعية ما رواه الحافظ (أو نعيم) في (تاريخ أصبهان) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الذباب كلها في النار إلا النحلة فإنها في الجنة"
هنا الذباب هو كل الحشرات الطائرة نحل وغيره وهو كلام ليس صحيحا كما أن دخول الذباب النار عدا النحل جنون يخالف أن الكفار والمنافقين هم أهل النار كما قال تعالى" إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا"والسبب فى دخولهم النار هو عملهم وهو كفرهم كما قال تعالى :
"قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون "
وأما حكاية دواء وداء الأجنحة فهذا أمر يعود للعلم الطبى وإن كان المعروف علميا أن الذباب ينقل الأمراض أحيانا عندما يقف على مريض أو شىء ملوث وأحيانا لا ينقل أمراض وقد ابتلعت العديد من الذباب دون إرادتى أثناء حياتى أخرها بالأمس ولم أصب بشىء
ثم روى حكاية المنديل فقال :
"وروى عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان له منديل ينشف بها لكنه طعن في هذه الرواية"
والمسح أو تنشيف اليدين بعد الأكل فى المنديل أمر لا غبار عليه
ثم بين الرجل أن من المستحب من جهة الطب النوم بعد الغداء والمشي بعد العشاء فقال:
"يستحب من جهة الطب النوم بعد الغداء والمشي بعد العشاء ولو مائة خطوة قالت العرب تعشى وتمشي وتغد واصله وتمدد ولكنه اقتصر على أحد الداليه كما اقتصر على أحد الطائية في قوله تعالى: (لَقَد ذَهَبَ إٍِلى أَهلِهِ يَتَمَطى) وَإِنما أصله يَتَمَطَط قال بعضهم إذا أراد النوم بعد الغداء اضطجع على جنبه الأيمن قليلا ثم اضطجع على الأيسر فنام قال الرافعي يدخل وقت الغداء بطلوع الفجر ويمتد إلى الظهر ويليه وقت العشاء ويمتد إلى نصف الليل ويليه وقت السحور إلى الفجر الثاني فلو حلف لا يتغدى حنث بالأكل قبل الزوال ولم يحنث بما بعده ولو حلف لا يتعشى حنث بالأكل بعد الزوال ولو حلف لا يتسحر حنث بالأكل بعد نصف الليل ويستحب السحور على تمر لقوله صلى الله عليه وسلم: (نعم السحور التمر) ولأن الصائم إذا أفطر على تمر وسحر به كان في ذلك مستعملا للحلاوة في أول أكله وآخره"
والأمر ليس صحيح طبيا فهذا يعود لتعود كل فرد على شىء فمن الناس من يرتاح بعد النوم بعد الأكل ليلا ومنهم من لا يرتاح وكذلك الأمر فى الغداء وعن تجربة فنومى بعد الغداء كان كثيرا ما يتعبنى
وبين أن دخول الخلاء قبل النوم مطلوب فقال:
"يستحب من جهة الطب أن يعرض نفسه على الخلاء قبل النوم فإن في حبسها داء" والأمر ليس متعلق هنا بالأكل
وبين الرجل أمور تتعلق بتغطية أوانى الطعام والشراب ليلا وإطفاء النار وغير هذا فقال:
"يستحب قبل النوم ايكاء السقاء يعني القربة وإيكاؤها ربط فمها ويستحب تخمير الأواني التي فيها طعام وما في معناها والبئر يستحب تغطيتها ويستحب اطفاء النار كالمصباح وغيره ويستحب ضم المواشي وهم الدواب جمع ماشية ويستحب غلق الباب وضم الصبيان لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر واغلقوا الباب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا واوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها واطفئوا مصابيحكم) وجنح الليل بكسر الجيم وضمها ظلامه"
والخطأ هو أن الشياطين لها سلطة العيث فسادا ليلا وهو ما يخالف أن الله نفى أن يكون للشيطان سلطة على الناس وأملاكهم سوى الوسوسة وهو دعوتهم للشر فقال بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى"
وتغطية الأوانى والأوعية أمر واجب وهو صحى يمنع الأذى من الدخول للطعام
وأوضح الرجل وجوب غسل اليدين والفم من الغمر وهو الدسم والدهن فقال:
"وقوله صلى الله عليه وسلم أي تجعلوه عرضا ويستحب غسل الكفين والفم من أثر الطعام لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نام وفي يديه غمر فأصابه شىء فلا يلومن إلا نفسه"
الأمر صحيح بغض النظر عن كون الرسول(ص) قاله أو لم يقله لأن بعض الحشرات والزواحف قد تلمس اليدين والفم التى بها الغمر فتلدغ النائم وتصيبه بأمراض
ثم ذكر الرجل آداب تتعلق بالنوم ولا علاقة لها بموضوع الكتاب فقال:
"هذه آداب تتعلق بحالة النوم فيستحب عند النوم أشياء منها التعري عند النوم نقل الشيخ أبو عبدالله بن الحاج إن التجرد من الثياب سنة لأن النوم في الثياب يقطعها ويدنسها وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اضاعة المال، ومنها يستحب إذا كان له مال أن يوصي فيه لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما حق امرء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلة إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه)
ويستحب أن ينام إلى القبلة متطهرا عن الحدث وأن يكون آخر كلامه ذكر الله تعالى وأن ينام على الجانب الأيمن وأن يقول بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقال حين يوضع الميت في قبره رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة عن النبي صلى الله عليه وسلم النوم على أربع حالات الحالة الأولى النوم على اليمين وهو سنة وقد سبق الثانية، النوم مستلقيا بأن يجعل ظهره للأرض ووجه إلى السماء وهو مباح للرجال لما روي أن عمر رضي الله عنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الاخرى قال الحليمي في المنهاج وهو مكروه في حق النساء لأن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رأى ابنته كذلك فنهاها الثالث النوم على الوجوه وهو نوم الشياطين وإخوانهم من الأنس وهو مكروه لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا نام على بطنه فحركه وقال: (هذه ضجعة يبغضها الله) ولأن الكفار يسحبون على وجوههم وكذلك يعذبون الرابعة النوم على اليسار وهو مستحب عند الأطباء لأنه يسرع هضم الطعام وقد سبق أنه من جهة الطب وينبغي عندهم أن يضطجع على الجانب الأيمن قليلا بعد الأكل ثم ينقلب على الجانب الأيسر قوله والندب فانتحل أي اختر من هذه الأنواع الأربعة ما هو مندوب وهو النوم على الشق الأيمن ولا ينظر إلى نوم الأطباء ولا إلى نوم غيرهم وقال الحليمي يكره نوم الغادة وهو أول النهار لقوله صلى الله عليه وسلم: (الصبحية تذهب الرزق) قال ويكره بعد العصر لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نام بعد العصر وأصابه لمم فلا يلومن إلا نفسه) "
وهذا الكلام لا علاقة له بموضوع الكتاب وهو الأكل والنوم على أى جانب مباح ما دام يريح الإنسان
ثم ذكر أن شرط قبول الدعاء أكل الحلال فقال:
في الحديث إن الله حي كريم يستحي إذا مد العبد إليه يديه أن يردها من غير أن يجعل منها ما سأل ذهب الجمهور إلى أن شرط قبول الدعاء أكل الحلال لقوله صلى الله عليه وسلم لسعد: (أطب كسبك تستجب دعوتك) وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وقد غذي بالحرام فأنى يستجاب له "
وبالقطع لا علاقة للطعام باستجابة الدعاء فالدعاء متوقف على إرادة وهى مشيئة الله كما قال :
""بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
ولو كان الطعام له علاقة باستجابة الدعاء ما استجاب الله للكفار لأكلهم الطعام المحرم
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89944
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 54
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى