بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى درس تَعَدُّد الْزَّوْجَات
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 7:28 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بسؤر الكلب
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:44 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى نجاسة الكلب
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:43 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الكلب
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:42 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الكافر
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:41 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى التفرقة بين ماء الشرب وماء الوضوء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:41 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الحائض
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:40 am من طرف Admin

» تناقمن أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بغير الماء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:39 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مواد الوضوء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:38 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى التبول فى الماء الجارى
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1اليوم في 6:37 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب تنبيه الغافلين عن عصمة المرسلين
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:49 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بغير الماء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:09 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التبول فى الماء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:09 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بالماء المتغير طعمه ورائحته
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:07 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وزن الكر
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:07 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وسيلة معرفة مقدار الكر
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:06 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار الكر
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:05 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سبب التنجس
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:04 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار تفسخ الميتة فى الماء
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:03 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار الماء الذى لا يتنجس
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1أمس في 6:02 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب تسمية المولود
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 6:31 am من طرف Admin

» السلم فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:52 am من طرف Admin

» السعى فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:49 am من طرف Admin

» السحر فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:49 am من طرف Admin

» السبح فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:48 am من طرف Admin

» الساعة فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:47 am من طرف Admin

» يعقوب فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:45 am من طرف Admin

» يس فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:44 am من طرف Admin

» يثرب فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:43 am من طرف Admin

» يأجوج فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:43 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب القوامة
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 7:10 am من طرف Admin

» اليهود فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:29 am من طرف Admin

» الينع فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:29 am من طرف Admin

» اليم فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:28 am من طرف Admin

» اليقطين فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:28 am من طرف Admin

» يونس فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:27 am من طرف Admin

»  يوسف فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:27 am من طرف Admin

»  يغوث فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:26 am من طرف Admin

» يعوق فى القرآن
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:25 am من طرف Admin

» حوار حول معنى كلمة آية
قراءة فى كتيب أطب مطعمك Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:20 am من طرف Admin

يوليو 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

قراءة فى كتيب أطب مطعمك

اذهب الى الأسفل

قراءة فى كتيب أطب مطعمك Empty قراءة فى كتيب أطب مطعمك

مُساهمة من طرف Admin الخميس ديسمبر 23, 2021 5:51 am

قراءة فى كتيب أطب مطعمك
مؤلف الكتيب أو المطوية علي بن محمد الدهامي وموضوع الكتيب هو الكسب الحلال وقد استهل الكتاب بمقدمة تحدث فيها عن انتشار عدم مبالاة الناس بأن يكون طعامهم من حلال أو حرام فقال :
"وبعد:
لا يخفى أننا في زمن فتحت فيه الدنيا على الناس، وكثرت تجاراتهم، وتعددت مكاسبهم، وكثرت صور البيوع التي حيرت الناس ولبست عليهم، وقد أخبر النبي أنه يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال من حلال أو حرام. "
والرجل لم يذكر السبب الرئيسى فى تلك المشكلة وهى الحكومات التى تعطى الكثير لمن تريد وتقلل لمن تريد بدلا من العدالة فى توزيع المال فمعظم من اختلط حرامهم بحلالهم كما يقال سببه أن الحكومات فى المجتمعات الحالية منعت هؤلاء حقوقهم وهذا لا يمنع من وجود طائفة تتعمد أكل الحرام دون أن تكون محتاجة لإليه وهؤلاء هم من يدخلون النار وهم من يحتاج الكاتب للحديث عنهم وأما بقية الناس الفقراء والمحتاجين فهم يعملون قدر المستطاع على أن يكون كسبهم حلال ولكن الظروف لا تسمح للغالبية بذلك
وتحدث الرجل عن أن المسلم لا يتأثر بما علي الناس فقال :
ولكن من يسعى إلى اللحاق بركب النبي وصحبه لا يتأثر بما يتأثر به الناس، ولا يتابعهم فيما يخالفون فيه هدي رسول الله الذي لم يأكل التمرة؛ لأنه يخشى أن تكون من تمر الصدقة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: {أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة طعمة}"
الرواية لا تصح لأنها بالأربعة المذكورة تجعل الصلاة والصوم وعفة الفرج وغض البصر وآلاف من الأحكام ليست واجبة ولا مهمة فالمهم هو ألأربع وهو كلام لا يقوله النبى(ص) أبدا
وذكر حديث أخر وهو :
" وقال: {لا تستبطئوا الرزق، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له، فأجملوا في الطلب: أخذ الحلال، وترك الحرام} [السلسلة الصحيحة:2607]
وقد قال: {إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، لأن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا [المؤمنون:51]، وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم [البقرة:172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمده يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك} [رواه مسلم]"
وحديث التغذية بالحرام لا يصح فمعظم الرسل(ص) تربوا فى أسر كافرة وتغذوا بالحرام طوال عقود وهم صغار وقطعا ليس الذنب على الآكل للحرام وهو صغير أو وهو جاهل وإنما الذنب على المطعم فالإنسان يدخل الجنة بعمله وأما الغذاء الحرام فهو لا يدخله النار إلا إذا كان مصرا عليه وهو من ضمن العمل
ونقل الرجل شرح ابن رجب للحديث فقال:
"قال ابن رجب في شرحه لهذا الحديث: (وفي هذا الحديث إشارة إلى أنه لا يقبل العمل ولا يزكو إلا بأكل الحلال، وأن أكل الحرام يفسد العمل، ويمنع قبوله، فإنه قال بعد تقريره {إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا} إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، وقال: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم والمراد بهذا أن الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال، وبالعمل الصالح، فما دام الأكل حلالا فالعمل صالح مقبول، فإذا كان الأكل غير حلال فكيف يكون العمل مقبولا؟! وما ذكره بعد ذلك من الدعاء وأنه كيف يتقبل مع الحرام فهو مثال لاستبعاد قبول الأعمال مع التغذية بالحرام)."
وكما سبق القول الكسب الطيب يكون فى المجتمع المسلم وأما الكسب الطيب فى مجتمعات تحكم بغير شرع الله فلا يتحقق إلا قليلا وهو أمر اضطرارى مغفور كما قال تعالى:
" إلا ما اضطررتم إليه"
فمثلا الموظف التى تعطيه الدولة الحالية مرتب صغير وتعطى غيره وهو فى مثل مؤهله أو أقل من مؤهله كثيرا ليس سارق ولا يأكل حرام لو أخذ من مال الدولة شىء دون علم الأخرين ولم يضرهم حتى يسد ضروريات أسرته ولكن فقهائنا يعتبرونه لصا ويطالبونه بالرضا براتبه الذى لو ينفقه فى عدة أمور ضرورية ويبقى دون الشهر بلا نفقة والموظف الذى يعمل على توزيع طعام أو غيره على الناس ويحرم عليه القانون الوضعى أخذ شىء منه ليس لصا لو أخذ شىء منه لأنه يأخذ بعض حقه الذى سرقته الحكومات وهناك مقولة صحيحة تقول:
" لا تكمم فم الثور وهو يدرس الحنطة"
والمعنى من عمل فى شىء مباح له الأكل منه لسد جوعه وجوع أهله
وتحدث عمن حج بمال حرام أو صلى فى ثوب حرام فقال :
"وقد اختلف العلماء في حج من حج بمال حرام أو من صلى في ثوب حرام، هل يسقط عنه فرض الصلاة والحج بذلك؟ وفيه عن الإمام أحمد روايتان، وهذه الأحاديث المذكورة تدل على أنه لا يتقبل العمل مع مباشرة الحرام، لكن القبول قد يراد به الرضا بالعمل، ومدح فاعله، والثناء عليه بين الملائكة، والمباهاة به، وقد يراد به حصول الثواب والأجر عليه، وقد يراد به سقوط الفرض به من الذمة كما ورد أنه لا تقبل صلاة الآبق ولا المرأة التي زوجها عليها ساخط، ولا من أتى كاهنا، ولا من شرب الخمر أربعين يوما، والمراد والله أعلم نفي القبول بالمعنى الأول أو الثاني وهو المراد والله أعلم من قوله عز وجل: إنما يتقبل الله من المتقين [المائدة:27]، ولهذا كانت هذه الآية يشتد منها خوف السلف على نفوسهم، فخافوا أن لا يكونوا من المتقين الذين يتقبل منهم، وسئل أحمد عن معنى (المتقين) فيها فقال: (يتقي الأشياء فلا يقع فيما لا يحل له). وقال أبو عبدالله النباجي الزاهد رحمه الله: (خمس خصال بها تمام العمل: الإيمان بمعرفة الله عز وجل، ومعرفة الحق، واخلاص العمل لله، والعمل على السنة، وأكل الحلال، فإن فقدت واحدة لم يرتفع العمل، وذلك أنك إذا عرفت الله عز وجل ولم تعرف الحق لم تنتفع، وإن عرفت الحق ولم تعرف الله لم تنتفع، وان عرفت الله وعرفت الحق ولم تخلص العمل لم تنتفع، وان عرفت الله وعرفت الحق وأخلصت العمل ولم يكن على السنة لم تنتفع، وإن تمت الأربع ولم يكن الأكل منا حلال لم تنتفع)."
المال الحرام لغير الاضطرار كالحج هو حرام لكون الحج ليس واجبا إلا على المستطيع له وصاحب المال لحرام أو من أعطى مالا حراما لأدهك كى يحج وهو يعرف حجهم غير مقبول وأما ثوب الصلاة فلو كان لابسه أخذه لمواراة عورته لعدم وجود ملابس عنده إلا القليل فصلاته مقبولة وأما غير المضطر لذلك فصلاته غير مقبولة حتى يتوب ويعيد المال إلى أهله وكذلك الحاج بمال محرم
ثم قال ناقلا بعض أقوال الغير :
"وقال وهيب بن الورد: (لو قمت مقام هذه السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر ما يدخل بطنك حلال أم حرام).
ويقول ميمون بن مهران: (لا يكون الرجل تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه وحتى يعلم من أين ملبسه، ومطعمه، ومشربه).
ويقول حذيفة المرعشي: (جماع الخير في حرفين: حل الكسرة، وإخلاص العمل لله).
ويقولى أبو حفص النيسابوري: (أحسن ما يتوسل به العبد إلى مولاه الافتقار إليه، وملازمة السنة، وطلب القوت من حله).
وقال يوسف بن أسباط: (إذا تعبد الشاب يقول إبليس: انظروا من أين مطعمه؟ فإن كان مطعمه مطعم سوء قال: دعوه لا تشتغلوا به، دعوه يجتهد وينصب، فقد كفاكم نفسه).
وقال سهل بن عبدالله: (من نظر في مطعمه دخل عليه الزهد من غير دعوى).
وسأل رجل سفيان الثوري عن فضل الصف الأول فقال: (انظر كسرتك التي تأكلها من أين تأكلها؟ وقم في الصف الأخير، وكأنه رحمه الله رأى من الرجل استهانة بهذا الأمر، فأحب أن ينبهه إليه؟ لأنه أهتم مما سأل عنه).
وقال إبراهيم بن أدهم: (ما أدرك من أدرك إلا من كان يعقل ما يدخل جوفه).
وقال يحيى بن معاذ: (الطاعة خزانة من خزائن الله إلا أن مفتاحها الدعاء، وأسنانه لقم الحلال). وقال ابن المبارك: (رد درهم من شبهة أحب إلي من أن أتصدق. بمائة ألف درهم ومائة ألف ومائة ألف حتى بلغ ستمائة ألف) وكان يحيى بن معين ينشد:
المال يذهب حله وحرامه *** يوما وتبقئ في غد آثامه
ليس التقي بمتق لألهه *** حتى يطيب شرابه وطعامه
ويطيب ما يحوي وتكسب كفه *** ويكون في حسن الحديث كلامه
نطق النبي لنا به عن ربه *** فعلى النبي صلاته وسلامه
لقد كانوا رحمة الله عليهم يؤكدون على هذا المعنى كثيرا حتى أن الفضيل رحمه الله لما أراد أن يعرف أهل السنة قال: (أهل السنة من عرف ما يدخل بطنه من حلال).
عن عائشة رضي الله عنها قالت: {كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة، إلا أني خدعته فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه}.
فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك."
وهذه الأقوال تكون كما شرع الله فالمال لا يوصف بالحلال أو الحرام إلا حسب حل العمل أو حرمته وحسب المجتمع الذى يعيش فيه الكاسب
الحالة الوحيدة التى يصح فيها أكل الحرام فى المجتمعات التى لا تحكم بشرع الله هى حالة الاضطرار
وأما فى المجتمع المسلم فلا يحل للمسلم سوى الحلال
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89020
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى