بحـث
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2024
الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
---|---|---|---|---|---|---|
1 | 2 | 3 | ||||
4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
دخول
توحيد الأرقام
بيت الله :: الفئة الأولى :: منوعات علمية
صفحة 1 من اصل 1
توحيد الأرقام
توحيد الأرقام :
نادى البعض بتوحيد صورة الأرقام فى بلاد الإسلام لأن هناك تناقض فى بلاد الصورة الهوائية 9876543210 فبينما تكتب الأرقام فى التعليم والصحف والمجلات ووسائل الإعلام والمكاتبات هوائية نجد أن الأجهزة التى عليها أرقام مثل التلفازات والمسجلات والثلاجات والساعات والحواسب والمساطر يكتب معظمها إن لم يكن كلها بالصورة الغبارية 0123456789 وهو تناقض عادى لا يشغل بال أحد من الناس لأنه فى رأيهم شىء عادى اعتادوا عليه والسؤال الآن ما الحل ؟والإجابة هناك حلول عدة منها :
1- إقامة نظام خليط من الصورتين مثل 3210 4 59876
2- إقامة نظام بديل للصورتين وهو نظام يجب أن يتلافى كل العيوب ويكون سهل التعلم ومن تلك الأنظمة:
0 1 2 3 4
5 6 7 8 9
قراءة الأرقام :
يقال "فأجدادنا حين طوروا كتابة الأرقام العربية طوروا كذلك طريقة قراءتها ذلك أن العربية تكتب وتقرأ من اليمين إلى اليسار لكن أرقامنا العربية الحالية تقرأ من اليسار إلى اليمين ابتداء من الأعلى نزولا إلى القيمة الأقل أى من خانة الآلاف إلى المئات إلى العشرات إلى الآحاد وهذا يغاير القراءة من اليمين إلى اليسار ولقد تلافى أجدادنا هذا النقص بطريقة بسيطة فهم حين يكتبون 127 تلميذا يقرأونها سبعة وعشرون ومائة تلميذ مبتدئين ب7 ثم 2 خانة العشرات ثم 1 خانة المئات وهى طريقة مرتبة ليس فيها شىء من الإرباك وتطابق طريقتى اللفظ والكتابة "( مجلة الكويت الكويتية العدد92 ابريل 1990 مقال أرقامنا العربية الحالية محمد السمان )عن هذا القول يعقد لنا طريقة الأرقام حيث يقصرها على القراءة من اليمين إلى اليسار بدعوة أن العربية تقرأ من اليمين وهى دعوة باطلة لأن العربية حروف وليست أرقام ويضاف لهذا أن القرآن أورد أمثلة قرائية متعددة هى :
- من اليمين لليسار كقوله تعالى بسورة ص"إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة "
- من اليسار لليمين كقوله تعالى بسورة الكهف "ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "فهنا ذكر المئات 300أولا ثم الآحاد 9 ثانيا
- القراءة الوسط وهى لا يسارية ولا يمينية كقوله بسورة العنكبوت "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما "فالعدد 950 لم يقرأ من اليمين خمسون وتسعمائة ولا من اليسار تسعمائة وخمسون وإنما قرأ ألف إلا خمسين وهى قراءة يمكن تسميتها قراءة الطرح أو قراءة إلا
- قراءة الضرب ومثالها قوله تعالى بسورة البقرة "كمثل حبة انبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة "فالعدد 700لم يقرأ سوى بطريقة الضرب وهى 7 ×100.
وتعدد القراءات فى القرآن يعنى أن من حقنا قراءة الأرقام كما يحلو لنا ما دامت القراءة فى النهاية صحيحة
فى جدول الضرب :
درسنا فى المدارس عملية الضرب وحفظنا دون تفكير أن 1×1=1 ،2×2=4،3×3=9 وهكذا إلى أخر القائمة ولم نفكر ان هناك شىء خطأ فيما سبق وهو أن 1×1=1 والسبب هو أن هذه المسالة لا ينطبق عليها معنى الضرب وهو الجمع المتكرر فمثلا 3×3=9 تعنى أننا جمعنا الثلاثة ثلاث مرات3+3+3=9فهو جمع متكرر وقد تنبهت للمشكلة من خلال مشهد فى مسرحية حلم للكاتب المولود فى السويد أوجست ستريندبرج جاء فيها "الضابط مطأطئا رأسه نعم هو كذلك ينبغى على المرء أن ينضج ضعف الاثنين هو اثنان وسوف أبين ذلك بالقياس أرقى درجات البرهان اسمع الواحد الأحد هو واحد ومن ثم فضعف الاثنين هو اثنان لأن ما ينطبق على الواحد يجب أن ينطبق على الأخر
الناظر البرهان متفق تماما مع أحكام المنطق ولكن الإجابة خطأ
الضابط ما يتفق مع أحكام المنطق لا يمكن أن يكون خطأ ولنختبر صحة المقولة 1×1=1 ومن ثم 2×2=2
الناظر صحيح جدا من ناحية القياس ولكن ما شان الثلاثة الأحد إذن
الضابط ثلاثة "
وحل مشكلة 1×1=1 يتمثل فى إلغاء المسائل الضريبة التى يكون الطرف المضروب فيه هو العدد واحد مثل 1×1،2×1،3×1 ،4×1 والسبب فى الإلغاء هو أن الجمع المتكرر لا ينطبق على هذه المسائل حيث لا يوجد بها جمع فالعدد هو المضروب هو نفسه الناتج والمشكلة المماثلة لمسألة 1×1=1 هى مسائل الصفر مثل 1×0=0،2×0=0 ،7×0=0ويتحتم إلغاء هذه المسائل لأن معنى الضرب وهو الجمع المتكرر لا ينطبق على هذه المسائل لأن معنى المقصود بالواحد انه صفر واحد والمقصود بالاثنين انهما صفران وهكذا وبالطبع هذا ليس مقصودا زد على هذا أن الصفر وهو العدم لا يلغى الوجود مثل واحد واثنين وثلاثة فإذا كانت المسألة 3×0وهى جمع متكرر أو حتى جمع فقط بها ثلاثة فكيف تصبح صفر وهى موجودة أليس هذا جنونا ؟إن المنطقى هو أن تظل الثلاثة موجودة زد على هذا أن فى دنيا التعامل الحسابى لا توجد مسائل ضربية للصفر إلا فى المدارس ومن ثم فالواجب يحتم إلغاء مسائل الصفر ومسائل الواحد فى الضرب حتى يستقيم جدول الضرب ولا عبرة بقولهم أن الواحد محايد ضربى لأن الصفر هو الأخر مثل الواحد لا ينطبق عليه معنى الضرب ومع هذا لا يسمونه محايد ضربى وهو تناقض .
فى مسائل القسمة :
إن مسائل الصفر فى عملية القسمة مثل 1÷0=0 ،2÷0=0 ،3÷0=0،100÷0=0 مسائل خيالية لا وجود لها فى الواقع فالعدم وهو الصفر لا يقسم على موجود والموجود لا يقسم على العدم والسؤال الآن لماذا أخذ أهل الحساب مفهوم الصفر وهو العدم – وأقصد به هنا الصفر اللفظى وليس الكتابى –إلى الرياضة مع عدم فائدته ؟فى مسائل القسمة الدائرة حول الصفر نجد العملية قائمة دون سند من العقل فمثلا كيف أقسم شىء موجود على لا شىء أى عدم ؟وكيف أقسم العدم على شىء موجود؟
لا يوجد فى الإسلام فى التعامل الحسابى المالى بيع لما فى عالم الغيب زد على هذا ان الصفر ليس عددا بدليل أننا لا نقول صفر وعشرة أو صفر وخمسين كما نقول واحد وعشرون أو اثنان وتسعون فى بقية الأعداد ،زد على هذا أن الله ذكر الأعداد من 1إلى 10 فى القرآن ولم يذكر الصفر ،زد على هذا أن لفظ عد يدل على حساب أشياء بنظام بينما الصفر ليس بشىء فهو غير معدود فلا نقول مثلا فى عد الرمان صفر رمانة وإنما نبدأ برمانة واحدة وهكذا ومن ثم فغن الواجب هو إلغاء مسائل القسمة على الصفر أو قسمة الصفر على عدد أخر والأفضل إلغاءها
الصفر فى الحساب :
إن الصفر اللفظى فى الحساب لا فائدة منه كما بينا فى الضرب والقسمة وأيضا لا فائدة منه فى الجمع والطرح فمسائل مثل 1+0=1 ،5+0=5 لا ينطبق عليها معنى الجمع وهو زيادة مقدار لمقدار أخر حيث أن الصفر ليس مقدارا ومسائل مثل 3-0=3،6-0=6 لا ينطبق عليها معنى الطرح وهو إنقاص مقدار من مقدار اكبر منه حيث أن الصفر ليس مقدارا فالصفر إذا يجب أن نلغى عملياته من الحساب ونقصد الصفر اللفظى وأما الصفر بمعنى النقطة 0 وهو ما يسمى خطا بالصفر الكتابى فلها أهمية قصوى فى الحساب ومما ينبغى قوله أن هناك فهم خاطىء للصفر الكتابى حيث يقال "ولم يستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هى مكونة من لا شىء والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام "فالصفر الكتابى وهو النقطة ليست مكونة من لا شىء فى الأرقام – كما يقال – التالية :
10،100،1000فلو رفعنا نقطة من كل رقم لتغيرت فيمته ومن ثم فالنقطة هنا فى العدد لها قيمة ففى العشرة لها قيمة التسعة وفى المائة لها قيمة التسعين والتسعة وفى الألف النقط لها القيم التالية التسعمائة والتسعين والتسعة وحتى الأرقام مثل 101،209،4008 لو رفعنا النقطة منها لتغيرت القيمة فالمائة وواحد تصبح11 و209 تصبح29 و4008تصبح 48 إذا فالنقطة لا تعنى لا شىء إلا فى حالتين وضعها بمفردها أو وضعها فى الرقم من اليسار مثل 0،1456 0،045522،045697932 وأما فى الأعداد العشرية وما فوقها فله قيمة مشتركة مع الأرقام الأخرى
نادى البعض بتوحيد صورة الأرقام فى بلاد الإسلام لأن هناك تناقض فى بلاد الصورة الهوائية 9876543210 فبينما تكتب الأرقام فى التعليم والصحف والمجلات ووسائل الإعلام والمكاتبات هوائية نجد أن الأجهزة التى عليها أرقام مثل التلفازات والمسجلات والثلاجات والساعات والحواسب والمساطر يكتب معظمها إن لم يكن كلها بالصورة الغبارية 0123456789 وهو تناقض عادى لا يشغل بال أحد من الناس لأنه فى رأيهم شىء عادى اعتادوا عليه والسؤال الآن ما الحل ؟والإجابة هناك حلول عدة منها :
1- إقامة نظام خليط من الصورتين مثل 3210 4 59876
2- إقامة نظام بديل للصورتين وهو نظام يجب أن يتلافى كل العيوب ويكون سهل التعلم ومن تلك الأنظمة:
0 1 2 3 4
5 6 7 8 9
قراءة الأرقام :
يقال "فأجدادنا حين طوروا كتابة الأرقام العربية طوروا كذلك طريقة قراءتها ذلك أن العربية تكتب وتقرأ من اليمين إلى اليسار لكن أرقامنا العربية الحالية تقرأ من اليسار إلى اليمين ابتداء من الأعلى نزولا إلى القيمة الأقل أى من خانة الآلاف إلى المئات إلى العشرات إلى الآحاد وهذا يغاير القراءة من اليمين إلى اليسار ولقد تلافى أجدادنا هذا النقص بطريقة بسيطة فهم حين يكتبون 127 تلميذا يقرأونها سبعة وعشرون ومائة تلميذ مبتدئين ب7 ثم 2 خانة العشرات ثم 1 خانة المئات وهى طريقة مرتبة ليس فيها شىء من الإرباك وتطابق طريقتى اللفظ والكتابة "( مجلة الكويت الكويتية العدد92 ابريل 1990 مقال أرقامنا العربية الحالية محمد السمان )عن هذا القول يعقد لنا طريقة الأرقام حيث يقصرها على القراءة من اليمين إلى اليسار بدعوة أن العربية تقرأ من اليمين وهى دعوة باطلة لأن العربية حروف وليست أرقام ويضاف لهذا أن القرآن أورد أمثلة قرائية متعددة هى :
- من اليمين لليسار كقوله تعالى بسورة ص"إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة "
- من اليسار لليمين كقوله تعالى بسورة الكهف "ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "فهنا ذكر المئات 300أولا ثم الآحاد 9 ثانيا
- القراءة الوسط وهى لا يسارية ولا يمينية كقوله بسورة العنكبوت "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما "فالعدد 950 لم يقرأ من اليمين خمسون وتسعمائة ولا من اليسار تسعمائة وخمسون وإنما قرأ ألف إلا خمسين وهى قراءة يمكن تسميتها قراءة الطرح أو قراءة إلا
- قراءة الضرب ومثالها قوله تعالى بسورة البقرة "كمثل حبة انبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة "فالعدد 700لم يقرأ سوى بطريقة الضرب وهى 7 ×100.
وتعدد القراءات فى القرآن يعنى أن من حقنا قراءة الأرقام كما يحلو لنا ما دامت القراءة فى النهاية صحيحة
فى جدول الضرب :
درسنا فى المدارس عملية الضرب وحفظنا دون تفكير أن 1×1=1 ،2×2=4،3×3=9 وهكذا إلى أخر القائمة ولم نفكر ان هناك شىء خطأ فيما سبق وهو أن 1×1=1 والسبب هو أن هذه المسالة لا ينطبق عليها معنى الضرب وهو الجمع المتكرر فمثلا 3×3=9 تعنى أننا جمعنا الثلاثة ثلاث مرات3+3+3=9فهو جمع متكرر وقد تنبهت للمشكلة من خلال مشهد فى مسرحية حلم للكاتب المولود فى السويد أوجست ستريندبرج جاء فيها "الضابط مطأطئا رأسه نعم هو كذلك ينبغى على المرء أن ينضج ضعف الاثنين هو اثنان وسوف أبين ذلك بالقياس أرقى درجات البرهان اسمع الواحد الأحد هو واحد ومن ثم فضعف الاثنين هو اثنان لأن ما ينطبق على الواحد يجب أن ينطبق على الأخر
الناظر البرهان متفق تماما مع أحكام المنطق ولكن الإجابة خطأ
الضابط ما يتفق مع أحكام المنطق لا يمكن أن يكون خطأ ولنختبر صحة المقولة 1×1=1 ومن ثم 2×2=2
الناظر صحيح جدا من ناحية القياس ولكن ما شان الثلاثة الأحد إذن
الضابط ثلاثة "
وحل مشكلة 1×1=1 يتمثل فى إلغاء المسائل الضريبة التى يكون الطرف المضروب فيه هو العدد واحد مثل 1×1،2×1،3×1 ،4×1 والسبب فى الإلغاء هو أن الجمع المتكرر لا ينطبق على هذه المسائل حيث لا يوجد بها جمع فالعدد هو المضروب هو نفسه الناتج والمشكلة المماثلة لمسألة 1×1=1 هى مسائل الصفر مثل 1×0=0،2×0=0 ،7×0=0ويتحتم إلغاء هذه المسائل لأن معنى الضرب وهو الجمع المتكرر لا ينطبق على هذه المسائل لأن معنى المقصود بالواحد انه صفر واحد والمقصود بالاثنين انهما صفران وهكذا وبالطبع هذا ليس مقصودا زد على هذا أن الصفر وهو العدم لا يلغى الوجود مثل واحد واثنين وثلاثة فإذا كانت المسألة 3×0وهى جمع متكرر أو حتى جمع فقط بها ثلاثة فكيف تصبح صفر وهى موجودة أليس هذا جنونا ؟إن المنطقى هو أن تظل الثلاثة موجودة زد على هذا أن فى دنيا التعامل الحسابى لا توجد مسائل ضربية للصفر إلا فى المدارس ومن ثم فالواجب يحتم إلغاء مسائل الصفر ومسائل الواحد فى الضرب حتى يستقيم جدول الضرب ولا عبرة بقولهم أن الواحد محايد ضربى لأن الصفر هو الأخر مثل الواحد لا ينطبق عليه معنى الضرب ومع هذا لا يسمونه محايد ضربى وهو تناقض .
فى مسائل القسمة :
إن مسائل الصفر فى عملية القسمة مثل 1÷0=0 ،2÷0=0 ،3÷0=0،100÷0=0 مسائل خيالية لا وجود لها فى الواقع فالعدم وهو الصفر لا يقسم على موجود والموجود لا يقسم على العدم والسؤال الآن لماذا أخذ أهل الحساب مفهوم الصفر وهو العدم – وأقصد به هنا الصفر اللفظى وليس الكتابى –إلى الرياضة مع عدم فائدته ؟فى مسائل القسمة الدائرة حول الصفر نجد العملية قائمة دون سند من العقل فمثلا كيف أقسم شىء موجود على لا شىء أى عدم ؟وكيف أقسم العدم على شىء موجود؟
لا يوجد فى الإسلام فى التعامل الحسابى المالى بيع لما فى عالم الغيب زد على هذا ان الصفر ليس عددا بدليل أننا لا نقول صفر وعشرة أو صفر وخمسين كما نقول واحد وعشرون أو اثنان وتسعون فى بقية الأعداد ،زد على هذا أن الله ذكر الأعداد من 1إلى 10 فى القرآن ولم يذكر الصفر ،زد على هذا أن لفظ عد يدل على حساب أشياء بنظام بينما الصفر ليس بشىء فهو غير معدود فلا نقول مثلا فى عد الرمان صفر رمانة وإنما نبدأ برمانة واحدة وهكذا ومن ثم فغن الواجب هو إلغاء مسائل القسمة على الصفر أو قسمة الصفر على عدد أخر والأفضل إلغاءها
الصفر فى الحساب :
إن الصفر اللفظى فى الحساب لا فائدة منه كما بينا فى الضرب والقسمة وأيضا لا فائدة منه فى الجمع والطرح فمسائل مثل 1+0=1 ،5+0=5 لا ينطبق عليها معنى الجمع وهو زيادة مقدار لمقدار أخر حيث أن الصفر ليس مقدارا ومسائل مثل 3-0=3،6-0=6 لا ينطبق عليها معنى الطرح وهو إنقاص مقدار من مقدار اكبر منه حيث أن الصفر ليس مقدارا فالصفر إذا يجب أن نلغى عملياته من الحساب ونقصد الصفر اللفظى وأما الصفر بمعنى النقطة 0 وهو ما يسمى خطا بالصفر الكتابى فلها أهمية قصوى فى الحساب ومما ينبغى قوله أن هناك فهم خاطىء للصفر الكتابى حيث يقال "ولم يستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هى مكونة من لا شىء والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام "فالصفر الكتابى وهو النقطة ليست مكونة من لا شىء فى الأرقام – كما يقال – التالية :
10،100،1000فلو رفعنا نقطة من كل رقم لتغيرت فيمته ومن ثم فالنقطة هنا فى العدد لها قيمة ففى العشرة لها قيمة التسعة وفى المائة لها قيمة التسعين والتسعة وفى الألف النقط لها القيم التالية التسعمائة والتسعين والتسعة وحتى الأرقام مثل 101،209،4008 لو رفعنا النقطة منها لتغيرت القيمة فالمائة وواحد تصبح11 و209 تصبح29 و4008تصبح 48 إذا فالنقطة لا تعنى لا شىء إلا فى حالتين وضعها بمفردها أو وضعها فى الرقم من اليسار مثل 0،1456 0،045522،045697932 وأما فى الأعداد العشرية وما فوقها فله قيمة مشتركة مع الأرقام الأخرى
مواضيع مماثلة
» الرياضيات1( الأرقام)
» الرياضيات تطور الأرقام عند البشر3
» توحيد أبجدية الشعوب الإسلامية
» نقد خطبة توحيد الباري جل جلاله
» تطور الأرقام عند البشر
» الرياضيات تطور الأرقام عند البشر3
» توحيد أبجدية الشعوب الإسلامية
» نقد خطبة توحيد الباري جل جلاله
» تطور الأرقام عند البشر
بيت الله :: الفئة الأولى :: منوعات علمية
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليوم في 6:35 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود مطالبة المسلم بعدم الحكم بحكم الله
اليوم في 6:34 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود تفضيل بعض الأعداد فى الحرب
اليوم في 6:33 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الراكب شيطان والراكبان شيطانان
اليوم في 6:32 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود بعث السرايا دوما بالنهار
اليوم في 6:31 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود سفر النبى (ص) يوم الخميس
اليوم في 6:30 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الشياطين لها سلطة العيث فسادا بعد غياب الشمس
اليوم في 6:29 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود تعجب الله من علم الإنسان
اليوم في 6:28 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود اعتبار الله صاحب وخليفة
اليوم في 6:27 am من طرف Admin
» قراءة فى كتاب قانون تفسير القرآن للنجم الطوفي
اليوم في 5:59 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود اعتبار الله صاحب وخليفة
أمس في 6:18 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود سبب رزقنا ونصرنا هو الضعفاء
أمس في 6:17 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود تناقض فى لون راية الرسول(ص)
أمس في 6:16 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود دخول الناس المسجد بالسلاح
أمس في 6:15 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود ادخال الأفراس فى الرهان سواء أمن أو لم يؤمن
أمس في 6:14 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود إباحة الرهان وهو السبق و
أمس في 6:13 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الأرض تطوى بالليل
أمس في 6:12 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الإبل خلقت من الشياطين
أمس في 6:11 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود وسم الأنعام
أمس في 6:10 am من طرف Admin
» نظرات فى كتاب موقف علي في الحديبية
أمس في 5:51 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الناقة ملعونة
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:18 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود النهى عن ركوب الجلالة
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:17 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الجرس شيطان
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:16 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود قرب الملائكة من الناس
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:16 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود العين لها تأثير مؤذى
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:15 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود معجزة كلام الجمل
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:13 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود كراهية الشكال فى الخيل
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:12 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود التفضيل فى ألوان وبركة الخيل
الجمعة نوفمبر 22, 2024 6:11 am من طرف Admin
» عمر الرسول (ص)
الجمعة نوفمبر 22, 2024 5:58 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود من تمنى الجهاد ولم يجاهد فمات فهو شهيد
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:48 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود عدم رد الدعاء فى أمرين أو ثلاثة
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:47 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود عامر له أجره مرتين بعد استشهاده من دون بقية المسلمين
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:46 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود تعجب الله
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:45 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود العلم بالغيب وهو الخلافة ودنو المصائب
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:44 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود المسلمين بعضهم أبرار وبعضهم فجار
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:43 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود القول أمتى
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:43 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود الخروج بالنساء مع المجاهدين
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:42 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود العلم بالغيب وهو فتح الأمصار
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:42 am من طرف Admin
» قراءة فى قصة طفولية المسيح عيسى(ص)
الخميس نوفمبر 21, 2024 5:28 am من طرف Admin
» من أخطاء أحاديث كتاب سنن أبو داود حدوث معجزة النور على قبر النجاشى
الأربعاء نوفمبر 20, 2024 6:11 am من طرف Admin