بيت الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى كتاب آداب الأكل
أمس في 4:59 pm من طرف Admin

» نقد كتاب كشف التباريح في بيان صلاة التراويح
أمس في 6:29 am من طرف Admin

» نقد كتاب ذم الملاهي
أمس في 6:27 am من طرف Admin

» نقد كتاب ذم المسكر
أمس في 6:24 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب قطف الأزهار من آداب الأسفار
أمس في 6:22 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب
أمس في 6:19 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب حق الجار
أمس في 6:18 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال
أمس في 6:14 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب
أمس في 6:12 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب الإنصاف في تمييز الأوقاف
أمس في 6:09 am من طرف Admin

» العهد مسئول
السبت ديسمبر 08, 2018 7:43 am من طرف Admin

» سؤال بالله والأرحام
السبت ديسمبر 08, 2018 7:41 am من طرف Admin

» إجابة سؤال موسى(ص)
السبت ديسمبر 08, 2018 7:40 am من طرف Admin

» الحق المعلوم للسائل
السبت ديسمبر 08, 2018 7:38 am من طرف Admin

» المتقون أموالهم للسائل والمحروم
السبت ديسمبر 08, 2018 7:35 am من طرف Admin

» الأقوات سواء للسائلين
السبت ديسمبر 08, 2018 7:33 am من طرف Admin

» السؤال عن قصة يوسف (ص)
السبت ديسمبر 08, 2018 7:32 am من طرف Admin

» النهى عن نهر السائل
السبت ديسمبر 08, 2018 7:30 am من طرف Admin

» إعطاء السائلين
السبت ديسمبر 08, 2018 7:29 am من طرف Admin

» تساؤل أهل الكهف
السبت ديسمبر 08, 2018 7:28 am من طرف Admin

» عدم تساؤل الكفار فى القيامة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 8:02 am من طرف Admin

» الكفار لا يتساءلون وقت القيامة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 8:00 am من طرف Admin

» عما يتساءل الناس
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:58 am من طرف Admin

» تساؤل المسلمين عن المجرمين
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:54 am من طرف Admin

» تساؤل المؤمنين فى الجنة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:53 am من طرف Admin

» تساؤل الكفار عن القرين
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:51 am من طرف Admin

» إقبال الكفار على بعضهم يتساءلون
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:49 am من طرف Admin

» سؤال الفتنة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:48 am من طرف Admin

» سؤال الموءودة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:47 am من طرف Admin

» سؤال الكفار عن زعيمهم
الجمعة ديسمبر 07, 2018 7:46 am من طرف Admin

» سؤال بنى إسرائيل عن عدد آياتهم
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:56 am من طرف Admin

» غرم السؤال لا وجود له
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:54 am من طرف Admin

» سؤال الإنسان أيان القيامة ؟
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:52 am من طرف Admin

» الحميم لا يسأل حميما فى القيامة
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:48 am من طرف Admin

» سؤال الرسول (ص) للرسل
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:47 am من طرف Admin

» عدم سؤال أحد عن إجرام الغير
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:46 am من طرف Admin

»  سؤال الصادقين عن صدقهم
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:44 am من طرف Admin

» عدم سؤال المجرمين عن ذنوبهم
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:43 am من طرف Admin

» سؤال الخبير عن الله
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:42 am من طرف Admin

» سؤال العادين
الخميس ديسمبر 06, 2018 7:41 am من طرف Admin

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

نقد كتاب الصبر لابن أبى الدنيا

اذهب الى الأسفل

نقد كتاب الصبر لابن أبى الدنيا

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة نوفمبر 16, 2018 6:41 am

نقد كتاب الصبر
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
هذا نقد لكتاب الصبر لابن أبى الدنيا وهو جمع لروايات فى موضوع الصبر كما يبدو من العنوان وإن كان كل الروايات فى الكتاب لا علاقة لها بالصبر وإنما تتعلق بحياة البعض بعد موتهم والآن لتناول الروايات :
1 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران المعدل قراءة عليه وأسمع في شعبان سنة ثلاث عشرة وأربع مئة قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان بن إسحاق البردعي قراءة عليه في ذي الفعدة في سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى  الدنيا قال : حدثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي و إسماعيل  بن ابراهيم بن بسام قالا : حدثنا صالح المري عن ثابت البناني  عن أنس بن مالك قال : عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع من أن مات فأغمضناه ومددنا عليه الثوب فقال بعضنا لأمه : احتسبيه قالت : وقد مات  قلنا : نعم قالت : أحق ما تقولون ؟ ؟ قلنا : نعم فمدت يديها إلى السماء وقالت : اللهم إني آمنت بك وهاجرت إلى رسولك فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك ففرجتها فأسألك اللهم أن لا تحمل علي هذه المصيبة اليوم قال : فكشف الثوب عن وجهه فما برحنا حتى أكلنا وأكل  معنا
نلاحظ الجنون وهو عودة الحياة للميت بدعاء أمه وأكله مع الناس وهو ما يخالف التالى:
انتهاء عصر المعجزات ببعث النبى (ص) وفى هذا قال تعالى :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
أن الموتى لا يرجعون لا يعودون للحياة كما قال تعالى  :
"وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون"
الخطأ الأخر رفع اليدين جهة السماء يخالف كون الله ليس له جهة كما قال تعالى  "
"ليس كمثله شىء"
2 - حدثنا عبد الله قال : فحدثني محمد بن محمد بن أبى الأسود التميمي عن أبى النضر هاشم بن القاسم عن صالح المري قال : حدثت بهذا حفص بن النضر السلمي فعجبت منه ثم لقيني الجمعة الثانية فقال : إني عجبت من حديثك فلقيت ربيعة بن كلثوم فحدثني : أن رجلا حدثه : أنه كانت له جارة عجوز كبيرة صماء عمياء مقعدة ليس لها أحد من الناس إلا ابن لها هو الساعي عليها فمات فأتيناها فناديناها : احتسبي مصيبتك على الله  تبارك وتعالى   فقالت : وما ذاك ؟  أمات ابني ؟  مولاي ارحم بي ولا يأخذ مني ابني أنا صماء عمياء مقعدة ليس لي أحد مولاي ارحم بي من ذاك
قال : قلت : ذهب عقلها فانطلقت إلى السوق فاشتريت كفنه وجئت وهو قاعد
الخطأ الأول أن المرأة صماء ومع هذا نادوها فسمعت وهو جنون فالصماء لا تسمع والمجانين الذين كلموها يعرفون أنها لا تسمع فكيف أجابت؟
الخطأ الثانى عودة الحياة للميت بدعاء أمه وأكله مع الناس وهو ما يخالف انتهاء عصر المعجزات ببعث النبى (ص) وفى هذا قال تعالى :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وأن الموتى لا يرجعون لا يعودون للحياة كما قال تعالى  :
"وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون"
3 - حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس قال : حدثنا عبد الله بن ادريس عن إسماعيل  بن أبى  خالد قال : جاءنا يزيد بن بشير إلى حلقة القاسم بن عبد عبد الرحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير : بسم الله الرحمن الرحيم من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله ابنة أبى هاشم سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو فإنك كتبت إلي لأكتب إليك بشأن زيد بن خارجة فإنه كان من شأنه انه أخذه وجع في حلقه وهو يومئذ من أصح أهل المدينة فتوفي بين صلاة الأولى وصلاة العصر فأضجعناه لظهره وغشيناه ببردين وكساء فأتاني آت في مقامي وأنا أسبح بعد المغرب فقال : إن زيدا قد تكلم بعد وفاته فانصرفت إليه مسرعا وقد حضره قوم من الأنصار وهو يقول  أو يقال على لسانه الأوسط اجلد القوم الذي كان لا يبالي في الله لومة لائم كان لا يأمر الناس أن يأكل  قويهم ضعيفهم عبد الله أمير  المؤمنين صدق صدق صدق كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال : عثمان أمير  المؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقي أربع ثم اختلف الناس وأكل  بعضهم بعضا فلا نظام وأبيحت الأحماء ثم ارعوى المؤمنون فقالوا : كتاب الله وقدره أيها الناس  لقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا فمن تولى فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا مقدورا الله اكبر هذه الجنة وهذه النار ويقول النبيون والصديقون : سلام عليكم يا عبد الله بن رواحة هل أحسست لي خارجة لأبيه وسعدا اللذين قتلا يوم أحد ؟ " كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعوا من أدبر وتولى وجمع فاوعى" ثم خفت صوته فسالت الرهط عما سبقني من كلامه فقالوا : سمعناه يقول : أنصتوا أنصتوا فنظر بعضنا إلى بعض فإذا الصوت من تحت الثياب فكشفنا عن وجهه فقال : هذا أحمد رسول الله صلى الله عليه و سلم  سلام عليك يا رسول الله ورحمته الله وبركاته ثم قال : أبو بكر الصديق الأمين خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ضعيفا في جسمه قويا في أمر الله صدق صدق كان ذلك فى الكتاب الأول
الرواية السابقة كتبت لأم عبد الله وهو ما يناقض كتابتها لأم خالد فى الرواية التالية:
4 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا علي بن الجعد أخبرني عكرمة بن ابراهيم عن عبد الملك بن عمير قال : قرأت كتابا كان عند حبيب بن سالم كتبه النعمان بن بشير
: إلى أم خالد : أما بعد : فإنك كنت تسأليني عن حديث زيد بن خارجة الذي تكلم بعد وفاته فذكر نحوه
وفى الرواية التالية لا ذكر لأمر الكتابة لأم عبد الله أو أم خالد وفى الرواية الأولى عن ابن خارجة تكلم عن أربعة وهنا تكلم عن ثلاثة وهو قولهم:
5 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا زياد بن أيوب قال : حدثنا شبابة قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن مبشر مولى آل سعيد بن العاص عن الزهري : عن سعيد بن المسيب قال : حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات فسجوه ثم تكلم فقال : أبو بكر القوي في أمر الله الضعيف فيما ترى العين و عمر الأمين و عثمان على منهاجهم انقطع العدل أكل  الشديد الضعيف
فى الرواية الأولى عن ابن خارجة حضر النعمان عند قولهم أجلد القوم وفى الرواية التالية حضر الكلام كله فى قولهم:
6 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا محمد بن حماد الرازي قال : سمعت هشام بن عبيد الله عن روح بن عطاء الأنصاري قال حدثني أبى : عن أنس بن مالك قال : لما مات زيد بن خارجة تنافست الأنصار في غسله حتى كاد يكون بينهم شر ثم استقام رأيهم على أن يغسله الغسلة الغسلتين الأوليتين ثم يدخل من كل فخد سيدها فيصب عليه الماء صبة في الغسلة الثالثة وأدخلت أنا فيمن دخل فلما ذهبنا نصب عليه تكلم فقال :
مضت اثنتان وغبر أربع فأكل  غنيهم فقيرهم فانفضوا فلا نظام لهم أبو بكر لين رحيم بالمؤمنين شديد على الكفار لا يخاف في الله لومة لائم و عمر لين رحيم شديد على الكفار لا يخاف في الله لومة لائم و عثمان لين رحيم بالمؤمنين وأنتم على منهاج عثمان فاسمعوا وأطيعوا ثم خفت فإذا اللسان يتحرك وإذا الجسد ميت
وفى الرواية التالية لم يحضر النعمان شيئا من الكلام وإنما حكى له فى قولهم:
7 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا احمد بن محمد بن أبى  بكر قال : حدثنا أبو همام الصلت بن محمد قال : حدثنا مسلمة بن علقمة عن داود ابن أبى  هند عن يزيد بن زريع عن حبيب بن سالم : عن النعمان بن بشير قال : كان زيد بن خارجة من سروات الأنصار وكان أبوه خارجة بن سعد حين هاجر أبو بكر نزل عليه في داره وتزوج ابنته ابنة خارجة وكان لها زوج يقال له : سعد فقتل أبوه وأخوه سعد بن خارجة يوم أحد فمكث بعدهم حياة النبي صلى الله عليه و سلم وخلافة أبى بكر و عمر وسنين من خلافة عثمان فبينما هو يمشي في طريق من طرق المدينة بين الظهر والعصر إذ خر فتوفي فأعلمت به الأنصار فأتوه فاحملوه إلى بيته فسجوه بكساء وبردين وفي البيت نساء من نساء الأنصار يبكين عليه ورجال من رجالهم فمكث على حاله حتى إذا كان بين المغرب و العشاء الأخرة سمعوا صوتا قائلا : أنصتوا فنظروا فإذا الصوت من تحت الثياب فحسروا عن وجهه وصدره فإذا القائل يقول على لسانه : محمد رسول الله النبي الأمي خاتم النبيين لا نبي بعده كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه : صدق صدق صدق ثم قال القائل على لسانه : أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم الصديق الأمين الذي كان ضعيفا في جسده قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه : صدق صدق صدق
ثم قال : الأوسط أجلد القوم الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم الذي كان يمنع الناس أن يأكل  قويهم ضعيفهم عبد الله عمر أمير  المؤمنين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه : صدق صدق صدقثم قال : عثمان أمير  المؤمنين و هو رحيم بالمؤمنين وهو يعافي الناس في ذنوب كثيرة خلت ليلتان جعلت السنتين ليلتين وبقيت أربع يعني : أربع سنين ولا نظام لهم وأبيحت الأحماء ودنت الساعة وأكل  الناس بعضهم بعضا ثم ارعوى المؤمنون فقالوا : يا أيها الناس  كتاب الله وقدره فاقبلوا على أمير كم واسمعوا له وأطيعوا فإنه على منهاجهم فمن تولى بعد ذلك فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا مقدورا مرتين ثم قال : هذه النار وهذه الجنة وهؤلاء النبيون و الشهداء السلام عليكم يا عبد الله بن رواحة أحسست لي خارجة وسعدا لأبيه وأخيه اللذين قتلا يوم الأحد ثم قال : { كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى } ثم قال : هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قال النعمان : فقيل لي : أن زيد بن خارجة قد تكلم بعد موته فجئت أتخطى رقاب الناس فقعدت عند رأسه فأدركت من كلامه وهو يقول : الأوسط أجلد القوم حتى انقضى الحديث وسألت القوم ما كان قبلي فأخبروني
وفى الرواية الأولى عن موت ابن خارجة سبب موته وجع فى حلقه وهو فى بيته وفى الرواية السابقة وهى الأخيرة السبب أنه سقط فى الطريق فحملوه للبيت
الخطأ المشترك بين روايات حديث ابن خارجة الميت هو أنه تكلم بعد موته والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
8 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا خلف بن هشام البراز حدثنا خالد الطحان عن حصين : عن عبد الله بن عبيد الأنصاري أن رجلا من قتلى مسيلمة الكذاب تكلم فقال : محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر الصديق عثمان اللين الرحيم
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
9 - حدثنا عبد الله قال : حدثني أبى قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش ثم قال : و حدثنا محمد بن بكار قال : حدثنا حفص بن عمر عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش : وهذا لفظ لبن بكار قال :
كنا أخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الأوسط منا فغبت غيبة إلى السواد ثم قدمت على أهلي فقالوا : أدرك أخاك فإنه في الموت  قال : فخرجت أسعى إليه فانتهيت إليه وقد قضى وسجي بثوب فقعدت عند رأسه أبكيه
قال : فرفع يده فكشف الثوب عن وجهه وقال : السلام عليكم  قلت : أي أخي أحياة بعد الموت ؟  قال : نعم  إني لقيت ربي عز و جل فلقيني بروح وريحان ورب غير غضبان وأنه كساني ثيابا خضر من سندس واستبرق وإني وجدت الأمر أيسر مما تحسبون ثلاثا فأعملوا ولا تفتروا ثلاثا إني لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقسم أن لا يبرح حتى أتيه فعجلوا جهازي ثم طفا فكان أسرع من حصاة لو ألقيت في ماء قال : فقلت : عجلوا جهاز أخي
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
الرواية السابقة ذكرت كون الميت  أعبد وأصوم من الآخرين والرواية التالية جعلته أصوم في اليوم الحار وأقوم في الليلة الباردة فى قولها :
10 - حدثنا عبد الله قال : حدثني يعقوب بن عبيد قال : أخبرنا يزيد بن هارون ؟ قال أخبرنا المسعودي عن عبد الملك بن عمير : عن ربعي بن خراش قال :
مات أخ لي كان أصومنا في اليوم الحار وأقومنا في الليلة الباردة فذكر القصة وزاد فيها
قال : فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فصدقته وقالت : قد كنا نسمع أن رجلا من هذه الأمة سيتكلم بعد موته
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
والخطأ الثانى العلم بالغيب ممثلا فى رجل من الأمة يتكلم بعد موته وهو ما يخالف كون النبى(ص) لا يعلم الغيب ولذا لم يستطع نفع نفسه أو رد الضر عنها وهو قوله تعالى  :
" ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
11 - حدثنا عبد الله قال : حدثني سريج بن يونس وقال : حدثنا خالد بن نافع قال : حدثنا علي بن عبيد الله الغطفاني و حفص بن يزيد قالا : بلغنا أن ابن خراش كان حلف أن لا يضحك أبدا حتى يعلم أهو في الجنة أو في النار فمكث كذلك لا يراه أحد يضحك حتى مات فذكر نحو حديث عبد الملك بن عمير غير أنه قال : فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت : صدق أخو بني عبس - رحمه الله - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعين
الخطأ العلم بالغيب ممثلا فى رجل من الأمة يتكلم بعد موته وهو ما يخالف كون النبى(ص) لا يعلم الغيب ولذا لم يستطع نفع نفسه أو رد الضر عنها وهو قوله تعالى  :
" ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء"
ونلاحظ الجنون وهو أن الرجل حلف أن لا يضحك أبدا حتى يعلم أهو في الجنة أو في النار وهو قسم باطل لا يجوز ممن سمته الرواية من خيار التابعين وهو من أجهل الناس فالغيب لا يعلمه سوى الله
12 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن الحسين قال : حدثنا محمد بن جعفر بن عون قال : أخبرني بكر بن محمد العابد : عن الحارث الغنوي قال :
إلى ربيع بن خراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكا حتى يعلم أين مصيره قال : فما ضحك إلا بعد موته قال : وإلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم في الجنة هو أم في النار قال : الحارث الغنوي : فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه
الخطأ
أن الرجل حلف أن لا يضحك أبدا حتى يعلم أهو في الجنة أو في النار وهو قسم باطل لا يجوز فالغيب لا يعلمه سوى الله
13 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو زيد النميري قال : حدثنا أبو عاصم قال : اخبرني أبى قال : أغمي على خالي فسجيناه بثوب وقمنا نغسله فكشف الثوب عن وجهه وقال : اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك قال : فعاش بعد ذلك حتى قتل مع البطال
لا علاقة للرواية بالصبر
14 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا محمد بن عثمان العجلي وقال حدثنا أبو أسامة قال : حدثني عقبة بن عمار العبسي : قال : حدثني المغيرة بن حذف : عن رؤبة ابنة بيجان
إنها مرضت مرضا شديدا حتى ماتت في أنفسهم فغسلوها وكفنوها ثم إنها حركت فنظرت إليهم فقالت : ابشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم ولا مدمن خمر ولا مشرك
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
ولا علاقة للرواية بالصبر
15 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن علي بن الحن بن شقيق قال : حدثنا ابراهيم بن الأشعث عن سفيان بن عيينة قال : سمعت صالح بن حي يقول : اخبرني جار لي : أن رجلا عرج بروحه فعرض عليه عمله قال : فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي ولم أر ذنبا لم استغفر منه إلا وجدته كما هو قال : حتى حبة رمان كنت ألتقطها يوما فكتبت لي بها حسنة وقمت ليلة أصلي فرفعت صوتي فسمع جار لي فقام فصلى فكتبت لي بها حسنة وأعطيت يوما مسكينا درهما عند قوم لم أعطه الأمن أجلهم فوجدته لا لي ولا علي
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
والخطأ أن عمل الجار كتب للميت وهو ما يخالف أن العمل ثوابه أو عقابه ليس لغير فاعله كما قال تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
والخطأ أنه اخذ ثواب على رفع صوته فى الصلاة مع حرمة هذا بقوله تعالى  "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها"
16 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا يحيى بن يوسف الزمي قال : حدثنا شعيب بن صفوان : عن عبد الملك بن عمير قال : كان بالكوفة رجل يعطي الأكفان فمات رجل فقيل له فأخذ كفنا وانطلق حتى دخل على الميت وهو مسجى فتنفس وألقى الثوب عن وجهه وقال : غروني أهلكوني النار  أهلكوني  النار فقلنا له : قل لا إله إلا الله قال : لا أستطيع أن أقولها ؟  وقيل : ولم ؟ قال : بشتمي أبا بكر و عمر
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
17 - حدثنا عبد الله قال : وحدثني الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني قال : حدثنا أبى : قال : سمعت خلف بن حوشب يقول : مات رجل بالمدائن فلما غطوا عليه ثوبه قام بعض القوم وبقي بعضهم فحرك الثوب أو فتحرك الثوب فقال به فكشفه عنه فقال : قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد - يعني : مسجد المدائن - يلعنون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ويتبرؤون منهما الذين جاؤوني يقبضون روحي يلعنونهم ويتبرؤون منهم فقلنا : يا فلان لعلك بليت من ذلك بشيء ؟  فقال : استغفر الله استغفر الله
ثم كان كأنما كانت حصاة فرمي بها
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
والخطأ أن من قبض روحه جماعة وهو ما يخالف كونه واحد هو ملك الموت كما قال :
"قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم"
18 - حدثنا عبد الله قال : حدثناأبى رحمه الله و الحسين بن الحسن قالا حدثنا وضاح بن حسان الأنباري قال : حدثنا عبد الرحمن المحاربي : قال : حدثني أبو الخضيب قال :
كنت بجازر وكنت لا أسمع بميت مات إلا كفنته قال : فأتاني رجل فقال : إن ها هنا ميتا قد مات وليس عليه كفن قال : فقلت لصاحب لي : انطلق بنا فانطلقنا فأتيناهم فإذا هم جلوس وبينهم ميت مسجى وعلى بطنه لبنة أو طنة فقلت : ألا تأخذون في غسله ؟  فقالوا : ليس له كفن  فقلت لصاحبي : انطلق فجئنا بكفن فانطلق وجلست مع القوم فبينا نحن جلوس إذ وثب فألقى اللبنة أو الطينة عن بطنه وجلس وهو يقول : النار النار فقلت : قل لا إله إلا الله فقال : إنها ليست بنافعتي لعن الله مشيخة بالكوفة غروني حتى سببت أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ثم خر ميتا
فقلت : والله لأكفننه فقمت ولم أكفنه قال : فأرسل إلي ابن هبيرة الأكبر فسألني أن أحدثه بهذا الحديث فحدثته
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
هنا الرجل سكن فى جازر وفى الرواية التالية ناقض نفسه الواضع فقال إنه سكن المدائن وهنا الرجل طلب من صاحبه الإتيان بكفن وفى الرواية التالية جاء بالكفن معه وهو قولهم:
19 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا إسماعيل  ابن أسد حدثنا خلف بن تميم : حدثنا بشير أبو الخصيب قال : كنت رجلا موسرا تاجر وكنت أسكن مدائن كسرى وذلك في زمان طاعون ابن هبيرة فأتاني أجير لي يدعى أشرف فقال : أن ها هنا في بعض خانات المدائن ميتا ليس يوجد له كفن قال : فمضيت على دابتي حتى دخلت ذلك الخان فدفعت إلى رجل ميت على بطنه لبنة وحوله نفر من أصحابه فذكروا من عبادته وفضله قال : فبعثت إلى كفن يشترى له وبعثت إلى حافر يحفر قبرا
قال : هيانا له لبنا وجلسنا نسخن الماء لنغسله فبينا نحن كذلك اذ وثب الميت وثبة ندرت اللبنة عن بطنه وهو ينادي بالويل والثبور فلما رأى ذلك أصحابه تصدع عنه بعضهم قال : فدنوت منه فأخذت بعضده فهززته فقلت : ما رأيت ؟  وما حالك ؟
فقال : صحبت مشيخة من أهل الكوفة فأدخلوني في دينهم أو قال : في رأيهم أو أهوائهم على سب أبى بكر و عمر رضي الله عنهما و البراءة منهما قال : قلت فأستغفر الله ولا تعد فقال : وما ينفعني وقد انطلق بي إلى مدخلي من النار فأريته ثم قيل لي : إنك سترجع إلى أصحابك فتحدثهم بما رأيت ثم تعود إلى حالتك الأولى
فما ادري انقضت كلمته او عاد ميتا على حاله الأولى فانتظرت حتى أوتيت بالكفن فاتخذته ثم قلت : لا كفنته ولا غسلته ولا صليت عليه ثم انصرفت فأخبرت إن النفر الذين كانوا معه هم الذين ولوا غسلة ودفنه والصلاة عليه وقالوا لقوم سمعوا مثل الذي سمعت وتجنبوا مثل الذي تجنبت : ما الذي استنكرتم من صاحبنا ؟ إنما كانت خطفة من الشيطان متكلم على لسانه قال خلف : قلت : يا أبا الخطيب  هذا الحديث الذي حدثني بمشهد منك ؟  قال : نعم  بصر عيني وسمع أذني
قال : خلف : فسألت عنه فذكروا عنه خيرا فقال : وما ينفعني وقد انطلق بي إلى مدخلي من النار فأريته ثم قيل لي : إنك سترجع إلى أصحابك فتحدثهم بما رأيت ثم تعود إلى حالتك الأولى فما أدري انقضت كلمته أو عاد ميتا على حاله الأولى فانتظرت حتى أوتيت بالكفن فأخذته
وزاد فى الرواية طلب حافر للقبر وحديثه مع القوم بعد صحو الميت وقوله ما قال والخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
20 - حدثنا عبد الله قال : و حدثني علي بن محمد : عن خلف بن تميم قال : رأيت سفيان الثوري يسأل هذا الشيخ عن هذا الحديث
21 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا ابراهيم بن عبد الله الهروي قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى  زائدة قال : حدثنا مجالد : عن عامر قال : انتهيت إلى أفنية جهينة فإذا شيخ جالس في بعض أفنيتهم فجلست إليه فحدثني قال : أن رجلا منا في الجاهلية اشتكى فأغمى عليه فسجيناه وظننا أنه قد مات وأمرنا بحفرته أن تحفر فبينا نحن عنده إذ جلس فقال : إني أتيت حيث رأيت من أغمي علي فقيل لي : أمك هبل ألا ترى إلى حفرتك تنتثل وقد كادت أمك تثكل أرايت أن حولناها عنك بمحول ثم قذفنا فيها القصل الذي مشى وأجزل الشكر لربك وتصل وتدع سبيل من أشرك وأضل فقلت : نعم فأطلقت فانظروا ما فعل القصل ؟  قالوا : مر آنفا فذهبوا لينظروه فوجدوه قد مات فدفن في الحفرة وعاش الرجل حتى أدرك الإسلام
والخطأ أن الميت تكلم بعد موته فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
هنا أدرك الميت الصاحى الإسلام ولم يذكر إسلامه وهو ما يناقض أنه أسلم فى قولهم:
22 - حدثنا عبد الله حدثنا سعيد بن يحيى القرشي قال : حدثنا عمي عبد الله بن سعيد حدثنا زياد بن عبد الله قال : حدثنا مجالد عن الشعبي : قال : حدثني شيخ من جهينة فذكر القصة قال : فرأيت الجهني بعد ذلك يصلي ويسب الأوثان ويقع فيها
وفى الرواية التالية ذكر الراوى أن الحادثة كانت فى بدء الإسلام ولم تكن أيام الجاهلية قبل الإسلام بعقود كما فى الرواية الأولى وهو قولهم:
23 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : عن عبيد الله بن عمرو الرقي عن إسماعيل  بن أبى  خالد : عن الشعبي قال : مرض رجل من جهينة في بدء الإسلام حتى ظن أهله أنه قد مات فحفرت حفرته فذكر القصة وزاد في الشعر : ثم قذفنا فيها القصل ... ثم ملأناها عليه بالجندل أنه ظن ان لن يفعل قال : وزادني الحسن بن عبد العزيز في هذا الشعر بيتا آخر : أتؤمن بالنبي المرسل
24 - أخبرنا الحسين حدثنا عبد الله : حدثنا محمد بن الحسين بخبرهم ونبت على قبورهم ريحان حسن
25 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن الحسين قال : حدثني عبيد بن إسحاق قال : حدثنا عاصم بن محمد العمري عن زيد بن اسلم : عن أبيه قال :
بينا عمر بن الخطاب يعرض الناس إذ مر به رجل معه ابن له على عاتقه فقال عمر : ما رأيت  غراب بغراب أشبه من هذا بهذا فقال الرجل : أما والله يا أمير  المؤمنين لقد ولدته أمه وهي ميتة  قال : ويحك وكيف ذاك ؟  قال : خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا وقلت : أستودع الله ما في بطنك فلما قدمت من سفري أخبرت أنها قد ماتت رضي الله عنه فبينا أنا ذات ليلة قاعد في البقيع مع بني عم لي إذ نظرت فإذا ضوء شبيه بالسراج في المقابر فقلت لبني عمي : ما هذا ؟ قالوا : لا ندري إلا إنا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلانة فأخذت معي فأسا ثم انطلقت نحو القبر فإذا القبر مفتوح وإذا هو في حجر أمه فدنوت فناداني مناد : أيها المستودع ربه خذ وديعتك أنك لو استودعته أمه لوجدتها فأخذت الصبي وانضم القبر قال أبو جعفر : فسألت عثمان بن زفر عن هذا الحديث فقال : قد سمعته من عاصم
الخطأ حدوث معجزة وهى حياة المولود بعد وفاة أمه فى القبر شهورا فى القبر دون رضاعة أو غير هذا وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
26 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل  قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن داود بن شأبور عن أبى قزعة رجل من أهل البصرة : عنه أو عن غيره قال :
مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة فسمعنا نهيق حمار فقلنا لهم : ما هذا النهيق ؟  قالوا : هذا رجل كان عندنا كانت أمه تكلمه بشيء فيقول لها : انهقي نهيقك  قال غير إسحاق فكانت أمه تقول : جعلك الله حمار فلما مات سمع هذا النهيق عند قبره كل ليلة
الخطأ حدوث معجزة وهى تحول الرجل لحمار بدعاء أمه  بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
والخطا سماع صوت الميت كحمار ينهق بعد موته وهو ما يخالف أن الموتى لا يسمع لهم صوت اى ركز كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
فى الرواية السابقة الرجل الحمار ينهق ليلا وفى الروايات التالية ينهق نهارا:
27 - حدثنا عبد الله حدثني محمد بن جعفر قال : حدثنا منصور بن عمار قال : حدثنا أبو الصلت شهاب بن خراش عن عمه العوام بن حوشب : عن مجاهد قال : أردت حاجة فبينا أنا في الطريق إذ فجأني حمار قد أخرج عنقه من الأرض فنهق في وجهي ثلاثا ثم دخل فأتيت القوم الذين أريدهم قالوا : مالنا نرى لونك قد حال ؟  فأخبرهم الخبر فقالوا : ما تعلم من ذاك ؟  قلت : لا  قالوا : ذاك غلام من الحي وتلك أمه في ذلك الخباء وكانت إذا أمرته بشيء شتمها وقال : ما أنت إلا حمار ثم نهق في وجهها وقال : ها ها ها فمات يوم مات فدفناه في تلك الحفيرة فما من يوم إلا وهو يخرج رأسه في الوقت الذي دفناه فيه فينهق إلى ناحية الخباء ثلاث مرات ثم يدخل
الخطأ حدوث معجزة وهى تحول الرجل لحمار  بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
والخطأ سماع صوت الميت كحمار ينهق بعد موته وهو ما يخالف أن الموتى لا يسمع لهم صوت اى ركز كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
فى الرواية السابقة الرجل الحمار المزعوم يخرج وقت دفنه كل يوم فينهق وهو ما يناقض خروجه بعد صلاة العصر بلا كلام عن وقت دفنه  فى الرواية التالية:
28 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو بكر محمد بن المغيرة الشهرزوري قال : حدثنا أبو توبة قال : حدثنا شهاب بن خراش عن عمه العوام بن حوشب : عن عبد الله بن أبى  الهذيل قال : كان رجل إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا ثم قال لها : إنما أنت حمار فمات فكان يخرج من قبره كل يوم بعد صلاة العصر يخرج من قبره رأس حمار إلى صدره فينهق ثلاثا ثم يعود إلى قبره
الخطأ حدوث معجزة وهى تحول الرجل لحمار  بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
والخطأ سماع صوت الميت كحمار ينهق بعد موته وهو ما يخالف أن الموتى لا يسمع لهم صوت اى ركز كما قال تعالى  " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
29 - وحدثنا عبد الله قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل  و احمد بن بجير وغيرهما قالوا : حدثنا محمد بن عبيد عن إسماعيل  بن أبى  خالد : عن الشعبي :
إن قوما اقبلوا من اليمن متطوعين في سبيل الله فنفق حمار رجل منهم فأرادوه على أن ينطلق معهم فأبى فقام فتوضأ وصلى ثم قال : اللهم إني جئت من الدفينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك وإني أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور فلا تجعل لأحد علي منة وإني أطلب إليك أن تبعث  لي  حماري ثم قام إلى الحمار فضربه فقام الحمار ينفض أذنيه فأسرجه وألجمه ثم ركبه وأجراه فلحق بأصحابه
فقالوا : ما شأنك ؟  قال : شأني إن الله بعث لي حماري قال الشعبي : فانا رأيت ذلك الحمار بيع أو يباع بالكناسة
الخطأ حدوث معجزة إحياء الحمار بعد موته بدعاء الرجل وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
30 - حدثنا عبد الله حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل  بن أبى  خالد : عن أبى سبرة النخعي نحوه
فى الروايات السابقة بيع الحمار وفى الرواية التالية  تم استرجاع الرجل  الحمار بعد بيعه بمشورة أصحابه :
31 - حدثنا عبد الله قال : أخبرني العباس بن هشام عن أبيه عن جده : عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي : أن صاحب الحمار رجل من النخع يقال له : نباتة بن يزيد خرج في زمن عمر رضي الله عنه غازيا حتى إذا كان بشن عميرة نفق حماره فذكر القصة غير أنه قال : فباعه بعد بالكناسة فقيل له : تبيع حمارا أحياه الله لك ؟  
قال : فكيف أصنع ؟  فقال رجل من رهطه ثلاث أبيات فحفظت هذا البيت :
ومنا الذي أحيا الإله حماره ... وقد مات منه كل عضو ومفصل
الخطأ حدوث معجزة إحياء الحمار بعد موته بدعاء الرجل وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 76062
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نقد كتاب الصبر لابن أبى الدنيا

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة نوفمبر 16, 2018 6:43 am


32 - حدثنا عبد الله قال : حدثني أبو سليمان داوود بن سليمان الجرجاني مولى قريش قال : حدثنا حماد بن عمرو عن يزيد بن سعيد القرشي
: عن أبى عبد الله الشامي قال : غزونا الروم فعسكرنا فخرج من ناس يطلبون أثر العدو وأنفرد منهم رجلان قالا : فبينا نحن كذلك إذ لقينا شيخ من الروم يسوق حمارا له عليه أكاف وبرذعة وخرج فلما نظر إلينا اخترط سيفه ثم هزه فضرب حماره فقد الخرج والأكاف والبرذعة والحمار حتى وصل إلى الأرض ثم نظر الينا فقال : قد رأيتما ما صنعت قلنا : نعم قال : فأبرزوا قال : فحملنا عليه فأقتتلنا ساعة فقتل منا رجل ثم قال للباقي منهما : ها قد رأيت ما لقي صاحبك قال : نعم فرجع يريد أصحابه قال : فبينا أنا راجع إذ قلت لنفسي : ثكلتني أمي سبقني صاحبي إلى الجنة وارجع أنا هاربا إلى أصحابي قال : فرجعت إليه فنزلت عن فرسي وأخذت ترسي وسيفي فمشيت اليه فضربته فأخطأته وضربني فأخطاني فألقيت سلاحي وأعتنقته فحملني وضرب بي الأرض وجلس على صدري فجعل يتناول شيئا معه ليقتلني فجاء صاحبي المقتول فأخذ بشعر قفاه فألقاه عني وأعانني على قتله فقتلناه جميعا ثم أخذنا سلبه وجعل صاحبي يمشي ويحدثني حتى انتهى إلى شجرة فأضطجع مقتولا كما كان فجئت إلى أصحابي فأخبرتهم فجاءوا كلهم حتى نظروا إليه في ذلك الموضع
الخطأ حدوث معجزة إحياء القتيل بعد موته ومساعدته لصاحبه وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
33 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح العتكي قال : حدثنا خالد بن حيان أبو يزيد الرقي عن كلثوم بن جوشن القشيري عن يحيى المدني عن سالم بن عبد الله : عن أبيه قال : خرجت مرة لسفر قال أبو بكر : هو أبو يحيى المدني هكذا قال كلثوم بن جوشن القشيري - فمررت بقبر من قبور الجاهلية فإذا رجل قد خرج من القبر يتأرجح نارا في عنقه سلسلة من نار ومعي إداوة من ماء فلما رأني قال : يا عبد الله اسقني قال : فقلت عرفني ودعاني بإسمي أو كلمة تقولها العرب يا عبد الله إذ خرج على أثره رجل من القبر فقال : يا عبد الله لا تسقه فإنه كافر ثم أخذ السلسلة فأجتذبه وأدخله القبر قال : ثم أضافني الليل إلى بيت عجوز إلى جانبها بيتها قبر فسمعت من القبر صوتا يقول : بول وما بول شن وما شن فقلت للعجوز : ما ها ؟ قالت : هذا كان زوجا لي وكان إذا بال لم يتق البول وكنت أقول له : ويحك إن الجمل إذا بال تفاج فكان يأبى فهو ينادي منذ يوم مات بول وما بول قلت : فما الشن ؟ قالت : جاءه رجل عطشان فقال : اسقني فقال : دونك الشن فإذا ليس فيه شئ فخر الرجل ميتا فهو ينادي منذ يوم مات شن وما شن فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرته فنهى أن يسافر الرجل وحده
الخطأ أن النار فى القبر الأرضى وهو ما يخالف كونها فى الحياة الدنيا هى والجنة الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
والخطأ وجود ملائكة العذاب فى القبر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تمشى فى الأرض لعدم اطمئنانها ومن ثم فهى فى السماء كما قال تعالى :
قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
34 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي عن ضمرة عن ابن شوذب عن أبى يحيى عمرو بن دينار مولى لآل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر : عن أبيه قال : خرجت حاجا أو معتمرا حتى إذا كنت بالرويثة ومضى ثقلي أتيت الماء فسقيت راحلتي وملأت إداوتي وسمع بي أهل الماء فاجتمعوا إلي يسألوني
فقال رجل منهم : دعوا الرجل فقد مضى ثقله فتركوني فمررت بقبور موجهة إلى القبلة فخرج إلي منها رجل في عنقه سلسلة تشتعل نار والسلسلة في يد شخص فلما رأته الراحلة نفرت فجعل ينادي : يا عبد الله صب علي من الماء فجعل الشخص يقول : يا عبد الله لا تصب عليه فلا أدري أعرف اسمي أو كقول الرجل للرجل : يا عبد الله فالتفت فإذا هو أدخله القبر وإذا هو قد أهوى إليه فضربه
الخطأ أن النار فى القبر الأرضى وهو ما يخالف كونها فى الحياة الدنيا هى والجنة الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
والخطأ وجود ملائكة العذاب فى القبر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تمشى فى الأرض لعدم اطمئنانها ومن ثم فهى فى السماء كما قال تعالى :
قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
35 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو حاتم الرازي قال : حدثنا ابن عفير قال : حدثنا يحيى بن ايوب عن سليمان بن بلال : قال : سمعت عطاء الخرأساني قال :
استقضى رجل من بني اسرائيل أربعين سنة فلما حضرته الوفاة قال : إني أرى إني هالك في مرضي هذا فإن هلكت فاحبسوني عندكم أربعة أيام أو خمسة أيام فإن رابكم مني شيء فلينادني رجل منكم فلما قضى جعل في تابوت فلما كان ثلاثة أيام أذاهم ريحه فناداه رجل منهم : يا فلان ما هذه الريح ؟ فأذن له فتكلم فقال : قد وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلين أتياني فكان لي في أحدهما هوى فكنت أسمع منه بأذني التي تليه أكثر مما أسمع بالأخرى فهذه الريح منها وضرب الله على أذنه فمات
هذه رواية لم تذكر فى الوحى والمعجزات لا تحدث للناس العاديين فلابد من أن تحدث على يد نبى أو لنبى وها هنا لا يوجد نبى كما قال تعالى " وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله"
36 - حدثنا عبد الله قال : حدثني زكريا بن يحيى حدثنا كثير بن يحيى بن كثير قال : حدثنا شيخ من العم يقال له معمر العمي : قال : أنا لعند مريض لنا وهذا سنة ست وستين يقال له عباد نرى أنه قد مات فبعضنا يقول : مات وبعضنا يقول : عرج بروحه إذ قال بيده هكذا يأمه وفرج بيده : فأين أبى ؟ فقدتكما جميعا ثم فتح عينيه
قال : فقلنا : كنا نرى أنك قدمت قال : فإني رأيت الملائكة تطوف من فوق رؤوس الناس بالبيت فقال ملك منهم : اللهم اغفر لعبادك الشعث الغبر الذين جاءوا من كل فج عميق قال : فأجابه ملك آخر بأن قد غفر لهم فقال : ملك من الملائكة : يا أهل مكة لولا ما يأتيكم من الناس لأضرمت ما بين الجبلين نارا ثم قال : أجلسوني
فأجلسوه فقال : يا غلام اذهب فجئهم بفاكهة فقلنا : لا حاجة لنا بالفاكهة
قال : وقال بعضنا لبعض : لئن كان رأى الملائكة كما يقول لا يعيش قال : فاخضرت أظافيره مكانه قال : ثم أضجعناه فمات
الخطأ الأول رؤية الرجل للملائكة وهم لا يرون إلا فى يوم القيامة كما قال تعالى "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا"
والخطأ حدوث حياة الرجل بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"

37 - حدثنا عبد الله قال : حدثني الحسين بن علي العجلي قال : حدثنا عمرو بن خالد الأسدي : قال : حدثنا داود بن أبى هند قال : مرضت مرضا شديدا حتى ظننت إنه الموت وكان باب بيتي قبالة باب حجرتي وكان باب حجرتي قبالة باب داري
قال : فنظرت إلى رجل قد أقبل ضخم الهامة ضخم المناكب كأنه من هؤلاء الذين يقال لهم : الزط قال : فلما رأيته شبهته بهؤلاء الذين يعلمون الرب فاسترجعت وقلت : يقبضني وأنا كافر قال وسمعت أنه يقبض أنفس الكفار ملك أسود قال : فبينا أنا كذلك إذ سمعت سقف البيت ينتقض ثم انفرج حتى رأيت السماء
قال : ثم نزل علي رجل عليه ثياب بيض ثم اتبعه آخر فصارا اثنين فصاحا بالأسود فأدبر وجعل ينظر إلي من بعيد قال : وهما يزجرانه قال : داود : وقلبي أشد من الحجارة قال : فجلس واحد عند رأسي وجلس واحد عند رجلي قال : فقال صاحب الرأس لصاحب الرجلين : المس فلمس بين أصابعي ثم قال له : أره كثير النقل بهما إلى الصلوات ثم قال صاحب الرجلين لصاحب الرأس : المس قال : فلمس لهواتي ثم قال : رطبة بذكر الله قال : ثم قال أحدهما لصاحبه : لم يأن له بعد قال : ثم انفرج السقف فخرجا ثم عاد السقف كما كان
الخطأ رؤية الرجل للملائكة وهم لا يرون إلا فى يوم القيامة كما قال تعالى "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا"
ونلاحظ الاستهبال باب بيتى قبال باب حجرتى قبال باب دارة أليست الدار هى البيت والحجرة فى البيت ؟
38 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو علي المروزي حمزة بن العباس قال : أخبرنا علي بن الحسن و عبد الله بن عثمان قالأ : أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن رزين البصري قال : حدثني عبد الكريم بن الحارث الحضرمي قال : حدثني أبو ادريس المديني قال : قدم علينا رجل من أهل المدينة يقال له : زياد فغزونا قلية من أرض الروم
قال : فحاصرنا مدينة وكنا ثلاثة مترافقين أنا وزياد ورجل آخر من أهل المدينة
قال : فإنا لمحاصروها يوما وقد وجهنا أحدنا ليأتينا بطعام إذا أقبلت منجنيقة فوقعت قريبا من زياد فوقعت منه شظية فأصابت ركبة زياد فأغمي عليه فأجتررته وأقبل صاحبي فناديته فجاءني فمررنا به حيث لا يناله النبل ولا المنجنيق فمكثنا طويلا من صدر نهارنا لا يتحرك منه شيء ثم أنه افتر ضاحكا حتى بدت نواجذه ثم خمد ثم بكى حتى سالت دموعه ثم خمد ثم ضحك مرة أخرى ثم بكى مرة أخرى ثم خمد ساعة ثم أفاق فأستوى جالسا فقال : مالي ها هنا ؟ قلنا له : أما علمت ما أمرك ؟ قال : لا
قلنا : أما تذكر المنجنيق الذي وقع إلى جنبك ؟ قال : بلى قلنا : فإنه أصابك منه شيء فأغمي عليك فرأيناك صنعت كذا وكذا قال : نعم أخبركم أنه أفضي بي إلى غرفة من ياقوتة أو زبرجدة وأمضي بي إلى فرش موضونة بعضها إلى بعض بين يدي ذلك سماطان من نمارق فلما استويت قاعدا على الفرش سمعت صلصلة حلي عن يميني فخرجت امرأة لا أدري أهي أحسن أم ثيابها أم حليها فأخذت إلى طرف السماط فلما استقبلتني رحبت وسهلت فقالت : مرحبا بالجافي الذي لم يكن يسألنا ولسنا كفلانة امرأته فلما ذكرتها بما ذكرتها ضحكت وأقبلت حتى جلست عن يميني فقلت : من أنت ؟ قالت : أنا خود زوجتك فلما مددت يدي قالت : على رسلك إنك ستأتينا عند الظهر فبكيت حين فرغت من كلامها فسمعت صلصلة عن يساري فإذا أنا بامرأة مثلها فوصف نحو ذلك فصنعت كما صنعت صاحبتها فضحكت حين ذكرت المرأة وقعدت عن يساري فمددت يدي فقالت : على رسلك إنك ستأتينا عند الظهر فبكيت قال : وكان قاعدا معنا يحدثنا فلما أذن المؤذن مال فمات
قال عبد الكريم : كان رجل يحدثنا به عن أبى ادريس المديني ثم قدم فقال لي الرجل : هل لك في أبى ادريس تسمعه منه ؟ فأتيته فسمعته منه
والخطأ حدوث حياة الرجل بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"

39 - حدثنا عبد الله قال : حدثني أبو جعفر احمد بن وليد قال : حدثني أحمد بن أبى داود بطرسوس قال : حدثنا أبو يعقوب الحنيني : عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال : كان فيما مضى فتية يخرجون إلى أرض الروم ويصيبون منهم فقضي عليهم الأسر فأخذوا جميعا فأتى بهم ملكهم فعرض عليهم دينه أن يدخلوا فيه
فقالوا : لا ما كنا نفعل ذلك ونحن لا نشرك بالله شيئا فقال لأصحابه : شأنكم بهم وقد ملكهم على تل إلى جانب مهر فدعاهم فضرب عنق رجل منهم فوقع في النهر فإذا رأسه قد قام بحيالهم واستقبلهم بوجهه وهو يقول "يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي "ففزعوا وقاموا
الخطأ حدوث قيام الرأس المقطوع للشهيد بكلام القوم وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
40 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن الحسين حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث : قال : سمعت عبد الواحد بن زيد قال : كنا في غزاة لنا فلقينا العدو فلما تفرقنا فقدنا رجلا من أصحابنا فطلبناه فوجدناه في أجمة مقتولا حواليه جوار يضربن على رأسه بالدفوف قال : فلما رأيننا تفرقن في الغيضة فلم نرهن
الخطأ مجىء حور الجنة للدنيا الأرضية حول الشهيد وهو ما يخالف كون الجنة فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
41 - حدثنا عبد الله فال : حدثني ابراهيم بن سعيد قال : حدثني حكم بن نافع قال : حدثنا العطاف بن خالد : قال : حدثتني خالتي قالت : ركبت يوما إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم - قالت : فنزلت عند قبر حمزة فصليت ما شاء الله أن أصلي وما في الوادي داع ولا مجيب يتحرك إلا غلام قائم أخذ برأس دابتي فلما فرغت من صلاتي قلت هكذا بيدي السلام عليكم فسمعت رد السلام علي يخرج من تحت الأرض أعرفه كما أعرف أن الله خلقني وكما أعرف الليل من النهار فاقشعرت كل شعرة مني
الخطأ حدوث كلام الموتى بعد موتهم وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
42 - حدثنا : عبد الله قال : حدثني يحيى بن جعفر قال : أخبرني عمرو بن عثمان ابن أخي علي بن عاصم قال : حدثنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن أبى خالد : عن يزيد بن طريف قال : مات أخي فلما ألحد وانصرف الناس وضعت رأسي على قبره فسمعت صوتا ضعيفا أعرف أنه صوت أخي وهو يقول : الله فقال الأخر : فما دينك ؟ قال : الإسلام
الخطأ وجود ملائكة تسأل فى القبر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تمشى فى الأرض لعدم اطمئنانها ومن ثم فهى فى السماء كما قال تعالى :
قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
والخطأ ألخر سماه الحى صوت الميت وسؤاله وهو ما يخالف أن الأحياء لا يسمعون للموتى ركزا كما قال تعالى ""وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
43 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن الحسين قال : حدثني أبو بدر شجاع بن الوليد السكوني : قال : أخبرني العلاء بن عبد الكريم قال : مات رجل وكان له أخ ضعيف البصر قال أخوه : فدفناه فلما أنصرف الناس وضعت رأسي على القبر فإذا أنا بصوت من داخل القبر يقول : من ربك ؟ فسمعت صوت أخي وعرفته وعرفت صفته فقال : الله ربي ومحمد نبيي ثم ارتفع شبيه سهم من داخل القبر إلى أذني فاقشعر جلدي فانصرفت
الخطأ وجود ملائكة تسأل فى القبر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تمشى فى الأرض لعدم اطمئنانها ومن ثم فهى فى السماء كما قال تعالى :
قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
والخطأ الأخر سماع الحى صوت الميت وسؤاله وهو ما يخالف أن الأحياء لا يسمعون للموتى ركزا كما قال تعالى ""وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
44 - حدثني عبد الله قال : حدثني إسحاق بن إسماعيل قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش اظنه عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال :
بعث عيسى ابن مريم يحيى بن زكريا عليهما السلام في اثني عشر من الحواريين يعلمون الناس فكانوا فيما يعلمونهم أن ينهوهم عن نكاح ابنة الأخت ولكن لملكهم ابنة أخت تعجبه وكان يريد أن يتزوجها وكان لها كل يوم حاجة يقضيها فلما بلغ ذلك أمها أنهم نهوا عن نكاح ابنة الأخت قالت لها : إذا دخلت على الملك فقال : لك حاجة ؟ فقولي له : حاجتي أن تذبح يحيى بن زكريا فلما دخلت عليه فسالها حاجتها قالت : حاجتيان تذبح يحيى بن زكريا فقال : سليني سوى هذا قالت : ما أسألك إلا هذا فلما أبت عليه دعا بطست ودعا به فذبحه فبدرت قطرة من دمه على الأرض فلم تزل تغلي حتى بعث الله بختنصر عليهم فألقى في نفسه أن يقتل على ذلك الدم منهم حتى يسكن فقتل عليه منهم سبعين ألفا
الخطأ أن يحيى (ص) قتل وهو ما يخالف موته موتا طبيعيا كما قال تعالى "والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا"
45 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمدبن نصير بن الوليد عنأبى سعيد الشقري عن أبى بكر الهذلي : عن شهر بن حوشب قال : لما قتله دفع إليها رأسه فجعلته في طست من ذهب وأهدته إلى أمها فجعل الرأس يتكلم في الطست أنها لا تحل له ولا يحل لها ثلاث مرات فلما رأت الرأس قالت : اليوم قرت عيني وأمنت على ملكي فلبست درعا من حرير وخمار من حرير وملحفة من حرير ثم صعدت قصرا لها وكانت لها كلاب تضربها بلحوم الناس فجعلت تمشي على قصرها فبعث الله عليها عاصفا من الريح فلفتها في ثيابها فألقتها إلى كلابها فجعلن ينهشنها وهي تنظر وكان أخر ما أكل منها عينيها
الخطأ أن يحيى (ص) قتل وهو ما يخالف موته موتا طبيعيا كما قال تعالى "والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا"
46 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن الحسين قال : حدثني عيسى بن سالم قال : حدثنا أبو المليح الرقي عن الحسن بن دينار قال : حدثني ثابت البناني : ورجل أخر :
دخلا على مطرف بن عبد الله بن الشخير يعودانه فوجداه مغمى عليه
قال : فسطع منه ثلاثة أنوار أولها من رأسه وأوسطها من وسطه وآخرها من رجله
قال : فهالنا ذلك قال : فلما أفاق قلنا له : كيف أنت أب عبد الله لقد رأينا شيئا هالنا؟ قال : وما هو ؟ فأخبرناه قال : ورأيتم ذلك ؟ قلنا نعم
تلك تنزيل السجدة وهي تسع وعشرون أية سطع أولها من رأسي وأوسطها من وسطي وآخرها من رجلي وقد صعدت تشفع لي وهذه تبارك تحرسني
قال : فمات رحمه الله
نلاحظ استهبال واضع الحديث وهو أن لتسع وعشرين آية وسط فلا توجد آية وسطى فيهم لأن الوسط 14ونصف
الرواية هنا فيها 29 ولا وسط فيها والرواية التالية الوسط فيها14 و14 ليست وسطا للعدد29 فى قولهم :
47 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الأعلى الشيباني قال : حدثنا عصام بن طليق عن شيخ من أهل البصرة : عن مورق العجلي قال :
عدنا رجلا وأغمي عليه فخرج نور من رأسه حتى أتى السقف فمزقه فمضى ثم خرج نور من سرته حتى فعل مثل ذلك ثم خرج نور من رجليه حتى فعل مثل ذلك ثم افاق
فقلنا له : هل علمت ما كان منك ؟ قال : نعم أما النور الذي خرج من رأسي فأربع عشرة آية من أول الم تنزيل السجدة وأما النور الذي خرج من سرتي فآية السجدة وأما النور الذي خرج من رجلي فآخر سورة السجدة ذهبن يشفعن لي وبقيت تبارك عندي تحرسني وكنت أقراهما في كل ليلة
وسورة السجدة فى المصاحف الحالية30 آية
48 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبو يعقوب التميمي يوسف بن يعقوب قال : حدثنا ابن أخي عبد الله بن وهب و ابن أبى ناجية جميعا قالأ : حدثنا زياد بن يونس الحضرمي عن عبد الملك بن قدامة عن عبد الله بن دينار عن أبى أيوب اليماني : عن رجل من قومه يقال له عبد الله أنه ونفر من قومه ركبوا البحر وأن البحر أظلم عليهم أياما ثم انجلت عنهم تلك الظلمة وهم قرب قرية قال : عبد الله : فخرجت ألتمس الماء فإذا الأبواب مغلقة تجاجا فيها الريح فهتفت فيها فلم يجبني أحد فبينا أنا على ذلك إذ طلع علي فارسان تحت كل واحد منهما قطيفة بيضاء فسألاني عن أمري فأخبرتهما الذي أصابنا في البحر وإني خرجت أطلب الماء فقالا لي : يا عبد الله أسلك في هذه السكة فإنها ستنتهي بك إلى بركة فيها ماء فاستق منها ولا يهولنك ما ترى فيها
قال : فسألتهما عن تلك البيوت المغلقة التي تجاجا فيها الريح فقالا : هذه بيوت فيها أرواح الموتى قال : فخرجت حتى انتهيت إلى البركة فإذا فيها رجل معلق مصلوب على رأسه يريد أن يتناول الماء بيده وهو لا يناله فلما رأني هتف بي
وقال : يا عبد الله اسقني قال : فغرقت بالقدح لأناوله إياه فقبضت يدي فقال لي :بل العمامة ثم أرم بها الي فبللت العمامة لأرمي بها إليه فقبضت يدي فقلت : يا عبد الله قد رأيت ما صنعت غرفت بالقدح لأناولك فقبضت يدي وبللت العمامة لأرمي بها إليك فقبضت يدي فاخبرني ما أنت ؟ قال : أنا ابن آدم أنا أول من سفك دما في الأرض
الخطأ أن عذاب النار فى الأرض وهو ما يخالف كون النار الدنيوية الموعودة فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
49 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا حماد بن محمد الفزاري : قال : بلغني عن الأوزاعي أنه سأله رجل بعسقلان على الساحل فقيل له : يا أبا عمرو إنا نرى طيرا أسود يخرج من البحر وإذا كان العشي عاد مثلها بيضا قال : وفطنتم لذلك ؟ قالوا : نعم قال : تلك طير في حواصلها أرواح آل فرعون تعرض على النار فتلفحها فيسود ريشها ثم يلقى ذلك الريش ثم تعود إلى أوكارها فتلفحها النار فذلك دابها حتى تقوم الساعة فيقال "أدخلوا آل فرعون أشد العذاب"
الخطأ أن عذاب النار والمعذبون فيه فى الأرض فى شكل طيور سود وبيض وهو ما يخالف كون النار الدنيوية الموعودة فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
50 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثني شعيب بن محرز الأزدي : قال : حدثنا شيبان بن حسن قال : خرج أبى و عبد الواحد بن زيد يريدان الغزو فهجموا على ركية واسعة عميقة فأدلوا حبالهم بقدر فإذا القدر قد وقعت في الركية قال : فقرنوا حبالهم وحبال الرفقة بعضها إلى بعض ثم دخل أحدهما إلى الركية فلما صار في بعضه إذا هو بهمهمة في الركي فرجع فصعد فقال : أتسمع ما أسمع ؟ قال : نعم فناولني العمود قال : فأخذ العمود ثم دخل الركية فإذا هو بالهمهمة والكلام يقرب منه فإذا هو برجل على ألواح جالس وتحته الماء فقال : أجني أم أنسي قال : بل أنسي قال : ما أنت ؟ فقال : أنا رجل من أهل أنطاكية وإني مت فحبسني ربي ها هنا بدين علي وإن ولدي بأنطاكية ما يذكروني ولا يقضون عني فخرج الذي كان في الركية فقال لأصحابه : غزوة بعد غزوة فدع أصحابنا يذهبون فتكاروا إلى أنطاكية فسألوا عن الرجل وعن بنيه فقالوا : نعم والله إنه لأبونا وقد بعنا ضيعة لنا فامشوا معنا حتى نقضي عنه دينه قال : فذهبوا معهم حتى قضوا ذلك الدين قال : ثم رجعنا من أنطاكية حتى أتوا موضع الركية ولا يشكون إنها ثم فلم تكن ركية و لاشيء فأمسوا هناك فإذا الرجل قد أتاهم في منامهم فقال لهم : جزاكم الله خيرا فإن ربي قد حولني إلى موضع كذا وكذا من الجنة حيث قضى عني ديني
الخطأ أن عذاب النار فى الأرض وهو ما يخالف كون النار الدنيوية الموعودة فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
والخطأ الأخر سماع الأحياء صوت الميت وسؤاله وهو ما يخالف أن الأحياء لا يسمعون للموتى ركزا كما قال تعالى ""وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"

51 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن يونس الكديمي قال : حدثنا أبوعلي الحنفي : قال : وحدثنا عمر بن سليم المزني قال : سمعت محمد بن كعب القرظي في قوله تعالى { واختار موسى قومه سبعين رجلا } قال : اختار من صالحيهم سبعين رجلا ثم خرج بهم فقالوا : أين تذهب بنا ؟ قال : أذهب بكم إلى ربي وعدني أن ينزل علي التوراة قالوا : فلا نؤمن بها حتى ننظر اليه قال : فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فبقي موسى قائما بين أظهرهم ليس معه منهم أحد قال : رب لو شئت أهلكتهم من قبل وغياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ماذا أقول لبني اسرائيل إذا رجعت إليهم وليس معي رجل ممن خرج معي ثم قرأ : ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون فقالوا : هدنا إليك قال : فبهذا تعلقت اليهود فتهودت بهذه الكلمة
هذه أول حكاية معقولة تتوافق مع وحى الله فى الكتاب كمعنى
52 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال : حدثنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن : عن هلال بن يساف في قول الله تبارك وتعالى : { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت } قال : كان أناس من بني اسرائيل إذا وقع فيها الوجع ذهب أغنياؤهم وأشرافهم وأقام فقراؤهم وسقطتهم فأستحر الموت على هؤلاء الذين أقاموا ولم يصب الآخرين شيء فلما كان عام من تلك الأعوام قالوا : أن أقمنا كما أقاموا هلكنا كما هلكوا وقال : هؤلاء : لو ظعنا كما ظعن هؤلاء نجونا كما نجو فأجمعوا في عام على أن يفروا ففعلوا حتى بلغوا حيث شاء الله أن يبلغوا فأرسل الله عليهم الموت حتى صاروا عظاما تبرق فكنسها أهل الديار وأهل الطريق فجمعوها في مكان واحد فمر نبي لهم عليهم قال حصين حسبت أنه قال : حزقيل
قال : يا رب لو شئت أحييت هؤلاء فيعبدوك ويعمروا بلادك ويلدوا عبادك قال : وأحب إليك أن أفعل قال : نعم قال : قيل له قل كذا وكذا
فتكلم بأمر أمر ربه فنظر إلى العظام تكسى لحما وعصبا ثم تكلم بأمر أمر به فاذا هم صور يكبرون ويسبحون ويهللون فعاشوا ما شاء الله أن يعيشوا
هذه الحكاية ليس عليها دليل من الوحى وهى حكاية باطلة لأنها تظهر الله ظالما حيث يمنع العذاب عن الأغنياء بهجرتهم من البلاد ويعذب الفقراء وبالقطع الله عادل لا يظلم أحدا
53 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا خلف بن هشام وغيره قالوا : حدثنا حزم بن أبى حزم : قال : سمعت الحسن في هذه الآية : أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه "
قال : ذكر لي أنه أماته ضحوة ثم بعثه حين سقطت الشمس من قبل أن تغرب " قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس } قال : إن حماره ليجنبه وطعامه وشرابه قد منع منه الطير والسباع من طعامه وشرابه { وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما } قال : لقد ذكر لي أن أول ما خلق منه عيناه فجعل ينظر إلى العظام عظما عظما كيف يرجع إلى مكانه : { فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير
رواية توافق الوحى فى الكثير ولكنها ليست من الوحى
54 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال : حدثنا قبيصة عن سفيان : عن الأعمش : { ولنجعلك آية للناس } قال : جاء شابا وأولاده شيوخ
استنتاج طيب
55 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن ربيعة بن كلثوم قال : حدثنيأبى عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال :
كانت مدينتان في بني اسرائيل إحداهما حصينة ولها أبواب والأخرى خربة فكان أهل المدينة الحصينة إذا أمسوا أغلقوا أبوابها وإذا أصبحوا قاموا على سور المدينة فنظروا هل حدث فيما حولها حدث فأصبحوا يوما فإذا شيخ قتيل مطروح بأصل مدينتهم فأقبل أهل المدينة الخربة فقالوا : أقتلتم صاحبنا ؟ وابن أخ له شاب يبكي عنده ويقول : قتلتم عمي قالوا : والله ما فتحنا مدينتنا منذ أغلقناها وما ندينا من دم صاحبكم هذا بشيء فأتوا موسى عليه السلام فأوحى الله عز و جل إلى موسى صلى الله عليه و سلم : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الأن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون } قال : وكان في بني إسرائيل غلام شاب يبيع في حانوت له وكان له أب شيخ كبير فاقبل رجل من بلد أخر بطلب له عنده فأعطاه بها ثمنا فانطلق معه ليفتح حانوته ليعطيه الذي طلب والمفتاح مع أبيه فإذا أبوه نائم في ظل الحانوت فقال : أيقظه فقال : والله إن أبى لنائم كما ترى وإني أكره أن أروعه من نومه فانصرفا فأعطاه ضعف ما أعطاه فعطف على أبيه فإذا هو أشد ما كان نوما فقال : ايقظه قال : لا والله لا أوقظه أبدا ولا أروعه من نومه قال : فلما انصرفا وذهب طالب السلعة استيقظ الشيخ فقال له ابنه : يا أبتاه والله لقد جاءها رجل يطلب سلعة كذا وكذا فكرهت أن أروعك من نومك فلامه الشيخ فعوضه الله من بره لوالده أن نتجت بقرة من بقره تلك البقرة التي يطلبها بنو إسرائيل فاتوه فقالوا : بعناها فقال : لا أبيعكموها قالوا : إذن نأخذها منك قال : إن غصبتموني سلعتي فأنتم أعلم فأتوا موسى عليه السلام فقال : أذهبوا فأرضوه من سلعته فقالوا : حكمك ؟ قال : حكمي أن تضعوا البقرة في كفة الميزان وتضعوا ذهبا صامتا في الكفة الأخرى فإذا مال الذهب أخذته قال : ففعلوا وأقبلوا بالبقرة حتى أتوا بها إلى قبر الشيخ وهو بين المدينتين واجتمع أهل المدينتين وابن أخيه عند قبره يبكي فذبحوها فضرب ببضعة من لحمها القبر فقام الشيخ ينفض رأسه يقول : قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي ومات
رواية ليست من الوحى وإن كانت بعض معانيها تتوافق مع الوحى والبعض الخر كبيع البقرة بوزنها ذهبا جنون لا يتوافق مع البيع الشرعى فى كل الوحى المنزل على الرسل(ص)
56 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو بكر المدائني قال : حدثنا ابن عفير قال : حدثنا يحيى بن أيوب عن ابن الهاد عن محمد بن ابراهيم : عن الحويرثبن الرئاب قال :
بينا أنا بالأثاية إذ خرج علينا إنسان من قبره يلتهب وجهه ورأسه نارا وهو في جامعة من حديد فقال : اسقني اسقني من الأداوة وخرج انسان في أثره فقال : لا تسق الكافر لا تسق الكافر فأدركه وأخذ بطرف السلسلة فجذبه فكبه ثم جره حتى دخلا القبر جميعا قال الحويرث : فضربت بي الناقة لا أقدر منها على شيء حتى التوت بعرق الظبية فبركت فنزلت فصليت المغرب وعشاء الأخرة ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة فأتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخبرته الخبر فقال : يا حويرث والله ما اتهمك ولقد أخبرتني خبرا شديدا ثم أرسل عمر إلى مشيخة من كنفي الصفراء قد أدركوا الجاهلية ثم دعا الحويرث فقال : إن هذا قد أخبرني حديثا ولست اتهمه حدثهم يا حويرث ما حدثتني فحدثتهم فقالوا : قد عرفناه يا أمير المؤمنين هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية فحمد الله عمر وسر بذلك حيث أخبروه أنه مات في الجاهلية وسألهم عمر عنه فقالوا : يا أمير المؤمنين كان رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا
الخطأ أن عذاب النار فى الأرض وهو ما يناقض كونه فى السماء فى الدنيا كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
57 - حدثنا عبد الله قال : أبو حفص الصفار قال : حدثنا جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك النكري : عن أبى الجوزاء : وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي } قال : فقيل له : { فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك } أي : فعلمهن حتى يجبنك قال : ثم أمر بذبحها حين أجبنه قال : فذبحهن ثم نتفهن وقطعهن قال : فخلط دماءهن بعضها ببعض وريشهن ولحومهن خلطه كله قال : ثم قيل له : { ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا }
قال : ففعل ثم دعاهن قال : فجعل الدم يذهب إلى الدم والريش يذهب إلى الريش واللحم إلى اللحم وكل شيء إلى مكانه حتى أجبنه فقال : { واعلم أن الله عزيز حكيم "
كلام متوافق مع الوحى
58 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا وكيع و عبد الله بن نمير عن الربيع بن سعد الجعفي عن عبدالرحمن بن سابط : عن جابر بن عبد الله بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : حدثوا عن بني اسرائيل فإنه كانت فيهم الأعاجيب ثم أنشا يحدث قال : خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة فقال بعضهم لبعض : لو صلينا ركعتين ثم دعونا الله لعله يخرج لنا بعض أهل هذه المقبرة فيخبرنا عن الموت فقال : فصلوا ركعتين ثم دعوا فإذا هم برجل خلاسي قد خرج من قبر ينفض رأسه بين عينيه أثر السجود فقال : يا هؤلاء ما أردتم إلى هذا لقد مت منذ مئة سنة فما سكنت عني حرارة الموت إلى الساعة فادعوا الله أن يعيدني كما كنت
الخطأ أن الميت تكلم بعد موته بدعاء المصلين فأخبر الناس بما وجد والموتى لا يسمع لهم ركز أى صوت كما قال تعالى " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
59 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا خلف بن هشام قال : حدثنا عون بن موسى : سمع معاوية بن قرة قال : سألت بنو اسرائيل عيسى بن مريم عليه السلام قالوا : يا روح الله وكلمته إن سام بن نوح دفن ها هنا قريبا فادع الله أن يبعثه لنا ؟ قال : فهتف نبي الله به فلم ير شيئا وهتف فلم ير شيئا فقالوا : لقد دفن ها هنا قريبا فهتف نبي الله فخرج اشمط قالوا : يا روح الله وكلمته نبينا إنه مات وهو شاب فما هذا البياض ؟ فقال له عيسى عليه السلام : ما هذا البياض ؟ قال : ظننت أنها من الصيحة ففزعت
الخطأ وجود ابن لنوح(ص)يسمى سام وهو ما يناقض أنه ابن واحد وهو الابن الكافر وأما سام وحام ويافت فخرافات لأنه لم تكن له ذرية أى نسل من البنين كما قال تعالى "ذرية من حملنا مع نوح"
60 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أحمد بن عدي الطائي : أنه سمع شيخا بالكوفة في بني كور يذكر : أنه شهد جنازة امرأة فلما انتهى بها إلى القبر تحركت قال : فردت فعاشت بعد ذلك دهر وولدت
هذه رواية عن الاغماء وليس عن الصبر أو قيام الموتى
61 - حدثنا عبد الله قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا زكريا بن عدي قال : حدثنا خالد بن يزيد الهدادي : عن ثابت البناني : أن امرأة من بني اسرائيل كانت حسنة التبعل لزوجها فتردى ابنان لها في بئر فماتا فأمرت بهما فأخرجا وطهرا ونظفا ووضعا على فراش وسجي عليهما بثوب ثم تقدمت إلى خدمها وأهل دارها أن لا يعلموا أباهما بشيء من أمرهما حتى أكون أنا أحدثه فلما جاء أبوهما ووضع الطعام بين يديه
قال : أين ابناي ؟ قالت : قد رقدا واستراحا قال : لا لعمر الله يا فلان يا فلان
فأجاباه ورد الله عليهما أرواحهما شكرا لما صنعت
الخطأ أن المعجزة حدثت لغير رسول(ص) وهو ما يخالف أن الآيات وهى المعجزات للرسل فقط كما قال تعالى "وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله "
62 - حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن ادريس قال : حدثنا سعيد العمي قال :
خرج قوم غزاة في البحر فجاء شاب كان به رهيق ليركب معهم فأبوا عليه ثم أنهم حملوه معهم فلقوا العدو فكان الشاب من أحسنهم بلاء ثم أنه قتل فقام رأسه وأستقبل أهل المركب وهو يتلوا : { تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } ثم انغمس فذهب
الخطأ حدوث قيام الرأس المقطوع للشهيد بكلام القوم وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
63 - حدثنا أبو بكر عبد الله قال : ذكر علي بن نصر الجهضمي قال : حدثني خالد بن يزيد الهدادي قال : حدثنا اشعث بن جابر الحداني عن خليد بن سليمان العصري قال : خالد فلقيت خليدا : فحدثني : أن امرأة حدثته في طاعون الفتيات قالت : مات زوج لي فهو معي في البيت فلم ندفنه فلما جننا الليل سمعنا صوتا أذعرنا ومعي ابن لي فيه رهق فجاء حتى دخل معي في إزاري وجعل الصوت يدنو حتى تسور علينا رأس مقطوع وهو ينادي : يا فلان أبشر بالنار قتلت نفسا مؤمنة بغير حق حتى دخل من تحت رجليه فخرج من عند رأسه وهو ينادي ثم دخل من عند رأسه حتى خرج من تحت رجليه وهو ينادي يا فلان ابشر بالنار ثم صعد الحائط وهو ينادي ثم انقطع عنا صوته
الخطأ حدوث قيام الرأس المقطوع للشهيد بكلام القوم وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
64 - حدثنا : عبد الله قال : حدثنا زكريا بن يحيى قال : حدثنا كثير بن يحيى بن كثير البصري قال : حدثني أبى قال : حدثنا أبو مسعود الجريري قال : حدثني شيخ في مسجد الأشياخ كان يحدثنا : عن أبى هريرة قال : بينا نحن حول مريض لنا إذ هدأ وسكن حتى ما يتحرك منه عرق فسجيناه وأغمضناه وأرسلنا إلى ثيابه وسدره وسريره فلما ذهبنا نحمله لنغسله تحرك فقلنا : سبحان الله سبحان الله ما كنا نراك إلا قد مت
قال : فإني قد مت وذهب بي إلى قبري فإذا إنسان حسن الوجه طيب الريح وقد وضعني في لحدي وطواه بالقراطيس إذ جاءت إنسانة سوداء منتنة الريح فقالت : هذا صاحب كذا وهذا صاحب كذا أشياء والله استحيي منها كأنما أقلعت منها ساعتئذ
قال : قلت : أنشدك الله أن تدعني وهذه قالت : انطلق نخاصمك
قال : فانطلقنا إلى دار فيحاء واسعة وفيها مصطبة كأنها من فضة في ناحية منها مسجد ورجل قائم يصلي فقرا سورة النحل فتردد في مكان منها ففتحت عليه فانفتل فقال : السورة معك ؟ قلت : نعم قال : أما أنها سورة النعم قال : ورفع وسادة قريبة منه فأخرج صحيفة فنظر فيها فبدرته السوداء فقالت : فعل كذا وفعل كذا
قال : وجعل الحسن الوجه يقول : وفعل كذا وفعل كذا وفعل كذا يذكر محاسني
قال : فقال : الرجل : عبد ظالم لنفسه ولكن الله عز و جل تجاوز عنه لم يجئ أجل هذا بعد أجل هذا يوم الإثنين قال : فقال لهم : انظروا فإن مت يوم الإثنين فأرجوا لي ما رأيت وإن لم أمت يوم الإثنين فانما هو هذيان الوجع قال : فلما كان يوم الإثنين صح حتى حدر بعد العصر ثم أتاه أجله فمات وفي هذا الحديث : فلما خرجنا من عند الرجل قلت للرجل الحسن الوجه الطيب الريح : ما أنت ؟ قال : أنا عملك الصالح
قلت : فما الإنسانة السوداء المنتنة للريح ؟ قال : ذاك عملك الخبيث أو كلام يشبه هذا
الخطأ كلام الرجل بعد موته وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس منذ بعثة النبى (ص) بقوله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 76062
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى