بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:33 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التسليم
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى ركعة التسليم
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سبب التسليم
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:02 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد التسليمات
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:01 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التسليم عند انتهاء الصلاة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:00 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت بعد او قبل الركوع
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:00 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسىمن تمام الصوم اعطاء الزكاة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:59 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وجوب التشهد
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:58 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى المجزء عن التشهد المنسى
الوجد فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:57 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب أحكام المفقود
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:36 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وجوب القنوت
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:56 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى صلوات القنوت
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:55 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت فى النافلة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:54 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القنوت والركوع
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:53 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد صلوات القنوت
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:52 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على بعض شىء وبعض شىء اخر
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القراطيس
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:50 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القير والقفر
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:50 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القطن والكتان
الوجد فى القرآن Icon_minitime1أمس في 5:49 am من طرف Admin

» نظرات فى خطبة حمى الأسهم
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:45 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى نفخ الغبار قبل السجود
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:19 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على القدمين
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:18 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم القيام والجلوس بعد انتهاء الركعة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:18 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم الاقعاء
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:17 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تناقض عددى فى أعضاء السجود
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:16 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى السجود على الأنف
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:15 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وضع الركب واليدين
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:14 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى ما يقال فى تسبيحات السجود
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:13 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى عدد تسبيحات السجود
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2022 6:12 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 7:24 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى القراءة فى الركعتين الأخيرتين
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:56 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مكانة القراءة والتسبيح فى الصلاة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:54 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى تحريم اللفظ فى الصلاة على المأموم
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:54 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سجود الحائض
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:53 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى اباحة السجود للحائض
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:52 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى قول آمين فى الصلاة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى المقروء فى الصلاة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:51 am من طرف Admin

» تناقض فى أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى تجزئة السورة
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:50 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى جواز الصلاة بالفاتحة وحدها
الوجد فى القرآن Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2022 6:49 am من طرف Admin

أغسطس 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

الوجد فى القرآن

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الوجد فى القرآن Empty الوجد فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأربعاء يونيو 29, 2022 6:06 am

وجد
كلما دخل زكريا عليها المحراب وجد عندها رزقا
قال تعالى بسورة آل عمران
"كلما دخل زكريا عليها المحراب وجد عندها رزقا " وضح الله لنا أن زكريا(ص)كلما دخل عليها المحراب والمراد كلما ولج على مريم(ص)المسجد وهو مكان خدمتها للإطمئنان عليها وجد عندها رزقا والمراد لقى لديها نفعا أى طعاما وشرابا وكافة ما تحتاجه وهى الأشياء التى يجب عليه توفيرها لها ومن ثم كان يسألها أنى لك هذا ؟أى من أين لك هذا النفع؟
ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله
قال تعالى بسورة النساء
" ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما"وضح الله لنبيه(ص)أنهم ما أرسل من رسول إلا ليطاع بإذن الله والمراد ما بعث فى قوم من نبى إلا لكى يتبع فى أمر الله وهو حكمه ،ووضح له أن القوم لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم والمراد حين أساءوا لحق أنفسهم بذنوبهم جاءوه أى أتوا عنده فاستغفروا الله أى طلبوا العفو من الله عن ذنوبهم أى تابوا لله واستغفر لهم الرسول(ص)والمراد وطلب النبى(ص)لهم من الله العفو عن ذنوبهم لوجدوا الله توابا رحيما والمراد لعلموا أن غافر الذنب نافع لمن يطلب منه العفو
ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج
قال تعالى بسورة النساء
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما"حلف الله لنبيه(ص)بنفسه فيقول لا وربك على أن الناس لا يؤمنون أى لا يصدقون حكم الله حتى يفعلوا الأتى:يحكموه فيما شجر بينهم والمراد يشركوه فى الذى اختلفوا فيه أى يجعلوه قاضيا بينهم فى قضاياهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضى والمراد ثم لا يلقوا فى قلوبهم كره للذى حكم به ويسلموا تسليما أى وينفذوا الحكم تنفيذا أى ويتبعوه اتباعا
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
قال تعالى بسورة النساء
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" سأل الله أفلا يتدبرون القرآن أى أفلا يتبعون حكم الله؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الناس لا يطيعون حكم الله ،ووضح للجميع أن القرآن لو كان من عند غيره والمراد لو كان مصدره غير الله لوجدوا فيه اختلافا عظيما والمراد لعلموا به تناقضا كبيرا يظهر أن مصدره ليس هو الله وهذا يعنى أن دليل كون القرآن من عند الله هو خلوه من التناقض وهو الاختلاف غير المنصوص عليه وهو الناسخ والمنسوخ
واقتلوهم حيث وجدتموهم
قال تعالى بسورة النساء
"واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا " وضح للمؤمنين أن المنافقين إن تولوا أى كفروا فالواجب هو أخذهم أى إمساكهم أى قتلهم حيث وجدوهم والمراد ذبحهم حيث لقوهم تطبيقا لحد الردة حيث سبق أن أعلنوا إسلامهم ويكرر الله طلبه للمؤمنين ألا يتخذوا من المنافقين وليا أى نصيرا والمراد ألا يجعلوا المذبذبين بين الإسلام والكفر معينين لهم أى ناصرين لهم
حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا
قال تعالى بسورة الأعراف
"وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا أو لو كان أباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون" وضح الله للمؤمنين أنهم إذا قالوا للكفار :تعالوا إلى ما أنزل الله أى اتبعوا الذى أنزل الله كما قال بسورة لقمان"وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله"والمراد أطيعوا الذى أوحى الله وفسره بأنهم يأتون للرسول أى إلى طاعة الوحى المنزل على النبى(ص)قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا أى "بل نتبع ما وجدنا عليه أباءنا"والمراد كافينا الذى لقينا عليه أباءنا من الدين ويسأل الله أو لو كان أباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون فيعلمون تعنى يعقلون والمراد هل يتبعون دين الأباء حتى ولو كانوا لا يفهمون حكم الله أى لا يطيعونه ؟
وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا
قال تعالى بسورة الأعراف
"وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء " وضح الله للنبى(ص)أن الكفار إذا فعلوا فاحشة والمراد إذا عملوا ذنبا أى جريمة قالوا وجدنا عليها آباءنا والمراد لقيناها فى دين آباءنا والله أمرنا بها والمراد والله وصانا بها وهذا يعنى أنهم ينسبون إباحة الذنوب إلى الله الذى قالها للأباء فى أديانهم وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم إن الله لا يأمر بالفحشاء والمراد إن الله لا يوصى بالذنوب
أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا
قال تعالى بسورة الأعراف
"ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم " وضح الله لنا أن أصحاب الجنة وهم سكان الحديقة نادوا أى قالوا لأصحاب النار وهم سكان الجحيم:أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا والمراد لقد لقينا الذى أخبرنا إلهنا صدقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا أى فهل لقيتم الذى أخبركم إلهكم صدقا ؟فقالوا لهم نعم لقد صدقنا وعده
وما وجدنا لأكثرهم من عهد
قال تعالى بسورة الأعراف
"وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين " وضح الله لنبيه(ص)أنه ما وجد لأكثرهم من عهد والمراد ما علم لمعظم الناس من طاعة لوحيه وفسر هذا بأنه وجد أكثرهم فاسقين والمراد أنه علم أن معظمهم كافرين
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم
قال تعالى بسورة التوبة
"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد " وضح الله للمؤمنين أن إذا انسلخت الأشهر الحرم والمراد إذا انتهت أيام الشهور الآمنة الأربعة فواجبهم أن يقتلوا المشركين حيث وجدوهم والمراد أن يذبحوا الكافرين حيث ثقفوهم أى لقوهم مصداق لقوله بسورة البقرة"واقتلوهم حيث ثقفتموهم "وخذوهم والمراد وأمسكوا الكفار إن لم تقتلوهم واحصروهم أى واحبسوهم عندكم واقعدوا لهم كل مرصد والمراد واجلسوا لهم فى كل مكان والمراد وراقبوهم من كل مكان لمعرفة تحركاتهم لقتلهم أو أسرهم
أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا
قال تعالى بسورة يونس
"قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا وتكون لكما الكبرياء فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين " وضح الله حتى يقول للناس أن قوم فرعون قالوا لموسى(ص):أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا والمراد هل أتيتنا لتبعدنا عن الدين الذى كان عليه أباءنا ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن هدفه هو أن يتركوا دين الأباء وتكون لكما الكبرياء فى الأرض والمراد ويكون لكما الحكم وهو السلطة فى البلاد وهذا يعنى إخباره بالهدف الثانى وهو أن يكون وهارون(ص)حكام البلاد وما نحن لكما بمؤمنين والمراد وما نحن لكما بمصدقين حتى نفشل أهدافكما
وجدوا بضاعتهم ردت إليهم
قال تعالى بسورة يوسف
"ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم " وضح الله أن الأبناء لما فتحوا متاعهم والمراد لما فتشوا حقائبهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم والمراد لقوا سلعهم أعيدت لهم ففرحوا وتأكدوا من عدل الوزير فعزموا على العودة
جزاؤه من وجد فى رحله
قال تعالى بسورة يوسف
"قالوا تا الله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فى الأرض وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد فى رحله فهو جزاؤه كذلك نجزى الظالمين " وضح الله أن الاخوة ردوا على المنادى:لقد علمتم ما جئنا لنفسد فى الأرض والمراد لقد عرفتم ما حضرنا لنظلم فى البلاد وفسروا قولهم بأنهم ما كانوا سارقين أى لصوص أى ظالمين ،فسألهم يوسف(ص)وهو يعرف العقاب ما جزاؤه إن كنتم كاذبين والمراد ما عقاب السارق إن كنتم مفترين فى قولكم ؟فردوا قائلين جزاؤه من وجد فى رحله فهو جزاؤه والمراد استعباده من لقى فى حقيبته فهو عقابه هكذا نجزى الظالمين والمراد بالاسترقاق نعاقب اللصوص وهذا يعنى أن عقوبة السارق فى شريعة إبراهيم(ص)هو استرقاقه لصالح المسروق منه
معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده
قال تعالى بسورة يوسف
"قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون " وضح الله إن يوسف(ص)رد على طلبهم فقال معاذ الله أى حماية الله والمراد احتمى بطاعة حكم الله من عذابه أن آخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده والمراد أن أسترق إلا من لقينا مالنا لديه إنا إذا لظالمون أى لكافرون
ووجدوا ما عملوا حاضرا
قال تعالى بسورة الإسراء
"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا " وضح الله أنه يحدث فى القيامة أن يوضع الكتاب أى يسلم أى يؤتى سجل الأعمال لكل واحد وترى المجرمين مشفقين مما فيه والمراد وتشاهد الكافرين خائفين من الموجود فى سجل كل واحد منهم فيقولون :يا ويلنا أى يا عذابنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها والمراد مال هذا السجل لا يترك قليل ولا كثير إلا سجله ،ووجدوا ما عملوا حاضرا والمراد ولقوا ما صنعوا موجودا فى الكتاب
فوجدا عبدا من عبادنا
قال تعالى بسورة الكهف
"قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهم قصصا فوجدا عبدا من عبادنا أتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما "وضح الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال لفتاه :ذلك أى الطريق الذى سلكه الحوت هو ما كنا نبغ أى نريد ،وبعد ذلك ارتدا على آثارهما قصصا أى عادا على أعقابهما متتبعين ،ووضح له أن موسى (ص)وفتاه لما انتهيا من تتبع آثار الحوت وجدا عبدا من عباد الله والمراد لقيا إنسان من خلق الله أتاه الله رحمة من عنده أى أعطاه الله نفعا من لديه وفسر هذا بأنه علمه من لديه علما أى عرفه من عنده معرفة أى وحيا
فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض
قال تعالى بسورة الكهف
"فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا"وضح الله أن موسى (ص)والعبد الصالح(ص)انطلقا أى سارا فى الأرض حتى إذا أتيا أهل قرية والمراد حتى إذا دخلا على أصحاب بلدة من البلاد استطعما أهلها والمراد طلبا الطعام وهو الأكل من أصحابها بسبب جوعهم فأبوا أن يضيفوهما أى فرفضوا أن يعطوا لهما الطعام ،فسارا فى القرية فوجدا فيها جدارا والمراد فشاهدا فيها مبنى يريد أن ينقض أى يحب أن يسقط فأقامه أى فعدله والمراد فبناه بناء سليم فقال له موسى (ص)لو شئت لتخذت عليه أجرا والمراد لو أردت طلبت عليه مالا
وجدها تغرب فى عين حمئة
قال تعالى بسورة الكهف
"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا " وضح الله أن ذا القرنين بلغ مغرب الشمس أى وصل مكانا أخر النهار فوجد الشمس أى لقى الشمس تغرب أى تسقط فى عين حمئة أى فى نهر متقلب الألوان وهذا يعنى أنه وصل للنهر وقت فيضانه ساعة المغرب ووجد عندها قوما والمراد ولقى لدى النهر ناسا قلنا أى أوحينا له :يا ذا القرنين أى يا صاحب القرنين إما أن تعذب والمراد إما أن تهلك وإما أن تتخذ فيهم حسنا أى تصنع بهم معروفا والمراد تعطى لهم النفع والخير
وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا
قال تعالى بسورة الكهف
"ثم اتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا " وضح الله أن ذا القرنين (ص)أتبع سببا أى أطاع حكم الله بالجهاد فسار فى الأرض حتى إذا بلغ مطلع الشمس والمراد حتى إذا وصل مكانا وقت شروق الشمس وهو بداية النهار وجدها تطلع على قوم لم نجعل من دونها سترا والمراد لقاها تشرق على ناس لم يخلق لهم من قبلها لباسا وهذا يعنى أن القوم كانوا يعيشون عرايا دون أى لباس يوارى عورتهم سواء رجال أو نساء ،
وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا
قال تعالى بسورة الكهف
"ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا" ،وضح الله أن ذا القرنين (ص)أطاع حكما من الله فسار فى الأرض حتى إذا بلغ بين السدين والمراد حتى إذا وصل مكان بين الجبلين وجد من دونهما أى قابل قبل الجبلين قوما لا يكادون يفقهون قولا والمراد ناسا لا يريدون يعقلون وحيا وهذا يعنى أنه التقى عند الجبلين بشعب لا يؤمن بحكم الله
وجدنا أباءنا لها عابدين
قال تعالى بسورة الأنبياء
"ولقد أتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا أباءنا لها عابدين "وضح الله أنه أتى إبراهيم (ص)رشده والمراد أن أوحى لإبراهيم (ص)حجته وهو هداه أى كتابه من قبل وكان به عالما أى خبيرا إذ قال لأبيه والمراد حين قال لوالده :ما هذه التماثيل أى الأصنام التى أنتم لها عاكفون أى عابدون ؟ فقالوا له:وجدنا أباءنا لها عابدين والمراد لقينا أباءنا لها مطيعين وهذا يعنى أنهم يقتدون بالأباء فى الدين
ووجد الله عنده فوفاه حسابه
قال تعالى بسورة النور
"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب " وضح الله أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله أعمالهم وهى أفعالهم تشبه سراب بقيعة وهو خداع البقعة اللامعة على بعد والذى يحسبه الظمآن ماء والمراد والذى يظنه العطشان ماء للشرب فيظل سائرا للوصول له حتى إذا جاءه أى وصل مكان الخداع كانت النتيجة أنه لم يجد شيئا والمراد أنه لم يلق الماء موجودا ووضح الله له أن الإنسان وجد الله عند السراب والمراد أن الكافر لقى عقاب الرب عند الموت وفسر هذا بأنه وفاه حسابه أى أعطاه أى أدخله عقابه والله سريع الحساب أى شديد العقاب
بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
قال تعالى بسورة الشعراء
"قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون " وضح الله للناس أن إبراهيم (ص)قال لقومه :هل يسمعونكم إذ تدعون والمراد هل يعرفون بأمركم حين تطيعونهم أو ينفعونكم أى يفيدونكم أو يضرون أى يؤذون ؟ فقالوا له بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون والمراد لقد لقينا آباءنا هكذا يصنعون ،والغرض من القول إخباره أنهم لم يفكروا فى شىء لما عبدوها وإنما عبدوها تقليدا للأباء
إنى وجدت امرأة تملكهم
قال تعالى بسورة النمل
"إنى وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم " وضح الله أن الهدهد قال لسليمان(ص)إنى وجدت امرأة تملكهم والمراد إنى لقيت أنثى تحكمهم وهذا يعنى أن حاكم سبأ هو امرأة،وأوتيت من كل شىء والمراد وأعطيت من كل سبب وهو كل نوع من أنواع الرزق ،ولها عرش عظيم والمراد ولها كرسى كبير وهذا يعنى أن لها كرسى كبير رمز لملكها
وجدتها وقومها يسجدون للشمس
قال تعالى بسورة النمل
"وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله " وضح الله أن الهدهد قال لسليمان(ص)إنى وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله والمراد لقيتها وشعبها يعبدون الشمس من غير الله،وهذا يعنى أنهم يعبدون الشمس كإله لهم وليس الله

فوجد فيها رجلين يقتتلان
قال تعالى بسورة القصص
"ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه فوكزه فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين " وضح الله أن موسى (ص)دخل المدينة على حين غفلة من أهلها والمراد ولج البلدة فى وقت غيبة سكانها لسبب ما إما النوم أو تجمعهم فى معبد أو محفل وهذا يعنى أنه دخل البلدة فوجد فيها رجلين يقتتلان والمراد فلقى ذكرين يتشاجران كل واحد منهما يريد قتل الآخر وهذان الرجلان أحدهما من شيعته أى من قوم موسى (ص)والآخر من عدوه أى باغضه أى كارهه وهم قوم فرعون فاستغاثه الذى من شيعته والمراد فاستنجد به الذى من جماعته على الذى من عدوه وهو كارهه فاستجاب موسى (ص)له فوكزه والمراد فضرب الذى من قوم فرعون فقضى عليه أى فأنهى عليه أى قتله فلما فكر موسى (ص)فى الأمر وجد نفسه قد ارتكب ذنبا فقال :هذا من عمل الشيطان والمراد هذا من فعل الشهوة أى الهوى الضال فى إنها عدو مضل مبين أى إنها كارهة لنفعى كافرة عظيمة
ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون
قال تعالى بسورة القصص
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون " وضح الله أن موسى (ص)ورد ماء مدين والمراد وصل عين الماء التى فى بلدة مدين فوجد عليه أمة من الناس يسقون والمراد فلقى عند العين جماعة من البشر يروون أنعامهم
ووجد من دونهم امرأتين تذودان
قال تعالى بسورة القصص
"ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " وضح الله أن موسى (ص)ورد ماء مدين فوجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان والمراد ولقى من قبلهم فى مكان بعيد عنهم فتاتين تقفان مع أنعامهما تدفعانهما عن القوم وأنعامهم فسألهما موسى (ص):ما خطبكما أى ما الذى جعلكما تقفان هكذا دون سقى ؟فقالتا :لا نسقى حتى يصدر الرعاء أى لا نروى حتى ينتهى الرعاة من السقى وأبونا شيخ كبير أى ووالدنا رجل عجوز
بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا
قال تعالى بسورة البقرة
"وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل ربكم قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا "وضح الله أن الكفار إذا قيل أى نصحوا :اتبعوا ما أنزل ربكم والمراد أطيعوا ما أوحى لكم إلهكم كان ردهم هو بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا والمراد بل نطيع الذى "ألفينا عليه آباءنا"كما قال بسورة البقرة
إنا وجدناه صابرا
قال تعالى بسورة ص
"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب " طلب الله يحكى للناس قصة عبده أيوب (ص)إذ قال الله لأيوب(ص)خذ بيدك ضغثا ولا تحنث والمراد أمسك بيدك حزمة من العيدان ولا تنقض قسمك وكان قد أقسم على ضرب امرأته عدد كبير من الجلدات بسبب ما ووضح له أن أيوب (ص)وجده الله صابرا أى لقاه مطيعا لحكم الله وهو نعم العبد أى حسن المملوك والسبب إنه أواب أى مطيع
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون
قال تعالى بسورة الزخرف
"بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون " وضح الله أن الكفار قالوا فى عبادتهم للملائكة وغيرها كما يزعمون :إنا وجدنا آباءنا على أمة والمراد إنا لقينا أى ألفينا آباءنا على دين وإنا على آثارهم مهتدون أى مقتدون والمراد وإنا على أحكامهم سائرون وهذا يعنى أنهم أخذوا هذا عن دين الأباء الذين هم لأحكامهم متبعون
إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون
قال تعالى بسورة الزخرف
"وكذلك ما أرسلنا فى قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون" وضح الله أن كذلك أى بتلك الطريقة وهى إبلاغ الوحى ما أرسلنا فى قرية من نذير والمراد ما بعثنا فى بلدة من نبى أى مبلغ للوحى إلا قال مترفوها وهم أغنياؤها:إنا وجدنا آباءنا على أمة أى ألفينا آباءنا على دين وإنا على آثارهم مقتدون والمراد وإنا على أحكام دينهم مهتدون أى سائرون
أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم
قال تعالى بسورة الزخرف
"قل أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون فانتقمنا منهم " طلب الله من نبيه (ص)أن يسأل الكفار أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم والمراد هل لو أتيتكم بأفضل مما ألفيتم عليه آباءكم تتبعونه ؟ فكان ردهم هو إنا بما أرسلتم به كافرون والمراد إنا بالذى بعثتم به مكذبون، فانتقم الله منهم وهم كفار الأمم السابقة والمراد فغضب الله عليهم فعاقبهم بالهلاك ويطلب الله منهم أن ينظر كيف كان عاقبة المكذبين والمراد أن يعلم كيف كان جزاء المجرمين وهو الهلاك
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
قال تعالى بسورة الذاريات
"فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين " وضح الله أن الملائكة قالت أخرجنا من كان فى القرية من المؤمنين والمراد أن الملائكة قالت أنجينا من كان فى القرية من المصدقين بحكم الله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين والمراد فما لقينا فيها غير أهل مسكن من المطيعين لحكم الله وهو لوط (ص)وأهله إلا امرأته وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم والمراد وجعلناها عظة للذين يخشون العقاب الشديد
اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم
قال تعالى بسورة الطلاق
"اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم " طلب الله من المطلقين أن يسكنوا المطلقات حيث سكنوا والمراد أن يجعلوهن يقمن حيث أقاموا وينفقوا عليهن وذلك من وجد وهو مال الرجال
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا
قال تعالى بسورة الجن
"وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا " وضح الله أن الجن قالوا :وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا والمراد وأنا صعدنا لسور السماء فلقيناها جهزت بجند عظيم أى شهب وهى نار حارقة تخرج من النجوم،وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع والمراد وأنا كنا قبل القرآن نجلس عند سورها مجالس لتصنت أخبار الغيب فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا أى فمن ينصت لأخبار الغيب يلق له لسانا مهلكا،وهذا يعنى أن الله كان يترك الجن قبل نزول القرآن لتصنت أخبار الغيب ثم بعد نزوله حرم عليهم تصنت أخبار الغيب بالجلوس عند سور السماء وجعل عقاب المتصنت هو إهلاكه بالشهاب الراصد
ألم يجدك يتيما فآوى
قال تعالى بسورة الضحى
"ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث " سأل الله النبى (ص)ألم يجدك يتيما فآوى والمراد ألم يخلقك فاقد الأب فربى ،ووجدك ضالا فهدى والمراد وخلقك كافرا فأرشد والمراد أن محمد(ص)كان كافرا أى غافلا قبل بعثته ووجدك عائلا فأغنى والمراد وخلقك محتاجا فأكثر وهذا يعنى أنه كان قليل المال فزاد الله ماله والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)ببعض نعم الله عليه حتى لا يكفر
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة
قال تعالى بسورة البقرة
"ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا "يفسره قوله بسورة البقرة "ولن يتمنوه أبدا "فالحرص على الحياة هو عدم تمنى الموت والمعنى ولتعرف اليهود أحفظ الخلق لحياتهم ومن الذين كفروا،وضح الله أن اليهود والذين أشركوا وهم أصحاب كل دين ضال يعملون على الحفاظ على حياتهم بكل السبل
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله
قال تعالى بسورة البقرة
" وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " المعنى الذى تفعلوا من صالح تلقوا أجره لدى الله مصداق لقوله بسورة المزمل"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه هو خيرا وأعظم أجرا
يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا
قال تعالى بسورة آل عمران
"يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا " طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للمؤمنين أن يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء والمراد يوم يشاهد كل فرد ما فعل من فعل حسن موجودا فى كتابه وما فعل من شر موجودا فى كتابه هو يوم الحساب وعند ذلك تود النفس الكافرة لو أن بينها وبين عملها الشرير أمدا بعيدا أى بعدا كبيرا يمنع عنها عذاب الله
النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيب
قال تعالى بسورة النساء
"وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم "وضح الله للمؤمنين أنهم إن جاءوا من الغائط والمراد إن أتوا من مكان قضاء الحاجة من بول أو براز أو فساء أو ضراط أو لامسوا النساء والمراد إن مس جلدهم جلد الإناث البالغات فعليهم الوضوء فإن لم يجدوا ماء والمراد فإن لم يلقوا ماء للوضوء فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمراد أن يقصدوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمراد أن يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف
ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا
قال تعالى بسورة النساء
"أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا" وضح الله أن الفريق الكتابى هم الذين لعنهم الله أى عذبهم بسبب كفرهم ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا والمراد ومن يعذب الله فلن تلق له منجيا من العذاب
ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
قال تعالى بسورة النساء
"ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا " وضح الله للمؤمنين أن من يضلل الله أى من يعاقب الله فلن تجد له سبيلا والمراد فلن تلق له منقذا من عذاب النار
ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم
قال تعالى بسورة النساء
"ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم " وضح الله للمؤمنين أنهم سيجدون والمراد سيعرفون بطائفة أخرى يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم والمراد يحبون أن يسالموا المؤمنين ويسالموا أهلهم
من يضلل الله فلن تجد له سبيلا
قال تعالى بسورة النساء
"من يضلل الله فلن تجد له سبيلا" وضح الله أن من يضلل الله فلن يجد له سبيلا والمراد من يبعد الله عن الحق لن يلق له المسلم منجيا من عذاب الله
ولن تجد لهم نصيرا
قال تعالى بسورة النساء
"إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا" وضح الله أن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار والمراد فى المقام الأشد عذابا فى جهنم وهو أكبر درجات النار وليس لهم هناك نصيرا أى منجيا من العذاب
لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا
قال تعالى بسورة المائدة
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون " وضح الله لنبيه(ص)أنه يجد أشد الناس عدواة للذين أمنوا والمراد أنه يعلم أعظم الخلق كراهية للذين أسلموا هم اليهود والذين أشركوا أى كفروا بحكم الله ويجد أى يعلم أن أقربهم مودة للذين أمنوا والمراد أن أفعلهم حبا أى أن أعملهم لفائدة الذين صدقوا هم الذين قالوا إنا نصارى أى أنصار الله والسبب هو أن منهم قسيسين أى رهبان والمراد علماء بدين الله يؤمنون بما نزل عليك وفسر هذا بأنهم لا يستكبرون أى لا يستنكفون طاعة حكم الله المنزل عليه
ولا تجد أكثرهم شاكرين
قال تعالى بسورة الأعراف
"قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين"وضح الله للناس أن إبليس قال له:فبما أغويتنى والمراد فالبذى أضللتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم والمراد لأحرفن لهم دينك الحق وهذا يعنى أن إبليس أقسم بآدم(ص)على أن يجعل دين الله العادل دين معوج حتى يضل الناس وقال لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم والمراد لأوسوسن لهم فى حاضرهم وفى مستقبلهم وفسر هذا بأنه يأتيهم عن أيمانهم أى فى حاضرهم وعن شمائلهم أى وفى مستقبلهم ومن ثم قال:ولا تجد أكثرهم شاكرين والمراد ولا تبق معظمهم مطيعين لحكمك والمراد "وأكثرهم للحق كارهون"كما قال بسورة المؤمنون وهو قسم كاذب
ثم لا تجدوا لكم وكيلا
قال تعالى بسورة الإسراء
"أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا " سأل الله الناس أفأمنتم أى هل استبعدتم أن يخسف بكم جانب البر أى يحرك بكم ناحية الأرض اليابسة أو يرسل عليكم حاصبا والمراد أو يبعث عليكم حجارة ؟والغرض من السؤال إخبارهم أن أمنهم كذب فعليهم ألا يستبعدوا عذاب الله سواء كان خسف أرضى أو إرسال حاصب وساعتها لن يجدوا لهم وكيلا أى تبيعا أى منقذا من عذاب الله

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89405
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوجد فى القرآن Empty رد: الوجد فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأربعاء يونيو 29, 2022 6:06 am

ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا
قال تعالى بسورة الإسراء
"أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا" سأل الله الناس :أم أمنتم أى هل استحلتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى أى أن يرجعكم فى البحر مرة ثانية فيرسل أى فيبعث عليكم قاصفا من الريح أى ضارا من الهواء المتحرك فيغرقكم بما كفرتم أى فيهلككم بما كذبتم ؟ ووضح لهم أنهم لا يجدوا لهم على الله به تبيعا والمراد لن يلقوا لهم على الله نصيرا ينقذهم من العذاب
إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
قال تعالى بسورة الإسراء
"ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا " وضح الله لرسوله(ص)أن لولا تثبيت الله له والمراد أن لولا ترسيخ الله الإسلام فى قلبه بطاعته له لحدث التالى كدت تركن إليهم شيئا قليلا والمراد أردت أن تميل لهم ميلا هينا أى هممت أن تستجيب لهم استجابة يسيرة ووضح له أنه لو فعل الميل أى الركون لهم أذاقه ضعف الحياة والمراد عرفه عقاب الدنيا الممثل فى الأخذ باليمين وهو شل يمينه وقطع الوحى عنه وأذاقه ضعف الممات وهو ذل الأخرة الممثل فى النار ثم لا يجد له على الله نصيرا والمراد لا يلق له من عذاب الله منقذ
ولا تجد لسنتنا تحويلا
قال تعالى بسورة الإسراء
"وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا من قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا " وضح الله لنبيه(ص)أن الكفار كادوا أن يستفزوه من الأرض والمراد أرادوا أن يبغضونه فى البلد بإيذاءهم له والسبب أن يخرجوه منها أى يبعدوه عن مكة لبلد أخر ووضح الله له أن الكفار لا يلبثون خلافه إلا قليلا والمراد لا يبقون أحياء بعد طردهم له من البلد سوى وقت قصير ينزل عليهم بعده العذاب المهلك ووضح له أن هذه سنة من قد أرسل الله من قبله من رسله والمراد أن الخروج من البلدة الظالمة هى عادة من قد بعث الله من قبل محمد(ص) من أنبياء الله ثم هلاك أقوامهم بعد خروجهم ولن يجد لسنة الله تحويلا والمراد لن يلق لحكم الله تبديلا
ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك
قال تعالى بسورة الإسراء
"ولئن شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك " وضح الله لنبيه(ص)أنه إن شاء أى إن أراد أذهب الذى أوحى إليه والمراد إن أراد أفنى الذى ألقى له من القرآن وهذا يعنى أن ينسيه الوحى هو وغيره ،ووضح له أنه لن يجد له به عليه وكيل والمراد أنه لن يلق به على الله نصيرا أى منقذا من عقاب الله إلا رحمة من الرب أى إلا نفع من الله وهذا النفع هو الإيمان بالوحى
ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه
قال تعالى بسورة الإسراء
"ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه " وضح الله أن من يهد الله فهو المهتد والمراد من يرحم الله فهو المنقذ من العذاب وأما من يضلل أى يعاقب فى النار فلن يجد له أولياء من دونه والمراد فلن يلق له أنصار من سوى الله ينقذونه من النار
فلن تجد له وليا مرشدا
قال تعالى بسورة الكهف
"من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا " وضح الله أن من يهد الله أى أن من يرحم الله فهو المهتد أى المرحوم من العذاب وأما من يضل أى يعذب فلن يجد أى يلق له وليا مرشدا أى ناصرا نافعا وهذا يعنى أن المعذب ليس له من ينجيه من العذاب
ولن تجد من دونه ملتحدا
قال تعالى بسورة الكهف
"واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا" طلب الله من نبيه(ص)أن يتلو ما أوحى إليه من كتاب ربه والمراد أن يطيع الذى ألقى من قرآن خالقه ،ووضح له أن لا مبدل لكلماته أى لا مغير أى لا محول لسننه وهى أحكامه ووضح له أنه لن يجد من دونه ملتحدا والمراد أنه لن يلق من سوى الله نصيرا وهذا يعنى أنه لن ينقذه من عقاب الله سوى الله نفسه
ستجدنى إن شاء الله صابرا
قال تعالى بسورة الكهف
"قال ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا" وضح الله أن موسى (ص)قال للعبد الصالح(ص):ستجدنى إن شاء الله صابرا أى ستلقانى إن أراد الله مطيعا وفسر هذا بقوله ولا أعصى لك أمرا أى ولا أخالف لك حكما
فإن لم تجدوا فيها أحدا
قال تعالى بسورة النور
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم "نادى الله الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها والمراد لا تلجوا مساكنا سوى مساكنكم حتى تستأذنوا وتحيوا سكانها وأما بيوتنا فمباح دخولنا بلا إذن أو سلام ووضح لهم أن ذلك خير لهم أى أحسن أجرا لهم لعلهم يذكرون أى يتبعون حكم الله ووضح لهم أنهم إن لم يجدوا فيها أحدا فلا يدخلوها والمراد إذا لم يلقوا فى البيوت إنسان فعليهم ألا يلجوها حتى يؤذن لهم أى حتى يسمح لهم ملاك وهم سكان البيوت بدخولها فى غيابهم
ستجدنى إن شاء الله من الصالحين
قال تعالى بسورة القصص
"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصالحين " وضح الله أن الشيخ الكبير قال لموسى (ص)إنى أريد أنكحك إحدى ابنتى هاتين والمراد إنى أحب أن أزوجك إحدى بنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج أى على أن تعمل لى ثمانى سنوات فإن أتممت عشرا فمن عندك والمراد فإن عملت لى عشر سنوات فهذا من كرمك ، وقال وما أريد أن أشق عليك والمراد ولا أحب أن أتعبك وهذا يعنى أنه لا يريد أن يسبب الأذى له،وقال ستجدنى إن شاء الله من الصالحين والمراد ستلقانى إن أراد الله من المحسنين وهم الموفين بشروطهم وهذا يعنى أنه سيفى له بالعهد وكلامه دليل على إيمانه بالله
ولن تجد لسنة الله تبديلا
قال تعالى بسورة الأحزاب
"لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا " وضح الله أن المنافقون وهم المذبذبون بين الكفر والإسلام وفسرهم بأنهم الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة هى النفاق وفسرهم بأنهم المرجفون فى المدينة وهم المزلزلون للأمن فى البلدة إن لم ينتهوا أى يرجعوا عن نفاقهم سوف يغريه الله عليهم أى سوف يسلطه عليهم فلا يجاورونه فيها إلا قليلا والمراد فلا يعيشون فى المدينة معه سوى وقت قصير وبعد ذلك هم ملعونين أين ما ثقفوا أى معاقبين أين وجدوا وعقابهم هو أخذهم أى قتلهم أى قتلوا تقتيلا أى ذبحوا ذبحا وهذا هو عقاب المنافق وهذه سنة أى حكم الله ولن تجد لسنة الله تبديلا والمراد ولن تلق لحكم الرب تغييرا أى تحويلا مصداق لقوله بسورة فاطر"ولن تجد لسنة الله تحويلا
وأعد لهم سعيرا لا يجدون فيها وليا ولا نصيرا
قال تعالى بسورة الأحزاب
"إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون فيها وليا ولا نصيرا "وضح الله أنه لعن الكافرين أى غضب على الظالمين وفسر هذا بأنه أعد لهم سعيرا والمراد جهز لهم عذابا أليما وهم خالدين فيها أبدا أى مقيمين والمراد عائشين فى النار دوما وهم لا يجدون لهم وليا أى نصيرا والمراد لا يلقون لهم فى الآخرة منقذا أى منجيا من النار
ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله
قال تعالى بسورة الأحزاب
"ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التى قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا" وضح الله للمؤمنين أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله لو قاتلوهم أى لو حاربوهم لولوا الأدبار أى لأعطوهم الظهور وهذا معناه أن ينهزموا وهم لا يجدون وليا ولا نصير والمراد لا يلقون ناصرا أى منقذا من الهزيمة وهذه هى سنة الله التى قد خلت من قبل والمراد وهذا حكم الرب الذى قد مضى أى تحقق من قبل فى الكفار السابقين ووضح أنه لن يجد لسنة الله تبديلا والمراد لن يلق لحكم الله تغييرا أى تحويلا
فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين
قال تعالى بسورة المجادلة
"والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا " وضح الله للمؤمنين أن الذين يظاهرون من نساءهم وهم الذين يحرمون زوجاتهم مثل تحريم أمهاتهم عليهم ثم يعودون لما قالوا والمراد ثم يرجعون للذى يزعمون أى يفترون وهو التحريم عليهم التالى تحرير رقبة والمراد عتق عبد أو أمة على أن يكون العتق قبل أن يتماسا أى يتجامعا أى قبل أن ينيك الرجل زوجته ذلكم توعظون به والمراد أن الحكم السابق ينصحون به ووضح لهم أن الله بما يعملون خبير والمراد أن الرب بالذى يفعلون عليم فى السر والعلن وإذا لم يجد أى لم يلق مالا لعتق الرقبة فعليه التالى صيام شهرين متتالين أى الإمتناع عن الطعام والشراب والجماع فى نهارات شهرين متتاليين من قبل أن يتماسا أى يتجامعا والمراد من قبل أن ينيك الرجل زوجته والذى لا يستطيع أى لا يقدر على الصيام عليه إطعام ستين مسكينا أى تأكيل ستين محتاجا
ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا
قال تعالى بسورة الحشر
"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " وضح الله أن الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم والمراد أن الذين سكنوا المدينة وسبقوا فى التصديق من قبل المهاجرين يحبون من هاجر إليهم والمراد يوادون من انتقل لبلدهم من المهاجرين وهذا يعنى أنهم يكرمونهم ولا يجدون فى أنفسهم حاجة مما أوتوا والمراد ولا يلقون فى أنفسهم كراهية للمهاجرين بسبب ما أعطوا من المال وهو يؤثرون على أنفسهم والمراد وهم يفضلون المهاجرين على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة أى حتى لو كان بهم حاجة ضرورية للمال،ووضح أن من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون والمراد من يمنع كفر نفسه فأولئك هم الفائزون برحمة الله
فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا
قال تعالى بسورة نوح
"مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا " وضح الله أن مما خطيئاتهم أغرقوا والمراد أن بسبب ذنوبهم وهى كفرهم أهلك الكفار فأدخلوا نارا والمراد فأسكنوا الجحيم فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا والمراد فلم يلقوا لهم من غير الرب منقذين ينقذونهم من النار
فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا
قال تعالى بسورة الجن
"وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا " وضح الله أن الجن قالوا : وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع والمراد وأنا كنا قبل القرآن نجلس عند سورها مجالس لتصنت أخبار الغيب فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا أى فمن ينصت لأخبار الغيب يلق له لسانا مهلكا
الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل
قال تعالى بسورة الأعراف
"الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل " وضح الله أنه قال لموسى(ص)أن المكتوب لهم رحمة الله هم الذين يتبعون الرسول النبى الأمى والمراد الذين يطيعون حكم المبعوث المختار المكى وسماه أمى نسبة لأم القرى وهى مكة الذين يجدونه مكتوبا عندهم والمراد الذين يلقونه مذكورا لديهم فى التوراة والإنجيل وهذا يعنى أن محمد(ص)مذكور بالتوراة والإنجيل ذكرا واضحا لا لبس فيه
لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه
قال تعالى بسورة التوبة
"لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون " وضح الله للمؤمنين أن المنافقين لو يجدون ملجأ أى مأمن وفسره بأنه مغارات أى مخابىء وفسره بأنه مدخل مكان للهرب إليه لولوا إليه وهم يجمحون والمراد لارتحلوا إليه وهم يتسابقون أى يتسارعون فى الرحيل
والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم
قال تعالى بسورة التوبة
"الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم " وضح الله أن المنافقين هم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم والمراد هم الذين يذمون أى يعيبون على المتبرعين من المصدقين بحكم الله بالأموال للجهاد ويعيبون على الذين لا يلقون سوى عملهم بأنفسهم دون دفع مال لحاجتهم وفسر الله يلمزون بأنهم يسخرون منهم أى يستهزءون أى يضحكون عليهم فلا هم يعجبهم الدافع أو الذى لا يدفع والله سخر منهم أى استهزى بالمنافقين أى عاقبهم
ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج
قال تعالى بسورة التوبة
"ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل " وضح الله أن ليس حرج والمراد لا يوجد عقاب على كل من:الضعفاء وهم العاجزين عن الحركة والمرضى وهم المصابين بعلل تؤلمهم والذين لا يجدون ما ينفقون وهم الذين لا يلقون مالا يدفعونه للجهاد أو ليذهبوا به للجهاد إذا لم يذهبوا للجهاد بشرط أن ينصحوا لله ورسوله (ص) والمراد بشرط أن يطيعوا حكم الرب ونبيه (ص)،وفسر هذا بأن ما على المحسنين من سبيل والمراد أن ليس على المطيعين لحكم الله من عقاب والله غفور رحيم والمراد والرب نافع مفيد للمحسنين
قلت لا أجد ما أحملكم عليه
قال تعالى بسورة التوبة
"ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم " وضح الله أن الحرج وهو العقاب ليس على الذين أتوه ليحملهم وهم الذين جاءوه ليركبهم أى ليجد لهم دواب يركبون عليها للسفر للجهاد قلت لهم :لا أجد ما أحملكم عليه والمراد لا ألقى ما أركبكم عليه وهذا يعنى أن دواب السفر كانت أقل من عدد من يريدون الذهاب للجهاد فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع والمراد فانصرفوا من المكان وأنظارهم تنزل من الدموع
وليجدوا فيكم غلظة
قال تعالى بسورة التوبة
"يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة "نادى الله الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار والمراد حاربوا الذين يحاربونكم من المجرمين وليجدوا فيكم غلظة والمراد وليلاقوا منكم شدة وهى ضرب الأعناق
ولم يجدوا عنها مصرفا
قال تعالى بسورة الكهف
" ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا " وضح الله للنبى(ص) أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا أى شاهدوا النار وهى العذاب ظنوا أنهم مواقعوها والمراد علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمراد ولم يلقوا عن النار محيصا أى مبعدا ينقذهم منها
بل لهم موعدا لن يجدوا من دونه موئلا
قال تعالى بسورة الكهف
"وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعدا لن يجدوا من دونه موئلا " وضح الله أن ربه وهو خالقه هو الغفور أى العفو عن التائب ذو الرحمة أى صاحب النفع للتائب وهو لو يؤاخذ الناس بما كسبوا والمراد لو يحاسب الخلق بما ظلموا لعجل أى لأنزل بهم العقاب وهو عدم تركهم أحياء بإنزال العذاب عليهم ،ووضح له أن للكفار موعدا لن يجدوا من دونه موئلا والمراد أن للكفار ميقاتا محددا للحساب لن يلقوا من قبله مصرفا وهذا يعنى أن لن يجدوا عنده منقذا من العذاب
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا
قال تعالى بسورة النور
"وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله " طلب الله من الذين لا يلقون نكاحا وهم الذين لا يقدرون على الزواج بسبب فقرهم أن يستعففوا والمراد أن يصبروا على عدم الزواج فلا يزنوا حتى يغنيهم الله من فضله أى حتى يعطيهم الرب من رزقه المال اللازم للزواج وهو الصداق الذى هو واحد المقدار للحرات ونصفه للإماء
أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
قال تعالى بسورة الأحزاب
"قل من ذا يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا " طلب الله من النبى (ص)أن يقول للمنافقين :من ذا أى من الذى يعصمكم أى يحميكم أى ينقذكم من الله إن أراد بكم سوءا أى إن أحب بكم ضرا أو أراد بكم رحمة أى أحب بكم نفعا ووضح له أنهم لا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا والمراد لا يلقون لهم من سوى الرب نافعا أى واقيا من الضرر
قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه
قال تعالى بسورة الأنعام
"قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به " طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للناس :لا أجد فيما أوحى إلى والمراد لا ألقى فى الوحى الذى أنزل على محرما على طاعم يطعمه والمراد أكلا ممنوعا على آكل يأكله إلا أن يكون ميتة أى حيوان متوفى أو دما مسفوحا أى سائلا أحمرا جاريا من الذبائح أو الأحياء من الحيوان أو لحم أى شحم خنزير فانه رجس أى أذى وقال أو فسقا أهل لغير الله به والمراد أو ذبيحة قصد بها سوى الله وهذا يعنى تحريم ما ذكر عليه اسم سوى اسم الله
حزنا ألا يجدوا ما ينفقون
قال تعالى بسورة التوبة
" تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون " وضح الله أن الحرج وهو العقاب ليس على الذين أتوه ليحملهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع والمراد فانصرفوا من المكان وأنظارهم تنزل من الدموع
إنى لأجد ريح يوسف
قال تعالى بسورة يوسف
"ولما فصلت العير قال أبوهم إنى لأجد ريح يوسف لولا أن يفندون " وضح الله لنبيه(ص)أن العير وهى قافلة التجارة لما فصلت أى وصلت لمكان سكن يعقوب (ص)قال أبوهم وهو يعقوب لمن معه من أولاده :إنى لأجد ريح يوسف والمراد إنى لأشم رائحة يوسف(ص)لولا أن تفندون أى تكذبون وهذا يعنى معجزة وهى شم الرائحة من مسافة كبيرة لا يمكن أن يشم منها ريح ويميزه بأنه ريح يوسف (ص)
لأجدن خيرا منها منقلبا
قال تعالى بسورة الكهف
"ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا " وضح الله أن عليه أن يقول للناس أن صاحب الجنتين دخل جنته أى ولج حديقته وهو ظالم لنفسه أى وهو مهلك لنفسه :ما أظن أن تبيد هذه أبدا أى ما أعتقد أن تهلك هذه دائما وما أظن الساعة قائمة والمراد وما أعتقد القيامة حادثة وهذا يعنى أنه لا يؤمن بالبعث ،ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا والمراد ولئن عدت إلى خالقى لألقين أفضل منها مرجعا وهذا يعنى أنه يعتقد أن القيامة لو حدثت فإن الله سيعطيه الحسنى وهى الجنة كما أعطاه فى الدنيا
أو أجد على النار هدى
قال تعالى بسورة طه
"وهل أتاك حديث موسى إذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا إنى آنست نارا لعلى آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى " سأل الله نبيه(ص)هل أتاك حديث موسى (ص)إذ رأى نارا والمراد هل نزل عليك وحى بقصة موسى (ص)حين شاهد نارا ؟ ووضح له أن موسى (ص)قال لأهله وهم زوجته وأولاده :امكثوا أي أقيموا مكانكم هنا ،إنى آنست نارا والمراد إنى شاهدت نار على بعد لعلى آتيكم منها بقبس أى لعلى أجيئكم منها بقطعة أى بجذوة للإستدفاء وهو الإصطلاء لوجود برد فى تلك الليلة أو أجد على النار هدى أى أو ألقى عند النار خبر نافع وهذا يعنى أنه ذهب لمكان النار لأحد أمرين الأول المجىء بقطعة من النار للإستدفاء لوجود البرد والثانى أن يلقى عند النار من يخبره خبر نافع لهم فى رجوعهم لمصر
"قل إنى لن يجيرنى من الله أحدا ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا "المعنى قل إنى لن ينقذنى من الرب أحدا ولم ألق من سواه منقذا إلا طاعة لله أى لأحكامه ومن يخالف الرب ونبيه (ص)فإن له عقاب النار مقيمين فيها دوما حتى إذا شاهدوا الذى يخبرون فسيعرفون من أوهن وليا وأقل عددا ،يطلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :إنى لن يجيرنى من الله أحدا والمراد إنى لن ينصرنى على الله أحدا أى لن يمنع عذاب الرب أحدا إن كفرت به ولن أجد من دونه ملتحدا والمراد ولن ألقى من سواه منقذا إلا بلاغا من الله ورسالاته والمراد طاعة لله أى طاعة لأحكامه فالشىء الوحيد المنقذ من عذاب الله هو طاعة حكمه"ولقد عهدنا إلى أدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما "المعنى ولقد قلنا لأدم(ص)من قبل فعصى ولم نلق له قوة،يبين الله لنبيه(ص)أنه عهد إلى أدم (ص)والمراد فرض على أدم(ص)من قبل حكم هو الأكل من كل ثمار الجنة ما عدا ثمار شجرة واحدة فكانت النتيجة أنه نسى أى عصى الحكم ولم يجد الله له عزما والمراد ولم يلق له قوة للطاعة للحكم الإلهى .
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89405
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى