بيت الله


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

بيت الله
بيت الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قراءة فى درس تَعَدُّد الْزَّوْجَات
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 7:28 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بسؤر الكلب
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:44 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى نجاسة الكلب
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:43 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الكلب
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:42 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الكافر
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:41 am من طرف Admin

» من أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى التفرقة بين ماء الشرب وماء الوضوء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:41 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى شرب سؤر الحائض
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:40 am من طرف Admin

» تناقمن أخطاء أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بغير الماء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:39 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مواد الوضوء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:38 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى التبول فى الماء الجارى
الكبر فى القرآن Icon_minitime1اليوم في 6:37 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب تنبيه الغافلين عن عصمة المرسلين
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:49 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بغير الماء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:09 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى حكم التبول فى الماء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:09 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى الوضوء بالماء المتغير طعمه ورائحته
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:07 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وزن الكر
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:07 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى وسيلة معرفة مقدار الكر
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:06 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار الكر
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:05 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى سبب التنجس
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:04 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار تفسخ الميتة فى الماء
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:03 am من طرف Admin

» تناقض أحاديث كتاب الاستبصار للطوسى فى مقدار الماء الذى لا يتنجس
الكبر فى القرآن Icon_minitime1أمس في 6:02 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب تسمية المولود
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 6:31 am من طرف Admin

» السلم فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:52 am من طرف Admin

» السعى فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:49 am من طرف Admin

» السحر فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:49 am من طرف Admin

» السبح فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:48 am من طرف Admin

» الساعة فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:47 am من طرف Admin

» يعقوب فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:45 am من طرف Admin

» يس فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:44 am من طرف Admin

» يثرب فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:43 am من طرف Admin

» يأجوج فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1الأحد يوليو 03, 2022 5:43 am من طرف Admin

» قراءة في كتاب القوامة
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 7:10 am من طرف Admin

» اليهود فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:29 am من طرف Admin

» الينع فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:29 am من طرف Admin

» اليم فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:28 am من طرف Admin

» اليقطين فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:28 am من طرف Admin

» يونس فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:27 am من طرف Admin

»  يوسف فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:27 am من طرف Admin

»  يغوث فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:26 am من طرف Admin

» يعوق فى القرآن
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:25 am من طرف Admin

» حوار حول معنى كلمة آية
الكبر فى القرآن Icon_minitime1السبت يوليو 02, 2022 6:20 am من طرف Admin

يوليو 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

الكبر فى القرآن

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الكبر فى القرآن Empty الكبر فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأحد مايو 15, 2022 5:52 am

الكبر
استكبار إبليس
قال تعالى بسورة البقرة
"وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وضح الله أنه طلب من الملائكة السجود لآدم(ص)أى تكريم آدم(ص)فما كان من الجميع إلا أن استجابوا لأمر الله فأطاعوه بطاعة أمره عدا واحد هو إبليس الذى أبى أى رفض السجود وفسر الله هذا بأنه استكبر أى ظن نفسه أعظم من آدم(ص)وفسر هذا بأنه من الكافرين وهم العاصين لأمر الله
الطاعة كبيرة على الكفار
قال تعالى بسورة البقرة
"وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين "يفسره قوله بسورة البقرة "وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله"فالخاشعين هم الذين هداهم الله والمعنى وإن الاستعانة بطاعة حكم الله لثقيلة إلا على الطائعين ومعنى الآية واستنصروا بطاعة حكم الله أى اتباع وحى الله وإن طاعة حكم الله لمكروهة إلا من الطائعين
الفريق الاسرائيلى المستكبر
قال تعالى بسورة البقرة
"أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون "يعنى هل كلما أتاكم نبى بالذى لا تريد شهواتكم كفرتم فبعض من الرسل عصيتم وبعضا ذبحتم ،وهذا يخبرنا أن بنى إسرائيل كذبوا جميع رسلهم ولكن اكتفوا بتكذيب البعض وقتلوا البعض الأخر بعد تكذيبه ومعنى الآية لقد أوحينا لموسى (ص)التوراة وبعثنا من بعد موته بالأنبياء(ص)وأوحينا لعيسى بن مريم (ص)الإنجيل ونصرناه برسول  الله جبريل(ص)،هل كلما أتاكم مبعوث من الله كفرتم فبعض منهم كفرتم بهم فقط وبعض منهم كفرتم به وذبحتموهم
تكبير الله على الهدى
قال تعالى بسورة البقرة
"ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون "وضح الله لنا أن الواجب علينا هو تكبير الله كما هدانا والمراد طاعة الله كما علمنا فى الوحى وفسر هذا بأنه شكره أى طاعة وحيه
القتال كبير
قال تعالى بسورة البقرة
"قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به" طلب الله من رسوله(ص)أن يجيب المسلمين :إن القتال وهو الحرب فى الشهر الحرام أى الأمن كبيرة أى جريمة وفسر هذا بأنه صد عن سبيل الله أى ارتداد عن دين الله وفسره بأنه كفر بالله أى تكذيب بدين الله
إخراج أهل مكة أكبر عند الله
قال تعالى بسورة البقرة
"والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله "وضح الله لرسوله(ص) أن المسجد الحرام وهو البيت الآمن فى مكة إخراج أهله منه والمراد طرد قاصدى بيت الله منه أكبر عند الله أى أعظم ذنبا من القتال فيه عند أى فى كتاب الله
والفتنة أكبر من القتل
قال تعالى بسورة البقرة
"والفتنة أكبر من القتل"وضح الله لرسوله(ص)أن الفتنة وهى طرد السكان من البيوت أكبر من القتل أى أعظم جرما فى كتاب الله من الحرب بمكة
الخمر إثم كبير
قال تعالى بسورة البقرة
"يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس "وضح الله لرسوله(ص)أن المسلمين يسألونه عن الخمر والميسر والمراد يستفهمون منه عن حكم الخمر وهى كل مادة تغيب العقل يتناولها الإنسان بأى طريقة وحكم الميسر وهو القمار أى اللعب على مال بحيث يكون فيه كاسب وخاسر،ويطلب الله من رسوله(ص) أن يجيب فيقول فيهما إثم كبير أى فى تناول الخمر ولعب الميسر ذنب عظيم وهذا يعنى حرمة تناول الخمر وحرمة لعب الميسر
إثم الخمر والميسر اكبر من النفع
قال تعالى بسورة البقرة
"وإثمهما أكبر من نفعهما "وضح الله لرسوله(ص)أن إثم الخمر والميسر أكبر من نفعهما أى ومضارهما وهى إيقاع العداوة بين الناس والبعد عن ذكر الله مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة"أعظم من نفعهما وهو المال لصناع الخمر ومديرى أماكن الميسر  ومن ثم فعملهما حرام
بلوغ صاحب الجنة الكبر
قال تعالى بسورة البقرة
" أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجرى من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت " سأل الله المؤمنين أيود أى أيحب أحدكم أن تكون له جنة أى حديقة من النخل والعنب تجرى من تحتها الأنهار والمراد تسير فى أرضها مجارى الماء وسميت من تحتها لأن المجارى أسفل الأرض  وهذه الجنة تعطيه كل الثمرات أى المنافع وبعد ذلك أصابه الكبر أى بلغه سن الشيخوخة وله ذرية ضعاف أى أولاد صغار ثم حدث أن أصاب أى نزل على الحديقة إعصار فيه نار والمراد مطر فيه برق فاحترقت أى فهلكت الحديقة فلم يعد لديه شىء يحميه من ذل الحاجة هو وأولاده
بلوغ زكريا(ص) الكبر
قال تعالى بسورة آل عمران
"قال رب أنى يكون لى غلام وقد بلغنى الكبر وامرأتى عاقرا "وضح الله لنا أن زكريا(ص)لما سمع الإجابة استغرب من مجىء الولد دون وجود الأسباب المعروفة قال :كيف يصبح لى ابن وقد وصلتنى الشيخوخة وزوجتى عقيم؟إن هذا السؤال يدل على كبر زكريا(ص)أى وصوله لسن متقدمة وأيضا يدل على عقر أى عقم زوجته وهذا يعنى أنهما لا يصلحان للإنجاب والتساؤل يعنى كيف سيأتى الولد هل من زوجتى أم من زوجة أخرى؟فرد الملاك وهو جبريل(ص)عليه فقال:كذلك أى ستنجبان وأنتما على حالكما فالله يصنع الذى يريد
ما تخفى صدور المنافقين اكبر
قال تعالى بسورة آل عمران
" ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر "وضح الله لهم أنهم ودوا ما عنتم  والمراد أرادوا الذى رفض المسلمون  قبوله منهم وهو الكفر،ووضح أن البغضاء وهى الكراهية قد بدت من أفواههم والمراد ظهرت من حديثهم مع المسلمين وما تخفى صدورهم أكبر أى والذى تكتم نفوسهم أعظم من الذى أظهروا من الكراهية
عدم أكل أموال اليتامى قبل الكبر
قال تعالى بسورة النساء
" ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا "نهى الله الأوصياء عن أكل مال اليتيم إسرافا أى بدارا قبل أن يكبر والمراد أن يمتنعوا عن أخذ مال اليتيم لهم  بسرعة قبل وصوله لسن الرشد
سؤال موسى(ص) أكبر من سؤال محمد(ص)
قال تعالى بسورة النساء
"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم "وضح الله لنبيه(ص)أن أهل الكتاب وهم أصحاب الوحى السابق يسألونه أى يطالبونه بالتالى: أن ينزل عليهم كتابا من السماء والمراد أن يسقط عليهم قرطاسا أى ورقا من السحاب مكتوب فيه وحى من الله برسوليته ووضح له أنهم إن كانوا طلبوا هذه المعجزة منه فقد سألوا أى طلبوا من موسى (ص) أكبر من ذلك أى طلبا أعظم من ذلك حيث قالوا أرنا الله جهرة والمراد أشهدنا الله عيانا فهم طلبوا رؤية الله بالعين المجردة فكانت النتيجة هى أن أخذتهم  الصاعقة بظلمهم
الاستكبار على الله
قال تعالى بسورة النساء
"ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا "وضح الله لأهل الكتاب أن من يستنكف عن عبادته وفسره بأن من يستكبر أى أن من يعرض عن طاعة حكم الله فسيحشرهم إليه جميعا والمراد سيبعثهم عنده فى أرض الآخرة
الرهبان لا يستكبرون
قال تعالى بسورة المائدة
"ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون "وضح الله أنه يجد أشد الناس عدواة للذين أمنوا والمراد أنه يعلم أعظم الخلق كراهية للذين أسلموا هم اليهود والذين أشركوا أى كفروا بحكم الله ويجد أى يعلم أن أقربهم مودة للذين أمنوا والمراد أن أفعلهم حبا أى أن أعملهم لفائدة الذين صدقوا هم الذين قالوا إنا نصارى أى أنصار الله والسبب هو أن منهم قسيسين أى رهبان والمراد علماء بدين الله يؤمنون بما نزل عليك وفسر هذا بأنهم لا يستكبرون أى لا يستنكفون طاعة حكم الله المنزل عليه ومن ثم فالنصارى المحبين للمسلمين هم الذين أمنوا منهم وهم العلماء
الأكبر شهادة
قال تعالى بسورة الأنعام
"قل أى شىء أكبر شهادة قل الله شهيد بينى وبينكم "طلب الله من نبيه (ص)أن يسأل الناس :أى شىء أكبر شهادة والمراد أى موجود هو أفضل حكما ؟ويطلب منه أن يجيب على السؤال بقوله :الله شهيد بينى وبينكم والمراد الله حاكم بينى وبينكم وهذا يعنى أن الله هو الموجود الأكبر شهادة أى أعدل حكما
كبر الإعراض
قال تعالى بسورة الأنعام
"وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية "وضح الله لنبيه (ص)أنه إن كان كبر عليك إعراضهم والمراد إن كان عظم على نفسك تكذيبهم لك فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء والمراد فإن قدرت يا محمد (ص)أن تجد سردابا فى الأرض أو مصعدا إلى السماء فتأتيهم بآية والمراد فتجيئهم بمعجزة فافعل وهذا يعنى أنه لن يعطيه أى معجزة أى آية حتى يزيل ما فى نفسه من عظمة تكذيبهم له وإنما عليه أن يوقن أن الآيات لا تمنع التكذيب كما حدث مع السابقين الأولين ووضح له أنه لو شاء لجمعهم على الهدى والمراد لو أراد لوحد قلوبهم على الإسلام  ولكنه لم يرد هذا
هذا ربى هذا أكبر
قال تعالى بسورة الأنعام
"فلما رأ الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر "وضح الله لنبيه (ص) أن إبراهيم (ص) لما رأى الشمس بازغة والمراد لما شاهد الشمس ظاهرة فى السماء قال هذا ربى أى هذا إلهى هذا أكبر أى هذا أعظم  
الاستكبار عن الآيات
قال تعالى بسورة الأنعام
"والملائكة باسطوا أيديهم اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون "وضح الله أنه لو يرى الظالمين فى غمرات الموت والمراد لو يشاهد الكافرين فى سكرت الوفاة وهى لحظات الإنتقال من الدنيا للبرزخ  حيث النار والملائكة باسطوا أيديهم والمراد والملائكة مادوا أذاهم للكفار يقولون لهم بسخرية :اخرجوا أنفسكم والمراد أنقذوا ذواتكم من النار ،اليوم تجزون عذاب الهون والمراد الآن تدخلون عقاب الذل بما كنتم تقولون على الله غير الحق والمراد بالذى كنتم تنسبون إلى الرب سوى العدل وكنتم عن آياته تستكبرون والمراد وكنتم لأحكامه تعصون وهذا يعنى أنهم دخلوا النار بسبب نسب الكذب لله وعصيانهم لأحكام الله
لا تكبر فى الجنة
قال تعالى بسورة الأعراف
"قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين "وضح الله للناس أنه قال لإبليس"فاهبط منها"والمراد فاخرج منها والمراد ابتعد عن الجنة إلى النار فما يكون لك أن تتكبر فيها والمراد فما يحق لك أن تعصى أمرى فى الجنة فاخرج منها أى فإنزل عنها إنك من الصاغرين أى الرجماء والمراد إنك من الملعونين أى المعذبين فى النار
المستكبرون أصحاب النار
قال تعالى بسورة الأعراف
"والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار "وضح الله للناس أن الذين كذبوا بآياتنا وهم الذين كفروا بأحكام الله وفسرهم الله بأنهم الذين استكبروا عنها أى استعظموا طاعتها والمراد خالفوها أولئك أصحاب النار والمراد هم أهل الجحيم
المستكبرون لا تفتح لهم السماء
قال تعالى بسورة الأعراف
"إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط "وضح الله أن الذين كذبوا بآيات الله وهم الذين كفروا بأحكام الله وفسرهم الله بأنهم الذين استكبروا عنها أى خالفوا الأحكام لا تفتح لهم أبواب السماء والمراد لا تتسع لهم منافذ الرحمة وهى الجنة وفسر الله هذا بأنهم لا يدخلون الجنة أى لا يسكنون الحديقة حتى يلج الجمل فى سم الخياط والمراد أن يدخل الجمل من ثقب الإبرة وهو المستحيل ومن ثم لا أمل لهم فى دخول الجنة
الاستكبار لا يغنى شىء
قال تعالى بسورة الأعراف
"ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون"وضح الله أن أصحاب الأعراف وهم أهل الأسوار بين الجنة والنار نادوا رجالا يعرفونهم بسيماهم والمراد خاطبوا ذكورا يعرفوهم من أعمالهم فى الدنيا فقالوا لهم:ما أغنى عنكم جمعكم والمراد ما منعت عنكم فئتكم والذى كنتم تعملون ؟والغرض من القول إخبارنا أن الجماعة والإستكبار لا يفيد بشىء فى الأخرة
المستكبرون أولهم الملأ
قال تعالى بسورة الأعراف
"قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن أمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون"وضح الله أن الملأ وهم السادة الذين استكبروا أى استعظموا على طاعة حكم الله من قوم صالح(ص)قالوا للذين استضعفوا أى استصغروا والمراد من يظنون أنهم حقراء لمن أمن أى صدق من المستضعفين :أتعلمون أى هل تصدقون أى صالح مرسل من ربه أى مبعوث بالوحى من خالقه؟فقال من آمن منهم:إنا بما أرسل به مؤمنون والمراد إنا بالذى بعثه الله به مصدقون
المستكبرون كافرون
قال تعالى بسورة الأعراف
"قال الذين استكبروا إنا بالذى أمنتم به كافرون"وضح الله أن الذين استكبروا أى استعظموا على طاعة حكم الله قالوا:إنا بالذى أمنتم به كافرون أى إنا بالذى أيقنتم به مكذبون وهذا إعلان لكفرهم بالرسالة بإستمرار
المستكبرون يريدون إخراج المؤمنين
قال تعالى بسورة الأعراف
"قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قالوا أولو كنا كارهين"وضح الله أن الملأ وهم السادة الذين استكبروا أى كفروا من قوم شعيب(ص)قالوا له لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا والمراد لنطردنك يا شعيب والذين صدقوا برسالتك من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا أى أو لترجعون إلى ديننا وهذا يعنى أنهم خيروهم بين الطرد من البلد وبين العودة لدين الكفر فكان ردهم أو لو كنا كارهين والمراد حتى ولو كنا مكذبين به؟
المستكبرون مجرمون
قال تعالى بسورة الأعراف
"وأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين"وضح الله أنه أرسل أى بعث على قوم فرعون الطوفان وهو فيضان الماء والجراد وهو حشرة طائرة تأكل الزروع والقمل وهو حشرة مؤذية توجد فى شعور الناس والضفادع وهى حيوانات برمائية لها أصوات مزعجة والدم وهو سائل أحمر وهى آيات مفصلات أى معجزات بينات واضحات فكانت النتيجة أنهم استكبروا أى كفروا بها أى كانوا قوما مجرمين أى عالين والمراد كانوا ناسا كافرين بحكم الله
صرف الآيات عن المستكبرين
قال تعالى بسورة الأعراف
"سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق "وضح الله أنه سيصرف عن آياته والمراد سيبعد عن طاعة أحكامه الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق أى يبغون أى يحكمون فى البلاد بسوى العدل وفسرهم بأنهم إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها والمراد إن يعلموا كل حكم يعرضوا عنها
الملائكة لا يستكبرون عن عبادة الله
قال تعالى بسورة الأعراف
"إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون"وضح الله أن الذين عند الرب وهم الذين لدى كرسى العرش وحوله لا يستكبرون على عبادته والمراد لا يستعظمون على طاعته وفسر هذا بأنهم يسبحون له وفسر هذا بأن له يسجدون أى له يطيعون الحكم بالليل والنهار
يوم الحج الأكبر
قال تعالى بسورة التوبة
"وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله برىء من المشركين ورسوله "وضح الله للمؤمنين أنه سيقول أذان أى بيان أى براءة من الله ونبيه (ص)إلى الناس وهم المشركين وعليهم أن يقولوه لهم فى يوم الحج الأكبر وهو يوم الزيارة الأكبر وهو يوم عرفة وهو :إن الله برىء ورسوله (ص)من المشركين والمراد إن الرب ونبيه (ص)عدو أى محارب  للمشركين إلا الذين عاهدتم من المشركين والمراد إلا الذين عاهدتم من الكافرين ثم لم ينقصوكم شيئا والمراد ثم لم يظلموكم بندا من بنود العهد أى
رضوان الله أكبر من متاع الدنيا
قال تعالى بسورة التوبة
" وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر "وضح الله أنه وعد المؤمنين والمؤمنات جنات والمراد أخبر المصدقين والمصدقات لحكمه أن لهم الحسنى وهى الحدائق وهى تجرى من تحتها الأنهار والمراد وهى تسير من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة وهم خالدين فيها والمراد عائشين فيها وفسرها بأنها مساكن طيبة فى جنات عدن والمراد بيوت حسنة فى حدائق الخلود وفسرها بأنها رضوان من الله أكبر والمراد رحمة من الله أعظم أى أبقى
الأكبر من مثقال الذرة معلوم لله
قال تعالى بسورة يونس
"وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "وضح الله لنبيه (ص)والناس أنه لا يعزب عنه من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء والمراد لا يغيب عن علمه قدر ذرة سواء فى الأرض أو فى السماء ولا أصغر من ذلك والمراد ولا أقل حجما من الذرة وهذا يعنى وجود ما هو أقل من الذرة ولا أكبر أى ولا أعظم حجما من الذرة وكل هذا فى كتاب مبين والمراد سجل عظيم
كبر مقام نوح(ص)
قال تعالى بسورة يونس
"واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون" طلب الله من نبيه(ص)أن يتلو على الناس نبأ نوح(ص)والمراد أن يحكى للناس قصة نوح(ص)إذ أى حين قال لقومه وهم شعبه :يا قوم أى يا شعبى إن كان كبر عليكم مقامى والمراد إن كان ثقل عليكم دينى أى تذكيرى بآيات الله والمراد إن كان عظم عليكم دعوتى لأحكام الله ،فعلى الله توكلت والمراد فبطاعة حكم الله احتميت من عذابه فأجمعوا أمركم وشركاءكم والمراد فأصدروا قراركم وآلهتكم المزعومة فى ثم لا يكن أمركم عليكم غمة والمراد ثم لا يكن قراركم عندكم مختلف ثم اقضوا لى أى قولوا لى ما قررتم ولا تنظرون أى ولا تتريثون
استكبار قوم فرعون
قال تعالى بسورة يونس
"ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملائه بآياتنا فاستكبروا "وضح الله أنه بعث من بعدهم والمراد أرسل من بعد وفاة الرسل(ص)موسى (ص)وهارون(ص)بآياتنا وهى السلطان المبين أى المعجزات والوحى إلى فرعون وملائه وهم قومه وفى هذا قال بسورة المؤمنون"ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين"فكانت النتيجة أن استكبروا أى كفروا بآيات الله
الكبرياء فى الأرض
قال تعالى بسورة يونس
"قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا وتكون لكما الكبرياء فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين "وضح الله أن قوم فرعون قالوا لموسى(ص):أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا والمراد هل أتيتنا لتبعدنا عن الدين الذى كان عليه أباءنا ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن هدفه هو أن يتركوا دين الأباء وتكون لكما الكبرياء فى الأرض والمراد ويكون لكما الحكم وهو السلطة فى البلاد وما نحن لكما بمؤمنين والمراد وما نحن لكما بمصدقين حتى نفشل أهدافكما
إكبار يوسف(ص)
قال تعالى بسورة يوسف
" وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن "وضح الله أن امرأة العزيز لما سمعت بمكرهن والمراد لما علمت بقولهن السيىء فيها من خدمها أرسلت لهن والمراد بعثت لهن الخدم يدعونهن للطعام واعتدت لهم متكئا والمراد وجهزت لهن مائدة وأتت أى وسلمت كل واحدة منهن سكينا أى مدية وكان الغرض منها فى الظاهر تقطيع الطعام وفى الباطن لها هدف أخر تحقق ،ثم قالت ليوسف(ص)اخرج عليهن والمراد اظهر لهن فخرج يوسف (ص)فلما رأينه أى شاهدنه أكبرنه والمراد عظمنه والمراد أعطينه مكانة أعلى من مكانته الحقيقية فقطعن أيديهن أى فجرحن أكفهن الممسكة بالطعام بالسكاكين من دهشتهن العظيمة لجماله
الأخ الكبير ينصح اخوته
قال تعالى بسورة يوسف
"فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله "وضح الله أن الاخوة لما استيئسوا من العزيز والمراد لما قنطوا من موافقة الوزير على طلبهم خلصوا نجيا والمراد اجتمعوا فتحدثوا فى السر بينهم فقال كبيرهم وهو أكبرهم سنا :ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله والمراد ألم تتذكروا أن والدكم  قد فرض عليكم عهدا بالله ؟والغرض من إخبارهم بالواجب عليهم وهو تنفيذ العهد وهو إعادة الأخ إلى الأب إلا فى الحالة المستثناة وهى غير متوفرة هنا فى رأى كبيرهم
المستضعفون تبع للمستكبرين
قال تعالى بسورة إبراهيم
"وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء "وضح الله أن الكفار برزوا لله جميعا والمراد اداركوا أى دخلوا النار كلهم فقال الضعفاء وهم الصغار أى الأتباع للذين استكبروا  وهم الذين استعظموا وهم السادة :إنا كنا لكم تبعا أى طائعين لحكمكم فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء والمراد فهل أنتم متحملون عنا نصيبا من نار الله من بعض وهذا يعنى أنهم يطلبون من السادة أن يتحملوا بعض العذاب عنهم كما أنهم أطاعوهم فى الدنيا
هبة الأولاد على الكبر
قال تعالى بسورة إبراهيم
"الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء"وضح الله أن إبراهيم (ص)قال الحمد لله والمراد الطاعة لحكم الله الذى وهب لى على الكبر والمراد الذى أعطانى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا إقرار منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره ،إن ربى لسميع الدعاء أى إن إلهى لمجيب النداء وهذا يعنى أنه طلب من الله أن يعطيه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه
مس الكبر لإبراهيم(ص)
قال تعالى بسورة الحجر
"قال أبشرتمونى على أن مسنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين "وضح الله أن إبراهيم (ص)لم يصدق ما سمعه من الزوار لأنه يخالف قوانين الناس فقال لهم أبشرتمونى على أن مسنى الكبر فبم تبشرون والمراد أخبرتمونى بعد أن أصابنى العجز فبم تخبرون؟ فقالوا له بشرناك بالحق والمراد قلنا لك الصدق فلا تكن من القانطين والمراد فلا تصبح من اليائسين
القلوب المنكرة مستكبرة
قال تعالى بسورة النحل
" فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون "وضح الله لنا أن الذين لا يؤمنون بالأخرة وهم الذين لا يصدقون بالقيامة أى كافرون بها قلوبهم منكرة أى نفوسهم قاسية أى لاهية وفسر هذا بأنهم مستكبرون أى مخالفون لحكم الله
بئس مثوى المتكبرين
قال تعالى بسورة النحل
"فلبئس مثوى المتكبرين"وضح الله لنا أن بئس مثوى المتكبرين والمراد قبح مقام الظالمين مصداق لقوله بسورة آل عمران"ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين"وهذا يعنى أن مكان إقامتهم سيىء
أجر الآخرة أكبر
قال تعالى بسورة النحل
" ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون "وضح الله أن فى الأخرة وهى القيامة أجر وهو الجنة أى رضوان الله مصداق لقوله بسورة التوبة "ورضوان من الله أكبر"وجنة الله أكبر أى أعظم من الدنيا لو كانوا يعلمون أى يعرفون الحق فيطيعونه
الدواب لا تستكبر على الله
قال تعالى بسورة التحل
"ولله يسجد ما فى السموات وما فى الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون "وضح الله أن ما أى الذى فى السموات والأرض من دابة أى مخلوق يسجدون أى يسبحون لله أى يطيعون حكم الله والملائكة يسبحون وفسر هذا بأنهم لا يستكبرون أى لا يخالفون أحكام الله
الآخرة أكبر درجات
قال تعالى بسورة الإسراء
"وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا "وضح الله أن الآخرة وهى الجنة أى أجر القيامة أكبر درجات أى أعظم عطايا وفسر هذا بأنه أكبر تفضيلا أى أعظم عطاء
بلوغ الوالدين الكبر
قال تعالى  بسورة الإسراء
"وقضى ربك ألا تعبدوا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "وضح الله أنه قضى ألا يعبدوا إلا إياه والمراد أنه حكم ألا يطيعوا حكم إلا حكمه ومن ضمن عبادة الله بالوالدين إحسانا أى بالأبوين معروفا وهذا يعنى وجوب معاملة الأبوين بالبر وهو ووضح الله لكل مسلم أن الأبوين أحدهما أو كلاهما إذا بلغ عنده الكبر والمراد إذا وصل لديه فى بيته العجز وهو سن الشيخوخة فعليه التالى :ألا يقل لهما أف والمراد ألا يحدثهما قائلا ويل لكما أى العذاب لكما ،ألا ينهرهما والمراد ألا يزجرهما والمراد ألا يمنعهما من قول شىء أو فعله ،وأن يقول لهما قولا كريما والمراد وأن يتحدث معهما حديثا حسنا أى عادلا ،وأن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة والمراد أن يعمل لهما عمل المهانة من النفع ،وأن يدعوا لهما الله رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا والمراد إلهى انفعهما كما نميانى وليدا
الخلق الكبير فى صدور الكفار
قال تعالى  بسورة الإسراء
"قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة " طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للكفار كونوا حجارة أى صخور أو حديدا أو خلقا مما يكبر ما فى صدوركم أى مخلوقا من التى تعظم فى قلوبكم فستبعثون مرة أخرى ووضح بهذا للكفار أن تحول الكفار بعد الموت لعظام ورفات أو حتى حجارة أو حديد أو مخلوق مما يعظم فى نفوسهم لا يمنعه من إعادتهم مرة أخرى كما كانوا فى الدنيا وليسوا كما زعموا أنهم سيكونون خلق جديد والمراد خلق أخر غير أنفسهم التى كانت فى الدنيا ووضح له أنهم سيقولون له من يعيدنا أى يبعثنا أى يحيينا مرة أخرى ؟ويطلب الله من نبيه(ص)أن يجيب عليهم بقوله :الذى فطركم أى "خلقكم أول مرة
تكبير الله تكبيرا
قال تعالى  بسورة الإسراء
"وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيراطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس الحمد لله أى الطاعة لحكم الله وهو الذى لم يتخذ ولدا أى لم ينجب ابنا ولم يكن له شريك فى الملك والمراد ولم يكن له مقاسم فى الحكم ،ولم يكن له ولى من الذل والمراد ولم يكن له ناصر من الهوان ،وطلب الله من النبى (ص)أن يعظمه تعظيما أى يطيع حكمه طاعة مستمرة
الكلمة التى كبرت
قال تعالى  بسورة الكهف
"وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم  إن يقولوا إلا كذبا"وضح الله للناس أن القرآن ينذر أى يخوف بالعذاب الذين قالوا اتخذ الله ولدا أى اصطفى الله ابنا ووضح أن الكفار وآبائهم ليس لهم به أى بذلك القول من علم أى وحى يثبته ووضح أن ذلك القول هو كلمة كبرت أى عظمت فى الخطأ تخرج من أفواههم والمراد تدور على ألسنتهم ووضح أنهم لا يقولون إلا الكذب والمراد إن يزعمون إلا الباطل
زكريا(ص) بلغ العتى
قال تعالى  بسورة مريم
"قال رب أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا "وضح الله لنبيه(ص)أن زكريا (ص)لما سمع الوحى خاطب الله متسائلا :ربى أنى يكون لى غلام أى إلهى كيف يصبح لى ابن وكانت امرأتى عاقرا أى وكانت زوجتى عقيما وقد بلغت من الكبر عتيا أى وقد وصلت من العجز أكبره؟
الآيات الكبرى
قال تعالى  بسورة طه
"واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى "وضح الله أنه قال لموسى (ص)واضمم يدك إلى جناحك أى وضع  كفك تحت إبطك والمراد وادخل كفك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أى تطلع منيرة من غير ظلام آية أخرى أى معجزة ثانية لنريك من آياتنا الكبرى أى لنشهدك من معجزاتنا العظمى
الخلق لا يستكبرون عن عبادة الله
قال تعالى  بسورة الأنبياء
"وله من فى السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون "وضح الله للكفار أن له والمراد الله ملك من فى السموات والأرض وأما من عنده وهم الملائكة فهم لا يستكبرون عن عبادته أى لا يستنكفون عن طاعته والمراد لا يستحسرون أى لا يرفضون اتباع حكم الله
الفزع الأكبر
قال تعالى  بسورة الأنبياء
" لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون "وضح الله  أن الذين سبقت لهم من الله الحسنى وهم المسلمون لا يحزنهم الفزع الأكبر والمراد لا يصيبهم العذاب العظيم وتتلقاهم أى وتقابلهم الملائكة فتقول :هذا يومكم الذى كنتم توعدون أى تخبرون فى الدنيا
تسخير الهدى للتكبير
قال تعالى  بسورة الحج
"لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم "وضح الله أنه لن ينال أى يأخذ والمراد لن يستفيد بلحوم الأنعام فى أكل ولا بدماءها فى شرب أو غيره وإنما يناله التقوى منكم أى تصيبه الطاعة منكم والمراد أن الله تصل لعلمه طاعتنا لحكمه فى الأنعام ووضح أن كذلك سخرها لنا والمراد أن بالذبح نفعنا الله بالأنعام والسبب أن نكبر الله على ما هدانا والمراد أن نتبع الرب فيما أوحى لنا وهو هنا حكم ذبح الأنعام
المستكبرون العالون
قال تعالى  بسورة المؤمنون
"ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملائه فاستكبروا وكانوا قوما عالين  "وضح الله أنه أرسل أى بعث كل من موسى (ص)وهارون (ص)أخاه إلى فرعون وملائه وهم قومه بآيات الله وهى علامات الله وفسرها بأنها سلطان مبين أى دليل عظيم أى برهان كبير فكان ردهم عليهما هو أن استكبروا أى استنكفوا تصديقهم والمراد استعظموا عليهم وفسر الله ذلك بأنهم كانوا قوما عالين أى شعبا كافرين والمراد أنهم كانوا شعبا مستكبرين
الاستكبار به
قال تعالى بسورة المؤمنون
"لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت آياتى تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون "وضح الله أنه بقال للكفار لا تجأروا اليوم أى لا تنادوا الآن لكشف العذاب إنكم منا لا تنصرون أى من عذابنا لا تنقذون ويقال لهم أيضا قد كانت آياتى تتلى عليكم والمراد قد كانت أحكامى تبلغ لكم فكنتم على أعقابكم تنكصون والمراد فكنتم إلى أديانكم الضالة ترجعون لطاعتها مستكبرين أى مستعظمين على طاعة حكمى سامرا تهجرون أى حكما تكفرون به وهذا يعنى أن الوحى كان يبلغ للكفار فيرجعون إلى أعقابهم وهى أديانهم فى العمل ويرفضون طاعة حكم الله وقد جعلوا السامر وهو الوحى مهجورا أى متروكا لا يعمل به
تولى كبر الرمى
قال تعالى بسورة النور
"والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم "وضح الله للمؤمنين فى عهد النبى (ص)أن الذى تولى كبره والمراد أن الذى عمل على تأليف وهو اختراع الفرية منهم له عذاب عظيم أى عقاب كبير والسبب هو أنه لم يتب منه رغم أنه لم يعترف بتأليفه إياه رغم تأليفه له
الاستكبار فى النفس
قال تعالى بسورة الفرقان
"وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا فى أنفسهم وعتو عتوا كبيرا "وضح الله أن الذين لا يرجون لقاء الله وهم الذين لا يؤمنون بجزاء الله وهو الآخرة قالوا لولا أنزل عليه الملائكة والمراد هلا أرسل معه الملائكة أو نرى ربنا أى أو نشاهد إلهنا وبقولهم هذا استكبروا أى استعظموا على طاعة حكم الله وفسره بأنهم عتوا عتوا كبيرا أى كفروا كفر عظيما
استكبار جنود فرعون معه
قال تعالى بسورة القصص
"واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون "وضح الله أن فرعون استكبر أى بغى أى حكم هو وجنوده وهم عسكره فى الأرض وهى البلاد بغير الحق وهو العدل وهذا يعنى أنه حكم بلاد مصر بغير حكم الله وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون والمراد واعتقدوا أنهم إلى جزاء الله لا يبعثون بعد الموت
استكبار قارون وفرعون وهامان
قال تعالى بسورة العنكبوت
"وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا فى الأرض وما كانوا سابقين "وضح الله للناس أن قارون وفرعون وهامان هلكوا والسبب أن موسى (ص)جاءهم بالبينات والمراد أتاهم بالآيات فاستكبروا فى الأرض والمراد فأفسدوا فى البلاد وفسر الله هلاكهم بأنهم ما كانوا سابقين والمراد أنهم ما كانوا مانعين لعذاب الله
ذكر الله أكبر
قال تعالى بسورة العنكبوت
"ولذكر الله أكبر "وضح الله أن ذكره أكبر والمراد أن أجر طاعة حكم الرب أفضل من النار مصداق لقوله بسورة النحل"ولأجر الآخرة أكبر "
الكافر يولى مستكبر من الآيات
قال تعالى بسورة لقمان
"وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن فى أذنيه "وضح الله أن الكافر إذا تتلى عليه آياتنا والمراد إذا تبلغ له أحكام الله كانت النتيجة أن ولى مستكبرا أى أعرض مكذبا لها كأن لم يسمعها أى  لم يبلغ بها كأن فى أذنيه وقرا والمراد كأن فى سمعه ثقل
المؤمنون لا يستكبرون
قال تعالى بسورة السجدة
"إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون "وضح الله أنما يؤمن بآياتنا والمراد إنما يصدق بأحكام الله الذين إذا ذكروا بها والمراد الذين علموا بالأحكام والمراد كانوا متبعين للأحكام وفسر هذا بأنهم سبحوا بحمد ربهم أى عملوا بحكم وهو اسم إلههم مصداق لقوله بسورة الواقعة "فسبح باسم ربك"وفسر هذا بأنهم لا يستكبرون أى لا يخالفون حكم الله
العذاب الأكبر
قال تعالى بسورة السجدة
"ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون "وضح الله أنه سوف يذيق الكفار من العذاب الأدنى والمراد سوف ينزل عليهم من العقاب القريب وهو الدنيوى دون العذاب الأكبر والمراد قبل العقاب العظيم فى الآخرة والسبب لعلهم يرجعون أى يتوبون عن كفرهم أى لعلهم يسلمون
طاعة الكبراء واللعن الكبير
قال تعالى بسورة الأحزاب
"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب وإلعنهم لعنا كبيرا"وضح الله أن الكافرين قالوا إنا أطعنا سادتنا أى كبراءنا والمراد إنا اتبعنا حكم أغنياءنا أى مترفينا فأضلونا السبيلا أى فأبعدونا عن دين الله الموصل لرحمته وهذا هو تفسير السبب السابق ربنا آتهم ضعفين من العذاب أى إلهنا أعطهم عقابا زائدا فى النار أى إلعنهم لعنا كبيرا أى عذبهم عذابا شديدا
قول الضعاف للمستكبرين أنتم السبب فى كفرنا
قال تعالى بسورة سبأ
"يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين "وضح الله للنبى (ص)أن الذين استضعفوا أى استذلوا وهم الذين اتبعوا السادة للذين استكبروا وهم الذين استعظموا أى تسيدوا عليهم لولا أنتم لكنا مؤمنين أى مصدقين بحكم الله
قول المستكبرين أنحن صددناكم عن الهدى؟
قال تعالى بسورة سبأ
"قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين "وضح الله أن الذين استكبروا أى استعظموا على طاعة حكم الله قالوا للذين استضعفوا أى استذلوا  :أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم والمراد هل نحن أبعدناكم عن العدل بعد إذ أبلغ لكم ؟بل كنتم مجرمين أى كافرين
الضعاف للمستكبرين أنتم ماكرون
قال تعالى بسورة سبأ
"وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا " وضح الله أن الذين استضعفوا وهم الذين اتبعوا السادة قالوا للذين استكبروا أى استعظموا وهم السادة والكبراء :بل مكر أى كيد الليل والنهار والمراد إنكم كنتم تخدعوننا يوميا إذ تأمروننا أن نكفر بالله والمراد حين توصوننا أن نكذب بدين الله وفسروا هذا بقوله وهو الكفر ونجعل لله أندادا أى نعبد مع الرب شركاء مزعومين
المستكبرون على لا إله إلا الله
قال تعالى بسورة الصافات
" إنا كذلك نفعل بالمجرمين إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون "وضح الله إنه كذلك وهو إدخال النار يفعل بالمجرمين والمراد يصنع بالكافرين والسبب أنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله والمراد لا طاعة لحكم رب إلا حكم الله يستكبرون أى يعصون حكم الله
استكبرت أم كنت من العالين؟
قال تعالى بسورة ص
"قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين "وضح الله لنبيه (ص)أنه سأل إبليس (ص)عن طريق الوحى فقال :ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى والمراد ما حملك على ألا تقر بأفضلية ما أنشأت بنفسى استكبرت أم كنت من العالين أى هل استعظمت أم كنت من الأرباب ؟والغرض من السؤال هو إخبار إبليس أن المخالف لأمره لابد أن يكون واحدا من اثنين مستكبرا أى مستعظما أى كافر بحكم الله أو من العالين وهم الآلهة
عذاب القيامة أكبر
قال تعالى بسورة الزمر
"ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون"وضح الله أن عذاب الآخرة أكبر والمراد وعقاب القيامة أشد لو كانوا يعلمون أى يعرفون الحق
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89020
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الكبر فى القرآن Empty رد: الكبر فى القرآن

مُساهمة من طرف Admin الأحد مايو 15, 2022 5:53 am

أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين؟
قال تعالى بسورة الزمر
"أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين " سأل الله أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين والمراد أليس فى النار مأوى للفاسقين والغرض من السؤال هو إخباره أن النار تتسع لكل متكبر
تكذيب النفس واستكبارها
قال تعالى بسورة الزمر
"بلى قد جاءتك آياتى فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين "وضح الله أنه يرد على قول الكفار على لسان الملائكة فيقول :بلى قد جاءتك آياتى والمراد قد بلغتك أحكامى فكذبت بها أى كفرت بها أى استكبرت أى تعاليت على طاعة أحكامى أى كنت من الكافرين أى المكذبين لحكمى
مثوى المتكبرين
قال تعالى بسورة الزمر
"قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين"وضح الله لنبيأن الملائكة تقول للكفار ادخلوا أبواب جهنم والمراد اسكنوا بلاد النار خالدين فيها أى مقيمين فيها دوما فبئس مثوى المتكبرين أى فساء مقام الكفار
مقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم
قال تعالى بسورة غافر
"إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون "وضح الله أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا بحكم الله ينادون لمقت والمراد يدعون الناس لبغض دين الله ووضح لهم أن الله أكبر والمراد أن دين الله أعظم من مقتهم أنفسهم أى من كراهيتهم لأنفسهم إذ يدعون للإيمان فيكفرون والمراد وقت ينادون للتصديق بحكم الله فيكذبون وهذا يعنى أن كل كافر هو كاره لنفسه وسبب كراهيته لنفسه هو كفره بالإسلام حيث يدخلها النار
الاستعاذة بالله من المتكبر
قال تعالى بسورة غافر
"وقال موسى إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب"وضح الله أن موسى (ص)قال للناس لما عرف نية فرعون:إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر والمراد إنى احتميت بإلهى وإلهكم من شر كل كافر لا يؤمن بيوم الحساب والمراد لا يصدق بيوم الدين
كبر المقت عند الله
قال تعالى بسورة غافر
"الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا "وضح الله لنبيه (ص)أن المؤمن قال لقومه كل مسرف مرتاب هم الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم والمراد الذين يكفرون بأحكام الله دون وحى جاءهم من الله يطالبهم بالكفر بها وقد كبر مقتا عند الله والمراد عظم كره كفرهم عند الله وعند الذين آمنوا أى وعند الذين صدقوا بوحى الله
تحاجج الضعاف والمستكبرين
قال تعالى بسورة غافر
"إذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد"وضح الله أن القوم يتحاجون والمراد يتجادلون أى يتخاصمون بالأقوال فى النار وتفسير بقية الآية الله قد حكم بين العباد والمراد إن الرب قد قضى بين الخلق بالعدل وهذا يعنى أنكم مستحقون للعقاب الذى أنتم فيه
الكبر فى الصدور
قال تعالى بسورة غافر
"إن الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم إن فى صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه "وضح الله أن الذين يجادلون فى آيات الله وهم الذين يكذبون بأحكام الله بغير سلطان أتاهم والمراد من غير وحى جاءهم من الله يطالبهم بتكذيبه فى صدورهم كبر والمراد فى نفوسهم عظمة ما هم ببالغيها والمراد ما هم بواصليها والكبر هو الألوهية وهم لن يصلوا إليها لأنها لله وحده حيث كل واحد منهم جعل إلهه هواه
خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس
قال تعالى بسورة غافر
"لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون "وضح الله أن خلق وهو إنشاء السموات والأرض أكبر أى أعظم من خلق الناس وهم البشر والجن ولكن أكثر الناس لا يعلمون والمراد ولكم معظم الخلق لا يشكرون
جهنم للمستكبرين على عبادة الله
قال تعالى بسورة غافر
"وقال ربكم ادعونى استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين"وضح الله للناس أن ربهم وهو خالقهم قال لهم :ادعونى استجب لكم أى انصرونى أنصركم ووضح أن الذين يستكبرون عن عبادته وهم الذين يرفضون طاعة حكمه سيدخلون جهنم داخرين والمراد سيسكنون النار أذلاء
استكبار عاد
قال تعالى بسورة فصلت
"فأما عاد فاستكبروا فى الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة "وضح الله أن عاد استكبروا فى الأرض بغير الحق والمراد أن عاد عملوا فى البلاد بغير العدل وهو الظلم وقالوا :من أشد منا قوة والمراد من أعظم منا بطشا ؟
ما يحدث لو استكبر الناس
قال تعالى بسورة فصلت
"فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون "وضح الله لنبيه (ص)أن الناس إن استكبروا أى كفروا فيجب أن يعلم أن الذين عند ربه والمراد الذين لدى كرسى عرش الله يسبحون له أى يطيعون حكمه بالليل والنهار وهم لا يسئمون أى لا يملون والمراد لا يفترون أى لا يضعفون عن الطاعة
الكبير على المشركين
قال تعالى بسورة الشورى
"كبر على المشركين ما تدعوهم إليه "وضح الله للنبى(ص) أن المشركين وهم الكفار كبر عليهم ما تدعوهم إليه والمراد ثقل عليهم طاعة الذى تبلغهم إياه
الآية أكبر من أختها
قال تعالى بسورة الزخرف
"وما نريهم من آية إلا هى أكبر من أختها "وضح الله أنه ما يريهم من آية إلا هى أكبر من أختها والمراد ما يشهد قوم فرعون من معجزة إلا هى أعظم من سابقتها
البطشة الكبرى
قال تعالى بسورة الدخان
"إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون "وضح الله للناس إنكم عائدون أى راجعون إلى جزائنا بعد الموت يوم نبطش البطشة الكبرى والمراد يوم نعاقب العقاب الشديد إنا منتقمون أى منتصرون أى غالبون والمراد منفذون لعقابنا وهو غضبنا
اصرار الكافر استكبار
قال تعالى بسورة الجاثية
"ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها"وضح الله أن الويل وهو العذاب هو نصيب كل أفاك أثيم أى مفترى ظالم والأثيم هو الذى يسمع آيات الله تتلى عليه والمراد الذى يعلم كلام الله يبلغ له ثم يصر مستكبرا والمراد ثم يظل عاصيا لحكمه كأن لم يسمعها أى كأن لم يعلمها
الاستكبار والإجرام
قال تعالى بسورة الجاثية
"وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتى تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين "وضح الله أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا أحكام الله فيقول الله لهم على لسان الملائكة :أفلم تكن آياتى تتلى عليكم والمراد ألم تكن أحكامى تبلغ لكم فى الدنيا فاستكبرتم أى فكذبتم وفسرها بقوله وكنتم قوما مجرمين أى كافرين أى مكذبين بآيات الله
الكبرياء لله
قال تعالى بسورة الجاثية
"وله الكبرياء فى السموات والأرض "وضح الله لنبيه (ص)أن الحمد وهو الملك أى الطاعة لحكم الله مصداق لقوله بسورة التغابن "له الملك"رب أى خالق السموات ورب أى خالق الأرض رب العالمين أى خالق الجميع وفسر الحمد بأنه الكبرياء والمراد أن الله له العظمة ممثلة فى طاعة الخلق فى السموات والأرض لحكمه والله هو العزيز الحكيم أى الناصر لمطيعيه القاضى بالحق
استكبار الناس مع وجود شاهد
قال تعالى بسورة الأحقاف
"وشهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم " وضح الله أنه شهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله والمراد واعترف معترف من أولاد يعقوب (ص)على عالم شبهه وهذا يعنى أن أحد علماء بنى إسرائيل اعترف على عالم أخر بالتحريف فآمن أى فصدق بالقرآن واستكبرتم والمراد وكفرتم طاعة للعالم الآخر
عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الأرض
قال تعالى بسورة الأحقاف
"فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون "وضح الله أنيوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم فاليوم تجزون عذاب الهون والمراد فالآن تذوقون عذاب الذل بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق والمراد بما كنتم تعملون فى البلاد غير العدل وفسر هذا بقوله وبما كنتم تفسقون أى بما كنتم تكفرون بدين الله وهو العدل
آيات الرب الكبرى
قال تعالى بسورة النجم
"لقد رأى من آيات ربه الكبرى "وضح الله للناس أن محمد(ص) رأى من آيات ربه الكبرى والمراد لقد شاهد من مخلوقات خالقه العظمى وذلك فى رحلة المعراج
الله المتكبر
قال تعالى بسورة الحشر
" هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر "وضح الله أنه الملك أى الحاكم المتصرف فى الكون القدوس أى المسبح له من الخلق السلام أى الخير وهو صاحب النفع ،المؤمن وهو المصدق لكلامه وخلقه الصادقين ،والمهيمن وهو المسيطر على الكون العزيز وهو الناصر لمطيعيه الجبار وهو الباطش أى المنتقم من عدوه المتكبر وهو صاحب الكبرياء أى العظمة
الكبر الممقوت عند الله
قال تعالى بسورة الصف
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"نادى الله الذين آمنوا سائلا :لم تقولون ما لا تفعلون والمراد ما السبب فى أنكم تتحدثون بالذى لا تصنعون؟ووضح الله لهم غرضه من السؤال بقوله كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون والمراد عظم فى كتاب الرب أن تتحدثوا بالذى لا تصنعوا وهذا يعنى حرمة أن نقول سنفعل ونحن لا نفعل
الصد والاستكبار
قال تعالى بسورة المنافقون
"وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون "وضح الله لنبيه (ص)أن المؤمنين إذا نصحوا المنافقين فقالوا :تعالوا يستغفر لكم رسول الله والمراد هلموا يطلب لكم مبعوث الله من الله ترك عقابكم على ذنوبكم كان رد فعلهم هو أنهم لووا رءوسهم أى أعرضوا بأنفسهم وفسر الله هذا للمسلم بأنه رأهم يصدون وهم مستكبرون والمراد علمهم يرفضون وهم مخالفون للنصيحة
استكبار قوم نوح(ص)
قال تعالى بسورة نوح
"وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا "وضح الله أن نوح(ص)دعا الله فقال وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم والمراد وإنى كلما أبلغتهم الوحى ليطيعوه حتى ترحمهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم أى وضعوا أناملهم فى مسامعهم والمراد سمعوا وكأنهم لم يسمعوا وفسر هذا بأنهم استغشوا ثيابهم أى منعوا أنفسهم من الإيمان وفسر هذا بقوله أصروا أى قرروا الكفر وفسر هذا بأنهم استكبروا استكبارا والمراد وكفروا كفرا
تكبير الرب
قال تعالى بسورة المدثر
"يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر "نادى الله المدثر وهو المزمل أى النبى (ص)الملفوف فى الغطاء قم فأنذر أى اصحو فأخبر أى فحدث الناس بالوحى وهو نعمة الله ،وربك فكبر والمراد وحكم إلهك فأطع وفسر هذا بقوله وثيابك فطهر أى ونفسك فزكى والمراد وذاتك فأصلح وفسر هذا بقوله والرجز فاهجر والمراد والكفر فخالف حكمه
الادبار والاستكبار
قال تعالى بسورة المدثر
"سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر "وضح الله أنه سيرهق الوحيد صعودا والمراد سيدخل الوحيد نارا والسبب هو أنه فكر أى قدر والمراد فهم الوحى ومع ذلك قتل أى لعن كيف قدر أى عقل وكرر الله ذلك فقتل كيف قدر أى فلعن كيف فهم وهذا يعنى أن لعنة وهى عقاب الله أصابته رغم أنه فهم الوحى فلم يصدق به ولم يعمل به ووضح أن الوحيد نظر أى فكر والمراد عقل الأمر ومع ذلك عبس أى بسر والمراد قطب أى أظهر الغضب وفسر الله هذا بأنه أدبر أى تولى عن الحق الذى فهمه وفسر الله ذلك بأنه استكبر أى استعظم على طاعة حكم الله الذى فهمه فقال عن الوحى :إن هذا إلا سحر يؤثر أى إن هذا سوى مكر يخدع ،إن هذا إلا قول أى حديث البشر
إحدى الكبر
قال تعالى بسورة المدثر
"كلا والقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر "حلف الله بالقمر والليل إذا أدبر أى زال والصبح وهو النهار إذا أسفر أى أنار على أن كلا وهى الحق أن النار هى إحدى الكبر أى إحدى الآيات العظام وهى نذير للبشر أى وعيد للخلق فى الدنيا لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر والمراد لمن أراد منهم أن يثاب أى يدخل الجنة أو يعاقب أى يدخل النار
الآية الكبرى
قال تعالى بسورة النازعات
"هل لك أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى "وضح الله أنه قال لموسى(ص) اذهب إلى فرعون إنه طغى والمراد سافر لمقابلة فرعون إنه ظلم أى كفر بى فقل له :هل لك أن تزكى والمراد هل لك أن تتطهر من ذنوبك بالإسلام؟وفسر سؤاله بقوله هل أهديك إلى ربك فتخشى أى هل أعلمك دين خالقك فتتبع دينه؟والغرض من السؤال هو أن يطلب فرعون تطهيره أى تعليمه الإسلام ليطيعه وأراه موسى (ص)الآية الكبرى والمراد وأشهده البراهين العظيمة الدالة على صدقه فكانت النتيجة هى أنه كذب أى عصى أى أبى الإسلام والمراد كفر
الطامة الكبرى
قال تعالى بسورة النازعات
"فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى "وضح الله أن إذا جاءت الطامة الكبرى والمراد إذا وقعت الصاخة وهى الغاشية العظيمة يوم يتذكر الإنسان ما سعى والمراد يوم يرى الفرد ما عمل من خير أو شر وفى هذا اليوم برزت الجحيم لمن يرى والمراد وسعرت أى ظهرت أى جهزت النار لمن يشاهد
النار الكبرى
قال تعالى بسورة الأعلى
"ويتجنبها الأشقى الذى يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى "وضح الله أن الأشقى وهو المعاقب يتجنب اليسرى أى يخالف الوحى المبلغ وهو الذى يصلى النار الكبرى أى الذى يدخل السعير الكبير وهو لا يموت فيها ولا يحيى أى لا يفنى فيها فناء تاما لا حياة بعده ولا يحيى أى ولا يعيش عيش السعداء وإنما عيش سيىء
تعذيب العذاب الأكبر
قال تعالى بسورة الغاشية
"فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر " طلب الله من نبيه (ص)أن يذكر أى يبلغ الوحى للناس لأنه مذكر أى مبلغ للوحى أى نذير ووضح أنه ليس عليهم بمصيطر أى جبار أى مكره للناس على الإيمان ويبين له أن من تولى أى كفر أى كذب حكم الله يعذبه الله العذاب الأكبر والمراد يعاقبه الرب العقاب الأعظم
عدم تكسير الصنم الكبير
قال تعالى بسورة الأنبياء
""وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم إليه يرجعون "وضح الله أن إبراهيم (ص)لما وجد كلامه لا يأتى بفائدة قال لنفسه:وتا لله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين والمراد والله لأحطمن أوثانكم بعد أن تذهبوا منصرفين ،وهذا يعنى أنه أقسم أنه يكسر الأوثان بعد أن يخرج القوم من معبدهم وقد نفذ كلامه فجعل الأصنام جذاذا أى حطاما سوى كبير لهم والمراد سوى صنم عظيم لهم والسبب فى إبقاءه عليه هو أن يرجعوا أى يعودوا له
القبلة كبيرة على الكفار
قال تعالى بسورة البقرة
"وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله "وضح الله للرسول(ص)أن الصلاة وهى طاعة حكم الله هو كبيرة أى أمر ثقيل عظيم على الناس عدا الذين هداهم الله وهم المسلمون الذين خفوا إلى طاعة الأمر على الفور
القتال كبير فى الشهر الحرام
قال تعالى بسورة البقرة
"قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به" طلب الله من رسوله(ص)أن يجيب المسلمين :إن القتال وهو الحرب فى الشهر الحرام أى الأمن كبيرة أى جريمة وفسر هذا بأنه صد عن سبيل الله أى ارتداد عن دين الله وفسره بأنه كفر بالله أى تكذيب بدين الله
الطرد من البيوت اكبر جريمة
قال تعالى بسورة البقرة
"والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله "وضح الله أن المسجد الحرام وهو البيت الآمن فى مكة إخراج أهله منه والمراد طرد قاصدى بيت الله منه أكبر عند الله أى أعظم ذنبا من القتال فيه عند أى فى كتاب الله
الفتنة أكبر من القتل
قال تعالى بسورة البقرة
"والفتنة أكبر من القتل"وضح الله أن الفتنة وهى طرد السكان من البيوت أكبر من القتل أى أعظم جرما فى كتاب الله من الحرب بمكة
كتابة الدين الكبير والصغير
قال تعالى بسورة البقرة
"ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله " طلب الله من المؤمنين ألا يسأموا والمراد ألا يملوا من كتابة الدين صغيرا أو كبيرا أى ألا يملوا من تدوين الديون فى الصحف سواء قليلة أو كثيرة إلى الأجل وهو موعد السداد
الحوب الكبير
قال تعالى بسورة النساء
"وأتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا" طلب الله من المؤمنين أن يؤتوا اليتامى أموالهم والمراد أن يدفعوا لمن مات آباؤهم وهم صغار أملاكهم التى ورثوها من الأباء ،وفسر طلبه منهم بأن لا يتبدلوا الخبيث بالطيب والمراد ألا يأخذوا المال بالباطل ويتركوا أخذه بالحق وفسر طلبه بألا يأكلوا أموالهم إلى أموالهم والمراد ألا يضموا أملاك اليتامى إلى أملاكهم هم بالباطل لأن هذا حوب كبير والمراد ذنب عظيم
العلى الكبير
قال تعالى بسورة
"إن الله كان عليا كبيرا"وضح الله أنه على أى كبير أى عظيم أى صاحب الكبرياء فى السموات والأرض كما قال بسورة الجاثية"وله الكبرياء فى السموات والأرض".
الفساد الكبير
قال تعالى بسورة الأنفال
"والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير "وضح الله للمؤمنين أن الذين كفروا وهم الذين ظلموا بعضهم أولياء أى أنصار بعض ووضح فيقول:إلا تفعلوه والمراد إن لم تقاتلوا لنصر بعضكم تكن فتنة فى الأرض والمراد تحدث ردة عن الإسلام فى البلاد وفسرها بأنها فساد كبير والمراد كفر عظيم
النفقة الكبير والصغيرة مكتوبة
قال تعالى بسورة التوبة
"ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون " وضح الله للمؤمنين أنهم لا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة والمراد لا يعطون مالا قليلا ولا كثيرا فى سبيل الله ولا يقطعوا واديا أى ولا يجتازون مكانا لحرب العدو إلا كتب لهم والمراد إلا سجل لهم الإنفاق عملا صالحا وقطع الوادى عملا صالحا أخر والسبب أن يجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون والمراد أن يعطيهم أجرهم بأفضل ما كانوا يصنعون
الأجر الكبير للمؤمنين
قال تعالى بسورة هود
"إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير"وضح الله أن الذين صبروا أى آمنوا بحكم الله وعملوا الصالحات وهم الذين فعلوا الحسنات فلهم مغفرة أى رحمة من الله وفسرها بأنها أجر كبير أى ثواب كريم
قول كبير الأسباط
قال تعالى بسورة يوسف
"فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله "وضح الله أن الاخوة لما استيئسوا من العزيز والمراد لما قنطوا من موافقة الوزير على طلبهم خلصوا نجيا والمراد اجتمعوا فتحدثوا فى السر بينهم فقال كبيرهم وهو أكبرهم سنا :ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله والمراد ألم تتذكروا أن والدكم قد فرض عليكم عهدا بالله ؟والغرض من إخبارهم بالواجب عليهم وهو تنفيذ العهد وهو إعادة الأخ إلى الأب إلا فى الحالة المستثناة وهى غير متوفرة هنا فى رأى كبيرهم وهو أولهم ولادة عند يعقوب(ص)
الكبير المتعال
قال تعالى بسورة الرعد
"عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال"وضح الله أنه عالم الغيب والشهادة والمراد وهو عارف المجهول والمعلوم فى السموات والأرض وهو الكبير أى صاحب الكبرياء أى العزة مصداق لقوله بسورة الجاثية "وله الكبرياء فى السموات والأرض "وهو المتعال أى العظيم القدر الذى لا يساويه أحد
العلو الكبير
قال تعالى بسورة الإسراء
"وقضينا إلى بنى إسرائيل لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا "وضح الله أنه قضى أى أوحى لبنى إسرائيل فى التوراة لتفسدن فى الأرض مرتين والمراد لتظلمن فى البلاد مرتين وفسر هذا بأنهم سوف يعلون علوا كبيرا أى يتكبرن تكبرا عظيما والمراد سوف يكفرون فى البلاد كفرا عظيما عندما يحكمون الأرض المقدسة
التبشير بالأجر الكبير
قال تعالى بسورة الإسراء
" إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا"وضح الله أن هذا القرآن وتفسيره وهو وحى الله يهدى للتى هى أقوم والمراد يرشد للتى هى أحسن وهى دين الله وهو يبشر المؤمنين أى يخبر المصدقين بدينه الذين يعملون الصالحات وهم الذين يفعلون الحسنات أن لهم أجرا كبيرا أي ثوابا حسنا
القتل خطأ كبير
قال تعالى بسورة الإسراء
"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا "وضح الله أن الواجب علينا هو ألا نقتل أولادنا خشية إملاق والمراد ألا نذبح أطفالنا خوف الفقر ووضح أنه يرزقهم أى يعطيهم العطايا وإيانا ووضح أن قتل أى ذبح الأطفال من أجل الفقر خطأ كبير والمراد حوبا أى ذنبا عظيما
التخويف يزيد الطغبان الكبير
قال تعالى بسورة الإسراء
"ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا "وضح الله أنه يخوف أى يحذر الكفار من عذابه فما يزيدهم أى فما يديمهم إلا طغيانا كبيرا أى إلا ظلما عظيما والمراد جعلهم يستمرون فى كفرهم
فضل الله الكبير على النبى(ص)
قال تعالى بسورة الإسراء
"إن فضله كان عليك كبيرا"وضح الله لنبيه(ص) أن فضله وهو نفعه أى عطائه كان عليه كبير أى كان العطاء كان له كثير مصداق لقوله بسورة الكوثر"إنا أعطيناك الكوثر"
الكتاب لا يغادر صغيرا ولا كبيرا
قال تعالى بسورة الإسراء
"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "وضح الله لنبيه(ص)أنه يحدث فى القيامة أن يوضع الكتاب أى يسلم أى يؤتى سجل الأعمال لكل واحد وترى المجرمين مشفقين مما فيه والمراد وتشاهد الكافرين خائفين من الموجود فى سجل كل واحد منهم فيقولون :يا ويلنا أى يا عذابنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها والمراد مال هذا السجل لا يترك قليل ولا كثير إلا سجله وهذا يعنى أن كل شىء مسجل فى الكتاب
فرعون كبير السحرة هو موسى(ص)
قال تعالى بسورة طه
"قال أأمنتم له قبل أن أذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر "وضح الله لنبيه (ص)أن فرعون قال للسحرة :أأمنتم له قبل أن أذن لكم والمراد هل صدقتم بكلامه قبل أن أسمح لكم ؟والغرض من السؤال إخبارهم بوجوب أخذ الإذن منه قبل فعل الإيمان ،ثم قال :إنه لكبيركم الذى علمكم السحر والمراد إنه لرئيسكم الذى عرفكم الخداع ،وهذا يعنى أنه يتهم السحرة بالتآمر مع موسى (ص)الذى هو فى رأيه رئيس السحرة
فعلة الكبير
قال تعالى بسورة الأنبياء
"قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون "وضح الله أن القوم لما أحضروا إبراهيم (ص)للمعبد سألوه :أأنت فعلت هذا بآلهتنا والمراد هل أنت صنعت التكسير لأصنامنا يا إبراهيم ؟والغرض من السؤال هو العلم بفاعل التحطيم الحقيقى ،فقال لهم :بل فعله كبيرهم هذا أى لقد صنعه عظيمهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون أى فاستفهموا منهم إن كانوا يتكلمون
الله العلى الكبير
قال تعالى بسورة الحج
"وأن الله هو العلى الكبير " وضح الله أنه هو العلى الكبير أى الكبير العظيم مصداق لقوله بسورة البقرة "وهو العلى العظيم"
ذوق العذاب الكبير
قال تعالى بسورة الفرقان
"ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا "وضح الله للناس أن من يظلم منهم أى من يكفر منهم نذقه عذابا كبيرا أى عقابا أليما مصداق لقوله بسورة الحج "نذقه من عذاب أليم""
العتو الكبير
قال تعالى بسورة الفرقان
"وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا فى أنفسهم وعتو عتوا كبيرا "وضح الله أن الذين لا يرجون لقاء الله وهم الذين لا يؤمنون بجزاء الله وهو الآخرة قالوا لولا أنزل عليه الملائكة والمراد هلا أرسل معه الملائكة أو نرى ربنا أى أو نشاهد إلهنا وبقولهم هذا استكبروا أى استعظموا على طاعة حكم الله وفسره بأنهم عتوا عتوا كبيرا أى كفروا كفر عظيما
الجهاد الكبير
قال تعالى بسورة الفرقان
"ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا "وضح الله لنبيه (ص)أنه لو شاء أى لو أراد بعث فى كل قرية نذير والمراد لأرسل فى أهل كل بلدة رسولا مبلغا لوحيه وطلب منه ألا يطع الكافرين والمراد ألا يتبع أهواء المكذبين أى لا تتبع أديانهم وأن يجاهدهم به جهادا كبيرا والمراد أن يجادلهم بالقرآن جدالا صادقا حسنا
كبير السحرة
قال تعالى بسورة الشعراء
"قال أأمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر "وضح الله أن فرعون قال للسحرة بعد إيمانهم :أأمنتم له قبل أن أذن لكم أى هل أيقنتم برسالته قبل أن آمركم أن تؤمنوا بها ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن لا إيمان بموسى (ص)قبل السماح لهم به من فرعون ،وقال :إنه لكبيركم الذى علمكم السحر والمراد إن موسى لعظيمكم الذى عرفكم الخداع وهذا يعنى أن فرعون أراد تبرير موقفه للناس بخرافة المؤامرة وهى أن موسى (ص)عظيم السحرة أى معلمهم الذى عرفهم السحر واتفق معهم على هذه المباراة حتى يظهره مهزوما
الشيخ الكبير
قال تعالى بسورة القصص
"قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير "وضح الله أن موسى (ص) سأل الفتاتين ما خطبكما أى ما الذى جعلكما تقفان هكذا دون سقى ؟فقالتا :لا نسقى حتى يصدر الرعاء أى لا نروى حتى ينتهى الرعاة من السقى وأبونا شيخ كبير أى ووالدنا رجل عجوز ،وهذا يعنى أن والدهما شيخ عجوز لا يقدر على العمل
فضل الله الكبير
قال تعالى بسورة الأحزاب
"وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا " طلب الله من النبى(ص) أن يبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا والمراد أن يخبر المصدقين بحكم الله أن الله أعد لهم أجرا عظيما أى رحمة كبرى
اللعن الكبير
قال تعالى بسورة الأحزاب
"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب وإلعنهم لعنا كبيرا"وضح الله أن الضعاف قالوا إنا أطعنا سادتنا أى كبراءنا والمراد إنا اتبعنا حكم أغنياءنا أى مترفينا فأضلونا السبيلا أى فأبعدونا عن دين الله الموصل لرحمته وهذا هو تفسير السبب السابق ربنا آتهم ضعفين من العذاب أى إلهنا أعطهم عقابا زائدا فى النار أى إلعنهم لعنا كبيرا أى عذبهم عذابا شديدا
قول الرب الكبير
قال تعالى بسورة سبأ
"ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير "وضح الله أن الشفاعة وهى الكلام عند أى لدى الله فى الآخرة لا يكون إلا لمن أذن له أى سمح أى رضى له قولا حتى إذا فزع عن قلوبهم والمراد حتى إذا كشف عن الذى فى أنفسهم قالت الملائكة للكفار ماذا قال ربكم أى إلهكم ؟قالوا الحق وهو الصدق أى العدل وهو العلى الكبير والمراد الكبير العظيم وهذا إقرار منهم بصدق الوحى
الصالحون لهم أجر كبير
قال تعالى بسورة فاطر
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير "وضح الله للناس أن الذين آمنوا أى أيقنوا بحكم الله وعملوا الصالحات أى وفعلوا الحسنات لهم مغفرة أى رحمة وفسرها بأنها أجر كبير أى رزق كريم وهو الجنة
الفضل الكبير هو السبق بالخيرات
قال تعالى بسورة فاطر
"ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير "وضح الله أنه أورث الكتاب والمراد أبلغ الوحى للذين اصطفى من عباده وهم الذين اختارهم من أنواع خلقه وهم الجن والإنس فمنهم ظالم لنفسه أى فمنهم منقص لحق نفسه وهو الجنة حيث أدخلها النار ومنهم مقتصد أى محسن لنفسه وفسر المقتصد بأنه سابق بالخيرات بإذن الله والمراد فائز بالرحمات وهى الجنات بأمر الرب وذلك وهو دخول الجنة هو الفضل الكبير أى الفوز العظيم
الحكم للكبير
قال تعالى بسورة غافر
"ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير "وضح الله لنبيه (ص)أن ذلكم وهو دخول الكفار النار سببه أنه إذا دعى الله وحده أى أنه إذا نادى المسلمين لطاعة حكم الله وحده كفروا أى عصوا النداء وإن يشرك به والمراد وإن ينادوا ليعصى حكم الله يؤمنوا أى يصدقوا أى يطيعوا حكم غير الله فالحكم وهو الأمر لله مصداق لقوله بسورة الرعد"لله الأمر"هو العلى الكبير أى الكبير العظيم
روضات الجنات الفضل الكبير
قال تعالى بسورة الشورى
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات فى روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير "وضح الله أن الذين آمنوا أى صدقوا الوحى وعملوا الصالحات أى وفعلوا الحسنات فى روضات الجنات وهى متاعات الحدائق يتمتعون لهم ما يشاءون عند ربهم والمراد لهم ما يشتهون فى جنة خالقهم ذلك هو الفضل الكبير أى الفوز العظيم
الكبير والصغير مسطور
قال تعالى بسورة القمر
"وكل شىء فعلوه فى الزبر وكل صغير وكبير مستطر "وضح الله للناس أن كل شىء فعلوه فى الزبر والمراد أن كل أمر عملوه فى الدنيا مكتوب فى الكتاب وكل صغير وكبير مستطر والمراد أن كل قليل وكثير مسجل فى الكتاب
المنفقون لهم أجر كبير
قال تعالى بسورة الحديد
"فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير "وضح الله أن الذين آمنوا منكم والمراد الذين صدقوا بكتاب الله وأنفقوا أى وعملوا بحكم الله لهم أجر كبير أى ثواب كريم مصداق لقوله بنفس السورة "وله أجر كريم "وهو الجنة
الضلال الكبير
قال تعالى بسورة الملك
"كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شىء إن أنتم إلا فى ضلال كبير "وضح الله أنه كلما ألقى فيها فوج والمراد وكلما دخل فيها جمع من الكفار سألهم خزنتها والمراد استفهم منهم حراسها :ألم يأتكم نذير والمراد هل لم يحضر لكم مبلغ لحكم الله فيقولوا مجيبين :بلى قد جاءنا نذير والمراد بلى قد أتانا مبلغ للوحى فكذبنا والمراد فكفرنا برسالته وقلنا ما نزل الله من شىء والمراد ما أوحى الرب من حكم للناس إن أنتم إلا فى ضلال كبير والمراد إن أنتم إلا فى افتراء عظيم على الله
الخاشون لله لهم أجر كبير
قال تعالى بسورة الملك
"إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير "وضح الله للناس أن الذين يخشون ربهم بالغيب وهم الذين يخافون عذاب خالقهم بالخفاء والمراد وهو خفى عنهم لهم مغفرة أى رحمة وفسرها بأنها أجر كبير والمراد ثواب عظيم هو الجنة مصداق لقوله بسورة المائدة"لهم مغفرة وأجر عظيم"
رؤية الملك الكبير
قال تعالى بسورة الإنسان
"وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا "وضح الله لنبيه (ص)أنه إذا رأى ثم رأى والمراد إذا شاهد وكرر المشاهدة سيشهد نعيما أى متاعا وفسره بأنه ملك كبير أى نفع عظيم
الفوز الكبير
قال تعالى بسورة البروج
"إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير "وضح الله أن الذين أمنوا أى صدقوا حكم الله وعملوا الصالحات وهم الذين فعلوا الحسنات لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار والمراد حدائق تسير من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة ودخول الجنة هو الفوز الكبير والمراد النصر العظيم مصداق لقوله بسورة الصف"ذلك الفوز العظيم"
أكابر مجرمى القرية
قال تعالى بسورة يونس
"وكذلك جعلنا فى كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها "وضح الله للمؤمنين أن كذلك جعل فى كل قرية أكابر مجرميها والمراد خلق فى كل بلدة سادة كفارها وهم المترفين ليمكروا فيها أى ليفسقوا أى ليفسدوا فيها بحكمهم بغير حكم الله ووضح لنا أنهم ما يمكرون إلا بأنفسهم والمراد ما يهلكون أى ما يضلون سوى أنفسهم بمكرهم
طاعة الكبراء
قال تعالى بسورة الأحزاب
"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا "وضح الله أن ضعاف الكافرين قالوا إنا أطعنا سادتنا أى كبراءنا والمراد إنا اتبعنا حكم أغنياءنا أى مترفينا فأضلونا السبيلا أى فأبعدونا عن دين الله الموصل لرحمته
الإنكار والاستكبار
قال تعالى بسورة النحل
"إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون "وضح الله لنا أن إلهنا إله واحد والمراد أن خالقنا خالق واحد لا يوجد سواه ويبين لنا أن الذين لا يؤمنون بالأخرة وهم الذين لا يصدقون بالقيامة أى كافرون بها قلوبهم منكرة أى نفوسهم قاسية أى لاهية وفسر هذا بأنهم مستكبرون أى مخالفون لحكم الله
الله لا يحب المستكبرين
قال تعالى بسورة النحل
"لا جرم إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين "وضح الله أن لا جرم أى لا كذب فى أنه يعلم ما يسرون وما يعلنون والمراد إن الله يعرف الذى يكتمون والذى يبدون وهو لا يحب المستكبرين أى لا يرحم أى لا يهدى الكافرين وهم المعتدين
لى الرأس والاستكبار
قال تعالى بسورة المنافقون
"وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون "وضح الله لنبيه (ص)أن المؤمنين إذا نصحوا المنافقين فقالوا :تعالوا يستغفر لكم رسول الله والمراد هلموا يطلب لكم مبعوث الله من الله ترك عقابكم على ذنوبكم كان رد فعلهم هو أنهم لووا رءوسهم أى أعرضوا بأنفسهم وفسر الله هذا للمسلم بأنه رأهم يصدون وهم مستكبرون والمراد علمهم يرفضون وهم مخالفون للنصيحة
بلوغ الكبر
قال تعالى بسورة آل عمران
"قال رب أنى يكون لى غلام وقد بلغنى الكبر وامرأتى عاقرا قال كذلك الله يفعل ما يشاء"وضح الله أن زكريا(ص)لما سمع الإجابة استغرب من مجىء الولد دون وجود الأسباب المعروفة قال :كيف يصبح لى ابن وقد وصلتنى الشيخوخة وزوجتى عقيم؟إن هذا السؤال يدل على كبر زكريا(ص)أى وصوله لسن متقدمة وأيضا يدل على عقر أى عقم زوجته وهذا يعنى أنهما لا يصلحان للإنجاب والتساؤل يعنى كيف سيأتى الولد هل من زوجتى أم من زوجة أخرى؟فرد الملاك وهو جبريل(ص)عليه فقال:كذلك أى ستنجبان وأنتما على حالكما فالله يصنع الذى يريد
قوم فرعون يزعمون الكبرياء لموسى(ص)
قال تعالى بسورة يونس
"قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا وتكون لكما الكبرياء فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين "وضح الله أن قوم فرعون قالوا لموسى(ص):أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أباءنا والمراد هل أتيتنا لتبعدنا عن الدين الذى كان عليه أباءنا ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن هدفه هو أن يتركوا دين الأباء وتكون لكما الكبرياء فى الأرض والمراد ويكون لكما الحكم وهو السلطة فى البلاد وهذا يعنى إخباره بالهدف الثانى وهو أن يكون وهارون(ص)حكام البلاد وما نحن لكما بمؤمنين والمراد وما نحن لكما بمصدقين
الهبة على الكبر
قال تعالى بسورة إبراهيم
"الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء"وضح الله أن إبراهيم (ص)قال الحمد لله والمراد الطاعة لحكم الله الذى وهب لى على الكبر والمراد الذى أعطانى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا إقرار منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره ،إن ربى لسميع الدعاء أى إن إلهى لمجيب النداء وهذا يعنى أنه طلب من الله أن يعطيه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه
بلغت من الكبر عتيا
قال تعالى بسورة مريم
"قال رب أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا "وضح الله أن زكريا (ص)لما سمع الوحى خاطب الله متسائلا :ربى أنى يكون لى غلام أى إلهى كيف يصبح لى ابن وكانت امرأتى عاقرا أى وكانت زوجتى عقيما وقد بلغت من الكبر عتيا أى وقد وصلت من العجز أكبره؟والهدف من التساؤل هو أن يعرف زكريا (ص)كيف يأتى الولد لأنه يعلم أن أسباب إتيانه غير متوفرة بسبب عقم زوجته وبلوغه سن الشيخوخة
إراءة الآيات الكبرى
قال تعالى بسورة طه
"واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى "وضح الله أنه قال لموسى (ص)واضمم يدك إلى جناحك أى وضع كفك تحت إبطك والمراد وادخل كفك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أى تطلع منيرة من غير ظلام آية أخرى أى معجزة ثانية لنريك من آياتنا الكبرى أى لنشهدك من معجزاتنا العظمى
الكبرياء لله
قال تعالى بسورة الجاثية
"فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين وله الكبرياء فى السموات والأرض وهو العزيز الحكيم "وضح الله أن الحمد وهو الملك أى الطاعة لحكم الله رب أى خالق السموات ورب أى خالق الأرض رب العالمين أى خالق الجميع وفسر الحمد بأنه الكبرياء والمراد أن الله له العظمة ممثلة فى طاعة الخلق فى السموات والأرض لحكمه والله هو العزيز الحكيم أى الناصر لمطيعيه القاضى بالحق
اجتناب الكبائر يدخل الجنة
قال تعالى بسورة النساء
"إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما"وضح الله للمؤمنين أنهم إن يجتنبوا كبائر ما ينهون عنه والمراد إن يتركوا أعمال الذى يزجرون عنه أى إن يبتعدوا عن أفعال الذى يطلب الله منهم عدم فعله وهو الباطل يكفر لهم سيئاتهم والمراد يغفر لهم ذنوبهم حيث يترك عقابهم عليها ويدخلهم مدخلا كريما والمراد يسكنهم مسكنا عظيما هو الجنة
المؤمنون يجتنبون الكبائر
قال تعالى بسورة الشورى
"والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش "وضح الله أن الذين آمنوا هم الذين يجتنبون كبائر الإثم والمراد الذين يتركون أفعال الجريمة وفسرها بأنها الفواحش وهى الخطايا أى الذنوب
اجتناب الكبائر إلا اللمم
قال تعالى بسورة النجم
"الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم " وضح الله للناس أن المسلمين هم الذين يجتنبون كبائر الإثم والمراد الذين يتركون أفعال الكفر الذى فسره بأنه الفواحش وهى الذنوب وأما اللمم وهى الذنوب التى ارتكبوها واستغفروا الله لها
العلو الكبير على أقوال الكفار
قال تعالى بسورة الإسراء
"قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لإبتغوا إلى ذى العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا" طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس لو كان معه آلهة والمراد لو كان مع الله شركاء إذا لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا والمراد إذا لوجدوا إلى صاحب الملك طريقا سبحانه أى التسبيح له والمراد الطاعة واجبة لحكم الله وتعالى عما يقولونعلوا كبيرا أى تنزه عن الذى يشركون تنزها عظيما مصداق لقوله بسورة النحل"وتعالى عما يشركون"والمراد أنه أفضل منهم فهو إله وليسوا هم بآلهة
عذاب اليوم الكبير
قال تعالى بسورة هود
"وإن تولوا فإنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير " وضح الله على لسان نبيه(ص) للناس أنهم إن تولوا أى كفروا فهو يخبرهم بقوله إنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير والمراد إنى أخشى عليكم دخول عقاب يوم محيط
الاستعاذة من كل متكبر
قال تعالى بسورة الدخان
"وقال موسى إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب"وضح الله أن موسى (ص)قال للناس لما عرف نية فرعون:إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر والمراد إنى احتميت بإلهى وإلهكم من شر كل كافر لا يؤمن بيوم الحساب والمراد لا يصدق بيوم الدين ،وهذا يعنى أن موسى (ص) أخبرهم أن الله سيمنع فرعون من قتله مهما فعل ليقتله
الطبع على قلب المتكبر
قال تعالى بسورة غافر
"كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار "وضح الله أن كذلك أى بالجدال فى آيات الله يطبع على كل قلب متكبر جبار والمراد يختم الرب على نفس كل كافر عنيد
النفور استكبار
قال تعالى بسورة فاطر
"وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا فى الأرض "وضح الله أن الكفار أقسموا بالله جهد أيمانهم والمراد حلفوا بالرب قدر طاقتهم من الحلفانات :لئن جاءهم نذير أى لئن أتانا مبلغ للوحى لنكونن أهدى من إحدى الأمم والمراد لنصبحن أحسن من إحدى الجماعات وهى بنى إسرائيل ،فلما جاءهم النذير والمراد فلما أتاهم مبلغ الوحى ما زادهم إلا نفورا والمراد ما أجابوا إلا تكذيبا وهذا يعنى أن رد فعلهم كان هو النفور الذى فسره الله بأنه مكر السيىء أى عمل المنكر والمكر السيىء وهو العمل المنكر أى البغى يحيق بأهله أى يصيب عامليه بعقابه
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 89020
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 53
الموقع : مكة

https://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى