بيت الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» يا أهل الكتاب لستم على شىء
اليوم في 7:22 am من طرف Admin

» إحاطة الله بكل شىء
اليوم في 7:19 am من طرف Admin

» الكفار لا يضرون النبى(ص)
اليوم في 7:17 am من طرف Admin

» الله حسيب على كل شىء
اليوم في 7:14 am من طرف Admin

» الله مقيت لكل شىء
اليوم في 7:13 am من طرف Admin

» التنازع على شىء
اليوم في 7:10 am من طرف Admin

» الله على كل شىء شهيد
اليوم في 7:07 am من طرف Admin

» علم الله بكل شىء
اليوم في 7:04 am من طرف Admin

» طيب الزوجة عن شىء من المهر
اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» قول الكفار هل لنا من الأمر من شىء
اليوم في 7:02 am من طرف Admin

» ليس للنبى(ص) من الأمر شىء
أمس في 7:59 am من طرف Admin

» إنفاق بعض الشىء
أمس في 7:57 am من طرف Admin

» من يتولى الكفار ليس من الله فى شىء
أمس في 7:53 am من طرف Admin

» عدم خفاء شىء على الله
أمس في 7:51 am من طرف Admin

» الكفار لا يقدرون على شىء مما كسبوا
أمس في 7:49 am من طرف Admin

» علم المبعوث حيا بقدرة الله على كل شىء
أمس في 7:47 am من طرف Admin

» الخلق لا يحيطون بشىء من علم الله إلا بما شاء
أمس في 7:46 am من طرف Admin

» وجوب علم المسلمين بأن الله بكل شىء عليم
أمس في 7:43 am من طرف Admin

» من عفى عن القاتل له شىء
أمس في 7:42 am من طرف Admin

» البلاء بشىء من الخوف
أمس في 7:41 am من طرف Admin

» ليست النصارى على شىء
الخميس يناير 17, 2019 7:17 am من طرف Admin

» وجوب علم النبى(ص) بأن الله على كل شىء قدير
الخميس يناير 17, 2019 7:16 am من طرف Admin

» الله بكل شىء عليم
الخميس يناير 17, 2019 7:13 am من طرف Admin

» الله على كل شىء قدير
الخميس يناير 17, 2019 7:11 am من طرف Admin

» عذابى أصيب به من أشاء
الخميس يناير 17, 2019 7:09 am من طرف Admin

» ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها
الخميس يناير 17, 2019 7:07 am من طرف Admin

» لو شاء الله بعث رسول لكل قرية
الخميس يناير 17, 2019 7:04 am من طرف Admin

» لو شاء ذهب الله بالوحى
الخميس يناير 17, 2019 7:01 am من طرف Admin

»  لو شاء الله رفع الكافر
الخميس يناير 17, 2019 7:01 am من طرف Admin

» لو شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا
الخميس يناير 17, 2019 7:00 am من طرف Admin

» الإذن لمن شاء النبى(ص)
الأربعاء يناير 16, 2019 8:36 am من طرف Admin

» لو شئت لتخذت عليه أجرا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:34 am من طرف Admin

» كلوا منها حيث شئتم
الأربعاء يناير 16, 2019 8:20 am من طرف Admin

» لو شئت أهلكتهم وإياى
الأربعاء يناير 16, 2019 8:17 am من طرف Admin

» كلا من حيث شئتما
الأربعاء يناير 16, 2019 8:15 am من طرف Admin

» إتيان الحرث كيف شاءوا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:13 am من طرف Admin

» دخول القرية للأكل حيث شاءوا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:09 am من طرف Admin

» أكل الأبوين رغدا حيث شاءا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:07 am من طرف Admin

» اعملوا ما شئتم
الأربعاء يناير 16, 2019 8:06 am من طرف Admin

» اعبدوا يا كفار ما شئتم مادمتم لا تريدون الإسلام
الأربعاء يناير 16, 2019 8:05 am من طرف Admin

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

قراءة فى كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

اذهب الى الأسفل

قراءة فى كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 09, 2018 6:18 am

قراءة فى كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب
الكتاب تأليف جلال الدين السيوطى وقد قال فى سبب تأليفه:
"هذا كتاب سمَّيته: بشرى الكئيب بلقاء الحبيب لخصته من كتابي الكبير الذي ألَّفته في أحوال البرزخ فصَّيرته على البشرى بما يلقاه المؤمن عند موته وفي قبره من التكريم والترحيب:
وقد بدأ الكتاب بفصل سماه:
"ذكر فضل الموت وأنه خير من الحياة:
وقد أورد فيه ما يلى من الأحاديث:
"عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحفة المؤمن الموت
وعن الحسين بن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الموت ريحانة المؤمن
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الموت غنيمة المؤمن
المستفاد أن الموت راحة للمسلم من متاعب الحياة الدنيا بدخول الجنة
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة
الخطأ هنا كون الدنيا سنة أى نوم للإنسان فلو كانت كذلك ما سميت الحياة كما فى قوله تعالى " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون"
وعن عبد الله بن عمرو قال: الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج منه، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها
الخطأ كون الدنيا جنة الكافر فكثير من الكفار يعيشون فى تعب ونصب فى الدنيا وهم الأتباع بينما من يعيشون فى رفاهية هم الأغنياء
وعن عبد الله بن عمرو قال: الدنيا سجن المؤمن، فإذا مات يخلى سربه يسرح حيث يشاء
الخطأ أن المسلم إذا مات يخلى سربه يسرح حيث يشاء فلو كان يذهب حيث يشاء ما كان فى الجنة لأن محتمل أن يريد العودة للدنيا لهدف ما وهو ما يتناقض مع كونه فى الجنة يتبوأ منها حيث يريد كما قال تعالى ""وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين"
وعن ابن مسعود قال: الموت تحفة لكل مسلم
الخطأ كون الموت تحفة لكل مسلم فما بعد الموت وهو الجنة هو التحفة أى الهدية
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموت كفَّارة لكل مسلم
الخطأ أن الموت كفَّارة لكل مسلم فالكفارة هى شىء دنيوى عقاب على ذنب ما والموت ليس سوى بوابة انتقال بين الدنيا وما بعدها ولو كان عقابا لكان على الكفار فقط
وعن الربيع بن خثيم قال: ما من غائب ينتظره المؤمن خير له من الموت
وعن مالك بن مغول قال: بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت، لما يرى من كرامة الله تعالى وثوابه
الخطأ أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت وهو ما يخالف لحظات السرور التى تقابل المؤمن فى حياته الدنيا كفرحه بنصر الله كما فى قوله تعالى "يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"
وعن ابن مسعود قال: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله
الخطأ ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله وهو ما يتعارض مع وجود راحة دنيوية للناس مسلمهم وكافرهم كما قال تعالى "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون"
وعن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: ما مِن مؤمن إلا والموت خير له، وما من كافر إلا والموت شر له،فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: وَما عِندَ اللَهِ خَيرٌ لِلأَبرارِ ويقول: وَلا يَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ"
وعن ابن مسعود قال: ما من بر ولا فاجر إلا والموت خير له من الحياة إن كان براً، فقد قال الله تعالى: وَما عِندَ اللَهِ خَيرٌ لِلأَبرارِ وإن كان فاجراً،فقد قال الله تعالى: وَلا يَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِأَنفُسِهِم إِنَّما نُملي لَهُم لِيَزدادوا إِثماً وَلَهُم عَذابٌ مُهينٌ"
القولان السابقان المستفاد منهما كون لما بعد الموت وهو الجنة راحة للمسلم والنار تعب للكافر
وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللَّهم حبِّب الموت إلى من يعلم أني رسولك
الخطأ حب الموت وهو أمر مخالف لقوله تعالى "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"فالقتال وهو من أسباب الموت مكروه عند المسلمين ومن ثم فحب الموت لا يفعله إلا قلة نادرة
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: إِن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت
الخطأ حب الموت وهو أمر مخالف لقوله تعالى "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"فالقتال وهو من أسباب الموت مكروه عند المسلمين ومن ثم فحب الموت لا يفعله إلا قلة نادرة
وعن أبي الدرداء قال: ما أهدى إليَّ أخ هدية أحبَّ إلىّ من السلام، ولا بلغني عنه خبر أحب من موته
الجنون حب خبر موت الأخ وهو أمر مخالف لطبيعة النفس فالأخ لا يحب لأخيه ما قد يسوءه خاصة أن موته قد يعقبه النار وليس الجنة كما يظم
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أتمنى لحبيبي أن يعجل موته
وعن محمد بن عبد العزيز التيمي قال: قيل لعبد الأعلى التيمي: ما تشتهي لنفسك ولمن تحب من أهلك؟ قال: الموت
الخطأ كون الموت شهوة وهو ما يخالف كون الشهوات هى ما ورد فى قوله تعالى "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا"
وعن ابن عبيد الله أنه قال لمكحول: أتحب الجنة؟ قال: ومن لا يحب الجنة، قال: فأحب الموت فإنك لن ترى الجنة حتى تموت
الخطأ حب الموت وهو أمر مخالف لقوله تعالى "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"فالقتال وهو من أسباب الموت مكروه عند المسلمين ومن ثم فحب الموت لا يفعله إلا قلة نادرة
وعن حبان بن الأسود قال: الموت خير يوصل الحبيب إلى الحبيب
بالقطع يوصل البعض للحبيب ويوصل البعض الأخر للبغيض وهو العقاب على الكفر
عن مسروق قال: ما من شيء خير للمؤمن من لحد، فمن لحد فقد استراح من هموم الدنيا وآمن من عذاب الله
المستفاد المسلم بعد الموت فى راحة وأمان
عن طاووس قال: لا يحرز دين الرجل إلا حفرته
المستفاد المسلم بعد الموت فى راحة وأمان
وعن عطية قال: أنعم الناس جسداً في لحد قد أمن من العذاب
المستفاد المسلم بعد الموت فى راحة وأمان
وعن سفيان قال: كان يقال للموت راحة للعابدين
المستفاد المسلم بعد الموت فى راحة وأمان
عن ربيعة بن زهير قال: قيل لسفيان الثوري كم تتمنى الموت، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو سألني ربي لقلت يا رب لثقتي بك وخوفي من الناس كأني لو خالفت واحداً فقلت حلوة، وقال: مرة لخفت أن يتعاطى دمي

وقال الخطّابي أنشدنا بعض أصحابنا المنصور بن إسماعيل قد قلت:
إِذا مَدَحوا الحَياةَ فَأَكثَروا  في المَوتِ أَلفَ فَضيلَةٍ لا تُعرَفِ
مِنها أَمانُ لِقائِهِ بِلِقائِهِ  وَفِراقُ كُلِّ مُعاشِرٍ لا يُنصَفِ
قال الخطّابي:
يَبكي الرِجالُ عَلى الحَياةِ وَقَد  أَفنى دُموعي شَوقي إِلى الأَجَلِ
أَموتُ مِن قَبلِ أَنَّ الدَهرَ يَعثُرُ بي  فَإِنَّني أَبَداً مِنهُ عَلى وَجَلِ
المستفاد موت المسلم فائدة له فى كل الأحوال
ذكر أن الموت انتقال من دار ضيَّقة إلى دار واسعة
عن بلال بن سعد أنه قال: إنكم لن تخلقوا للفناء، وإنما خلقتم للخلود والأبد، ولكنكم تنتقلون من دار إلى دار
المستفاد الموت ليس فناء وإنما حياة بعد الحياة السابقة
من مراسيل سليم بن عامر الحباري مرفوعاً: إن مثل المؤمن في الدنيا كمثل الجنين في بطن أمه إذا خرج من بطنها بكى على مخرجه، حتى إذا رأى الضوء ورضع لم يحب أن يرجع إلى مكانه، وكذلك المؤمن يجزع من الموت فإذا مضى إلى ربه لم يحب أن يرجع إلى الدنيا كما لم يحب الجنين أن يرجع إلى بطن أمه
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شبهت خروج ابن آدم من الدنيا إلا كمثل خروج الصبي من بطن أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا
الخطأ أن الجنين يبكى عند ولادته بسبب خروجه من بطن أمه وهو ما يخالف أنه لا يعلم شىء حتى يبكى بسبب كما قال تعالى "  والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
أيضاً من مراسيل عمرو بن دينار: أن رجلاً مات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح هذا مرتحلاً من الدنيا، فإن قد رضي فلا يسره أن يرجع إلى الدنيا كما لا يسر أحدكم أن يرجع إلى بطن أمه
المستفاد أن المسلم يكره العودة للدنيا بعد دخول الجنة
وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولها نعيم الدنيا وما فيها
المستفاد أن المسلم يكره العودة للدنيا بعد دخول الجنة
ذكر ما يلقاه المؤمن عند قبض روحه من الكرامة
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس المطمئنة أُخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء، وإن كنتم ترون غير ذلك فيخرجونها فإذا أخرجوها لم يدعوها في يده طرفة عين، فيجعلونها في تلك الأكفان والحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء التي تليها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة، فيقول الله تعالى: اكتبوا كتابه في عليين وأعيدوه إلى الأرض فيعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسان فيقولان له: من ربك وما دينك؟ فيقول: الله ربي والإسلام ديني، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث إليكم وفيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله تعالى وآمنت به وصدقته، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي، فافرشوا له من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الثياب طيب الرائحة فيقول له: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت فوجهك يجىء بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة رب أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي
الخطأ وجود الملكين منكر ونكير وفتنة القبر وهو ما يخالف أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والملائكة يقولون للمؤمنين سلام عليكم ادخلوا الجنة ولا يسألونهم مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "ويقولون للكفار بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون مصداق لقوله بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها "
وأخرج ابن أبي الدنيا رضي الله عنه مرفوعا: إن المؤمن إذا احتضر ورأى ما أعد الله له جعل يتهوع نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا احتضر ورأى ما أعد له جعل يتبلع نفسه كراهية أن تخرج، فهناك كره لقاء الله، وكره الله لقاءه
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن الخزرجي عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال: يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال ملك الموت: طب نفساً وقر عيناً واعلم أني بكل مؤمن رفيق
الخطأ حدوث آية معجزة وهو رؤية النبى(ص) ملك الموت عند الأنصارى وهو ما يخالف قوله تعالى "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وعن كعب أن إبراهيم عليه السلام قال لملك الموت: أرني الصورة التي تقبض بها المؤمن، فأراه ملك الموت من النور والبهاء والحسن، فقال: لو لم ير المؤمن عند موته من قرة العين والكرامة إلا صورتك هذه لكانت تكفيه

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة، وإدبار من الدنيا نزل ملائكة من السماء كأنهم وجوههم الشمس بكفنه وحنوطه من الجنة، فيقعدون حيث ينظر إليهم، فإذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك في السماء والأرض
فى القول السابق تأتيه الملائكة بكفن وحنوط وهو ما يناقض كونها تتيه بحريرة بيضاء فى قولهم:
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فتخرج كالطيب وأطيب من ريح المسك حتى إنه يناوله بعضهم بعضا فيسمونه بأحسن الأسماء له حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما هذه الريح التي جاءت من الأرض؟ وكلما أتوا سماء قالوا مثل ذلك حتى يأتوا به أرواح المؤمنين فلم يكن لهم فرح أفرح من أحدهم عند لقياه، ولا قدم على أحد كما قدم عليهم، فيسألونه ما فعل فلان بن فلان؟ فيقولون: دعوه حتى يستريح فإنه كان في غم الدنيا
الحريرة فى القول السابق فيها الطيب وهو ما يناقض كون الموجود فيها مسك وعنبر وريحان فى قولهم:
أخرج البراء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن إذا احتضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك وعنبر وريحان فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين، ويقال: أيتها النفس المطمئنة اخرجي راضية مرضياً عليك إلى رَوح الله وكرامته، فإذا خرجت روحه وضعت على ذلك المسك والريحان وطويت عليه الحريرة وذهب به إلى عليين
والاثنين يناقضان كونها خرقة ومعها ريحان فقط فى قولهم:
عن عبيد الله بن عمرو قال: إذا توفى الله العبد أرسل الله تعالى ملكين بخرقة من الجنة وريحان من الجنة فقالا: أيتها النفس المطمئنة اخرجي إلى روح وريحان ورب غير غضبان، اخرجي فنعم ما قدمت، فتخرج كأطيب رائحة من المسك وجدها أحدكم بأنفه، وعلى أرجاء السماء ملائكة يقولون: سبحان الله لقد جاءنا من الأرض اليوم روح طيبة فلا يمر بباب إلا فتح له، ولا ملك إلى صلى عليه، ويشيع حتى يؤتى به ربه فتسجد الملائكة قبله، ثم يقولون: ربنا هذا عبدك فلان توفيناه وأنت أعلم به، فيقول: مروه بالسجود فتسجد النسمة، ثم يدعى ميكائيل فيقال اجعل هذه النسمة مع أنفس المؤمنين حتى أسألك عنها يوم القيامة فيؤمر بقبره فيتسع له طوله سبعين وعرضه مثل ذلك فيبسط فيه الحرير، وإن كان معه شيء من القرآن نوره، وإلا جعل له نور مثل الشمس، ثم يفتح له باب إلى الجنة فينظر إلى مقعده في الجنة بكرة وعشية
والخطأ كون القبر سبعون ذراعا بينما هو لا يزيد عن أذرع لا تتجاوز أصابع اليد الواحد فكيف يمتد القبر تلك المسافة وهو ثابت أمامنا كما أن القبور لو تمددت كلها لدخلت فى دور الناس
وعن الحسن قال: إذا احتضر المؤمن حضره خمسمائة ملك فيقبضون روحه، فيعرجون إلى السماء الدنيا فتلقاهم أرواح المؤمنين الماضية فيريدون أن يستخبروه فتقول الملائكة اِرفقوا به فإنه خرج من كرب عظيم، ثم يستخبرونه حتى يستخير الرجل عن أخيه وعن صاحبه فيقول: هو كما عهدت منه
الخطأ يقبض روح المؤمن 500 من الملائكة وهو ما يخالف كونه واحد هو ملك الموت كما قال تعالى  "قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم "
عن الضحاك قال: إذا قبض روح العبد المؤمن عرج به إلى السماء فينطلق معه المقربون، ثم عرج به إلى الثانية، ثم إلى الثالثة ثم إلى الرابعة، ثم إلى الخامسة، ثم إلى السادسة، ثم إلى السابعة حتى ينتهوا به إلى سدرة المنتهى فيقولون: ربنا عبدك فلان، وهو أعلم به، فيأتيه صك مختوم بأمانه من العذاب فذلك قوله تعالى: كَلّا إِنَّ الأَبرارَ لَفي عِلِيّين، وَما أَدراكَ ما عِلِيّون كِتابٌ مَرقومٌ يَشهَدُهُ المُقَرَّبونَ
هنا من يتلقون الميت فى السماء المقربون وهو ما يناقض كونهم ملائكة  فى قولهم:
وعن أبى موسى الأشعري قال: تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحاً من المسك، فتصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم الملائكة دون السماء فيقولون من هذا الذي معكم؟ فيقولون: فلان، ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم الله وحيا من معكم، فيفتح له أبواب السماء فيصعدونه من الباب الذي كان منه عمله فيشرق وجهه، فيأتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس

وعن ابن عباس في قوله تعالى: وَالسابِحاتِ سَبحاً قال: أرواح المؤمنين لما عاينت ملك الموت قال: اخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى روح وريحان ورب غير غضبان، سبحت سبح الغائص في الماء فرحاً وشوقاً إلى الجنة فَالسابِقاتِ سَبقاً يعني تمشي إلى كرامة الله عز وجل


وعن الضحاك في قوله تعالى: وَاِلتَفَّتِ الساقُ بِالساقِ قال: الناس يجهزون بدنه، والملائكة يجهزون روحه
بالقطع هذا التفسير يناقض قوله"كلا إذا بلغت التراقى وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق "فهنا يبين الله لنبيه (ص)كلا وهى الحقيقة أن النفس إذا بلغت التراق أى وصلت الحنجرة وهى الحلقوم مصداق لقوله بسورة الواقعة "فلولا إذا بلغت الحلقوم"وقالت الملائكة من راق أى من صاعد؟وهذا يعنى أن النفس تصعد للسماء وظن أنه الفراق والمراد واعتقد الميت أنه البعاد عن الدنيا ،ويبين له أنه إذا التفت الساق بالساق والمراد إذا تركبت النفس فى الجسم يكون إلى ربك يومئذ المساق والمراد يكون إلى جزاء خالقك يومئذ المرجع مصداق لقوله بسورة العلق"إن إلى ربك الرجعى"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا يقبض المؤمن حتى يرى من البشرى، فإذا قبض نادى وليس في الدار دابة صغيرة ولا كبيرة إلا وهي تسمع صوته إلا الثقلين: الجن والإنس تعجلوا بي إلى أرحم الراحمين، فإذا وضع على سريره قال: ما أبطأ ما تمشون، فإذا أُدخل في لحده أقعد فأري مقعده من الجنة وما أعد الله له، وملىء قبره من روح وريحان ومسك فيقول: يا رب قدمني، فيقال: إن لك إخوة وأخوات لم يلحقوا، ونم قرير العين
الخطأ نوم المؤمن الميت فى قبره حتى القيامة وهو ما يناقض استبشار الموتى المسلمين بأخبار من فى الدنيا من الأحياء المسلمين وفى هذا قال تعالى"ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم  يحزنون"
وعن ابن جريج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا نرجعك إلى الدنيا؟ فيقول إلى دار الهموم والأحزان، قدماني إلى الله تعالى
الخطأ تخيير الملائكة الميت بين الجنة والعودة للدنيا وبالقطع ليس فى الموت تخيير لقوله تعالى "فإذا أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
وعن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال: تخرج روح المؤمن في ريحانة، ثم قرأ فَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَ فَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍ" وعن بكر بن عبيد الله قال: إذا أمر ملك الموت بقبض روح المؤمن أتى بريحان من الجنة، فقيل له اقبض روحه فيه
هنا روح المؤمن تخرج في ريحانة وهو ما يناقض كون الريحان يلتقى بالمؤمن فى قولهم:
وعن قتادة رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى: فَرَوحٌ وَرَيحانٌ الروح" والريحان يلتقي بهما عند الموت المؤمن وعن أبي العالية قال: لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض
وعن أبي عمران الجوني قال: بلغنا أن المؤمن إذا حضِّر أتى بضبائر الريحان من الجنة فيجعل روحه فيها
وكون الروح تخرج فى ريحان يناقض خروجها فى حرير وفى قولهم:
وعن مجاهد قال: تنزع روح المؤمن في حريرة من حرير الجنة

عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ أوَّل ما يُبشَّر به المؤمن في قبره أن يقال له: أبشر برضا الله والجنة، قدمت خير مقدم، قد غفر الله لمن يُشَيِّعُكَ إلى قبرك، وصدق من شهدك، واستجاب لمن يستغفر لك
الخطأ غفران الله لمن شيع الميت المسلم وهو ما يخالف أن فى المشيعين فى الكثير من الأحيان كفار معاهدين
وعن أبي مسعود قال: إذا أراد الله قبض روح المؤمن أوحى إلى ملك الموت أقرئه مني السلام فإذا جاء ملك الموت يقبض روحه قال له: ربك يقرئك السلام
عن محمد القرظي قال: إذا استبلغت نفس العبد المؤمن عاد ملك الموت فقال: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرئك السلام، ثم قرأ هذه الآية الَّذَينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبينَ يَقولُونَ سَلامٌ عَلَيكُم
يخالف ما سبق من إقراء السلام قوله تعالى "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى"
وعن مجاهد قال: إن المؤمن لَيُبَشَّرُ بصلاح ولده من بعده لتقر عينه
وعن الضحّاك في قوله تعالى: لَهُمُ البُشرى في الحَياةِ الدُنيا وَفي الآخِرَةِ قال: يعلم أين هو قبل الموت
وعن مجاهد في قوله تعالى: إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنا اللَهُ ثُمَّ اِستَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ قال: ذلك عند الموت
وعن مجاهد في الآية قال: أَن لا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا أي لا تخافوا مما تقدمون عليه من الموت وأمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفتم من أمر الدنيا من ولد وأهل ودين، فإنا نستخلفكم في ذلك كله
الخطأ فى القولين السابقين علم الميت بأخبار الأحياء وهو ما يخالف الفصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء كما قال تعالى "محرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى" ولو علم المسلم الأخبار السيئة فسيحزن وهو فى الجنة وهو ما يخالف قوله تعالى "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
وعن زيد بن أسلم قال: يؤتى المؤمن عند الموت فيقال له: لا تخف مما أنت قادم عليه فيذهب خوفه، ولا تحزن على الدنيا ولا على أهلها وأبشر بالجنة فيذهب خوفه، ولا تحزن على الدنيا فيموت وقد أقر الله عينه
الخطأ ما يقال للمسلم عند موته وهو تخف مما أنت قادم عليه فيذهب خوفه، ولا تحزن على الدنيا ولا على أهلها وأبشر بالجنة فيذهب خوفه، ولا تحزن على الدنيا وهو ما يخالف قوله تعالى "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى"
وعن الحسن أنه سئل عن قوله تعالى: يا أَيَّتُها النَفسُ المُطمَئِنَّةُ اِرجِعي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً قال: إن الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اِطمأنت النفس إلى الله تعالى واطمأن الله إليها
المستفاد اطمئنان المسلم عند موته

وقال البيهقي في المشيخة البغدادية:
سمعت أبا سعيد والحسن بن علي الواعظ يقول: سمعت محمد بن الحسن الواعظ يقول: سمعت أبي يقول: رأيت في بعض الكتب أن الله تعالى يظهر على كف ملك الموت بسم الله الرحمن الرحيم بخط من نور، ثم يأمره أن يبسط كفيه للعارف في وقت وفاته فيريه تلك الكتابة، فإذا رأتها روح العارف طارت إليه في أسرع من طرفة العين
وعن ابن عباس مرفوعاً: إذا أمر الله ملك الموت بقبض أرواح من استوجب النار من مذنبي أمتي قال: بشرهم بالجنة بعد انتقام كذا وكذا على قدر ما يعملون يحبسون في النار فالله سبحانه أرحم الراحمين
الخطأ دخول بعض المؤمنين النار ثم الجنة وهو ما يخالف أن لا أحد يدخل النار ثم يخرج منها كما قال تعالى"وما هم بخارجين من النار"
ذكر ملاقاة الأرواح للميت إذا خرجت روحه واجتماعهم به وسؤالهم عنه
عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله تعالى، كما يلقون البشير من أهل الدنيا، ويقولن: انظروا صاحبكم يستريح فإنه كان في كرب شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان، وفلانة تزوجت
وعن أبي هريرة يرفعه: إن المؤمن إذا نزل به الموت ويعاين ما يعاين يود لو خرجت روحه والله يحب لقاءه، وإن المؤمن تصعد روحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الدنيا
الخطأ فى القولين الموتى فى الجنة يطلبون أخبار  من فى الدنيا وهو ما يناقض أنهم يطلبون من الملائكة وليس من الموتى القادمين البشارة لأن القادمين من الموتى سيخبرونهم بالحسن والسيىء معا وفى هذا قال تعالى" فرحين بما أتاهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم  يحزنون"
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن روحي المؤمنين ليلتقيان مسيرة يوم وما رأى أحدهما صاحبه قط
نلاحظ الجنون التعبيرى مسيرة يوم فالمسيرة تقاس بالمسافة المكانية وليس بالمسافة الزمنية لأن السرعات تختلف فى اليوم الواحد بين الراكب والماشى وبين راكب خيل أو حمار أو بغل أو غير هذا
وعن ابن لبيبة قال: لما مات بشر بن البراء بن معرور، وجدت عليه أمه وجداً شديداً، فقالت: يا رسول الله لا يزال الهالك يهلك من بني سلمة، فهل تتعارف الموتى فأرسل إلى بشر السلام؟ قال نعم والذي نفسي بيده إنهم ليتعارفون كما يتعرف الطير في رؤوس الشجر وكان لا يهلك هالك من بني سلمة إلا جاءته أم بشر فقالت يا فلان عليك السلام، فيقول: وعليك، فيقول: اقرأ على بشر السلام
وعن سعيد بن جبير قال: إذا مات الميت استقبله ولده كما يستقبل الغائب
وعن ثابت البنانى قال: بلغنا أن الميت إذا مات احتوشته أهله وأقاربه الذين تقدموه من الموتى، فلهم أفرح به وهو أفرح بهم من المسافر إذا قدم إلى أهله
بالقطع فى الأقوال السابقة جنون التقاء الميت بأقاربه الموتى وهو ما يناقض أن الأهل والأقارب منهم الكفار ومنهم المسلمين وهم لا يجتمعون معا أبدا فهؤلاء فى الجنة وأولئك فى النار
ذكر معرفة الميت لمن يغسله ويجهزه:
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت يعرف من يغسله ويحمله، ومن يكفنه ويدليه في حفرته
الخطأ علم الميت بالأحياء عند تغسيله وحمله ودفنه وهو ما يخالف الفصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء كما قال تعالى "محرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى"
وعن عمر بن دينار قال: ما من ميت يموت إلا وروحه في يد ملك ينظر إلى جسده كيف يغسل، وكيف يكفن، وكيف يمشى به، ويقال له وهو على سريره: اسمع ثناء الناس عليك
الخطأ علم الميت بالأحياء عند تغسيله وحمله ودفنه وهو ما يخالف الفصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء كما قال تعالى "محرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى"
عن سفيان قال: إن الميت ليعرف كل شىء حتى إنه ليناشد غاسله بالله إلا خففت على غسلي قال: ويقال له وهو على سريره: اسمع ثناء الناس عليك
الخطأ علم الميت بالأحياء عند تغسيله وحمله ودفنه وهو ما يخالف الفصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء كما قال تعالى "محرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى"
وعن بكر المزني قال: حُدِّثت أن الميت يستبشر بتعجيله إلى المقابر
الخطأ استبشار الميت بتعجيله للمقابر والميت أساسا فى السماء فى الجنة أو النار الموعودتين كما قال تعالى"وفى السماء رزقكم وما توعدون"
وعن أيوب قال: يقال من كرامة الميت على أهله تعجيله إلى حفرته
المستفاد تعجيل دفن الميت
ذكر بكاء السماء والأرض على الميت:
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من إنسان إلا له بابان في السماء باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات العبد بكيا عليه
وعن علي بن أبي طالب قال: إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه في الأرض ومصعد عمله في السماء
الخطأ وجود بابين للإنسان فى السماء وهو ما يخالف أن السماء ليس لها أبواب مفتوحة أى فروج وفى هذا قال تعالى "أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج"
وعن عطاء الخراساني قال: ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت
الخطأ شهادة البقاع للإنسان بالسجود وهو ما يخالف كون الشهود هم أعضاء الجسم كما قال تعالى "وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم "والرسل كما قال تعالى""فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن إذا مات تجملت المقابر بموته، فليس منها بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها
الخطأ تجمل المقابر للمسلم وهو ما يخالف أنها حفر للجثث وأما النفس وهى الروح فهى فى الجنة النار الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
ذكر تخفيف ضمة القبر على المؤمن:
عن سعيد بن المسيب أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إنك منذ حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شىء قال: يا عائشة إن صوت منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين، وضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع فتغمز رأسه غمزاً رفيقاً، ولكن يا عائشة ويل للشاكّين في الله كيف يضغطون في قبورهم كضغطة الصخرة على البيضة
الخطأ وجود منكر ونكير وفتنة القبر وهو ما يخالف أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والملائكة يقولون للمؤمنين سلام عليكم ادخلوا الجنة ولا يسألونهم مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "ويقولون للكفار بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون مصداق لقوله بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها "
عن محمد التيمي قال: كان يقال إن ضمة القبر إنما أصلها أنها أمهم، ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة، فلما رد إليها أولادها ضمتهم ضم الوالدة الشفيقة التي غاب عنها ولدها ثم قدم عليها، فمن كان لله مطيعاً ضمته برفق ورأفة، ومن كان لله عاصياً ضمته بعنف سخطاً منها عليه
الخطأ وجود ضمة أو فتنة أى ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم"
ذكر الترحيب بالمؤمن في القبر:
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحباً وأهلاً أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي، فإذا وليتك اليوم وصيرت إلي فسترى صنعي بك فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
الخطأ أن الجنة والنار فى الأرض وهو ما يخالف أن الجنة ومنها الحوض فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود وهو الجنة والنار فى السماء
ذكر ما يبشر به المؤمن عند سؤال منكر ونكير:
عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، وإنه ليسمع قرع نعالهم، قال: يأتيه ملكان فيقعدانه، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقولان: أُنظر إلى مقعدك في النار وقد أبدلك الله به مقعداً من الجنة فيراهما جميعاً
قال قتادة: وذُكِرَ لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعاً ويملأ عليه خضراً
ومن حديث أنس نحوه وزاد في آخره فيقول دعوني حتى أذهب فأبشِّرَ أهلي: فيقال له اسكن
الخطأ وجود ملائكة فى الأرض فى القبر وهو ما يخالف عدم نزول الملائكة الأرض خوفا من المشى فيها فهى فى السماء وفى هذا قال تعالى " قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما منكر وللآخر نكير، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين عرضاً، ثم ينور له فيقول: دعوني أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم نومة العروس بالذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله تعالى من مضجعه ذلك
الخطأ وجود ملائكة فى الأرض فى القبر وهو ما يخالف عدم نزول الملائكة الأرض خوفا من المشى فيها فهى فى السماء وفى هذا قال تعالى " قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
والخطأ كون القبر سبعون ذراعا بينما هو لا يزيد عن أذرع لا تتجاوز أصابع اليد الواحد فكيف يمتد القبر تلك المسافة وهو ثابت أمامنا كما أن القبور لو تمددت كلها لدخلت فى دور الناس
ومد القبر 70 ذرعا يناقض مد القبر على أخر نظر الميت فى القول التالى:
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن الميت إذا وضع في قبره أنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإذا كان مؤمنا جاءت الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله، وفعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس من قبل رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ليس من قبلي مدخل، فيؤتى من قبل يمينه فتقول الزكاة: ليس من قبلي مدخل، فيؤتى من قبل شماله فيقول الصوم: ليس من قبلي مدخل، فيؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات وما يليها من المعروف والإحسان إلى الناس: ليس من قبلنا مدخل، فيقال له اجلس: فيجلس وقد مثلت له الشمس وقد قربت من الغروب، فيقال له: أخبرنا عما نسألك؟ فيقول: دعوني أصلي، فيقولون: إنك مشتغل فأخبرنا عما نسألك؟ فيقول عما تسألوني؟ فيقال له: ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: أشهد أنه رسول الله جاءنا بالبينات من عند ربنا فصدقنا واتبعنا، فيقال، صدقت على هذا حييت وعلى هذا مت وعليه تبعث إن شاء الله من الآمنين ويفتح له في قبره مد بصره، ويقال: افتحوا له بابا إلى النار فيفسح له فيقال: هذا منزلك لو عصيت الله، فيزداد غبطة وسروراً، ويقال: افتحوا له باباً إلى الجنة، فيفتح له، فيقال: هذا منزلك وما أعد الله لك، فيزداد غبطة وسروراً، فيعاد الجسد إلى أصله من التراب، ويجعل روحه في النسيم الطيب، وهي طير أخضر تعلق في شجر الجنة
الخطأ سماع الميت خفق نعال الأحياء وهو ما يخالف الفصل بين الميت والحى كما قال تعالى "مخرج الحى من الميت والميت من الحى" فالعالمان مفصولان تماما لا اتصال بينهما
الخطأ وجود ملائكة فى الأرض فى القبر وهو ما يخالف عدم نزول الملائكة الأرض خوفا من المشى فيها فهى فى السماء وفى هذا قال تعالى " قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
كما أن الميت الأعمى قبره طبقا للقول ضيق جدا لأنه لا يبصر
ونلاحظ أن المدافعين عن الميت الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله، وفعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس من قبل رجليه وهو ما يناقض كون قراءة القرآن عند الرأس بينما فى القول السابق الصلاة ويناقض كون ما عند الرجلين فعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس بينما فى القول التالى قيام الليل:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إذا وضع الميت في قبره جاءت أعماله الخالصة فاحتوشته، فإن أتاه من قبل رأسه جاءت قراءة القرآن، وإن أتاه من قبل رجليه جاء قيام الليل، وإن أتاه من قبل يديه قالت اليدان: كان والله يبسطنا للدعاء والصدقة لا سبيل لكم عليه، وإن أتاه من قبل فيه جاء ذكره وصيامه، وكذلك الصلاة والصبر ناحية، فيقول أما إن لو رأينا خللاً كنت صاحبه، وتجاحش عنه أعماله الصالحة، كما يجاحش الرجل عن أخيه وصاحبه وأهله وولده، ويقال له عند ذلك: نم بارك الله في مضجعك، فنعم الحال حالك، ونعم الأصحاب أصحابك
وعن أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل الإنسان في قبره، فإن كان مؤمناً أحف به عمله: الصلاة والصوم، فيأتيه الملك من نحو الصلاة فترده، ومن نحو الصيام فيرده، فيأتيه فيناديه اجلس فيجلس فيقول ما تقول في هذا الرجل؟ قال: محمد، فيقول أشهد أنه رسول الله،فيقول: ما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله قال: فيقول على ذلك عشت وعليه مت وعليه تبعث
ونلاحظ فى الأحاديث السابقة أن الرجل يسأل فى القبر عن الرجل محمد(ص) دون الرب ودون الدين
وعن بحر بن نصر الصائغ قال: كان أبي مولعاً بالصلاة على الجنائز، فقال: يا بني حضرت يوماً جنازة فلما ذهبوا بذلك ودفنوها نزل القبر نفسان ثم خرج واحد، وبقي الآخر، وحثى الناس التراب، فقلت: يا قوم يدفن حي مع ميت؟ فقالوا: ما ثَمَّ أحد، فقلت: لعله شُبِّهَ لي، رجعت فقلت: لا أبرح حتى يكشف الله لي ما رأيته، فجئت القبر فقرأت عشر مرات يس وتبارك الملك وبكيت، فقلت: يا رب اكشف لي عما رأيت فإني خائف على عقلي وديني، فانشق القبر وخرج منه شخص فولى مدبراً، فقلت: يا هذا بمعبودك إلا وقفت لي أسألك فما التفت إلىّ، فقلت له الثانية والثالثة، فالتفت وقال: أنت نصر الصائغ؟ قلت: نعم: فما تعرفني؟ قلت: لا قال: نحن ملكان من ملائكة الرحمة وكلنا بأهل السنة إذا وضعوا في قبورهم نزلنا حتى نلقنهم الحجة وغاب عني
الخطأ حدوث معجزة رؤية الميت بعد خروجه من القبر ورؤية الملكان وهو ما يناقض أن الله منع الآيات المعجزات من عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ونلاحظ الجنون وهو أن الخارج واحد ومع هذا قال أنهما ملكان
وعن شقيق البلخى قال: طلبنا ضياء القبور فوجدناه في صلاة الليل، وطلبنا جواب منكر ونكير فوجدناه في قراءة القرآن، وطلبنا العبور على الصراط فوجدناه في الصوم والصدقة، وطلبنا ظل يوم الحساب فوجدناه في الخلوة
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم أو مسلمة يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة إلا وقي عذاب القبر، وفتنة القبر، ولقي الله ولا حساب عليه، وجاء يوم القيامة ومعه شهود يشهدون له أو طابع
والخطأ أن ميت الجمعة له خصوصية وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الحجرات "إنما المؤمنون إخوة "فهنا ساوى الله بين الكل ومن ثم فلا تمييز بسبب يوم الموت لأن الإنسان لا يختاره بمزاجه
ذكر ألم المؤمن في قبره:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار وأخرج الترمذي مثله في حديث أبي سعيد الخدري
وأخرج الطبراني في الأوسط مثله من حديث أبي هريرة
الخطأ أن القبر جنة أو نار ويخالف هذا أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة والنار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "وقال "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل إذا توفي في غير مولده يفسح له من مولده إلى منقطع أثره

وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أرحم ما يكون الله بالعبد إذا وضع في حفرته
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أرجى ما يكون الله تعالى بالعبد إذا وضع في حفرته
الخطأ هو رحمة الله العبد عندما ينزل فى قبره وهو تخريف فلابد أن يكون التعبير العبد المسلم او المسلم وليس كل عبد لأن العبيد منهم المرحومون ومنهم المعذبون كما قال تعالى " وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب"
وأخرج الديلمي: يفسح للرجل في قبره كبعده من أهله
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن في قبره في روضة خضراء، ويرحب له في قبره سبعون ذراعاً، وينور له في قبره كليلة البدر
الخطأ أن القبر جنة ويخالف هذا أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة والنار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات"
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات العالم صور الله له علمه في قبره، فيؤنسه إلى يوم القيامة ويدرأ عنه هوام الأرض وأوحى الله إلى موسى تعلم الخير وعلمه الناس، فإنى منور لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم لا يستوحشوا بمكانهم
الخطأ تنوير قبر العالم الميت بالعلم فى الأرض وهو ما يناقض كون الموتى فى الموعود لهم  بالسماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة والنار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات"
و
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 76475
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءة فى كتاب بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 09, 2018 6:19 am

عن ابن كاهل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كف أذاه عن الناس كان حقاً على الله أن يكف عنه عذاب القبر
والخطأ وجود عذاب للقبر فالعذاب فى النار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "
وعن بعض الأولياء قال: سألت الله تعالى أن يريني مقامات أهل القبور فرأيت في ليلة من الليالي القبور قد انشقت، وإذا فيها النائم على السرير، وفيهم الباكي، والضاحك، فقلت يا رب لو شئت ساويت بينهم في الكرامة، فنادى مناد من أهل القبور يا فلان هذه منازل الأعمال، أما أصحاب السندس فهم أصحاب الخلق الحسن، وأما أصحاب الحرير والديباج فهم الشهداء، وأما أصحاب الريحان فهم الصائمون، وأما أصحاب السرور فهم المتحابون في الله، وأما أصحاب البكاء فهم المذنبون
الخطأ حدوث معجزة رؤية الموتى من القبور وأحوالهم وهو ما يناقض أن الله منع الآيات المعجزات من عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وعن يحيى بن معين، قال لي حفار: أعجب ما رأيت من هذه المقابر أنى سمعت من قبر أنينا كأنين المريض، وسمعت من قبر والمؤذن يؤذن وهو يجيبه من القبر
الخطأ حدوث معجزة أنين الموتى من القبور وإجابتهم الآذان وهو ما يناقض أن الله منع الآيات المعجزات من عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ذكر صلاة الموتى في قبورهم
عن جبير قال: أما والله الذي لا إله إلا هو لقد أدخلت ثابتاً البناني في لحده ومعي حميد الطويل، فلما سوينا عليه اللبن سقطت لبنة فإذا هو في قبره يصلي، وكان يقول في حياته: اللهم إن كنت أعطيت أحداً من خلقك الصلاة في قبره فأعطنيها فما كان الله ليرد دعاءه
الخطأ مشاهدة صلاة الميت فى القبور وهو ما يناقض أن الله منع الآيات المعجزات من عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ورواية صلاة ثابت فى القبر تناقض رواية قراءته القرآن التالية:
وعن إبراهيم بن عبد الصمد المهدي قال: حدثني الذين كانوا يمرون بالحصن بالأسحار قالوا: كنا إذا مررنا بجبانة قبر ثابت البنانى سمعنا قراءة القرآن
وعن عكرمة قال: يؤتى المؤمن مصحفاً يقرأ فيه

ذكر قراءة الموتى في قبورهم:
عن ابن عباس قال : إن بعض أصحاب النبي جلس على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المانعة، وهي المنجية تنجيه من عذاب القبر
قال أبو القاسم السعدي في كتاب الإفصاح: هذا تصديق من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المبيت يقرأ في قبره، فإن عبد الله أخبره بذلك وصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم
والخطأ الأول وجود عذاب القبر وهو يخالف أن العذاب فى النار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والخطأ الثانى وهو معجزة سماع الصحابى لصوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
عن طلحة بن عبيد الله قال: أردت مالي بالغابة فأدركني الليل، فآويت إلى قبر عبد الملك بن عمرو بن حرام فسمعت قراءة القرآن في القبر، ما سمعت أحسن، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ذلك عبد الله، ألم تعلم أن الله قبض أرواحهم فجعلها في قناديل من زبرجد وياقوت، ثم علقها وسط الجنة، فإذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم فلا تزال كذلك حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكانها الذي كانت فيه
والخطأ معجزة سماع صوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
وعن عاصم السقطي قال: حفرنا قبراً ببلخ فنقب في قبره، فإذا شيخ في القبر متوجه إلى القبلة وعليه إزار أخضر واخضر ما حوله، وفي حجره مصحف يقرأ فيه
وعن أبي النضر النيسابوري الحفار وكان صالحاً ورعاً قال: حفرت قبراً فانفتح في القبر، قبر آخر فنظرت فيه، فإذا أنا بشاب حسن الثياب حسن الوجه طيب الرائحة جالساً متربعاً، وفي حجر كتاب مكتوب بخط أحسن ما رأيت من الخطوط، وهو يقرأ القرآن فنظر الشاب إلىّ وقال: أقامت القيامة؟ فقلت: لا، فقال: أعد المدرة على ّموضعها فأعدتها إلى موضعها
والخطأ معجزة سماع صوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ونقل السهيلي في دلائل النبوة عن بعض الصحابة: أنه حفر قبراً في موطن فانفتحت طاقة، فإذا شخص على سرير وبين يديه مصحف يقرأ فيه، وأمامه روضة خضراء وذلك بأحد، وعلم أنه من الشهداء لأنه رأى في صفحة وجهه جرحاً وأورد ذلك ابن ابن حبان في تفسيره
والخطأ معجزة سماع صوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وحكى اليافعي في روضة الرياحين عن بعض الصالحين قال: حفرت قبر رجل من العباد ولحدته، فبينما أنا أسوي إذ سقطت لبنة من لحد يليه، فنظرت فإذا شيخ جالس في القبر عليه ثياب بيض تقعقع، وفي حجره مصحف من ذهب مكتوب بالذهب وهو يقرأ فيه، فرفع رأسه إليّ وقال لي: أقامت القيامة؟ فقلت: لا، فقال: رد اللبنة إلى موضعها عافاك الله تعالى فرددتها
والخطأ معجزة سماع صوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وقال اليافعي أيضاً:روينا عمن حفر القبور من الثقات أنه حفر قبراً فأشرف منه على إنسان جالس على سريره وبيده مصحف يقرأ فيه، وتحته نهر فغشي عليه، وأخرج من القبر يدور ولم يتمالك مما أصابه فلم يفق إلا في اليوم الثالث
والخطأ معجزة سماع صوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ذكر تعليم الملائكة المؤمن القرآن في قبره
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن ثم مات ولم يستظهره أتاه ملك يعلمه في قبره فيلقى الله وقد استظهره
الخطأ نزول الملائكة لتعليم الميت القرآن وهو ما يخال عدم نزول الملائكة الأرض لعدم اطمئنانها فيها كما قال تعالى" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
والسؤال ما الفائدة من تعليم الميت حيث العمل انتهى بموته والدنيا هى دار العمل ؟
وتعليم الملائكة فى القبر يناقض تعليم الله له فى القبر فى قولهم:
وعن عطية العوفي قال: بلغني أن العبد المؤمن إذا لقي الله تعالى ولم يتعلم كتابه علمه الله تعالى في قبره حتى يثيبه عليه
وعن الحسن قال: بلغني أن العبد المؤمن إذا مات ولم يحفظ القرآن أمر حفظته أن يعلموه القرآن في قبره حتى يبعث الله تعالى يوم القيامة مع أهله
وعن يزيد الرقاشي قال: بلغني أن المؤمن إذا مات وقد بقي عليه شيء من القرآن لم يتعلمه بعث الله له ملائكة يحفظونه ما بقي عليه منه حتى يبعث من قبره
الخطأ نزول الملائكة لتعليم الميت القرآن وهو ما يخال عدم نزول الملائكة الأرض لعدم اطمئنانها فيها كما قال تعالى" قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا"
والسؤال ما الفائدة من تعليم الميت حيث العمل انتهى بموته والدنيا هى دار العمل ؟
ذكر كسوة المؤمن في قبره
عن عبّاد بن بشر قال: لما حضَرَت أبا بكر الوفاة قال لعائشة اغسلي ثوبَيَّ هذين وكفّنيني بهما، فإنما أبو بكر أحد الرجلين إما مكسُوّاً أحسن الكسوة وإما مسلوباً أسوأ السلب
وعن يحيى بن راشد أن عمر بن الخطاب قال في وصيته: اقتصدوا في كفني، فإنه إن كان لي عند الله خير أبدلني ما هو خير منه، وإن كنت على غير ذلك سلبني وأسرع سلبي، واقتصدوا في حفرتي فإنه إن كان لي عند الله خير وسع لي في قبرى مد البصر، وإن كنت على غير ذلك ضيق عليَّ حتى تختلف أضلاعي
والخطأ وجود عذاب القبر وهو تضييق القبر حتى اختلاف أضلاع الميت وهو يخالف أن العذاب فى النار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "
وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال عند موته: ابتاعوا لي ثوبين ولا عليكم فإن يصب صاحبكم خيراً ألبسني خيراً منها وإلا سلبها سلباً سريعاً
فى الرواية السابقة لم يشترط الرجل لون فى الثوبين وفى الرواية التالية اشترك لونا أبيض وهو قولهم:
وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال عند موته: اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لا يتركان عليَّ إلا قليلاً حتى أبدل بهما خيراً منهما أو شراً منهما

وعن علية بن أبان بن صيفي الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أوصانا أبي أن لا نكفنه في قميص قالت فلما أصبحنا من الغد من يوم دفناه، إذ نحن بالقميص الذي كفناه فيه على المشجب
والخطأ معجزة أن القميص المدفون مع الميت فى القبر عاد على المشجب فى دار الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
ذكر الفراش للمؤمن في قبره:
عن مجاهد في قوله تعالى فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدونَ قال: في القبر عن مجاهد في الآية قال: يُسَوون المضاجع
الخطأ أن التمهيد هو تسوية مضجع الميت فى القير وهو ما يخالف كون معنى ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون والمراد ومن فعل حسنا فلمنفعتهم يقدمون مصداق لقوله بسورة الإسراء"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ومن أساء فعليها "
وعن أبي هريرة قال: يقال للمؤمن في قبره ارقد رقدة العروس
الخطأ أن المؤمن يقال له في قبره ارقد رقدة العروس وهو ما يخالف أنه لا رقود وإنما حياة أخرى فى البرزح حيث الجنة والنار حتى يوم البعص كما قال تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون "
ذكر تزاور الموتى في قبورهم:
عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يتزاورون في قبورهم
الخطأ تزاور الموتى فى القبور الأرضية وهو ما يخالف كونهم فى الجنة والنار الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" كما يخالف ما نراه بالعيون من تحول الجثث لتراب وعظام بالية
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسِّنوا أكفان موتاكم فإنهم يتباهون ويتزاورون في قبورهم وأخرج ابن عدي في الكامل من حديث أبي هريرة مرفوعاً مثله وأخرج الخطيب في التاريخ من حديث أنس مرفوعاً مثله
الخطأ تزاور الموتى فى القبور الأرضية وهو ما يخالف كونهم فى الجنة والنار الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" كما يخالف ما نراه بالعيون من تحول الجثث لتراب وعظام بالية
وعن ابن سيرين قال: كان يحب حسن الكفن، ويقال: إنهم يتزاورون في أكفانهم
وعن محمد بن سيرين قال: كانوا يستحبون أن يكون الكفن ملفوفاً مزروراً وقال: إنهم يتزاورون في قبورهم
الخطأ تزاور الموتى فى القبور الأرضية وهو ما يخالف كونهم فى الجنة والنار الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" كما يخالف ما نراه بالعيون من تحول الجثث لتراب وعظام بالية
وعن راشد بن سعد: أن رجلاً توفيت امرأته، فرأى نساء في المنام ولم ير امرأته معهن، فسألهن فقلن إنكم قصرتم في كفنها فهي تستحي أن تخرج معنا، فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنظر هل إلى ثقة من سبيل فأتى رجلاً من الأنصار قد حضرته الوفاة فأخبره فقال الأنصاري: إن كان أحد يبلغ الموتى بلغت فتوفي الأنصاري فجاء بثوبين مصبوغين بالزعفران فجعلهما في كفن الأنصاري، فلما كان الليل رأى النسوة ومعهن امرأته وعليها الثوبان الأصفران
نلاحظ الجنون وهو أن ميت أعطى ميتة الثوبان بعد وضعهما فى كفنه فهى معجزة تناقض منع الآيات وهى المعجزات فى عهد النبى(ص) فى قوله تعالى "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
وعن قيس بن قبيصة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يؤمن لم يؤذن له في الكلام قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل يتكلم الموتى؟ قال: نعم، ويتزاورون
الخطأ تزاور الموتى فى القبور الأرضية وهو ما يخالف كونهم فى الجنة والنار الموعودتين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" كما يخالف ما نراه بالعيون من تحول الجثث لتراب وعظام بالية
وعن الشعبي قال: إن الميت إذا وضع في لحده أتاه أهله وولده فيسألهم عمن خلف بعده كيف فعل فلان وما فعل فلان
وعن مجاهد: إن الرجل ليسر بصلاح ولده في قبره
الخطأ فى القولين السابقين علم الميت بأخبار الأحياء وهو ما يخالف الفصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء كما قال تعالى "محرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى" ولو علم المسلم الأخبار السيئة فسيحزن وهو فى الجنة وهو ما يخالف قوله تعالى "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
والأقوال السابقة فى علم الموتى بزوارهم فى كل وقت يخالف علمهم بزوارهم يوم الجمعة والخميس والسبت فى أقوالهم:
وعن محمد بن واسع قال: بلغني أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويوماً قبله، ويوماً بعده
وعن الضحاك قال: من زار قبراً يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت، قيل له: وكيف ذلك؟ قال: لمكان يوم الجمعة
ذكر علم الموتى بزوارهم وأنسهم بهم:
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يزور أخاه ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم
الخطأ علم الميت بزيارة الحى لقبره وهو ما يخالف كون الموتى المسلمون لا يعلمون شىء مما فى الدنيا ولذا يطلبون من الله البشرى وهى الخبر المفرح عن المسلمين فى الدنيا وفى هذا قال تعالى ""فرحين بما أتاهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
فلو كانوا يعلمون ما طلبوا البشرى وهى الخبر عن الأحياء
وعن أبي هريرة قال: إذا مر رجل بقبر يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام
الخطأ رد الميت السلام على الحى المسلم عليه وهو ما يخالف كون الميت فى جنة أو نار السماء الموعودتين كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" بينما الحى فى الأرض فكيف يسمع من فى السماء من فى الأرض؟
وأخرج ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد عن زرارة بن أوفى من كان يعرفه ويحبه في الدنيا
الخطأ رد الميت السلام على الحى المسلم عليه وهو ما يخالف كون الميت فى جنة أو نار السماء الموعودتين كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" بينما الحى فى الأرض فكيف يسمع من فى السماء من فى الأرض؟
قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام
الخطأ رد الميت السلام على الحى المسلم عليه وهو ما يخالف كون الميت فى جنة أو نار السماء الموعودتين كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" بينما الحى فى الأرض فكيف يسمع من فى السماء من فى الأرض؟
وعن أبي هريرة مرفوعاً: ما من عبد يمر على رجل يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه، إلا عرفه، ورد عليه السلام
الخطأ رد الميت السلام على الحى المسلم عليه وهو ما يخالف كون الميت فى جنة أو نار السماء الموعودتين كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" بينما الحى فى الأرض فكيف يسمع من فى السماء من فى الأرض؟
وفي الأربعين الطائية روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: آنس ما يكون الميت في قبره إذا زاره من كان يحبه في دار الدنيا
الخطأ علم الميت بزيارة الحى لقبره وهو ما يخالف كون الموتى المسلمون لا يعلمون شىء مما فى الدنيا ولذا يطلبون من الله البشرى وهى الخبر المفرح عن المسلمين فى الدنيا وفى هذا قال تعالى ""فرحين بما أتاهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
فلو كانوا يعلمون ما طلبوا البشرى وهى الخبر عن الأحياء والأقوال السابقة فى علم الميت بخبر من فى الدنيا دون مخبر يخالف قولهم فى انهم يعرفون الأخبار عن طريق الموتى الجدد فى قولهم:
وعن وهب بن منبه قال: إن لله في السماء السابعة داراً يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فإذا مات من أهل الدنيا أحد تلقته الأرواح يسألونه عن أخبار الدنيا كما يسأل الغائب عن أهله إذا قدم عليهم
وما سبق من أحاديث عن كون الموتى فى القبور صاحين يردون ويتزاورون يناقض كونهم فى السماء وما فى القبر جثث لا تعقل شيئا فى قولهم:
وعن ابن عمر أنه عزى أسماء بابنها عبد الله بن الزبير وجثته مصلوبة فقال: لا تحزني فإن الأرواح عند الله في السماء وإنما هذه جثة
ذكر مقر الأرواح:
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل تحت العرش
هنا الروح فى حوصلة طائر أى هى غير الطائر وهو ما يناقض كونها طائر فى قولهم:
وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما نسمة المؤمن طائر يتعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أصيب أصحابكم بأحد جعل الله أرواحهم في حواصل طير خضر ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش
هنا أرواح الشهداء تسرح في الجنة حيث شاءت وهو ما يناقض كونهم فى قبة خضراء على بارق نهر واحد فى الجنة فى قولهم:
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء على بارق نهر الجنة في قبة خضراء يخرج إليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية
والقبة الواحدة تناقض كونهم فى قباب فى القول التالى:
عن أبي بن كعب قال: الشهداء في قباب في رياض الجنة يبعث إليهم ثور وحوت فيعتركان بهما، فإذا احتاجوا إلى شيء عقر أحدهما صاحبه فيأكلون فيجدون فيه طعم كل شيء في الجنة
وما سبق يناقض كونهم فى الفردوس الأعلى فى قولهم
وعن أنس أن حارثة لما قتل، قالت أمه: يا رسول الله قد علمت منزلة حارثة، فإن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن في غير ذلك ترى ما أصنع؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها جنات كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى
الخطأ وجود درجات كثيرة فى الجنة منها الفردوس الأعلى وهو ما يخالف كونهما درجتين واحدة للمجاهدين وواحدة للقاعدين كما قال تعالى" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
وعن أم هانىء أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التزاور إذا متنا، وبر بعضنا بعضاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون بأنعم طير يتعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها
وعن أم بشر بن البراء أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يتعارف الموتى؟ قال: تربت يداك النفس الطيبة طير خضر في الجنة فإن كان الطير يتعارفون في رؤوس الشجر فإنهم يتعارفون
الخطأ فى القولين كون الأرواح وهى الأنفس فى طير وليست فى أجساد بشرية وهو ما يخالف أن التمتع بالطعام والشراب والزوجات يحتاج لجسد بشرى وكذلك العذاب
وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: لما حضرت كعباً الوفاة أتته أم بشر بن البراء وقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت فلاناً فأقرئه مني السلام قال لها: يغفر الله لك يا أم بشر نحن أشغل من ذلك، فقالت: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن نسمة المؤمن تسرح في الجنة حيث شاءت ونسمة الكافر في سجّين مسجونة قال: بلى قالت هو ذلك
وعن سعيد بن المسيب أن سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام التقيا، فقال أحدهما لصاحبه: إن لقيت ربك قبلي فأخبرني بماذا لقيت؟ فقال: أو تلقى الأحياء الأموات؟ قال: نعم أما المؤمنون فإن أرواحهم في الجنة وهي تذهب حيث شاءت
وعن عبد الله بن عمرو قال: أرواح المؤمنين كالزرازير تأكل من ثمر الجنة وأخرجه ابن منده مرفوعاً
هنا فى الأقوال السابقة روح وهى نفس المسلم فى الجنة وهو ما يناقض كونها فى حواصل طير خضر فى أقوالهم:
في مراسيل عمرو بن الحبيب قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أرواح المؤمنين فقال: في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت قالوا يا رسول الله وأرواح الكفار؟ قال: محبوسة في سجّين
وعن كعب قال: جنة المأوى فيها طير خضر ترتقي فيها أرواح المؤمنين الشهداء تسرح في الجنة،وأرواح آل فرعون في أجواف طير سود وعلى النار تغدو وتروح وإن أطفال المؤمنين في عصافير في الجنة
وعن هذيل قال: إن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تروح وتغدو على النار وأرواح الشهداء في أجواف طير خضر، وأولاد المسلمين لم يبلغوا الحلم في عصافير من عصافير الجنة ترعى وتسرح
الأرواح فى الأقوال السابقة فى طير أخضر وهو ما يخالف كونها فى طير أبيض فى قولهم:
وعن ابن عمرو قال: أرواح المؤمنين في صور طير بيض في ظل العرش وأرواح الكافرين في الأرض السابعة
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم فلم ير الخلائق أحسن من المعراج الذي يراه الميت حين يشق بصره إلى السماء فإن ذلك عجبه فصعدت أنا وجبريل فاستفتحت باب السماء فإذا أنا بآدم تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول: روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها في عليين ثم تعرض عليه أرواح ذريته الفجار فيقول: روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين
الخطأ عرض الأرواح على آدم(ص) حتى يقول فى أرواح ذريته المؤمنين: روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها في عليين وفى أرواح ذريته الفجار روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين وهو تخريف فالرجل فى الجنة فلو تم عرض أرواح الموتى عليه فلن يتنعم بأى شىء فى الجنة لأنه يموت من البشر يوميا المئات والآلاف وهو ما يناقض قوله تعالى "فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم فى روضة يحبرون"
وعن أبي هريرة قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: إن أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة
الخطأ كون أرواح المؤمنين فى السماء السابعة فى غير الجنة وهو ما يناقض الجنة الموعودة فيها وفيها المؤمنون كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون"
وعن المغيرة بن عبد الرحمن قال: لقي سلمان الفارسي عبد الله بن سلام فقال له: إن مت قبلى فأخبرني بما تلقى، وإن مت قبلك أخبرتك قال: وكيف وقد مت؟ فقال إن الروح إذا خرج من الجسد كان بين السماء والأرض حتى يرجع إلى جسده
وعن ابن عباس في قوله تعالى: اللَهُ يَتَوَفّى الأَنفُسَ حينَ مَوتِها وَالَّتي لَم تَمُت في مَنامِها فَيُمسِكُ الَّتي قَضى عَلَيها المَوتُ وَيُرسِلُ الأُخرى إِلى أَجَلٍ مُسَمّى قال: سبب ممدود ما بين المشرق والمغرب بين السماء والأرض، فأرواح الموتى وأرواح الأحياء إلى ذلك السبب تتعلق النفس الميتة بالنفس الحية، فإذا أذن لهذه الحية بالانصراف إلى جسدها لتستكمل رزقها، فأمسكت الميتة، وأرسلت الأخرى
الخطأ وجود اتصال بين الموتى والأحياء وهو يناقض أن الأحياء لا يسمعون لهم ركزا أى صوتا للموتى ولا يحسون بهم كما قال تعالى "وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا"
وفي الفردوس ولم يسنده ولده من حديث أبي الدرداء: الميت إذا مات دير به حول داره شهراً وحول قبره سنة، ثم يرفع إلى السبب الذي تلتقي فيه أرواح الأحياء والأموات
وعن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت، وأنفس الكافرين في سجين
هنا أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض وهو ما يناقض كونها فى الجابية فى قولهم:
وعن عروة بن رويم قال: الجابية تجيء إليها كل روح طيبة
والكل يناقض كونها فى بئر زمزم وكون أرواح الكفار فى سجين تناقض كونها فى وادى برهوت فى أقوالهم
وعن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: أرواح المؤمنين في بئر زمزم، وأرواح الكافرين في واد يقال له برهوت
وعن عبد الله عمرو قال: أرواح الكفار تجمع ببرهوت - سبخة بحضرموت - وأرواح المؤمنين تجمع بالجابية
والكل يناقض كون يناقض كونها فى أريحا وكون أرواح الكفار فى سجين تناقض كونها فى ظافر بقولهم:
وعن عبد الله بن عمرو قال: أرواح المؤمنين تجمع بأريحاً، وأرواح المشركين تجمع بظافر من حضرموت
وعن وهب بن منبه قال: إن أرواح المؤمنين إذا قبضت ترفع إلى ملك يقال له رميائيل وهو خازن أرواح المؤمنين
هنا أرواح المؤمنين إذا قبضت ترفع إلى ملك يقال له رميائيل وهو ما يناقض رفعها لجبريل فى قولهم:
عن عبد الله بن الزبير عن العباس بن عبد المطلب قال: ترفع أرواح المؤمنين إلى جبريل فيقال: أنت ولي هذه إلى يوم القيامة
والكل يخالف عرضها على الخضر فى قولهم:
وعن كعب قال: الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب الأرض أن تسمع له وتطيع، وتعرض عليه الأرواح بكرة وعشية
وعن أبان بن ثعلب عن رجل من أهل الكتاب قال: الملك الذي على أرواح الكفار يقال له دوحة
وحكاية عرض الأرواح على غير ملك الموت تناقض قوله تعالى""قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون"
ذكر رضاع أطفال المؤمنين وحضانتهم:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد في الإسلام فهو في الجنة شبعان ريان، يقول يا رب أورد علىَّ أبوىَّ
الخطأ أن الأطفال الذين يموتون وهم صغار يدخلون الجنة وهو ما يتعارض مع أن الله قال أن سبب دخول الجنة العمل الصالح كما قال تعالى "وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون"والأطفال لا عمل لهم حتى يدخلوا الجنة ولو دخلوا بلا عمل لكان ظلما والله ليس بظلام للعبيد لأن الأطفال لا عمل لهم خاصة السقط ومن ثم فكل ما فى الدنيا من مخلوقات يحتج بعدم العمل على عدم دخول الجنة
وعن خالد بن معدان قال: إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى كلها ضروع، فمن مات من الصبيان الذين يرضعون رضع من تلك الشجرة، وحاضنهم خليل الرحمن عليه السلام
نلاحظ الجنون وهو أن الصبيان فقط من يرضعون وأما البنات فلا شىء لهن وهو كلام جنونى
وعن خالد بن معدان قال: إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى كلها ضروع يرضع منها صبيان الجنة، وإن سقط المرأة يكون في نهر من أنهار الجنة يتقلب فيه حتى تقوم القيامة فيبعث ابن أربعين سنة
نلاحظ التناقض بين كون السقط صبيان أى أطفال ومع هذا يكون ابن أربعين كما نلاحظ الجنون وهو أن الصبيان فقط من يرضعون وأما البنات فلا شىء لهن وهو كلام جنونى
وعن عبيد الله بن عمر قال: إن في الجنة شجرة لها ضروع كضروع البقر يتغذى بها ولدان أهل الجنة
ومن طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولاد المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة
الخطأ أن أولاد المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة والسؤال ومن كان يكفلهم قبل دخول الاثنين الجنة ؟
المؤمنون موجودون منذ آدم (ص)ومرورا بالكثير من الأقوام كقوم نوح(ص)فهل أولادهم لم يكن لهم كفيل فى الجنة ؟
السؤال الأخر ولماذا يوجد لهم كفيل من المخلوقات والله كفى به كفيلا ؟
حديث البخاري عن البراء قال: لما توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعاً في الجنة
بالقطع كونها فى الجنة السماوية يناقض كونه مدفون فى البقيع الأرضى فى قولهم:
ثم قال يحكيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابنه إبراهيم بأنه يرضع في الجنة، وهو مدفون بالبقيع في قبره بالمدينة
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 76475
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى