بيت الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» يا أهل الكتاب لستم على شىء
اليوم في 7:22 am من طرف Admin

» إحاطة الله بكل شىء
اليوم في 7:19 am من طرف Admin

» الكفار لا يضرون النبى(ص)
اليوم في 7:17 am من طرف Admin

» الله حسيب على كل شىء
اليوم في 7:14 am من طرف Admin

» الله مقيت لكل شىء
اليوم في 7:13 am من طرف Admin

» التنازع على شىء
اليوم في 7:10 am من طرف Admin

» الله على كل شىء شهيد
اليوم في 7:07 am من طرف Admin

» علم الله بكل شىء
اليوم في 7:04 am من طرف Admin

» طيب الزوجة عن شىء من المهر
اليوم في 7:03 am من طرف Admin

» قول الكفار هل لنا من الأمر من شىء
اليوم في 7:02 am من طرف Admin

» ليس للنبى(ص) من الأمر شىء
أمس في 7:59 am من طرف Admin

» إنفاق بعض الشىء
أمس في 7:57 am من طرف Admin

» من يتولى الكفار ليس من الله فى شىء
أمس في 7:53 am من طرف Admin

» عدم خفاء شىء على الله
أمس في 7:51 am من طرف Admin

» الكفار لا يقدرون على شىء مما كسبوا
أمس في 7:49 am من طرف Admin

» علم المبعوث حيا بقدرة الله على كل شىء
أمس في 7:47 am من طرف Admin

» الخلق لا يحيطون بشىء من علم الله إلا بما شاء
أمس في 7:46 am من طرف Admin

» وجوب علم المسلمين بأن الله بكل شىء عليم
أمس في 7:43 am من طرف Admin

» من عفى عن القاتل له شىء
أمس في 7:42 am من طرف Admin

» البلاء بشىء من الخوف
أمس في 7:41 am من طرف Admin

» ليست النصارى على شىء
الخميس يناير 17, 2019 7:17 am من طرف Admin

» وجوب علم النبى(ص) بأن الله على كل شىء قدير
الخميس يناير 17, 2019 7:16 am من طرف Admin

» الله بكل شىء عليم
الخميس يناير 17, 2019 7:13 am من طرف Admin

» الله على كل شىء قدير
الخميس يناير 17, 2019 7:11 am من طرف Admin

» عذابى أصيب به من أشاء
الخميس يناير 17, 2019 7:09 am من طرف Admin

» ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها
الخميس يناير 17, 2019 7:07 am من طرف Admin

» لو شاء الله بعث رسول لكل قرية
الخميس يناير 17, 2019 7:04 am من طرف Admin

» لو شاء ذهب الله بالوحى
الخميس يناير 17, 2019 7:01 am من طرف Admin

»  لو شاء الله رفع الكافر
الخميس يناير 17, 2019 7:01 am من طرف Admin

» لو شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا
الخميس يناير 17, 2019 7:00 am من طرف Admin

» الإذن لمن شاء النبى(ص)
الأربعاء يناير 16, 2019 8:36 am من طرف Admin

» لو شئت لتخذت عليه أجرا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:34 am من طرف Admin

» كلوا منها حيث شئتم
الأربعاء يناير 16, 2019 8:20 am من طرف Admin

» لو شئت أهلكتهم وإياى
الأربعاء يناير 16, 2019 8:17 am من طرف Admin

» كلا من حيث شئتما
الأربعاء يناير 16, 2019 8:15 am من طرف Admin

» إتيان الحرث كيف شاءوا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:13 am من طرف Admin

» دخول القرية للأكل حيث شاءوا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:09 am من طرف Admin

» أكل الأبوين رغدا حيث شاءا
الأربعاء يناير 16, 2019 8:07 am من طرف Admin

» اعملوا ما شئتم
الأربعاء يناير 16, 2019 8:06 am من طرف Admin

» اعبدوا يا كفار ما شئتم مادمتم لا تريدون الإسلام
الأربعاء يناير 16, 2019 8:05 am من طرف Admin

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

قراءة فى كتاب الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب

اذهب الى الأسفل

قراءة فى كتاب الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 09, 2018 6:12 am

قراءة فى كتاب الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب
الكتيب أو الكتاب تأليف محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي وموضوع الكتاب هو الفجر بمعنى بداية النهار وفى هذا قال المؤلف:
"اشرع في تأليف هذا الكتاب واسميه بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب"
وبعد هذا ذكر المؤلف ما يسمى أدلة الموضوع فقال :
وذلك يظهر في شواهد:
الأول تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } . فَسَّر هذه الآية ابن كثير رحمه الله بأحاديث:
الأول: ورد في الصحيحين من حديث القاسم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَمنَعنَّكَم أذان بِلال من سُحُورِكم فإنَّه يُنادِي بِلَيْل فكلُواْ واشربُواْ حتى أذان ابن أمِّ مَكتُوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر"لفظ البخاري
وفي رواية البخاري ومسلم (فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكثوم، وكان رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت، أصبحت فأفهم هذا المعنى إن كنت من أهله."
هذا الدليل هو اتهام للنبى(ص) بأنه لا ينكر المنكر بل يعترف به فهو يعلم أن آذان بلال كاذب ومع هذا لم ينهاه عن الكذب وبالقطع ليس الأمر كذلك والأمر والأجن من هذا أن الأعمى يستخدمه النبى(ص) ليعرف الناس بداية النهار وانتهاء الليل وهو أمر يحتاج دون شك للنظر فقد يصحو متأخرا وقد يصحو مبكرا أو فى الوقت المطلوب
بالقطع هذه الروايات هى تخريف واضح
ثم بين الرجل الدليل التالى:
الحديث الثاني
ثم قال ابن كثير، وقال الإمام أحمد وذكر سنده عن قيس بن طلق عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالSad لَيسَ الفجر المُستَطِيل في الأفُق ولكن المُعترض الأحمر ورواه الترمذي ولفظه: (كلوا واشربوا ولا يُهِيدَنَّكُم السَّاطِع المصعد فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر ثم ذكر ابن كثير روايات ابن جرير إمام المفسرين، لهذا الحديث.
الرواية الأولى: عن سُمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يغُرَنَّكم نِداء بِلال وهذا البياض، حتى يَنفَجِرَ الفجر أو يطلع الفجر
الرواية الثانية: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض العمود الصبح حتى يستطير
الرواية الثالثة:رواه مسلم في صحيحه باللفظ الذي رواه به ابن جرير.
الرواية الرابعة لابن جرير أيضا: عن محمد بن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفجر فجران فالذي كأنه ذنب السَّرحان لا يُحَرِّم شيئاً، وإنما المستطير الذي يأخذ الأفق، فأنه يحل الصلاة ويحرم الطعام) وهذا مرسل جيد
رواه عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس قال: "هما فجران فأما الذي يسطع في السماء فليس يُحِلّ ولا يُحرِّم شيئاً، ولكن الفجر الذي يستنير على رؤوس الجبال هو الذي يُحَرِّم الشَّراب"، وقال عطاء: "فأما إذا سطع سطوعا في السماء، وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يَحرُمُ به شراب للصائم، ولا تحل به صلاة ولا يفوت به الحج ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب للصيام وفوات الحج"، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس وعطاء"
نلاحظ فى روايات الدليل الثانى تناقضا فالفجر فى الحديث " لَيسَ الفجر المُستَطِيل في الأفُق" لا يكون فى الأفق وهو ما يناقض كونه فى الأفق فى الرواية الثالثة"، وإنما المستطير الذي يأخذ الأفق"
كما نلاحظ اختلافا فى مكان وجود الفجر الصادق فهو على رءوس الجبال مرة بقولهم" ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب "وليس فى السماء أى الأفق والمرة المخالفة كونه فى الأفق وهو السماء وهو قولهم "وإنما المستطير الذي يأخذ الأفق"
ثم تناول الرجل الأدلة الأخرى فقال :
وهكذا روي عن غير أحاديث جامع الترمذي وشرحه لشيخنا عبد الرحمن المباركفوري رحمه الله
الحديث الأول قال الترمذي بسنده إلى زيد بن ثابت قال: " تسحَّرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قُمْنا إلى الصلاة قال: قلت كم كان قدر ذلك، قال: قدر خمسين آية".
قال محمد تقي الدين الهلالي: أخبرنا العالم السلفي أبو علي الحبيب بن علي العلوي أنه قرأ خمسين آية في دقيقتين فيكون على هذا بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم وبين صلاة الصبح دقيقتان فقط وهب أنها خمس دقائق فالجاهلون بالسنة يحكمون على من فرغ من أكله قبل صلاة الصبح بخمس دقائق أن صيامه غير صحيح وستزداد المسألة وضوحا بعد هذا إن شاء الله.
ثم قال الترمذي وفي الباب عن حذيفة - قال أبو عيسى حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق، استحبوا تأخير السحور"
نلاحظ الجنون وهو أن مقدار الوقت الذى تأخذه قراءة خمسون آية هو دقيقتان وبالقطع من أراد المعرفة فليقرأ أى خمسين آية من المصحف ويعرف وقت بدايته ونهايته وسيجد أنها تتراوح بين عشر دقائق فى الآيات القصار ونصف ساعة أو يزيد فى الآيات الطوال
ويناقش الرجل بقية الأدلة فيقول:
الحديث الثاني
قال الترمذي بسنده إلى طلق عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر"
وقد سبق مناقشة الحديث ثم قال :
الحديث الثالث
قال شيخنا: حديث حذيفة أخرجه الطحاوي في شرح الآثار من رواية زر بن حبيش قال: " تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد فمررت بمنزل حذيفة فدخلت عليه فأمر بِلَقِحَة - اللَّقِِحَة: الناقة الحلوب - فحلبت وبِقِدْرٍ فسخنت، ثم قال: كُلْ، قلت إني أريد الصوم، قال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا ثم شربنا ثم أتينا المسجد فأقيمت الصلاة، قال: هكذا فعل بِي النبي صلى الله عليه وسلم أو صنعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: بعد الصبح؟ قال: بعد الصبح غير أن الشمس لم تطلع" وأخرجه النسائي وأحمد.
نلاحظ الجنون وهو أنهم شربوا بعد الصبح أى النهار من غير طلوع الشمس وبالقطع لا يمكن أن يحدث هذا فالمفرق بين الليل والنهار فى كل الأحوال هو ظهور النجوم بمعنى ظهور أول نجم فى السماء ليلا واختفاء النجوم بمعنى اختفاء أخر نجم من السماء يعنى انتهاء الليل وبداية النهار سواء طلعت الشمس أم لم تطلع
ثم ذكر الرجل التالى:
"وعن معمر أنه كان يؤخر السحور جدّاً حتى يقول الجاهل لا صوم له. وروى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر من طرق عن أبي بكر أنه أمر بغلق الباب حتى لا يرى الفجر. وروى ابن المنذر بإسناد صحيح عن علي رضي الله عنه أنه صلى الصبح ثم قال: "الآن حين يتبيَّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود". وقال ابن المنذر: ذهب بعضهم إلى أن المراد بتبين بياض النهار من سواد الليل أن ينتشر البياض في الطرق والسكك والبيوت. وروى بإسناد صحيح عن سالم بن عبيد الأشجعي وله صحبة أن أبا بكر رضي الله عنه قال له: " أخرج فانظر هل طلع الفجر، قال: فنَظَرت ثم أتَيْتُه فقلت: قد إِبْيَضَّ وسَطَع، ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر فنظرت فقلت: قد اعترض فقال: الآن ابلغني شرابي. وروى من طريق وكيع عن الأعمش أنه قال: لولا الشهرة لصليت الغداة ثم تسحرت.كذا في عمدة القاري وفتح الباري. وقال الحافظ ابن حزم في المحلى:ولا يلزم في رمضان ولا في غيره إلا بِتَبَيُّنِ طلوع الفجر الثاني وأما ما لم يتبين فالأكلُ والشرابُ والجماعُ مباح كل ذلك كان على شك من طلوع الفجر أو على يقين من أنه لم يطلع، ثم ذكر آية البقرة المتقدم ذكرها، وقال بعدها ما نصه: لأنه تعالى أباح الوطء والأكل والشراب إلى أن يتبين لنا الفجر ولم يقل تعالى حتى يطلع الفجر ولا قال حتى تشكوا في الفجر فلا يحل لأحد أن يقوله ولا يوجب صوما بطلوع ما لم يتبين للمرء, ثم قال أبو محمد: فقد صح أن الأكل صباح بعد طلوع الفجر ما لم يتبين لمريد الصوم طلوعه، ثم قال بسنده إلى زر بن حبيش: قلت لحذيفة: " أي وقت تسحرتم مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع".
النهار يبدأ باختفاء أخر نجم من قبة السماء وهو يكون قبل شروق الشمس بمدد مختلفة بين البلدان فقد يظهر بعد خمس دقائق أو عشرة أو دقيقتان وما ذكروه من الأكل والشرب والجماع بعد طلوع النهار من غير شمس لا يدل على تقوى الله فالمسلم يتوقى مواضع الشبهات إلا أن يكون مضطرا
ثم ذكر الرجل التالى:
"وروى بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا سَمِع أحدكم النِّداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه)، ثم قال ابن حزم بسنده إلى أبي بكر الصديق أنه قال: (إذا نظر الرجلان إلى الفجر فشك أحدهما فليأكلا حتى يتبين لهما وروى بسنده إلى سالم بن عبيد قال: كان أبو بكر يقول لي: "قم بيني وبين الفجر حتى نتسحر" سالم بن عبيد هذا أشجعي كوفي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه أصح طريق يمكن أن تكون. ثم روى بسنده عن أبي قلابة أن أبا بكر الصديق كان يقول: " أَجْفُواْ الباب حتى نتسحر". ثم روى من طريق حَمَّاد بن سلمة عن أبي هريرة أنه سمع النداء والإناء على يده فقال: "أحْرَزْتها ورَبِّ الكعبة". ثم روى من طريق ابن جرير عن ابن عباس قال: "أحَلَّ الله الشراب ما شككت، يعني في الفجر" ثم روى عن عكرمة قال: قال ابن عباس: " أشُكُّ لَعَمْرُ الله اسقني، فشرب". ثم روى بسنده عن مكحول الأزدي قال: رأيت ابن عمر أخذ دَلْواً من زمزم فقال لرجلين: " أطلع الفجر؟ قال أحد هما قد طلع، فقال الآخر: لا، فشرب ابن عمر". وروى بسنده عن حبان بن الحارث أنه تسحر مع علي بن أبي طالب وهما يريدان الصيام فلما فرغ قال للمؤذن أقم الصلاة. وروى بسنده من طريق ابن أبي شيبة عن عامر بن مطر قال: " أتيت عبد الله بن مسعود في داره فأخرج لنا فضل سحوره فتسَحَّرنا معه فأقيمت الصلاة، فخرجنا فصلينا معه". وعن خبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت عمتي وكانت قد صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلواْ واشربواْ حتى ينادي بلال، وأن بلال يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، قالت: وكان يصعد هذا وينزل هذا، قالت: فكنا نعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر وعن محمد بن علي بن الحسين كل حتى يتبين لك الفجر. وعن الحسن كل ما إمتريت. وعن ابن مجلز: "الساطع ذلك الصبح الكاذب، ولكن إذا انفضح الصبح في الأفق". وعن إبراهيم النخعي: "المُعترض الأحمر يُحِلُّ الصلاة ويُحَرِّم الطعام. وعن ابن جريج قلت لعطاء: " أتكره أن أشرب وأنا في البيت لا أدري لعلي قد أصبحت، قال: لا بأس بذلك هو شك". ومن طريق ابن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عند الأعمش عن مسلم قال: " لم يكونواْ يعدون الفجر فجركم، إنما كانواْ يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق". وعن أبي وائل أنه تسحر وخرج إلى المسجد فأقيمت الصلاة. وعن معمر أنه كان يؤخر السحور جداً حتى يقول الجاهل لا صوم له، قال علي وقد ذكرنا في باب: من تسحر فإذا به نهار وهو يظن أنه ليل من لم يَرَ في ذلك قضاء. فهؤلاء أبو بكر وعمر وعلي وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وابن مسعود وحذيفة وعمة خبيب وزيد بن ثابت وسعد بن أبي وقاص فهم أحد عشر من الصحابة لا يعرف لهم مخالف من الصحابة رضي الله عنهم، إلاّ رواية ضعيفة من طريق مكحول عن ابن سعيد الخدري ولم يدركه، ومن طريق يحيى الجزاري عن ابن مسعود ولم يدركه، ومن التابعين محمد ابن علي وأبو مجلز وإبراهيم ومسلم وأصحاب ابن مسعود وعطاء والحسن والحكم بن عتيبة ومجاهد وعروة بن الزبير وجابر بن زيد.
سنن أبي داود وشرحه:
قال أبو داود: عن عبد الله ابن سوادة القُشيْرِي عن أبيه قال: سمعت سُمرة ابن جندب يخطب وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يَمنعَنَّ من سَحُورِكم أذان بلال ولا بياض الأفق الذي هكذا حتى يستطير) وأخرجه مسلم والنسائي. وقال الخطابي: قوله يستطير معناه يعترض في الأفق وينشر ضوءه هناك.
قال الشاعر: …وهان على سراة بني… خريق بالبويرة مستطير.
وروى أبو داود عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يمنعنَّ أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن، - قال أو ينادي- ليرجع قائمكم ويَنْتَبِه نائمكم) وليس الفجر أن يقول هكذا، وجمع يحيى يعني القطان كفينة حتى يقول هكذا، ومدَّ يحيى بأصبعيه السبابتين. وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة.
وروى عن عدي بن حاتم لما نزلت هذه الآية: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ } . قال: أخذت عقالاً أبيض وعقالاً أسود، فوضعتهما تحت وسادتي فنظرت فلم أتبين، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال: (إن وسادك إذن لعريض طويل إنما هو الليل والنهار)، وقال عثمان وهو ابن أبي شيبة إنما هو سواد الليل وبياض النهار، وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
قال الشيخ شمس الدين ابن القيم رحمه الله: "هذا الحديث أعله ابن القطان بأنه مشكوك في إتِّصاله، قال: لأن ابن داود قال: أنبأنا عبد الأعلى بن حماد أظنه عن حماد عن محمد بن عمرو عن أبي هريرة فذكره، وقد روى النسائي عن زر قال: قلنا لحذيفة أي ساعة تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع". وقد اختلف في هذه المسألة فروى إسحاق بن راهوية عن وكيع أنه سمع الأعمش يقولSad( لولا الشهرة لصليت الغداة ثم تسحرت)
ثم ذكر إسحاق عن أبي بكر الصديق عن حذيفة نحو هذا، ثم قال: وهؤلاء لم يَرَوْ فرقاً بين الأكل وبين الصلاة المكتوبة، هذا أخر كلام إسحاق. وقد حكى عن ابن مسعود أيضا. وذهب الجمهور إلى امتناع السحور بطلوع الفجر، وهو قول الأئمة الأربعة وعامة فقهاء الأمصار، وروى معناه عن عمر وابن عباس"
كل هذه الشواهد لا تفيد شيئا فى علامات بداية النهار وانتهاء الليل فالعلامات هى النجوم فظهور أول نجم يعنى انتهاء النهار وبداية الليل واختفاء أخر النجوم يعنى بداية النهار وانتهاء الليل كما قال تعالى أن الليل ينتهى بإدبار النجوم فى قوله:
"واصبر لحكم ربك فإنك بأعيينا وسبح بحمد ربك حين تقوم من الليل فسبحه وإدبار النجوم"
وكما قلنا ليس من عادة المسلم الأكل والشرب والجماع عند نهاية الليل فالمفترض أن يتوقى هذا الأمر فيكون سحوره فى رمضان قبل ساعة أو اثنين من إدبار النجوم حتى يكون فى بداية النهار قويا بذلك الأكل حتى يستطيع أداء مهام وظيفته وأما ابقاء الأكل والشراب حتى دخول الوقت فهو أمر يجب البعد عنه لأنه بأكله وشربه قد يكون دخل فى النهار ومن ثم لا صوم له وهذا البقاء حتى قرب الانتهاء يصنعه من هو مضطر مثلا بسبب الجهاد أو بسبب خارج عن الإرادة كإنقاذ إنسان من الموت أو إنقاذ جريح
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 76475
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى