بيت الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الله السميع العليم
أمس في 6:52 am من طرف Admin

» عدم قدرة الكفار على السمع
أمس في 6:50 am من طرف Admin

» الذهاب بالسمع
أمس في 6:48 am من طرف Admin

» الختم على السمع
أمس في 6:47 am من طرف Admin

» عدم اغناء السمع عن الكفار
أمس في 6:46 am من طرف Admin

» شهادة السمع فى النار
أمس في 6:45 am من طرف Admin

» الطبع على السمع
أمس في 6:44 am من طرف Admin

» أخذ الله السمع
أمس في 6:43 am من طرف Admin

» شهادة السمع
أمس في 6:42 am من طرف Admin

» رغم نعمة السمع قليل ما يشكر الناس
أمس في 6:41 am من طرف Admin

» إلقاء الشياطين السمع
أمس في 6:39 am من طرف Admin

» الشياطين معزولون عن السمع
أمس في 6:38 am من طرف Admin

» الله منشىء السمع
أمس في 6:37 am من طرف Admin

» السمع مسئول
أمس في 6:33 am من طرف Admin

» سبب خلق السمع
أمس في 6:33 am من طرف Admin

» استراق الشياطين السمع
أمس في 6:32 am من طرف Admin

» الكفار لا يستطيعون السمع
أمس في 6:31 am من طرف Admin

» مالك السمع
أمس في 6:31 am من طرف Admin

» الجنة لا يسمع فيها الكذاب
أمس في 6:30 am من طرف Admin

» الاستماع لنداء القيامة
أمس في 6:29 am من طرف Admin

» أكثر البشر لا يسمعون
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:58 am من طرف Admin

» الشياطين لا يسمعون إلى الملأ الأعلى
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:55 am من طرف Admin

» المنام وابتغاء الفضل آيات لقوم يسمعون
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:54 am من طرف Admin

» الآلهة المزعومة لا تسمع عابديها
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:52 am من طرف Admin

» الكفار لا يسمعون الحق
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:51 am من طرف Admin

» الكفار لا يسمعون بالآذان
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:49 am من طرف Admin

» المؤمنون لا يسمعون حسيس النار
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:47 am من طرف Admin

» الكفار وآلهتهم المزعومة لا يسمعون فى النار
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:46 am من طرف Admin

» سماع السلام فى الجنة
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:44 am من طرف Admin

» نزول الماء آية لمن يسمعون
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:43 am من طرف Admin

» الليل والنهار آيات لقوم يسمعون
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:42 am من طرف Admin

» نتيجة إسماع الكفار
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:40 am من طرف Admin

» آذان لا يسمع الكفار بها
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:39 am من طرف Admin

» الطبع على القلب يحرم من السمع
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:38 am من طرف Admin

» المستجيبون هم السامعون
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:37 am من طرف Admin

» سماع كلام الله ثم تحريفه
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:36 am من طرف Admin

» عدم سماع اللاغية فى الجنة
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:35 am من طرف Admin

» سماع النبى(ص) قول المنافقين
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:35 am من طرف Admin

» النبى(ص) لا يسمع الصم
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:33 am من طرف Admin

» الموتى لا يسمعون الوحى
الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:33 am من طرف Admin

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Bookmark & Share
Bookmark & Share
Bookmark & Share

النجار وشبهاته حول الناسخ والمنسوخ القرآنى

اذهب الى الأسفل

النجار وشبهاته حول الناسخ والمنسوخ القرآنى

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 20, 2017 6:20 am

وقال "فاذاً القرآن كُتب قبل ان تُخلق الارض. ويقدر العلماء عمر الارض بأربعة مليارات ونصف المليار من السنين، وقدروا عمر جبال الثلج بالقطب الجنوبي بحوالي 35 مليون سنة. واول انسان بدائي ظهر على سطح الارض قبل سبع ملايين من السنين[227]. ونستطيع ان نقول ان الله خلق القرآن قبل أربعة مليارات من السنين على اقل تقدير، وفي هذه الفترة خلق القرآن وحفظه في اللوح المحفوظ ، وأحكم الله آيات القرآن، كما اخبرنا في الآية المذكورة اعلاه. واذا تتبعنا هذا المنطق، فليس هناك اي سبب يجعل الله يبدل آيةً مكان آية، اذا كان القرآن في حوزته كل هذه السنين، وقد اخبرنا هو نفسه ان آياته قد اُحكمت طوال هذه السنين.
ولكن دعنا ننظر للآية101 من سورة النحل: " واذا بدلنا آيةً مكان آية والله اعلم بما يُنزل قالوا انما انت مفتري بل اكثرهم لا يعلمون". وفي سورة البقرة، الآية 106: " ما ننسخ من آية او نُنسها نأت بخير منها او مثلها ألم تعلم ان الله على كل شئ قدير". وهنا مربط الفرس. أولاً لماذا احتاج الله ان ينسخ اي آية في القرآن الذي كان بحوزته كل هذه المليارات من السنين، وهو قد احكم آياته. لماذا لم يغير هذه الايات قبل ان يُنزلها على محمد؟ وثانياً اذا نسخ آية، لماذا يريد ان يأتي بمثلها؟ فما الغرض من نسخها ان كان الله يريد ان يأتي بمثلها؟ وثالثاً اذا اراد ان يأتي بأحسن منها، فقد كان القرآن عنده كل هذه السنين، فكان ألاجدر أن يغير ألآيات التي أراد أن يأتي بأحسن منها قبل أن ينزلها على الرسول. ولكنه قد فعل هذا بعد ان نزل القرآن على محمد، واذاً هذه الآيات الجدد لم تكن في اللوح المحفوظ من قبل ان يخلق الله الارض، وانما خلقها الله حديثاً لتحل محل الآيات القديمة المنسوخة، والا لو كانت ألآيات الجديده موجودة في اللوح المحفوظ منذ الابد، ما كان هناك داعي لانزال الآيات المنسوخة لان الله قد كتب بدلاً عنها آيات جديدة. فاذاً نستطيع ان نقول ان اجزاء من القرآن لم تكن في اللوح المحفوظ، وعليه فان اللوح المحفوظ لا يحتوي على كل شئ كما اخبرنا القرآن، وان القرأن مخلوق كما قال المعتزلة.

والسبب الرئيسي في النسخ، في اعتقادي، هو انتشار الاسلام على مرحلتين، واعني مكة والمدينة. فلما كان محمد في مكة يحاول نشر الاسلام بين قريش، كان مستضعفاً لا يحميه من قريش غير عمه ابو طالب. فما كان باستطاعته مخاطبة قريش بلهجة آمرة. فأغلب الآيات المكية فيها تسامح شديد مع الذين لم يؤمنوا. فمثلاً:

" وأن أتلوا القرآن، فمن أهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين"[228] ص227:229"
والآيات المكية اغلبها قصص عن يونس وهود ويوسف وابراهيم والكهف والاسراء ومريم ونوح وما الى ذلك. وكان النبي يجلس مع اهل مكة يحكي لهم قصص الاولين ويصف لهم الجنة وخيراتها والنار ودرجات العذاب بها. وكان اهل مكة يضحكون عليه و من قصصه، لأن النضر بن عبد بن الحارث كان يتبعه في مجلسه ويحكي لهم قصصاً أطرف عن ملوك الروم. ودفع النضر حياته فيما بعد ثمناً لهذا.

ولكن بعد أن هاجر محمد الى المدينة واستقر به الحال وسط الأوس والخزرج وقويت شوكته، تغيرت لهجته كذلك واصبحت ألآيات اكثر جرأة وصارت تحض على القتال. ولذا كان لا بد من الغاء او تعطيل الآيات المكية التي كانت تنصحه بان يتساهل مع الكافرين واهل الكتاب، فادخل بعض الآيات المدينية المتشددة على الكفار في سور مكية كان قد اكتمل انزالها وهو في مكة، ومن هذه السور المكية التي أدُخلت بها آيات مدينية نذكر على سبيل المثال:

سورة ألانعام وعدد آياتها 65 وبها 6 آيات مدينية
سورة الاعراف وآياتها 205 وبها 5 آيات مدينية
سورة يونس وآياتها 109 وبها آيتان مدينيتان
سورة النحل وآياتها 128 وبها آية واحدة مدينية
سورة ألاسراء وآياتها 110 وبها 8 آيات مدينية
سورة مريم وآياتها 98 وبها 3 آيات مدينية
سورة القصص وآياتها 87 وبها 5 آيات مدينية [237]

وهناك سور مدينية اُدخلت بها آيات مكية، مثل سورة الانفال وهي مدينية الا سبعة آيات ابتداءً من الآية العشرين. وبسبب هذه الاضافة للسور التي كان قد اكتمل انزالها، كان لابد لبعض هذه الآيات ان تخالف ما كان قد ذُكر في هذه السور المكية أو المدينية، ولذا ابتكروا فكرة النسخ هذه

وفي الحقيقة أن هذه ألآيات لم تُنسخ وانما تعارضت ألآيات التي أُضيفت جديداً للسور المكية مع الآيات القديمة، ولذا قالوا عندما لاحظوا التضارب، انها نُسخت. وهذا يقودنا الى ان نسأل نفس السؤال السابق: اذا كان هذا القرآن قد كُتب في لوح محفوظ قبل ان يُخلق العالم، لماذا لم تُرتب هذه السور ترتيباً دقيقاً دون الحاجة لأدخال آيات مدينية في سور مكية والعكس بالعكس؟

ص228:231
[240]. فإذاً حتى الكتاب المحفوظ ( أم الكتاب) عُرضة للنسخ والتغير. وهذا يفسر العدد الهائل من الآيات المنسوخة في القرآن.

وقد قسّم علماء الاسلام النسخ الى ثلاثة اقسام: القسم الاول: منسوخ التلاوة دون الحكم، ويعني هذا أن ألآية مُسحت واُزيلت من القرآن لكن بقي حكمها، والقسم الثاني: منسوخ التلاوة والحكم، أي مُسحت الآية من القرآن وكذلك أُلقي حكمها، والقسم الثالث: منسوخ الحكم دون التلاوة، أي بقيت الآية كما هي لكن أُبطل حكمها.
ص232
هذه الاجابة تترك السؤال كما هو دون اجابة. نحن نعلم ان لله المشرق والمغرب، والقدس لا تخرج من هذه الاتجاهات، فلماذا التغير؟ لماذا لم يستمر يصلي نحو المقدس ما دام لله المشرق والمغرب وليس مهماً في أي إتجاه تصلي؟ وحتى هذه ألآية نُسخت فيما بعد بألآية:" فول وجهك شطر المسجد الحرام".

والجواب الثاني في الآية 143 من نفس السورة ليس مقنعاً اكثر من الاول: " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه". فالله قد امر محمد ان يصلي في اتجاه القدس لمدة تقارب خمسة عشر عاماً ليعلم من يتبع الرسول ومن ينقلب على عقبيه؟ لم ينقلب اي شخص اسلم عندما كانت القبلة نحو بيت المقدس وصلى كل المسلمون اليها ولم ينقلبوا. ثم ان الله يعلم ماذا سيفعل كل شخص قبل ان يخلقهم، فكيف سيختبرهم بجعل القبلة نحو بيت المقدس؟

ثم جاء جواب ثالث في الآية 144: " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها، فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره". فاذاً تغير القبلة كان لان محمد لم يرض القبلة الاولى التي صلى عليها ما يقارب الخمس عشرة سنة. فلماذا لم يقل لله من قبل انه لا يرضى هذه القبلة، ولماذا لم يعلم الله أن رسوله لا يرضى هذه القبلة؟ ولما استمر اليهود في سخريتهم من تغير القبلة، اجابهم بالآية 145: " ولئن اتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض". فإذاً هذا تأكيد انه صلى نحو بيت المقدس ليستميل اليهود، ولكن الله أخبره انه حتى لو أتاهم بكل المعجزات فلن يتبعوا قبلته الجديدة. والواقع ان القدس هي قبلة اليهود والنصارى كذلك وكانت قبلة المسلمين لفترةٍ طويلة. فاذن القول " وما بعضهم بتابع قبلة بعض" ليس صحيحاً. وهذه ألآية تكاد تكون نفس سورة " الكافرون" التي نزلت بمكة في بداية الوحي: " قل يايها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم".

وعندما يئس محمد من استمالة اليهود حاول استمالة قريش بالجلوس في مجالسهم وقراءة القرآن لهم. وفي احد هذه المجالس كان يقرأ سورة النجم ولما جاء للآية 19 قرأ: " أفرايتم اللآت والعُزى، ومناة الثالثة الاخرى، تلك القرانيق العلى وان شفاعتهن لترجى". فرح عندئذ القرشيون وقالوا ان محمداً قد اعترف بآلهتنا ولا بأس من الدخول في دينه. غير ان النبي تنبه لما قد قال، فنسخ الجزء الاخير من الآية وقال هذا ألقاه الشيطان عليّ. فسميت هذه الآيات بالآيات الشيطانية. وعندما اشتد الحزن بالنبي علي ما فعل، انزل الله اليه الآية 52 من سورة الحج: " وما ارسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يُلقي الشيطان ثم يُحكم الله آياتهص238:240
فإذاً الشيطان قد تدخل في الوحي الذي ارسله الله لكل الانبياء والرسل قبل محمد، ولكن الله نسخ ما قاله الشيطان. لماذا يصبر الله على الشيطان هذا الصبر الكثير، ولماذا لم يجد الله طريقة اكثر ضماناً لايصال الوحي الى انبيائه دون ان يجد الشيطان طريقةً ليتدخل مما يضطر الله ان ينسخ الآيات التي قالها الشيطان. فقد رأينا الله يُرسل شُهباً لتحرق الشياطين وتمنعهم من استراق السمع للملائكة، أليس من السهل على الله ان يجد طريقة مماثلة لحماية وحيه لأنبيائه؟ وقد قال الله في الآية المذكورة: " ثم يُحكمُ الله آياته"، أي بعد ان ينسخ ما ادخله الشيطان، يُحكم آياته. أليس الافضل ان يُحكم الآيات قبل ان ينزلها حتي لا يستطيع الشيطان التدخل فيها؟ ونحن نعلم ان الله اذا أراد شيئاً ان يقول له كُن، فيكون. لماذا إذاً لم يقل الله للشيطان " قف، ولا تعبث بآياتنا"، أو اي شئ من هذا القبيل. خاصة ان الشيطان قد غير الوحي لكل الانبياء قبل محمد، وقد رأينا من قبل ان الشياطين كانوا يسترقون السمع عندما كان الله يتكلم مع الملائكة قبل ان يبعث محمد، ولما بعث محمداً حرس السماء بالشهب حتى لا تسترق الشياطين السمع. ص241"
الرجل يتحدث عن أن وجود الناسخ والمنسوخ فى القرآن ثغرة تدل على انه مفترى وليس من عند الله وهو بذلك يغفل عن شىء هام وهو أن الآيات المنسوخة أو المبدلة كلاهما موجود فى أم الكتاب ومن ثم فالله لم يغير فى أم الكتاب شىء والمسألة لا تعدو كونها تتابع زمنى للنزول بسبب أشياء تزول فمثلا زواج الإخوة كان مباحا فى أول البشرية ثم لما كثر الناس تم نسخه وتحريمه لوجود البديل وهو وجود نساء غير الأخوات إذا النسخ ليس سوى احترام للقواعد التى تتبدل فى الواقع
وأما حكاية أن الناسخ والمنسوخ سببها القوة والضعف فليس هذا هو السبب لأن فى آيات المدينة تسامح كثير مع المنافقين وأهل الكتاب كما فى آيات مكة كما يقال
وأما وجود آيات مدنية فى السورة المدنية أو العكس فهذا الأمر من جامعى المصحف وليس من القرآن وأما كون بعض الآيات تناقض الأخرى فى التسامح وعدمه فهى غير متناقضة فلا تجد موضعا فيه تسامح إلا فيه عدم تسامح عند كثرة الأذى لدرجة كبرى فكامل لو كانة إنسانا فإنه سيسامح من يشتمه أو ينتقده وقد يسامح من يقذفه بالحجارة أو بالبيض الفاسد أو غير ذلك وقد يسامح من يعرض بامرأته عدة مرات أو عشرين مرة ولكن عندما يبدأ الأمر فى التزايد فيجلد كامل أو يسجن أو يعذب أو تغتصب امرأته أو يقتل ولده فإنه لن يسامح حتى وإن كان عاجزا عن فعل شىء فى تلك الفترة ولكنه إذا أصبح لديه فرصة للإنتقام واخذ حقه فإنه سيفعلها بكل تأكيد
التسامح له حدود حتى عند العلمانيين بدليل القضايا التى يرفعونها ضد من يسبهم أو يشتمهم
إذا تغير الواقع يغير الحكم ولكن مع هذا يعود التسامح مرة أخرى حتى بشتد الذى فيعود الحكم ليشتد فهى إذا معالجة للمواقف وليس بها تناقض
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 75080
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 50
الموقع : مكة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://betalla.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى